Hard Feelings

Hard Feelings (Hammerharte Jungs)

下載 Arabic 字幕

發布資訊

Hard Feelings 2023 GERMAN WEBRip x264-VXT
Hard Feelings 2023 GERMAN 1080p WEBRip x264-VXT
Hard Feelings 2023 GERMAN 1080p WEBRip x265-VXT
Hard Feelings 2023 GERMAN 720p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
Hard Feelings 2023 GERMAN 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-EDITH
Hard Feelings 2023 GERMAN 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-EDITH
Hard Feelings 2023 GERMAN 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
Hard Feelings 2023 GERMAN 720p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-FLUX
Hard Feelings 2023 GERMAN 1080p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-FLUX
由 muhammedkhan 評論 muhammedkhan
💚 NETFLIX 🔴 █ الترجمة الأصلية █▐

標籤

webrip
web
x264
BRip
1080
x265
720p
720
TS
YTS
發布於: 2023-05-24
下載次數: 87
聽障人士: No

Arabic字幕預覽

前 200 行。

‫"تشارلي" عديم القضيب!‬

‫"تشارلي"، يبدو أنك فقدت شيئًا.‬

‫"تشارلي" عديم القضيب!‬

‫"تشارلي" عديم القضيب!‬

‫اهدؤوا! اصمتوا من فضلكم!‬

‫كفّوا عن التصرف كالأطفال الصغار!‬

‫"تشارلي" عديم القضيب!‬

‫"تشارلي"، هل وجدت قضيبك؟‬

‫"كونستانتين"!‬

‫- حسنًا. هيّا يا "تشارلي".‬ ‫- لقد فقدت قضيبي.‬

‫أقصد نظاراتي المائية.‬

‫أجل، سأذهب وأحضر نظارة أخرى.‬

‫جفف نفسك، اتفقنا؟ حسنًا.‬

‫"كونستانتين".‬

‫"مشاعر معقّدة"‬

‫رباه! لماذا أنا؟‬

‫رباه، هذا محرج جدًا!‬

‫أنت تجعل حياتي جحيمًا.‬

‫أترى هذا؟ يا له من فاشل.‬

‫يا للهول!‬

‫يا "كونستي" و"باستي".‬

‫مروحية!‬

‫ضع هذا الشيء مكانه قبل أن تؤذي أحدًا.‬

‫القضيب الكبير تستتبعه مسؤولية كبيرة.‬ ‫ما سبب عبوسك؟‬

‫سمعت أن الأمور ليست على ما يُرام‬ ‫في فريق الأحلام.‬

‫"شركاء في الجريمة"‬

‫ألم تسمح لك "مارلين" بالاقتراب منها؟‬

‫أتعلم يا "زيغي"؟‬

‫أنا الذي لم أسمح لها بالاقتراب منّي، حسنًا؟‬ ‫هناك فرق.‬

‫إنه غاضب لأن "مارلين"‬ ‫لم تدعه إلى الحفل في منزلها.‬

‫لا تبتئس يا "كونستي".‬

‫ما زال هناك حفل التخرج،‬ ‫وإن لم يفلح ذلك، فهكذا هي الحياة.‬

‫- هل أخبرتك يومًا كم أنت ذكي؟‬ ‫- أعرف ذلك.‬

‫أنتما مثليان جدًا.‬

‫- ليست غلطتنا أنك لا تحب سوى الفتيات.‬ ‫- أنت تفوّت نصف المتعة.‬

‫- هلّا نذهب؟‬ ‫- هيّا بنا.‬

‫وماذا يمكنك أن تفعل أيها الصغير؟‬

‫بئسًا. لقد سُكب الروب.‬

‫ها هو.‬

‫"مسبح داخلي"‬

‫مرحبًا.‬

‫حسنًا، كالمعتاد. سُكب الروب.‬

‫لا، هذه ليست طريقة أخرى لقول الاستمناء.‬

‫أجل. كم هذا مُضحك.‬

‫أنت غريب الأطوار فحسب.‬

‫تسرني رؤيتك يا صديقتي العزيزة.‬

‫لماذا تتكلم هكذا؟ لا أحد يستمع.‬

‫نحن نتحدث بالعكس منذ صغرنا.‬

‫فلماذا نُفسد تقليد جميل؟‬

‫أجل، لكن ألم نكبر قليلًا‬ ‫على استخدام اللغات السرية؟‬

‫العمر محض رقم فحسب.‬

# الأصلية NETFLIX ترجمة # || MUHAMMED KHAN سحب و رفع ||

‫- هل افتقدتني؟‬ ‫- أكثر مما تتصورين.‬

‫سمعت عن أدائك المنفرد الكبير غدًا.‬

‫لا تذكريني. إنه أشبه بكابوس مروّع.‬

‫إن كان بهذا السوء، فاترك الجوقة فحسب.‬

‫تعتقد أمي أن لديّ نبرة صوت استثنائية،‬

‫ويجب أن يعرف العالم كلّه ذلك.‬

‫حقًا؟ إذًا فالجوقة المدرسية‬ ‫هي المكان الأنسب لك.‬

‫- ارفض فحسب.‬ ‫- كلّا، لا يسعني أن أفطر قلبها!‬

‫لا يُمكنني مساعدتك إذًا.‬

‫لا تفعلي إذًا.‬

‫- هيا، غنّ شيئًا.‬ ‫- فلتغني أنت شيئًا.‬

‫لست في الجوقة المدرسية.‬

‫لست من تمتلك صوتًا استثنائيًا!‬

‫- هل استذكرت للاختبارات النهائية؟‬ ‫- لا، سأفعل في الأسبوع المقبل.‬

‫- أنت؟‬ ‫- ليس بعد.‬

‫عندما ينتهي كلّ شيء، سنأخذ سيارتك وننطلق.‬

‫- حسنًا. وإلى أين سنذهب؟‬ ‫- سنرى.‬

‫- أتريدين الدخول؟‬ ‫- لا، الدوري ينتظرني.‬

‫"تشارلي"!‬

‫من عذراء إلى مثيلها،‬ ‫ومن دون مرجع للمقارنة،‬

‫- أنا واثقة أن قضيبك…‬ ‫- حسنًا، وداعًا!‬

‫لو كنت مكانك،‬ ‫لما تفقدت هاتفي الليلة. إلى اللقاء!‬

‫تحتوي هذه الثلاجة على خمس حجيرات.‬

‫الحجيرة الوسطى‬ ‫تُبرّد إلى ما بين أربع وخمس درجات مئوية.‬

‫- هناك سبب لذلك!‬ ‫- هذا تعقيد غير مُبرر. إنها ثلاجة!‬

‫"تشارلي"؟ تعال إلى هنا من فضلك.‬

‫- أمي، أبي، كان يومًا طويلًا جدًا…‬ ‫- أجل.‬

‫أخبرني يا "تشارلي"، أين كنت لتضع الروب؟‬

‫في الثلاجة.‬

‫هل سنلعب تلك اللعبة؟‬

‫فلتضعها على الأقل على الرف الأوسط‬ ‫حيث يجب أن تُوضع.‬

‫سمعتي ما قاله الفتى. في الثلاجة.‬ ‫من يهتم بأي حجيرة تُوضع؟‬

‫أنا أهتم!‬

‫ولماذا تشتري كلّ هذا الروب؟‬

‫لأنه بسعر مُخفّض ولأنني أحبّ الروب.‬

‫أتعرف لماذا هو بسعر مُخفّض؟‬

‫لأنه عفن!‬

‫لقد تجاوز مدة صلاحيته.‬

‫تاريخ الصلاحية‬ ‫هو تاريخ استرشادي فقط يا "سابين".‬

‫الروب مصنوع من…‬

‫- البكتيريا.‬ ‫- …بكتيريا.‬

‫فإن تعدّى الصلاحية ببضعة أيام،‬ ‫فهذه ليست مشكلة حقًا.‬

‫ليست مشكلة. ربما كانت كذلك بالنسبة إليك.‬

‫أنا التي أُضطر إلى النوم بجانبك‬ ‫بينما تُخرج ريحًا طوال الليل.‬

‫بحقّك، لا تبالغي.‬ ‫أتريدين أن تمنعينني من تناول الروب أيضًا؟‬

‫لديك حساسية من اللاكتوز يا "رودي".‬

‫"سابين"، خذّي كلّ شيء،‬ ‫لكن اتركي لي الروب من فضلك.‬

‫لو كان والدكما لا يزال حيًا،‬ ‫لافتخر بكما جدًا.‬

‫من أكثر شبهًا بطباع أبي، أنا أم "باولا"؟‬

‫"باولا". طباعك أكثر شبهًا بي.‬

‫مرحبًا يا حبيبتي. كيف كانت المدرسة؟‬

‫كالمعتاد. الدوري ينتظرني.‬

‫لماذا جعلتيهم ينتظرون؟‬

‫- هل حصلت على حبيب أخيرًا؟‬ ‫- هذا ليس من شأنك!‬

‫أو حبيبة؟‬

‫أمي؟‬

‫لا تضغطي على أختك.‬

‫لا مشكلة في أن تتفتح متأخّرة.‬

‫أمي!‬

‫"موقع (مارلين)، أيام مُثيرة"‬

‫رباه.‬

‫أجل! أحسنت صنعًا يا "قنّاص"!‬

‫"اكتملت المهمة"‬

‫- يا "باولا"؟‬ ‫- أجل.‬

‫تفقدي هاتفك. أرسلت لك شيئًا صغيرًا.‬

‫رغم أنه ليس صغيرًا في الواقع.‬

‫لماذا يدور كلّ شيء حول الجنس؟‬ ‫أهو لأنني فتاة؟‬

‫أعني، لديهم أمهات أو أخوات أيضًا.‬

‫هل يقولون، "أمي، أعطني الملح من فضلك.‬

‫وما رأيك في صورة قضيبي؟ هل تبدو جيدة؟‬

‫أردت فقط أن أعرف رأيك كامرأة."‬

‫هذا يثير حنقي بشدّة!‬

‫أجل، أتفهّم ذلك تمامًا.‬ ‫لا تحدث مثل هذه الأمور للرجال.‬

‫إنه شيء سيئ جدًا.‬

‫لو كان أبي على قيد الحياة، لأبرحهم ضربًا.‬

‫شكرًا.‬

‫كيف حالك؟‬

‫لا أعرف. أود أن أبدأ من جديد.‬

‫لكن حالما تُنشر على الإنترنت…‬

‫سيكون لقبي "تشارلي" عديم القضيب إلى الأبد.‬

‫هذا لا يهم. فأنت معي.‬

‫هل سمعت ذلك؟‬

‫ماذا؟‬

‫ساد الهدوء التام إذ فجأةً.‬

‫يا إلهي! كان هذا غريبًا جدًا!‬

‫أصابنا البرق للتو!‬

‫كان قريبًا جدًا! لقد رأيته أمام عينيّ مباشرةً!‬

‫كانت إشارة! مثل تجربة الموت الوشيك!‬

‫أتفهم ما أقصده؟‬

‫نحن أحياء!‬

‫- أنت تفرط في التنفّس. أنت بخير.‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- أنت بخير.‬ ‫- أنا بخير.‬

‫لا بأس عليك.‬

‫- أنا بخير.‬ ‫- كلّ شيء على ما يُرام.‬

‫أنا بخير.‬

‫كان ذلك غريبًا جدًا.‬

‫أجل.‬

‫"تشارلي"، استيقظ.‬

‫الطائر المُبكّر يصطاد الدودة.‬

‫وأنا لا أعني نفسي بذلك بالطبع.‬

‫حان وقت النهوض! أنا مستيقظ منذ فترة!‬

‫- حقًا؟‬ ‫- لا شيء؟‬

‫رباه، هذا قاس جدًا.‬

‫قاس! هل فهمت الدعابة؟‬

‫هنا! مرحبًا!‬

‫أخيرًا!‬

‫إنه أنا، مرحبًا. كنت لأنحني،‬ ‫لكنني أشعر ببعض التصلّب.‬

‫دعابة صغيرة للقضيب.‬

‫مفاجأة!‬

‫لن تتخلص منّي بهذه السهولة.‬

‫أنت تتحدث إليّ طوال الوقت.‬

‫الفارق الوحيد‬ ‫هو أنني أستطيع أخيرًا أن أُجيبك.‬

‫- أنا أتحدث إلى قضيبي.‬ ‫- مرحبًا أيها الفتى الكبير.‬

‫- هل كنت تتحدث إلى قضيبك للتو؟‬ ‫- ماذا؟ لا.‬

‫أيمكنك أن تخرج من فضلك؟‬

‫- إلى من يتحدث؟‬ ‫- ليس إلى قضيبه.‬

‫- لم أكن أتحدث إلى قضيبي.‬ ‫- كما قلت.‬

‫لماذا نتحدث عن قضيب ابننا؟‬

‫أعتقد أنه كان يستمني.‬

‫لم أكن أستمني!‬

‫صدقني، لكنّا أكثر سعادة لو فعلت ذلك.‬

‫هل سيجعلك ذلك تصمت؟‬

‫أمي!‬

‫- أنت تستمني حقًا.‬ ‫- اخرجي يا أمي!‬

‫- أردت فقط…‬ ‫- لم لا تطرق الباب؟‬

‫أردت سؤالك فحسب…‬

‫أبي!‬

‫أردت سؤالك فحسب إن كنت تريدني أن أوصلك.‬

‫لا! أريد أن أُترك وحدي فحسب.‬

‫حسنًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫تبًا.‬

‫لا أفهم سبب استيائك!‬ ‫أخيرًا أصبح لديك مساعد!‬

‫أيها الوغد الصغير!‬

‫لقد انتظرتك!‬

‫- أنا آسف، لقد نسيت تمامًا.‬ ‫- كيف؟ نذهب معًا إلى المدرسة كلّ أربعاء!‬

‫- من هذه؟‬ ‫- هل كلّ شيء على ما يُرام؟‬

‫- مرحبًا يا ذات الثديين الصغيرين.‬ ‫- نعم، ولم لن يكون كذلك؟‬

‫أوقف الدراجة إذًا واركب السيارة!‬

‫أستمتع بالهواء النقي اليوم، شكرًا.‬

‫انظر، لقد عادت ذات الثديين!‬

‫- لماذا تتصرف بغرابة هكذا؟‬ ‫- أنا؟ غريب؟‬

‫- أنت تقودين سيارتك على مسار الدراجات!‬ ‫- أريد التحدث إليك!‬

‫- لماذا يريد الجميع التحدث إليّ اليوم؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫تحدّث إليها يا "تشارلي".‬ ‫لا أحد يُمكنه سماعي سواك.‬

‫- ألم أقل لك أن تصمت؟‬ ‫- إلى من تتحدث؟‬

‫- لا أحد!‬ ‫- كم أحبّ عندما تتحمس.‬

‫- اصمت!‬ ‫- مهلًا.‬

More Arabic subtitles for Hard Feelings

評論

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left