نخستین 200 خط.
!أمامًا أمامًا
!أمامًا أمامًا
!أُفسِحَ طريقنا
...يا رفاق، إني
!ذاهب يومًا إلى إلباف... أرض المحاربين
...أجل يا أوسوب، لنذهبنَّ يومًا
!إلى بلاد العمالقة
!أجل
!حيث الجميع ضخامٌ إذ أنهم عمالقة
!أخيرًا يا أوسوب
!أجل
!لنمضِ... إلى إلباف
«إلباف المنتظرة! وليمة لمّ شمل ضخمة»
بعد مُغادرة طاقم لوفي إيغهيد
استمرّت وليمتهم بينما يمضون في طريق وجهتهم، إلباف
...وبعدها
أمنصتٌ إليَّ يا قبعة القش؟
بعد فراقنا في ووتر سفن
ذهبنا إلى ليتل غاردن لإلقاء نظرةٍ سريعةٍ على زعيمينا
حقًّا؟
!لا عجب أن يشغلا بالكما، فلم ترياهما من مئة عام
!احزر ما رأينا لمّا وصلنا
!كانا يتضاربان دون سلاحيهما
لمَ؟ أذكر أنَّه كان معكما أسلحة
...ذلك لأنها
!تكسرت
هذا ما في الأمر
فهمت
أيُعقل أن يموت من ببأسهما في مضاربةٍ؟
!ذلك محال
!مع أنَّ نزالات إلباف تُحسم بالموت
لو كان حسم نزالهما سهلًا لما تزعّمانا
!رأيُته بأمّ عيني
!كان نزالًا كل ضربةٍ فيه قاضية
ألم تُذهل من هوله؟
!بلى
!إنه نزالٌ يليق بسمعة إلباف
،لكنهما أوقفانا في النهاية
فارتأينا العودة إلى إلباف
!لجلب عتادٍ جديدٍ
جلب عتادٍ جديد؟
أوتنويان مواصلة النزال؟
!بلا ريب
...بئس حالكما
!يا نامي
!ما الذي تعلمته في ليتل غاردن؟
!صحيح، ذكِّرها يا أوسوب
!هكذا النزالات وإلا فلا
ما ذلك؟
إن ضربنا مثلًا
فكأنَّ كليهما يحمل في صدره راية محارب
ولا يقبل أن تُمزَّق قط
...فلحماية تلك الراية
!ظلَّا يتقاتلان مئة عامٍ حتى يومنا هذا
!أتفهمين؟
!هذا نزالٌ يفيض بشرف المحاربين
...فهذه هي
!طينة محارب البحر الشجاع التي أسعى إليها
...وأخيرًا
!نحن متوجِّهون صوب إلباف
!لنشرب قدر ما يطيب لنا
!اسمعيني يا بنت
أتُريد الغدو عملاقًا؟
!كلا، أتسمعين الكلام بالمقلوب؟
سأتدرَّب مع عمالقةٍ إذًا؟
!آهٍ آه... ما أزعج من لا يأبهون إلا بالقتال
تخيَّل
!حسناواتٍ عملاقاتٍ بأعداد لا تُحصى
!انتظرنني يا آنسات
...أحمقٌ حالم
!أعميتنا بالرائحة يا فرانكي
أظن اسمه هاكارل
!لذيذ بالخمر وحتى الكولا
على ذكرِ اللذة
إن هذا الخمر لاذع
صدقت، إنه آبسان
خمرٌ يُعرف باسم الجنية الخضراء
...جنية
...ما أجمله! سأرتشف القليل
قد يُريكم أوهامًا، فحذارٍ
هل أنت بخير يا تشوبر؟
!لا تفرفطوا في الشرب يا جباعة
فات أوان التحذير
!ثملَ تشوبر
حتى أنا تغلغل في صميمي
!لأني هيكلٌ عظمي
!طيب يا بروك
!غنّ لنا
!أجل
!يا أطفال
سأقصّ عليكم نبأ بطلٍ مغوار
طامحٌ ليكون ملكًا في أجَلّ المراتب
مرد له إذا نشب نقع الحرب
يقف شامخًا في صندلَيْه
!أجل
قبل أكثر من شهر
وقع حادثٌ في جزيرة غارتيل في العالم الجديد
!دعوا الأشرار لي
بعد أن طهَّر القرصان بارتولوميو المدينة من الأشرار
شرع في بيع سلع طاقم قبعة القش على الناس
!يا أهل الجزيرة الكرام
!سنُطلق حملةً لبيع السلع بنصف الثمن
!علامَ الضحك؟
!يُفترض أن تبكوا فرحًا
ألا تعرفون تحت لواء مَن هذه الجزيرة؟
!أحمر الشعر؟
يونكو؟
!لا نراه شيئًا
!فلوفي-سينباي من سيحمل العصر القادم على عاتقه
!ولا أحد سواه
وهذا أهان كرامة يونكو
إن تغافلت عنك
فقدت رايتي التي أعطيتها للجزر الأخرى وحلفائي أمنها
وتعرض أصدقائي للخطر
!أصبتَ في كل كلمة
أعتذر من صميم قلبي
...تصرفتُ بجهلٍ وسذاجةٍ
!ولم أفكر في عواقب فعلتي
!كيف عسايَ أُكفِّر عن فعلتي؟
سنعطيك فرصة
فر... صة؟
فر... صة؟
هذا... سُمٌّ فتَّاك
هذا... سُمٌّ فتَّاك
ولك شهر
لتشرّبه قبعة القش لوفي
إنه يُسبِّب ألمًا شديدًا ونزيفًا حادًا
فيفتك به فتكًا
وهكذا يتحمَّل كبيركم عاقبة فعلتكم
!ولمَ لوفي-سينباي؟
!إنّا الخاطئون
!فعاقبنا نحن لا لوفي-سينباي
!زعيم
!كفى، ستموت
ستنزف نزيفًا
!وتموت
...لا بأس
...لكن
!قلت لا بأس
...شربنا نخبًا ورفعنا راية لوفي-سينباي
على هوانا
!فلا دخل له
!وأرجو ألَّا تُخبروه
...فلا أُريده
!أن يُضيِّع ولو ثانيةً من وقته الثمين عليَّ
!عدّوني مثل الصعاليك المتعجرفين الذين ماتوا إثر تحديهم اليونكو
...حتى أنا
...حتى أنا وددتُ
!وددتُ رؤية لوفي-سينباي متربعًا على عرش القراصنة
!لكني جنيت على نفسي بسبب غبائي، بئسًا
!أُسلِّمكم الراية من بعدي... يا أصحابي
!زعيم
...سلام
يا أصحابي
!خلوا سبيلنا
!هيّا هيّا لنفرّ
عجبي؟ أراهم لم ينووا قتل لوفي-سينباي بما أنه لم يكن سمًّا أصلًا
خلته مرعبًا إذ أنه يونكو
!ما كان في حسباني تساهله
علامَ التبسُّم يا زعيم؟
...نعم
كيف بي أن لا أسعد وللوفي رفاقٌ يحبونه؟
يا زعيم
افسح لي
الإهانة إهانة
قبالة سواحل جزيرة غارتيل
سفينة قراصنة نادي بارتو
أُغرقت
ومصيرهم مجهول
!ماذا حدث بالضبط أثناء غيابي؟
!رد يا بيزارو
!تيتش
...الأمر وما فيه
...رسالة فيغابانك
!أما سمعتها؟
بدأ العالم يتحرك أخيرًا
فما عاد البونغليف حكرًا على عالم الإجرام
أي أنه فوق تصارع اليونكو عليه
ستتدخل البحرية والحكومة في الصراع
!وهيهات أن نفوز إن تجاهلناهم
!وكان كوبي ورقة مساومتنا معهم
...وتقول لي
!إنه هرب؟
!العذر والسموحة يا تيتش
!اسمعني، أولًا هرَّبوا موريا
!ما...؟
أين كان هذا المحل؟
!كلا كلا، يسارًا قليلًا
ويحي، أخطأت
!حاذر! حاذر! حاذر
!دمَّرت مبنًى بمؤخرتك
خربت الدنيا
!حتى موريا هرب؟
أما كان هذا صوته؟
!يا عميد
!يا عميد
!إنَّا رهن إشارتك
من سيظفر
...بالكنز الأعظم ون بيس
!أنت لا غيرك أيها اللحية السوداء
No comments yet. Be the first to leave one.