Too Much

Too Much

下載 Arabic 字幕

第 1 季

發布資訊

Too Much S01E02 WEBRip Netflix ar srt
由 POWER 評論 POWER
NETFLIX ترجمة أصلية

標籤

webdl
subdl_pyuploader
發布於: 2025-07-10
下載次數: 62
聽障人士: No
FPS: 23.976

Arabic字幕預覽

前 200 行。

‫عزيزتي "ويندي جونز"،‬ ‫كان يُفترض أن تكون "لندن" مختلفة.‬

‫كان يُفترض بي الخروج وممارسة الجنس‬

‫مع غريب وسيم في ناد فاخر للأعضاء فقط‬

‫وليس إشعال حريق في حياتي مجددًا.‬

‫لكن حرفيًا هذه المرة. إنه حريق حرفيًا!‬

‫وماذا حدث لك؟‬

‫تعرّضت لحادث.‬

‫لم أُشوّه ولكنني تعرّضت لحروق طفيفة.‬

‫من الواضح أنني أستطيع ترك "ب أ"،‬ ‫التي تعني بلدي الأم،‬

‫وغالبًا لن تفهمي ما أعنيه لأنك غبية،‬ ‫لكن لا يمكنني ترك حياتي في حالة فوضى.‬

‫"أمريكية في (لندن)"‬

‫أتريدين شطيرة؟‬

‫لا، شكرًا.‬

‫لا، شكرًا على الشطيرة أيتها الممرضة.‬

‫لا أريد شطيرة، بل مسكّنًا فعّالًا للألم.‬

‫مثل الـ"ديلوديد" أو الـ"كيتامين"‬ ‫أو الـ"ديمرول" حتى لشدة الألم.‬

‫أعطيني حقنة مخدر في أسفل الظهر. لا أبالي.‬

‫يمكنك تناول مسكّن الـ"باراسيتامول"‬ ‫إن كنت تشعرين بالألم الآن.‬

‫إن كنت أشعر بالألم الآن؟‬ ‫أشعر بالألم منذ 24 ساعة.‬

‫أعرف أن وجهي رائع ولم يتأثر،‬ ‫لكنني مصابة بحرق فظيع تحت ردائي.‬

‫هل تبالين؟‬

‫تتمتعين بوجه جميل،‬ ‫لكنك ممرضة سيئة يا أختاه.‬

‫أحدّثك بصدق.‬

‫تعطينني حبوبًا يمكنني شراؤها‬ ‫من أيّ متجر صغير.‬

‫- لا يمكنني إعطاؤك أيّ مسكّنات أخرى.‬ ‫- وصلنا إلى طريق مسدود إذًا.‬

‫لكن إن جئت إليّ‬ ‫في عيادة "آنجلز إستيتيكا" في "مرليبون"،‬

‫يومي الاثنين أو الأربعاء،‬

‫أُجري حقنًا هناك، مثل الـ"بوتوكس" والحشوات…‬

‫أنا متخصصة في رفع الشفة.‬

‫ونقوم بوصف دواء الـ"فاليوم" أيضًا.‬

‫سآخذ الشطيرة.‬

‫شكرًا.‬

‫استمتعي بشطيرتك.‬

‫يا للهول!‬

‫- هيا، لنغادر.‬ ‫- يا للعجب، كيف دخلت إلى هنا؟‬

‫"أستريد"!‬

‫وجودها ممنوع. لا يُسمح بدخول الكلاب. لنذهب.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫لا يمكنني المغادرة.‬

‫- أنا مصابة وفي مستشفى يعتني بالمصابين.‬ ‫- لنذهب.‬

‫- لديّ وصلة وريدية في ذراعي.‬ ‫- أغلقي عينيك.‬

‫حسنًا.‬

‫- لنذهب. حذاؤك معي.‬ ‫- حسنًا. تمهّل لحظة.‬

‫- كُفي عن إحداث ضجة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- لا نحتاج إليهما.‬ ‫- حسنًا.‬

‫أشعر بأنني أهرب أو ما شابه.‬

‫- انتبهي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- سأتبعك…‬ ‫- تهانيّ!‬

‫اعذرنا يا صاح. آسف!‬

‫يا للهول!‬

‫أشعر بأنني سأصطدم بأحد.‬

‫آسفة!‬

‫لكنني لم أوقّع على أيّ أوراق.‬ ‫هل ستلاحقني الشرطة؟‬

‫هيئة الخدمات الصحية الوطنية أيتها الملكة.‬ ‫أتعرفين ما هي؟‬

‫تلقى الجميع بريدًا إلكترونيًا عنها‬ ‫في فترة "كوفيد". فهي هيئة مهمة هنا.‬

‫- هل ستوصلينني أم ماذا؟‬ ‫- سحقًا.‬

‫لا داعي إلى المبالغة في انتقادي بخصوص هذا.‬

‫- إنه خطأ بسيط.‬ ‫- أتشعرين بالبرد؟‬

‫يا للهول! سحقًا.‬

‫سحقًا. آسف. دعيني أبعد هذه عنك.‬

‫- عجبًا، ثمة…‬ ‫- آسف أيتها الكلبة.‬

‫- المكان مغبّر قليلًا هنا.‬ ‫- ثمة أغراض كثيرة هنا.‬

‫- حاولي ألّا تتنفسي كثيرًا.‬ ‫- ثمة علب كثيرة في الأسفل.‬

‫- تشرب كثيرًا!‬ ‫- آسف.‬

‫لا تقلقي بشأن هذه الضوضاء.‬ ‫أظن أن البطارية تنفد أو ما شابه.‬

‫- لكنها كانت تعمل…‬ ‫- هل تصلح هذه السيارة للقيادة؟‬

‫- إنها…‬ ‫- أجل. أقودها منذ وقت طويل.‬

‫لا داعي لربط حزام الأمان إذًا.‬

‫أتعجّب من جرأتك إذ تدخّن بجوار ضحية حريق.‬

‫التعرّض للحرق أمر رجعي جدًا.‬

‫حسنًا.‬

‫أستغرب الوضع، لأنك أحرقت نفسك‬ ‫وأنا أحرقت هذه السيارة من قبل ذات مرة.‬

‫ماذا؟ كيف؟‬

‫كان حفلًا كبيرًا.‬

‫إنها ليست قصة مثيرة في واقع الأمر.‬

‫لمعلوماتك، أنا لم أحرق نفسي.‬

‫النار أحرقتني.‬

‫حسنًا.‬

‫أعتذر بشدة لأنه يدخّن! تكرهين الدخان!‬

‫غير معقول. سحقًا لك.‬

‫سحقًا لك، لقد رميتها.‬

‫إنها تكره الدخان.‬

‫لا أصدّق أنني وثقت برجل‬ ‫قابلته في حانة ليهتم بأميرتي.‬

‫لم نلتق في حانة، بل في خمّارة.‬

‫- هل التقينا في خمّارة حقًا؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫أتريد كعكة يا صديقي؟‬

‫حسنًا. لعلمك،‬ ‫هذا أكثر نوع مزعج من المزاح الأمريكي.‬

‫ترديد ما قلناه،‬ ‫لكن بلكنة غريبة كما في مسلسل "إيست إندرز".‬

‫ألم أسحرك؟‬

‫هذا سؤال ينضح بالاحتياج العاطفي.‬

‫- لا أحتاج إلى العاطفة! لست كذلك!‬ ‫- إنه سؤال ينضح بالاحتياج العاطفي.‬

‫أنت من تحتاج إليها. لا أحتاج إلى أيّ شيء.‬ ‫أنا فتاة هادئة. أنا طبيعية وهادئة.‬

‫أنا مستقلة ولا أحتاج إلى أيّ تأكيد منك.‬

‫- أعددت لك كوبًا من الشاي.‬ ‫- شكرًا.‬

‫أحب تناول الشاي ليلًا.‬

‫في العادة كنت لأحاول إخفاء هذا المظهر عنك،‬

‫لكن لا يهم.‬

‫هذه طبيعتي. أرتدي ثياب نوم من حقبة الروّاد.‬

‫لو كنت بطلة خارقة، لارتديت هذا.‬

‫لكن ماذا قد يكون اسمك؟‬ ‫وماذا قد تكون قواك الخارقة؟‬

‫أظن أن الاسم قد يكون "سيدة عصر الروّاد"‬ ‫والقوة الخارقة هي إزالة الحدود.‬

‫جميل.‬

‫سحقًا، إنها الـ5 صباحًا.‬

‫عليّ الاستيقاظ بعد بضع ساعات‬ ‫للذهاب إلى العمل.‬

‫بالمناسبة، هل أنت جائعة؟‬

‫- أتريدين واحدة من هذه؟‬ ‫- ما هذا؟‬

‫كعك "يافا".‬

‫ألا تعرفين كعك "يافا"؟‬

‫الطبقة العلوية‬ ‫عبارة عن مزيج من الشوكولاتة والبرتقال،‬

‫والطبقة السفلية أشبه بـ…‬

‫في الواقع،‬

‫كان هناك خلاف على تسميتها‬

‫لأنهم يفرضون ضرائب على البسكويت‬ ‫وليس على الكعك.‬

‫لذا، اضطُر محبو كعك "يافا" إلى رفع قضية‬

‫لإثبات أنه كعك.‬

‫لأنه يبدو مثل البسكويت نوعًا ما.‬

‫- يأتي مغلّفًا، لذا…‬ ‫- يا لها من معلومات عامة رائعة!‬

‫ما هي إلا معلومات عامة تعجبني.‬

‫أعشق المعلومات العامة حقًا.‬

‫تجعلني أشعر‬

‫بالهدوء وأستغرب أنها تشعرني بالقوة.‬

‫لماذا عدت؟‬

‫لا أعرف.‬

‫سأخلع ثوبي الواسع…‬

‫ترتدي ملابس كثيرة.‬

‫- آسف.‬ ‫- تبدو وكأنك ذاهب للتزلّج أو ما شابه.‬

‫- لا، الأمر وما فيه…‬ ‫- لماذا ترتديها؟‬

‫كانت لوالدي.‬

‫حسنًا.‬

‫هل تتألمين؟ هل أنت بخير؟‬

‫لا أشعر بالألم الآن.‬

‫حسنًا.‬

‫شكرًا.‬

‫ألا يؤلمك هذا؟‬

‫- لأنني أضغط على الأجزاء المحترقة.‬ ‫- لا.‬

‫هل يُستحسن أن أميل أكثر إلى هذا الجانب؟‬

‫عليك التوقف عن التحدّث فحسب.‬

‫- أريد تشتيت انتباهي فحسب، اتفقنا؟‬ ‫- اتفقنا.‬

‫تتصرّف وكأنك في برنامج حواري.‬

‫- ثمة تواصل بصري كبير.‬ ‫- ألا تحب التواصل البصري؟‬

‫بلى، أعني، لا أكرهه. الأمر وما فيه…‬

‫لا أعرف، ربما هو أمر نفعله‬ ‫بعد الموعد الثالث في هذا البلد.‬

‫كيف تمارس المرأة الإنجليزية الجنس؟‬

‫هكذا أسرق روحك.‬

‫عليك أن تنظر إليّ.‬

‫- لم أمارس الجنس في حياتي.‬ ‫- غير معقول.‬

‫- هذه أول مرة لي.‬ ‫- غير معقول.‬

‫تبدين مختلفة تمامًا عمّا كنت عليه يوم أمس.‬

‫من أي ناحية؟‬

‫لا أعرف، أشعر وكأنك‬

‫مديرة مصرف أو ما شابه.‬

‫"مديرة مصرف"؟‬

‫نعم، لكنني أقصد المعنى الجيد.‬

‫لديّ وظيفة. لا يمكنني ارتداء ما أريده.‬ ‫لا يمكنني ارتداء تنورة باليه مثلًا.‬

‫ولا أنا.‬

‫على المرء انتعال حذاء‬ ‫في معظم الأماكن هذه الأيام.‬

‫ماذا يُفترض بي أن أرتدي؟‬ ‫هل أرتدي قميصًا واسعًا مثلك؟‬

‫أحب هذا القميص. إنه مريح.‬

‫ويجعل رأسي يبدو أصغر، هل لاحظت؟‬

‫يتمتّع بتأثير تصغير الرأس.‬

‫أجل، أحب تأثير تصغير الرأس.‬

‫إنه مثير جدًا ويجعلك تبدو جذابًا جدًا.‬

‫إنه يثيرني بشدة‬ ‫لدرجة أنني أريد خلع ملابس العمل هذه.‬

‫أتظن أنك ستغادر أم…‬

‫نعم، في مرحلة ما.‬

‫حسنًا. تسرّني معرفة ذلك. تصرّف وكأنك في بيتك.‬

‫هل سأقابلك مجددًا أم…‬

‫أظن أن الأمر سيكون غريبًا‬ ‫إن قضيت اليوم بطوله في منزلي‬

‫ولا أقابلك مجددًا.‬

‫ساعة. أو ربما أربع ساعات.‬

‫حسنًا، سأكفّ عن إزعاجك إذًا.‬

‫- بالمناسبة، ماذا تعملين؟‬ ‫- أنا راقصة تعرّ.‬

‫اعذروني! تأخرت كثيرًا.‬

‫يا للهول! حسنًا.‬

‫حسنًا.‬

‫يمكننا النجاح.‬

‫الإعلان لنا!‬

‫إعلان عيد الميلاد لشركة "(بيب) وشركاؤه"،‬

‫هو حدث يحدث مرة في العام.‬

‫مناسبة تتلاقى فيها ثقافات البلاد.‬

‫هذا ليس إعلانًا فاخرًا وشموليًا‬ ‫مثل إعلان متجر "جون لويس".‬

‫هذا إعلان شعبوي وفريد.‬

‫لهذا نحن متحمسون جدًا‬ ‫لإشراك "ريتا أورا" في الإعلان.‬

‫دوقتي الألبانية.‬

‫ما أحبه في "ريتا" في دور "سانتا"‬

‫هو أننا نتظاهر بمخالفة التوقعات‬ ‫في حين أننا نرتقي إليها تمامًا.‬

‫إنها بعيدة كل البُعد عمّا يمثّله "سانتا"…‬

‫أجل. ما زال علينا جعل الإعلان لطيفًا.‬

‫ومناصرًا للمرأة.‬

‫"جوزي"، يمكنك تولّي هذا الأمر، صحيح؟‬

‫- أنت ملمة بتلك الأمور.‬ ‫- بالطبع. سأستمتع بهذه الفرصة.‬

‫أجل. أريدك أن تحجزي موعدًا‬ ‫مع "ستيلا ماكارتني" هذا الأسبوع.‬

‫لقد أظهرت اهتمامًا بالتعاون في مشروع‬

‫ثياب سباحة "سانتا".‬

‫ثياب سباحة "سانتا"؟‬

‫أنا متحمس جدًا!‬

‫- وبالطبع، نرحب بـ…‬ ‫- "جيسيكا".‬

‫"جيسيكا"، المنتجة التنفيذية الجديدة،‬ ‫التي قطعت مسافة طويلة من "نيويورك".‬

‫أجل، هذا شرف كبير.‬

‫- أشعر بأنني سأكون جزءًا…‬ ‫- جيد جدًا.‬

Too Much subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Too Much

評論

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left