前 200 行。
عزيزتي "ويندي جونز"، كان يُفترض أن تكون "لندن" مختلفة.
كان يُفترض بي الخروج وممارسة الجنس
مع غريب وسيم في ناد فاخر للأعضاء فقط
وليس إشعال حريق في حياتي مجددًا.
لكن حرفيًا هذه المرة. إنه حريق حرفيًا!
وماذا حدث لك؟
تعرّضت لحادث.
لم أُشوّه ولكنني تعرّضت لحروق طفيفة.
من الواضح أنني أستطيع ترك "ب أ"، التي تعني بلدي الأم،
وغالبًا لن تفهمي ما أعنيه لأنك غبية، لكن لا يمكنني ترك حياتي في حالة فوضى.
"أمريكية في (لندن)"
أتريدين شطيرة؟
لا، شكرًا.
لا، شكرًا على الشطيرة أيتها الممرضة.
لا أريد شطيرة، بل مسكّنًا فعّالًا للألم.
مثل الـ"ديلوديد" أو الـ"كيتامين" أو الـ"ديمرول" حتى لشدة الألم.
أعطيني حقنة مخدر في أسفل الظهر. لا أبالي.
يمكنك تناول مسكّن الـ"باراسيتامول" إن كنت تشعرين بالألم الآن.
إن كنت أشعر بالألم الآن؟ أشعر بالألم منذ 24 ساعة.
أعرف أن وجهي رائع ولم يتأثر، لكنني مصابة بحرق فظيع تحت ردائي.
هل تبالين؟
تتمتعين بوجه جميل، لكنك ممرضة سيئة يا أختاه.
أحدّثك بصدق.
تعطينني حبوبًا يمكنني شراؤها من أيّ متجر صغير.
- لا يمكنني إعطاؤك أيّ مسكّنات أخرى. - وصلنا إلى طريق مسدود إذًا.
لكن إن جئت إليّ في عيادة "آنجلز إستيتيكا" في "مرليبون"،
يومي الاثنين أو الأربعاء،
أُجري حقنًا هناك، مثل الـ"بوتوكس" والحشوات…
أنا متخصصة في رفع الشفة.
ونقوم بوصف دواء الـ"فاليوم" أيضًا.
سآخذ الشطيرة.
شكرًا.
استمتعي بشطيرتك.
يا للهول!
- هيا، لنغادر. - يا للعجب، كيف دخلت إلى هنا؟
"أستريد"!
وجودها ممنوع. لا يُسمح بدخول الكلاب. لنذهب.
ماذا تفعل؟
لا يمكنني المغادرة.
- أنا مصابة وفي مستشفى يعتني بالمصابين. - لنذهب.
- لديّ وصلة وريدية في ذراعي. - أغلقي عينيك.
حسنًا.
- لنذهب. حذاؤك معي. - حسنًا. تمهّل لحظة.
- كُفي عن إحداث ضجة. - حسنًا.
- لا نحتاج إليهما. - حسنًا.
أشعر بأنني أهرب أو ما شابه.
- انتبهي. - حسنًا.
- سأتبعك… - تهانيّ!
اعذرنا يا صاح. آسف!
يا للهول!
أشعر بأنني سأصطدم بأحد.
آسفة!
لكنني لم أوقّع على أيّ أوراق. هل ستلاحقني الشرطة؟
هيئة الخدمات الصحية الوطنية أيتها الملكة. أتعرفين ما هي؟
تلقى الجميع بريدًا إلكترونيًا عنها في فترة "كوفيد". فهي هيئة مهمة هنا.
- هل ستوصلينني أم ماذا؟ - سحقًا.
لا داعي إلى المبالغة في انتقادي بخصوص هذا.
- إنه خطأ بسيط. - أتشعرين بالبرد؟
يا للهول! سحقًا.
سحقًا. آسف. دعيني أبعد هذه عنك.
- عجبًا، ثمة… - آسف أيتها الكلبة.
- المكان مغبّر قليلًا هنا. - ثمة أغراض كثيرة هنا.
- حاولي ألّا تتنفسي كثيرًا. - ثمة علب كثيرة في الأسفل.
- تشرب كثيرًا! - آسف.
لا تقلقي بشأن هذه الضوضاء. أظن أن البطارية تنفد أو ما شابه.
- لكنها كانت تعمل… - هل تصلح هذه السيارة للقيادة؟
- إنها… - أجل. أقودها منذ وقت طويل.
لا داعي لربط حزام الأمان إذًا.
أتعجّب من جرأتك إذ تدخّن بجوار ضحية حريق.
التعرّض للحرق أمر رجعي جدًا.
حسنًا.
أستغرب الوضع، لأنك أحرقت نفسك وأنا أحرقت هذه السيارة من قبل ذات مرة.
ماذا؟ كيف؟
كان حفلًا كبيرًا.
إنها ليست قصة مثيرة في واقع الأمر.
لمعلوماتك، أنا لم أحرق نفسي.
النار أحرقتني.
حسنًا.
أعتذر بشدة لأنه يدخّن! تكرهين الدخان!
غير معقول. سحقًا لك.
سحقًا لك، لقد رميتها.
إنها تكره الدخان.
لا أصدّق أنني وثقت برجل قابلته في حانة ليهتم بأميرتي.
لم نلتق في حانة، بل في خمّارة.
- هل التقينا في خمّارة حقًا؟ - حسنًا.
أتريد كعكة يا صديقي؟
حسنًا. لعلمك، هذا أكثر نوع مزعج من المزاح الأمريكي.
ترديد ما قلناه، لكن بلكنة غريبة كما في مسلسل "إيست إندرز".
ألم أسحرك؟
هذا سؤال ينضح بالاحتياج العاطفي.
- لا أحتاج إلى العاطفة! لست كذلك! - إنه سؤال ينضح بالاحتياج العاطفي.
أنت من تحتاج إليها. لا أحتاج إلى أيّ شيء. أنا فتاة هادئة. أنا طبيعية وهادئة.
أنا مستقلة ولا أحتاج إلى أيّ تأكيد منك.
- أعددت لك كوبًا من الشاي. - شكرًا.
أحب تناول الشاي ليلًا.
في العادة كنت لأحاول إخفاء هذا المظهر عنك،
لكن لا يهم.
هذه طبيعتي. أرتدي ثياب نوم من حقبة الروّاد.
لو كنت بطلة خارقة، لارتديت هذا.
لكن ماذا قد يكون اسمك؟ وماذا قد تكون قواك الخارقة؟
أظن أن الاسم قد يكون "سيدة عصر الروّاد" والقوة الخارقة هي إزالة الحدود.
جميل.
سحقًا، إنها الـ5 صباحًا.
عليّ الاستيقاظ بعد بضع ساعات للذهاب إلى العمل.
بالمناسبة، هل أنت جائعة؟
- أتريدين واحدة من هذه؟ - ما هذا؟
كعك "يافا".
ألا تعرفين كعك "يافا"؟
الطبقة العلوية عبارة عن مزيج من الشوكولاتة والبرتقال،
والطبقة السفلية أشبه بـ…
في الواقع،
كان هناك خلاف على تسميتها
لأنهم يفرضون ضرائب على البسكويت وليس على الكعك.
لذا، اضطُر محبو كعك "يافا" إلى رفع قضية
لإثبات أنه كعك.
لأنه يبدو مثل البسكويت نوعًا ما.
- يأتي مغلّفًا، لذا… - يا لها من معلومات عامة رائعة!
ما هي إلا معلومات عامة تعجبني.
أعشق المعلومات العامة حقًا.
تجعلني أشعر
بالهدوء وأستغرب أنها تشعرني بالقوة.
لماذا عدت؟
لا أعرف.
سأخلع ثوبي الواسع…
ترتدي ملابس كثيرة.
- آسف. - تبدو وكأنك ذاهب للتزلّج أو ما شابه.
- لا، الأمر وما فيه… - لماذا ترتديها؟
كانت لوالدي.
حسنًا.
هل تتألمين؟ هل أنت بخير؟
لا أشعر بالألم الآن.
حسنًا.
شكرًا.
ألا يؤلمك هذا؟
- لأنني أضغط على الأجزاء المحترقة. - لا.
هل يُستحسن أن أميل أكثر إلى هذا الجانب؟
عليك التوقف عن التحدّث فحسب.
- أريد تشتيت انتباهي فحسب، اتفقنا؟ - اتفقنا.
تتصرّف وكأنك في برنامج حواري.
- ثمة تواصل بصري كبير. - ألا تحب التواصل البصري؟
بلى، أعني، لا أكرهه. الأمر وما فيه…
لا أعرف، ربما هو أمر نفعله بعد الموعد الثالث في هذا البلد.
كيف تمارس المرأة الإنجليزية الجنس؟
هكذا أسرق روحك.
عليك أن تنظر إليّ.
- لم أمارس الجنس في حياتي. - غير معقول.
- هذه أول مرة لي. - غير معقول.
تبدين مختلفة تمامًا عمّا كنت عليه يوم أمس.
من أي ناحية؟
لا أعرف، أشعر وكأنك
مديرة مصرف أو ما شابه.
"مديرة مصرف"؟
نعم، لكنني أقصد المعنى الجيد.
لديّ وظيفة. لا يمكنني ارتداء ما أريده. لا يمكنني ارتداء تنورة باليه مثلًا.
ولا أنا.
على المرء انتعال حذاء في معظم الأماكن هذه الأيام.
ماذا يُفترض بي أن أرتدي؟ هل أرتدي قميصًا واسعًا مثلك؟
أحب هذا القميص. إنه مريح.
ويجعل رأسي يبدو أصغر، هل لاحظت؟
يتمتّع بتأثير تصغير الرأس.
أجل، أحب تأثير تصغير الرأس.
إنه مثير جدًا ويجعلك تبدو جذابًا جدًا.
إنه يثيرني بشدة لدرجة أنني أريد خلع ملابس العمل هذه.
أتظن أنك ستغادر أم…
نعم، في مرحلة ما.
حسنًا. تسرّني معرفة ذلك. تصرّف وكأنك في بيتك.
هل سأقابلك مجددًا أم…
أظن أن الأمر سيكون غريبًا إن قضيت اليوم بطوله في منزلي
ولا أقابلك مجددًا.
ساعة. أو ربما أربع ساعات.
حسنًا، سأكفّ عن إزعاجك إذًا.
- بالمناسبة، ماذا تعملين؟ - أنا راقصة تعرّ.
اعذروني! تأخرت كثيرًا.
يا للهول! حسنًا.
حسنًا.
يمكننا النجاح.
الإعلان لنا!
إعلان عيد الميلاد لشركة "(بيب) وشركاؤه"،
هو حدث يحدث مرة في العام.
مناسبة تتلاقى فيها ثقافات البلاد.
هذا ليس إعلانًا فاخرًا وشموليًا مثل إعلان متجر "جون لويس".
هذا إعلان شعبوي وفريد.
لهذا نحن متحمسون جدًا لإشراك "ريتا أورا" في الإعلان.
دوقتي الألبانية.
ما أحبه في "ريتا" في دور "سانتا"
هو أننا نتظاهر بمخالفة التوقعات في حين أننا نرتقي إليها تمامًا.
إنها بعيدة كل البُعد عمّا يمثّله "سانتا"…
أجل. ما زال علينا جعل الإعلان لطيفًا.
ومناصرًا للمرأة.
"جوزي"، يمكنك تولّي هذا الأمر، صحيح؟
- أنت ملمة بتلك الأمور. - بالطبع. سأستمتع بهذه الفرصة.
أجل. أريدك أن تحجزي موعدًا مع "ستيلا ماكارتني" هذا الأسبوع.
لقد أظهرت اهتمامًا بالتعاون في مشروع
ثياب سباحة "سانتا".
ثياب سباحة "سانتا"؟
أنا متحمس جدًا!
- وبالطبع، نرحب بـ… - "جيسيكا".
"جيسيكا"، المنتجة التنفيذية الجديدة، التي قطعت مسافة طويلة من "نيويورك".
أجل، هذا شرف كبير.
- أشعر بأنني سأكون جزءًا… - جيد جدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.