Oz

Oz

Λήψη Arabic Υπότιτλων

Σεζόν 6

Πληροφορίες έκδοσης

Oz S06E06 DVDRip XviD-TOPAZ
Ένα Σχόλιο από addoly
حلقة درامية و فيها مُفاجئات استمتعوا

Ετικέτες

DVD
DVDRip
dvdrip
dvdr
XviD
Δημοσιεύτηκε στις: 2011-06-27
Λήψεις: 100
Για Άτομα με Προβλήματα Ακοής: Yes

Προεπισκόπηση υποτίτλων Arabic

Οι πρώτες 200 γραμμές.

حقيقة: 2.5 مليون شخص يموتون

في الولايات المُتحدة كُل سنَة

هذا بالطَبع، باستعمال التعريف الموجود في القاموس للموت

ميت و موضوع في كيس الجُثَث

المُسبب الأول للموت في أميريكا: مرَض القَلب

و لكن ليسَت جميع أمراض القَلب تجعلكَ ميتاً بحسَب القاموس

فالبَعض منها سيقتلك و يُبقيكَ حياً بنفس الوقت

نعم، لدينا الكثير منَ الموتى الأحياء في (أوز)

ها أنتَ ذا يا (توبي)، كُنتُ أبحثُ عنكَ في كُل مكان

ابتَعِد عني

سمعتُ ما كُنتَ تُخبرُ بِه الناس

هل حقاً تظُن أني يُمكنُ أن أخونكَ فقط لأستعيدَك؟

لا تلعَب دور المَجروح، فأنا أعرفُ من تكون

أنا أُحبكَ يا (توبي) و أحتاجُ إليك

أنتَ تجعلُ الأمر أسوَء فقط

عليكَ أن تُصدقَني، أنا بريء

حسناً

لِنَقُل أني أعطيتكَ منفعَة الشَك

لِنَقُل أنكَ لَم تفعَل ذلكَ عَن قَصد

المُهِم أني أعتقِد أنكَ ستفعُلها

أنكَ قادرٌ على فِعلها

هذا هوَ النوع منَ الرِجال الذي أعتقدُ أنكَ عليه

و أتمنى لو أني تركتكَ في وحدَة الإعدام

كيفَ حالكَ يا (كريس)؟

إذهَب من هُنا

يُمكنني تفهُّم أنكَ غاضِب قليلاً

سمعتُ بما جرى في صالَة التدريب

هذا يُحطمُ القَلب

سأنجو

أعرفُ ذلك

لطالما فعلتَ ذلك

أتذكرُ أولَ ما قضينا محكوميةً معاً في سجن (لاردنَر)

يا إلهي، فقد كُنتَ...

ماذا، في عُمر 17 سنة؟

أتيتَ تمشي في وحدَة الزنزانات تِلك

كُنتَ تتبَختَر حقاً

فقُلتَ حِينها "هذا صلبُ لعين"

ما هذا يا (فيرن)؟

لماذا تخوضُ في الذكريات؟

كُنتُ أُفكرُ كم كُنا مُقربين من بعض

قُمتَ بحمايتي و كُنتُ أمصُ لَك، هذا كانَ كُل شيء

لم أكُن أُحبُك

و لم أُحبكَ أيضاً

لكن عليكَ الاعتراف

ما كانَ بيننا

كانَ أكثَر من لا شيء

و ماذا إذاً؟ لقد حصَلَ بيننا الكثير منَ التفاهات منذُ سِجن (لاردنَر)

نعم، بسببِ (بيتشَر)

و بما أنكَ انتهيتَ منهُ الآن

أقولُ لنُصبِح أصدقاء مُجدداً

من دون مَص، مُجرَّد شخصان ينتبهان لأمور بعضهما

ما قولُك؟

حسناً

حُرقَ حتى الموت في (أوز)

السرطان

أكثَر كلمَة إخافةً في اللُغة الانكليزية

و السبب الثاني المُؤدي للموت

رُبما يكون بُرجاً، و لكن منَ المُحتمَل

أن يأكلكَ السرطان منَ الداخِل

تعلمونَ لماذا هوَ مُخيف هكذا؟

لأنَ الكلمَة نفسها هي سرطان

الفكرة بحَد ذاتها يُمكنُ أن تُصيبُك

يُمكنُ لتوترها أن ينتشرَ حتى روحَك

الخوف يمكنُ أن ينقلبَ إلى المرَض

أنت، (ريبيدو)، هُنا

ماذا تُريدُ اليومَ يا (بابلو)؟

أُريدُ أن أعرفَ ما هيَ مُشكلتكَ يا رجُل؟

أعني، لماذا تُعاملُ الآنسَة (سي) كعاهرَة؟

- إنها ليسَت عاهرة - هذا صحيح، إنها سيدة لطيفَة

إنها تُساعدني على قضاءِ وقتي هُنا

و أنتَ تُحبطُها. و السرطان؟

ليسَ مُشكلةً كبيرَة

هذا صحيح. لقد أخبَرَتني بذلكَ البارحَة. أعتقدُ أنها كانَت تحتاجُ شخصاً

لتتكلَم معَه بما أنكَ كُنتَ تتصرَّف كأُختي الأصغَر مني

لقد خافَت (ماريا) كثيراً عندما أُصيبَت أمي بسرطان الثدي

طبعاً فقَد كانَت في الثامنَة. و أمي؟

لقد سحَقَت المرَض كأنهُ صرصار

أُراهِن أنَ هذا شيئاً يُمكنكَ التعرُّف عليه

...

هل يُمكنكِ الجلوس لدقيقة؟

لقد تعاملتُ معَ الكثير من حالات الموت في حياتي

جميعُنا فعلَ ذلك

لكن بالنسبة لي، لم يكُن هذا المكان سِجناً

أكثَر من عندما كان (أليكس) الابن يحتضر

أنا لستُ أحتضر يا (روبيرت)

أنتِ لستِ مُتأكدة من ذلك

أنا متأكدة أكثَر منك

و ربما عليكَ العمَل على طريقتكَ في الاعتذار

لأنَ هذا الاعتذار سيء

لقد كُنتُ مُتبلدَ الشعور، و أنانياً. أنا آسف

أنا لم أكُن قادراً على تحمّل إمكانية فِقدان شخصٍ آخَر

شخصٌ أُحبُه

أنتَ لا تُحبني يا (روبيرت)

نعم، أُحبك

و أعدكِ أن أبقى بجانبِك

لا أُريدكَ أن تقفَ بجانبي

إسمَع، أنا سعيدَة أنكَ تفهمّت ما أمرُ بِه

لكن قلقك

مخاوفك

لا تتلاشى بمُجرَّد البوح بها

عملية استئصال الورَم بعدَ عِدَة أيام

بقدرِ ما أُقدرُ لكَ مشاعركَ تجاهي

لكنكَ حالياً، لستَ جيداً كفايَة لتبقى بجانبي

نعم

أنتِ مُحقَة طبعاً

لكن دعيني أقول شيئاً واحداَ قبلَ أن أذهَب

ماذا، أنتَ مجنون؟

لتطلبَ نقلكَ إلى السِجن العام؟

و خاصةً مدينة الزمرد؟

هُناكَ عاشَ (سعيد)

الناس هُناكَ أحبوه

ليسَ الجميع

أقول لكَ يا (إدزيك)، هذا انتحار

أسوَء شيء من كوني في السِجن

الشيء الذي لم آخذهُ في الحُسبان...

نحنُ ندخلُ في الإقفال التام مُبكراً جداً

و لا يُتاح ليَ فُرصَة رُؤيَة السماء في الليل

لقد اعتدتُ الذهاب إلى القُبَة الفلكيَة

في كُل مساء

نعم، كُنتُ أنظرُ في المنظار و....

و أبحثُ في الكَون

أنتظرُ إشارَة

و لكنها لم تأتي

كُل شيء هُناك ثابِت

لَم أرى حتى مُذنباً

لديكَ شجاعَة كبيرَة!

أعني، أن تُحضِر ذلكَ التافِه إلى مدينة الزمرد

كُل من لدينا في مدينة الزمرد هُم التافهون يا (عمر)

بما فيهِم أنت!

أعني، على اعتبار كُل ما فعلتَه

ابتداءاً بقتلكَ (فيليشا براون) بدمٍ بارِد

لا أرى لماذا تدّعي الاستقامَة بالضَبط

لقد قتلَ ذلكَ الرجُل يا (ماكمانوس)

أُقرُ لك، اتفقنا

بأنكَ لَم تتوافَق معَ الإمام دائماً

هذا صحيح، لكننا احترمنا بعضنا، في أغلَب الأوقات

إنها إهانَة لذِكرى (كريم) أن تُحضرهُ إلى هُنا

منذُ عِدَة أيام كُنتَ تتوسلني لأدعكَ تراه

نعم، أراه، و لكن ليسَ أن أتنفَّس نفس الهواء الفاسِد معَه

- على نحوٍ مُستمِر، اللعنة! - (عمر)!

أُريدُ وعدكَ ألا يُصيبَ أي مكروه

- أقسِم لي الآن - لا

لا تُعطني سبباً لأضعكَ في الانفرادي ثانيةً و بشكلٍ نهائي

نعم، حسناً، حسناً!

لَن أُؤذي (إدزيك)

جيد. أُريدكَ أن تُقابلهُ الآن

هذا (عمر وايت)

سيكون (عمر) مسؤولاً عَنك

وضَعنا (ماكمانوس) معاً فقط ليعبثَ بعقلي

و رُبما بعقلكَ أيضاً

لماذا سيفعَل ذلك؟

إنهُ يتطلَّع لإعادتي إلى الانفرادي، صحيح؟

لهذا يجمعُنا معَ بعضنا يا رجُل، تعلَم

عارِفاً أنهُ سيحصَل مشاكِل

بيننا، لماذا؟

لأني أتطلعُ لقتلكَ يا رجُل

لأنكَ قتلتَ (سعيد)

أرى ذلك...

ممتاز

بينما ينتهي الوقت

تُصفقُ يدا القدَر

ماذا يُفترَض أن يعني ذلك؟

طلبتُ وضعي في مدينة الزمرد

لهدفٍ وحيد

لهدفٍ واحد فقط

نعم، و ما هوَ؟

لأجدَ شخصاً ليقتلني

المُحقق (تارنوسكي)

مرحباً أيها الآمِر، سعيدٌ بلقائِك

ماذا يُمكنني أن أفعَلَ لَك؟

أنا من وحدة جرائِم القَتل أتيتُ

لأحُل محَل المُحققَة (ماغوري) في قضيَة (ويلسون لوين)

تحُل محل (ماغوري)، لماذا؟

تمَ نقلُها منَ الوَحدَة، و هذا يحصُل دائماً

ليسَ في وسط قضيَة رئيسية

تلكَ القضيَة الرئيسية، بكُل ما يتعلَّق بها، قد انتَهَت

لنذهَب إلى مكتبي

اعترفَ (ويلي براندت) بالجريمَة. ماذا تُريدُ أكثرَ من ذلك؟

لم يكُن لدى (براندت) دافِع لاغتيال (لوين) سِوا المال

و قَد اعترفَ أنهُ قد دُفعَ لهُ لارتكاب الجريمَة

- مِن قِبَل ضابط، (أدريان جونسون) - هل استجوبتهُ بَعد؟

ليسَ بشكلٍ رسمي، و لكني تكلمتُ معَه

و هوَ مُذنِب

أُريدُ أن أعرِف لماذا أمرَ بهذه العملية

هيا أيها الآمِر، الأسباب هيَ عنصريَة

تآمرَ (لوين) على قتلِ فتاتان سوداوان في الستينيات

و ذلكَ سيجعَلُ أيَ رجلٍ يغضَب

ظَنت (ماغوري) أنَ هُناكَ شيءٌ آخَر

ألَم تقرأ تقريرها؟

طبعاً، طبعاً، ليكُن الكلام بيننا

مُلازمي يُريدُني الانتهاء من هذا التحقيق بسُرعَة

و هذا ما أنوي فِعلَه

- لنجِد ذلكَ الضابط.. - (جونسون)

نعم، و ننتهي من هذا الأمر

من أي طريق الآن؟

هل تعرفَ سجيناً اسمهُ (ويليام براندت)؟

أعرفُ من يكون. لكني لا أعرفهُ شخصياً

لم يكُن لكَ أي تواصُل معه؟

ربما مرة أو مرتين، تعرفُ كيفَ تجري الأمور هُنا أيها الآمِر

- ماذا عَن (ليونيل كيلش)؟ - نفس الشيء

More Arabic subtitles for Oz

Σχόλια

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left