前 200 行。
معلومات مطار "لبنان"، "واي 1700 زي".
الرحلة 2,866.
"جاز 124".
"جاز 1509".
أرادت الجلوس على الجانب الأيسر من الممر.
تغيير لفترة بسيطة فحسب.
"قصة حقيقية مستوحاة من أحداث وقعت أحد الفصح 2009"
"جاز 124"، لا أحد خلفك، لذا الزم مدرج رقم 1 على يسارك.
"(أون آي وينغ أند براير)"
ما فائدة رحلة مقدّمة تعليم الطيران
إن لم تستمتع بقيادتك طائرة لأول مرة؟
ليعرفوا أين يكتشفون جثثنا.
أنت بخير يا "دوغ".
أنزلها تدريجياً وحقق هبوطك الأول.
أو الأخير.
"سيسنا 898"، مسموح لك بالهبوط.
"سيسنا 898"، هل أنت بخير؟
تبدو غير مستقر قليلاً.
اطلب من سيارات الطوارئ الاستعداد.
"مدرسة (نيبلز) للطيران"
- هل سيطرت عليها؟ - أجل.
- حسناً. - سنحاول مجدداً.
سأقاتلك بالتأكيد إن نجونا من هذا.
"جيف"، هلا كففت عن الثرثرة وهدأت. أحاول التركيز.
كيف لي أن أهدأ؟ تقيأت غدائي.
- حاول مجدداً. أسيطر عليها. - حسناً.
المرة التاسعة ستنجح.
ما الخطأ الذي أرتكبه؟
تطير. هذا الخطأ الذي ترتكبه.
اسمع، فكّر في الأمر مثل أول هدف حققته في البيسبول
أو أول مرة لك على دراجة.
عليك أن تصدّق أن بوسعك...
برج "نيبلز"، "سيسنا 898"، سنحاول مجدداً.
- عُلم يا "898". - هل أسيطر عليها؟
راقب المدرج. أنت تسيطر على الطائرة.
هذا مثل قيادة سيارة.
الجنيحان، هل ستنزلهما؟
- حسناً. سأنزل الجنيحين. - ممتاز.
دفة الطائرة ثقيلة جداً.
جيد. استخدم عجلة تعديل الموازنة هناك. أدرها بضع مرات للأسفل.
ننخفض فجأة!
- تولّ القيادة. - صحيح، حسناً.
أسيطر على الطائرة.
أحسنت.
اكتملت المهمة.
ما رأيك؟
لم لا نبحث لك عن هواية جديدة؟
اشتر لاسلكي طائرات
لتصغي للاسلكي مراقبة الطيران في وقت فراغك.
أجل، أو أصغ إليّ والعب البولينغ.
قولي هذا نابع عن حبي لك.
ما ذاك؟
تعلّم صناعة الفخّار.
لأنك سيئ في الطيران حقاً.
أنت سيئ في الركض حقاً.
- حقاً؟ أثبت ذلك. - أجل.
إلى موقعك، استعد...
مهلاً! أنت تغشّ دوماً!
- أنت تخسر دوماً! - انتظر!
- بحقك. لا يمكنك... - خاسر.
- لا، هيا. سأسبقك. أنا قادم. - خاسر.
"أهلاً بكم في مسابقة الشواء السنوية الـ9 في (مونرو) - تسليم الجائزة في الـ4"
"مسابقة مع أجواء موسيقية وعائلية مرحة لا تخلو من الألعاب والوجبات وصيد البيض"
أجل، نخبكم.
لا أرتدي نظارتي. هل هذه درجة فهرنهايتية أم مئوية؟
هذه فهرنهايتية.
هل تريد إضافة قطعة خشب أخرى؟
أجل. ماذا استخدمنا آخر مرة؟ البقان؟
لا، لدينا خشب الجوز في النار الآن.
- أجل. - حسناً؟
لا أعرف إن كان لحم الصدر سيصل لدرجة 95 مئوية
- قبل أن نأخذه إلى الحكّام. - حسناً...
لن يهم ذلك. ضعا صلصتي عليه فحسب.
صلصة؟
دعيني أتذوقها، اتفقنا؟
أريد تذوقها. ضعيها في ذلك الكوب.
أجل. أتطلّع إلى هذا.
أجل. سنكون بخير.
دعيني أتذوقها.
سأدخر لك بعضها لاحقاً الليلة.
مهلاً. لدينا أطفال هنا.
- كيف وصلوا إلى هنا في رأيك؟ - أنت سيئة.
- أعرف. أنا سيئة جداً، لدرجة أنني جيدة. - حسناً.
أنا غبي جداً.
لا أصدّق أنني خفضت حرارة النيران طوال تلك المدة.
لا بأس.
سنلفّه.
بورق الألومنيوم؟
إنها منافسة. سيخرجوننا وهم يضحكون علينا.
ستكون الأمور بخير.
سنرحل بأموال الجائزة.
احزر السبب. لديّ ورق الجزارين.
حسناً.
عبقري.
يمكنكم الرحيل الآن لأن عمي وأبي لا يخسران.
"بايلي وايت"، تحلّي بالتواضع والاحترام.
مع كامل احترامي رجاءً ارحلوا الآن لأن عمي وأبي لا يخسران.
أجل. إنها ذريتكما بالفعل.
هل كادت الضلوع تنضج يا أبي؟
نضجت الضلوع. لحم الصدر سيستغرق وقتاً أطول.
- أجل، لكننا سنلفه. - عكازات؟
ماتت تلك البقرة منذ وقت طويل. إنها لا تحتاج إلى السير.
- "لفّه" يعني طهيه أسرع. - أجل، أعرف.
حسناً. أتحقق فحسب.
حسناً. كم تبقّى من الوقت؟
نضجت الضلوع. لحم الصدر سيستغرق...
لا. إلى متى سنظل هنا؟ لأن عليّ طلاء أظافري.
"ماغي". أعرف ذلك المكان في نهاية الشارع هنا.
به إشارة أقوى لتلك الهواتف الصغيرة.
لم لا نذهب أنا وأنت و"بايلي" إلى هناك؟
سأشتري لك حلوى مثلما في طفولتك.
- أجل. حين كنت تتحلين بالاحترام. - أجل.
- إنقاذ لطيف. - شكراً جزيلاً.
هيا. لنذهب. سيكون هذا ممتعاً. سنكون نحن الـ3 فقط.
عليها إصلاح سلوكها.
- عمرها 18. تحاول استكشاف ذاتها. - لا يهمني عمرها.
- لن أسمح بهذا. - "ماغي" مختلفة عن "بايلي".
إنه منزلي وتلك قواعدي.
لكن تُوجد القاعدة الذهبية.
ما تلك؟ "أصغوا إلى أقوالي ولا تقلّدوا أفعالي"؟
لا. الفتيات المفضلات لآبائهن إلى الأبد.
هاك، لنتذوق هذا.
انظر.
إنه لذيذ حقاً.
حرارة مشواتك ترتفع قليلاً.
سحقاً.
- فز عليهم لأننا لا نخسر. - حسناً. سأفعل.
هل لففتما لحم الصدر هذا؟
أجل يا سيدي. فعلنا.
ومن كان صاحب الفكرة؟
ليست فكرة حقاً.
بل أقرب إلى فلسفة.
أجل.
هل تعملان في الشواء؟
لا. أنا الصيدلي المحلّي.
وأحب الشواء. إنه إحدى هواياتي الكثيرة.
دعني أخبرك. هذه الهواية جعلتك تفوز بمسابقة شواء للتو.
فعلناها!
- شكراً. - شكراً جزيلاً.
شكراً.
كان لحم الصدر مثالياً.
وكانت الصلصة أفضل ما تذوقته في حياتي.
أخبرتكم جميعاً، لا نخسر!
انزلي عن المنصة.
- انزلي. - تلك فظاظة.
اعذروا ابنتي.
تقول الشائعة إنكما شويتما الكثير من الضلوع
وإنها لم تكن جزءاً من المسابقة.
كما كان يقول والدنا،
"حين تكون النار ساخنة، لا تهدرا الخشب.
وحين تطهون الضلوع، ربما عليكم إطعامهم جميعاً."
الآن سنطعم الجموع.
"بيغ مو"، شكراً.
أليس هذا رائعاً؟
- تهانيّ. - شكراً.
أجل! رائع! هيا!
- بالتأكيد. أترون؟ - ها هي ذي.
هيا. ابتسم.
المعذرة. تفضلي.
- هل ستصلّي؟ - باركك الله.
أجل.
أجل، توقّفوا. لنصلّي هنا.
- حسناً. - يا ربّنا القدير...
بارك هذا الطعام ومن على وشك أن يتناولوه.
لعلنا نصبح بركة للمزيد من الناس.
بحسب مشيئتك، آمين.
- آمين. - آمين.
حسناً، انتشروا. هيا.
ليباركك الله.
أقدّرك. شكراً.
كيف حالك؟ تسعدني رؤيتك مجدداً.
هل أنت بخير؟
- شكراً. - تفضلي.
- شكراً. - على الرحب والسعة.
إن أردتم شيئاً، فأعلمونا.
- اقضوا فصحاً مباركاً. - شكراً.
كان والدنا ليفتخر بك. لم أظن أنك ستحقق كل ذلك.
حقاً؟ ما الذي جعلك تظن ذلك؟
حين قدت الشاحنة لتغرق في البحيرة؟
أم حين كنت أشرب الجعة بينما الشاحنة غارقة في البحيرة؟
لا. كانت سمكة القاروس بوزن 4 كيلوغرامات التي أخرجتها من البحيرة
حين أخرجتك شاحنة القطر.
كانت سمكة جيدة. أتتذكّر ما قاله والدنا؟
أجل. "(دوغي)، أتريد الحزام أم السوط؟"
"سيؤلمني هذا أكثر مما سيؤلمك."
كانت كذبة.
"...في حياتي." لنقل ذلك بضع مرات.
هيا. لنذهب.
لقد فزنا.
- "ماغي". - نحن رائعون. من الجيد تقديرنا.
- تابعي. تستحقين ذلك. - شكراً.
هيا، افعليها.
نقطتان لـ"تيري".
- كانت 3 نقاط. - من نصف الملعب!
- 3 نقاط. - نصف الملعب.
لا. أبعد تلك القمامة عن هنا.
حقاً؟ بحقك.
وكم نقطةً لوضع الكرة في السلة؟
عند جرس الانتهاء؟ تفوزين يا عزيزتي.
انتظروا. إلا إذا كان أداء "ماغي" أفضل. هيا يا "ماغي". سأمررها لك وأنت تقفزين.
No comments yet. Be the first to leave one.