De første 182 linjer.
"يبدو أن كل ما نراه اليوم"
"هو العنف في الأفلام والجنس على التلفاز"
"ولكن أين القيَم التقليدية؟"
"التي كنا نعتمد عليها؟"
"لحسن الحظ، هناك رب أسرة"
"لحسن الحظ هناك رجل يستطيع بالتأكيد فعل كل ما..."
"يضحكنا ويبكينا"
"إنه رب أسرة"
"صيدلية (غولدمان)"
انظر إلى هذا يا (براين) إعلان عن ولادة طفل دون ذكر جنسه
- "إنهم هم" - أنا مسرور لأجلهم
سأشتري لصديقي بطاقة عيد ميلاد باللغة الإسبانية
لكنه لا يجيد اللغة الإسبانية
لن يفهم ما هو مكتوب فيها، أنت شقية
أعرف، أعتقد أنني أستحق منتجات المشوهة قرب صندوق الدفع
انظر يا (براين) هذا فيلم لـ(فيروزا بالك)!
- غريب - أتذكر الأسبوع الماضي
عندما تساءلت عما حدث لـ(فيروزا بالك)؟
- نعم - والآن وجدت هذا
هذا عالم مجنون، إنه يبدو رديئاً جداً
يجب أن تغادر يا (براين)
الشعيرات المبللة بالبول قرب أعضائك التناسلية تنفّر الزبائن الآخرين
هذا ليس بولاً بل لعاب
هيا، اخرج من هنا
وإلا قمت بدعابة مبتذلة عن التحقق من الأسعار في الصيدلية
- لن تجرؤ على ذلك - نعم
أريد التحقق من سعر الواقي الذكري صغير الحجم
لا بد أنه لا يرغب في إعلان ذلك!
هل تصدّق أنه طردنا؟ هذا تمييز
إنه يشبه ما حدث لأولئك السود في (ستارباكس)
- أولئك السود؟ - التمييز بلاء يا (ستوي)
- إنه يثير غضبي - افعل شيئاً إذن
أتعلم؟ سأفعل شيئاً
سأرمي حجراً على نافذته انظر، سيارة (كارمان غيا)
أحب تلك السيارات حسناً، سأفعل ذلك
شكراً يا (براين) كان هذا آخر مسلّح من (ميونخ)، أنت بطل
بطل؟ أعتقد أنني بطل فعلاً
- رائع، ممتاز! - أحسنت
سنقيم لك حفلة صاخبة
هل لدينا لتران ساخنان من الـ(بيبسي) المخبأ؟
نعم، وأستطيع إحضار علبة فستق (بلانترز)
فُتحت منذ 12 سنة
ممتاز، ولدي نصف كعكة تخرج يجب أن نذيب الثلج عنها
"حفلة، حفلة يهودية"
"مع كثير من الأطعمة القديمة"
"في غرفة سيئة الإضاءة"
يا إلهي! انظر يا (بيتر)، لقد ارتدت هذه الملابس في حفل توزيع جوائز
نعم، هذا جنوني
غير معقول، انظر يا (بيتر) انظر، انظر يا (بيتر)
حذاء بلا كعب عال
حذاء بلا كعب عال
انظر إلى صورة (شيلين وودلي)
إنها موهوبة جداً ومبالَغ في تقديرها وغريبة الأطوار
أنا أحبها، أليست قصة شعرها جميلة؟
قد أقص شعري قصيراً أيضاً
لا، هذا مستحيل، أنا أمنعك
ماذا؟ لا يمكنك منع ذلك
بلى، إنه الشيء الوحيد الذي يُسمح للرجال بالتحكم فيه لدى النساء
بالإضافة إلى رحمك والمال الذي تكسبينه وكل شيء آخر
- (بيتر)، هذه حماقة - إنها حقيقة يا (لويس)
المرأة الوحيدة التي بدت جميلة بشعر قصير هي صدر (هالي بيري)
- لننتقل إلى اللقطة التأسيسية - (بيتر)، لا يمكنك...
- اللقطة التأسيسية! - "(كوهوغ)"
"هذه لقطة تأسيسية"
- معنا بطل البلدة (براين غريفن) - "أخبار (كوهوغ)"
الذي أحبط مؤخراً عملية سطو على صيدلية (غولدمان)
التي تتعرض لخسائر بسبب صيدلية في الشارع المقابل
أهلاً بك يا (براين) صف لنا شعورك كونك بطلاً
دعني أقول إنه رغم أنني بطل فعلاً لا ضرورة لتناديني بذلك
يمكنك أن تناديني بالمستجيب الأول أو المحارب المخضرم إن شئت
يا للشجاعة! كيف غير هذا الموقف حياتك؟
لم يغيرها، ما زلت مواطناً متواضعاً يخدم بلده
لكن ثمة امتيازات لقد كرّمتني شركة محلّية صباح اليوم
"(سيزلر)"
شكراً لك يا (براين) وتعبيراً عن تقديرنا
ستحصل على أول وجبة في أحدث فرع لمطعم (سيزلر) في (كوهوغ)
لا، لا، لا
- لا - هذا منصف
هلا تقرأ هذه البطاقة على الأقل
بالطبع، "(سيزلر) أسوأ نسخة من وجبتكم المفضلة"
إذن، ما هي خطوتك التالية يا (براين)؟
سأكون في (بارنز آند نوبل) عصر اليوم
لأوّقع على نسخ من كتاب لـ(ديباك شوبرا)
بعنوان (سيفن سبيريتشوال لوز أوف ساكسيس)
أهنئك يا (براين) وأشكرك على خدمتك
في الفقرة التالية سأشعر بالتوتر وأتصرف بغرابة
عندما يقدم لي المتدرب الجديد الوسيم قهوتي
وها هو (جيريمي) يحمل شرابي المنبّه
هاتفي لا يتوقف عن الرنين منذ بث المقابلة
يجدر بك سماع البعض من رسائلي الصوتية
"مرحباً يا (براين) أنا (باراك أوباما)"
"وليس المشرد الذي يعيش قرب رصيف الميناء"
"لقد قمت بعمل صالح..."
- "لا أستطيع قراءة هذا" - "أنا فخور بك"
"أنا فخور بك، شكراً على الدولارين"
مستحيل! لنسمع الرسالة التي بعدها
"مرحباً يا (براين) أنا... أنا (شريدر)، هل تذكرني؟"
"أعرف أنني لم أرك منذ مدة لكنني رأيتك على التلفاز"
"وأتمنى أن نلتقي لتبادل الأخبار"
- "لذا، اتصل بي" - يا إلهي!
؟ اسمه أشبه باسم مدرّب تزلج ذي لحية طويلة
يعزف على الغيتار لكنه ليس بارعاً ولا يرد على رسائلي أبداً
إنه كلب كنت أركض بصحبته عندما كنت أعيش في الشارع
لم أسمع خبراً منه منذ سنين لقد استغربت أنه ما زال حياً
كان يمضي كل وقته بالشرب ومحاولة إقامة العلاقات
من الصعب أن أكون صديقاً لكلب مثله
- هذا صحيح، هل ستقابله؟ - إذا وجدت الوقت
عجباً! !
إنهم يظهرون في كل مكان اليوم
أنت تبعد هاتفك كي لا أراه
، أصدقاؤه فقط يعرفون أن هذا اسمه الحقيقي
- ما زلت لا أرى - سأتصل به لاحقاً
عفواً يا سيدي، هذا مسكن خاص
هذه أنا يا (بيتر) لقد قصصت شعري، أليس مبهجاً؟
ماذا؟ لا يا (لويس)، ليس مبهجاً
أنت تشبهين (آن هاثاوي) في فيلم (لي ميزيرابل)
إياك أن تقارنّي بـ(آن هاثاواي) أبداً
أنت محقة، أنا آسف
سيظن الجميع أننا امرأتان مثليتان بسبب صدري وقصة شعرك
- لماذا أراد مقابلتك في المتنزه؟ - كنا نعيش هنا
أفترض أنه ما زال مقيماً هنا
، تسرني رؤيتك
؟ أهذا أنت فعلاً؟
- هذا أنا فعلاً - لست... ما كل هذا؟
نعم، أعتذر على مقابلتك في المتنزه
إنه المكان الوحيد المناسب للهبوط بالمروحية
، أعتقد أنك احتجزت تحت مروحيتك
كنت متشبثاً بها أنا أؤدي المشاهد الخطيرة بنفسي
لا أستطيع الكف عن تأدية المشاهد الخطيرة حياتي بأكملها مشهد خطير
نعم، نعرف ذلك
أتريد الخضوع لاختبار شخصية؟
لدي الإجابة نفسها دائماً، لا شكراً
- لن أكف عن طرح السؤال - أعرف
- سررت برؤيتك يا (ستوي) - سررت برؤيتك يا (توم كروز) الصغير
- شكراً - إنه يحب قول الكلمة الأخيرة
- اعتن بنفسك، إلى اللقاء - أرأيت؟
، لا أستوعب كل هذا
احتجت أنا أيضاً إلى وقت لأستوعب، صدقني
واسمي الآن هو (جورج تاونسيند)
- حسناً يا (جورج) - (جورج تاونسيند)
- هل تريد أن أقولها كاملة؟ - نعم
أتعرف كيف اختارت (بيونسيه) اسماً واحداً؟
أنا اخترت اسمين، لدي اسم إضافي
لمَ لا تمنع فمك القذر من ذكر اسمها؟
عجباً! كيف حصلت على كل هذا؟
لقد عملت بكدّ
أنا رائد أعمال في مجال التكنولوجيا وقد ألفت 11 كتاباً من الأعلى مبيعاً
وكنت المسؤول التنفيذي في شبكة (إن بي سي)
الذي اقترح الهجوم على الجمهور بالبرامج المتمحورة حول (شيكاغو)
سمعت بأنهم يصورون مسلسل (ساينفيلد) في (شيكاغو)
ما حكاية القسم الجنوبي من هذه المدينة؟
لا تقلها يا (كريمر)
إذن يا (براين) أتريد أن تعرف كيف حققت كل هذا؟
أريد أن أعرف
لقد خضعت لعملية إخصاء
- ولكن لماذا؟ - أبعد الإخصاء كل ما يشتت انتباهي
وأتاح لي التركيز على عملي فقط
أحياناً يجب أن تستأصل الأشياء التي تعيقك حرفياً
إذا أبعدت مشتتات الانتباه يمكنني أن أقرأ هنا طوال النهار
أحب كتاب (تشارلز ديكنز) من تأليف (ديفيد كوبرفيلد)
الكتابة هي سحره الحقيقي
"(ذا درانكين كلام)"
لست أفهم
كانت زوجتي صهباء جذابة وفجأة أصبحت متزوجاً بـ(رون ويزلي)
تضع باروكة ولم أرَ شعرها الحقيقي يوماً
لكنني أتصور أنه يشبه سترة قديمة مهترئة تحتاج إلى إزالة كرات الصوف منها
لم ألمس شعر (بوني) منذ سنين
إنه بعيد جداً عني
بما أن (لويس) غيرت مظهرها بطريقة لم تعجبك
ينبغي أن تغير مظهرك بطريقة لا تعجبها
، هذه فكرة بائسة وسطحية وانتقامية
أحببتها! سأجعل تجاهل شكلي أصعب من تجاهل مصور هاوٍ
هذه قصة مضحكة جداً، كنت جالساً في مكتبي وانطلق جرس الإنذار
- ماذا كنت أقول؟ - جرس الإنذار
نعم، إنها مضحكة جداً
انطلق جرس الإنذار...
يا صديقي، يا صديقي
من فضلك... ليس الآن
- ماذا كنت أقول؟ - جرس الإنذار في العمل
صحيح، انسوا الأمر
مغزى النكتة هو 11 سبتمبر
نعم، لم تعد مضحكة الآن
No comments yet. Be the first to leave one.