前 200 行。
- مرحباً - هذه قطعة أرض جيدة
- كانت كذلك - لا تزال
(باك)! (باك)!
(ترافيس) يناديك
هل أعرفك?
يجب أن تعرفني
كيف خسرت ذراعك?
استيقظت ذات صباح في (تشيكاماغا) من دونها
أتحتاج إلى يد إضافية تساعدك يا (باكابو)?
(جاك)?
والآن قل لي, أوجدت لنفسك امرأة بعضو ناقص مثلك?
أم أن يدك الوحيدة هذه تفي بالغرض?
(جاك)!
- (جاك)! انظروا إلى هنا! - يا إلهي!
انزل فوراً
- انظروا, انظروا! - لقد عاد البطل!
سعيد برؤيتك (جاك)
- تسرني عودتك! - تعالوا, عاد (جاك سامرزبي)!
ماذا تفعل هنا?
- هذا أنا, (براين براون) - أجل, (براين)
- أصبح لديك سبلتان يا ولد - أتصورت أنك قد تراه مجدداً?
ستتفاجأ السيدة (لوريل) كثيراً, يا للهول!
- سيدة (لوريل)! - ما بك يا ولد?
- زوجك - من? ماذا قلت?
- إنه قادم, سيدتي - من?
السيد (سامرزبي)
ادخل البيت!
هيا! هيا!
ها أنت! انظر إلى حالك صرت عجوزاً الآن
يا إلهي, هذا رجل صالح آخر لم ينل منه الشماليون
- تعال وحيي (ويل) - مرحباً
(ويل), انظر من معي هنا (جاك سامرزبي)
أعادوه إلي هكذا من (فيكسبورغ)
(ويل) بطل أليس كذلك يا بني?
عجباً, عجباً
أهلاً بعودتك (جاك)
- حمداً لله على عودتك - شكراً لك يا سيدي
- هل (لوريل) بخير? - ستتفاجأ الآن, أليس كذلك?
6 سنوات )822(تعد فترة طويلة دون أن يصلها خبر عنك
هيا, أين هو?
انظر إلى حالك, تبدو ككيس عظام
من الصعب الحصول على زلابية (إستر) حيث كنت
يا إلهي, سيد (جاك) لقد عدت, لقد عدت
كل واحد هنا يشتاق لشخص ما
الولدان (إيزيل) وأبوهما )432(قتلوا جميعاً
وكل من لم يمت يغادر هذه البلدة انتهت سيد (جاك)
لم يتبق هنا إلا أرض يابسة ولا أحد ليزرعها
اذهب وحيي والدك يا بني
هيا اذهب
مرحباً (روبرت)
نسيت كم أنت جميلة
(جيثرو)! مرحباً يا فتى!
مرحباً, مرحباً
تعال يا فتى, تعال
(جاك), حيوان (كليمان) البري س)822(يشوى على سيخ الليلة
حسناً, كنت أنتظر بين الأعشاب تلاشي الدخان
وفجأة, شكراً لك يا عزيزتي
فجأة انهال علي عقب بندقية ضخمة وراح يضربني
وكأن لدي اليوم بطوله لأهرب منه
وعندما استعدت وعيي كنت في طريقي إلى سجن (ألمايرا)
سمعت أنه الأسوأ
عجزت حتى عن تذكر اسمي في تلك المرحلة
ماذا حصل ليدك يا (جاك)?
سحقها أحد الحراس ولم أعد أستطيع حمل الأشياء بشكل جيد الآن
لكنك لا تزال تستطيع لعب الورق, لا?
- والقيام بالأمور الأخرى المهمة, لا? - ماذا فعلت في السجن?
جعت وبردت, مثل الآخرين
مساء الخير يا رفاق
من الأفضل أن تتناولوا بعضاً منه قبل أن ينفد
أعتقد أنك لا تتذكرني يا سيدي
- أنا (جوزيف) - (جوزيف)! أجل, أتذكرك
- نعم, دفع أبي 100 دولار ثمناً لك - نعم يا سيدي
- (جاك)! - لم لا تنضمون إلينا?
(جاك)! (جاك)!
- سآتي - لا, شكراً يا سيدي
- أتينا فقط لنرحب بعودتك - شكراً لكم
(جاك), نحن نضيع الوقت, تعال إلى هنا لدينا هدية لك
- ماذا لديكم? - مشروب قوي
- لم أرك تتبول من كثرة الشرب الليلة - لا يمكنني أن أشرب
رشفة واحدة تجعلني كالعجل المولود حديثاً
- ألا تزال متمرداً يا (جاك)? - (جاك)!
- من الأفضل ألا تتودد إلى الزنوج كثيراً - أجل, لقد طاردنا بعضهم
ذاك الرجل كان يعيش على أرضك
سرعان ما سينتقلون للسكن في منزلك الكبير
ماذا?
ما مشكلتك بالضبط?
- لا شيء... - لست على طبيعتك يا (جاك)
ماذا فعل بك أولئك الشماليون السفلة?
ضربوني على رأسي
- لا تقلق - أحبك أيها السافل
وأنا أحبك أيضاً, اذهب واجلس فأريد الرقص مع زوجتي
- (ترافيس) - اتركه (جاك)
- (أورين) - سيدة (لوريل)
- (أورين), تسرني رؤيتك - أهلاً بعودتك
شكراً لك, شكراً
- ل)922(م لا تجد امرأة وتراقصها? - ما عاد باستطاعتي الرقص الآن
لكن (ديك) صنع لي قدماً جيدة لكن بدون أصابع
لا أصابع لها لذا ليس عليه أن يخشى من أن )822(تسحق
احذري من أن تصابي بالبرد سيدة (لوريل)
استمتعوا بوقتكم
هل)722(ا نرقص?
تصبح على خير الآن (باكابو)
هل تعرفين أين تلك الفوطة التي أحضرتها معي?
- كانت نتنة فطلبت منها أن تحرقها - تباً
أكره أن أفقد تلك الفوطة
- حملتها معي طوال 6 سنوات - لماذا?
كانت آخر شيء أعطيتني إياه قبل رحيلي
- ما الذي حصل هنا? - الشماليون
أخذوا الفضيات والسجاد وكل ما أمكنهم حمله
لكنني أنقذت دبوس جدتي الزيني بالجلوس عليه, إن صح التعبير
كنت تنام هناك قبل رحيلك
- نعم - ليلة سعيدة
ليلة سعيدة
أقسمت إنني إن عدت إلى البيت
فسأحلق هذه اللحية
هل)722(ا تحلقينها لي?
هل أنت متأكد?
- ألست في بيتي? - حسناً
هذه أول ما أتذكره عنك
كنت قادماً من مكان أجهله وبدوت أسمر وملتح
بدوت أشبه بحيوان بري وليس كرجل
هل هذا ما أردته? رجلاً جامحاً?
ربما, ربما خطيراً قليلاً
- ومختلفاً بعض الشيء - غنياً قليلاً?
إن ربحت 900 دولار وخسرت ألفاً فهذا لا يجعلك رجلاً غنياً
لم يتعلق الأمر يوماً بالمال
لا يمكن أن يكون الحب سبب زواجك بي, لا?
كان يمكن أن يكون كذلك
لو كنت لطيفاً ولو قليلاً
ما رأيك?
رأيي هو... من هذا الرجل الجالس في مطبخي?
- عمت مساء - عمت مساء
أعتقد أن علينا أن نعتاد بعضنا البعض من جديد, لا?
أعتقد ذلك
حسناً
عمت مساء
عمت مساء
(جيثرو)! (جيثرو)!
- سبقتيني مرة أخرى - ليس تماماً
- أين هو إذاً? - أراد أن يرى المزرعة
أتمنى ألا يمضي الوقت متفرجاً فهو ميال لركوب الجياد وعدم العودة
ما كان ليفعل ذلك
لكنني سمعت قصصاً عن رجال كانوا غائبين عن منازلهم وعادوا
ليجدوا زوجاتهم تزوجن ثانية فأدركوا أن الأمر لم يكن ذنب أحد
- وأنها وقعت في حب رجل... - (أورين), أرجوك
آسفة, أعلم أنك مجروح وأتمنى لو لم أكن السبب في معاناتك
لكننا لم نتزوج بعد وهو زوجي وقد عاد إلى بيته الآن
هذا صحيح, هذا صحيح
- لكن إن لمسك ثانية فسأضطر إلى ضربه - (أورين), أرجوك
(جيثرو)!
(جيثرو)?...
(جيثرو)...
إلهي, انقله إلى ذلك المكان الأفضل
حيث تسطع الشمس دوماً ومروجك أكبر ليمرح فيها, آمين
- (جاك), ماذا تفعل? - لا شيء مهم, ماذا تفعل أنت?
- أجرف قليلاً - يمكنك أن تأخذ استراحة
لن ينبت أي قطن في هذه الأرض
اجتهدت بالعمل في هذه الحقول يا (جاك)
أنت و40 عبداً معك يمكن أن تحصلوا على محصول هنا
مهلاً, أتنعتني بالزنجي?
تباً (أورين), لم أنعتك...
أعرف ما فعلته هنا وأق)722(دره لك
ما فعلته لم يكن من أجلك
- لقد اختارت - لا, لم يكن أمامها من خيار
أتعرف أنه لو حصل عكس ذلك وأرادتك أنت?
فلا أعتقد أنني كنت لأبقى هنا أتفرج, ليس أنا
لا, لكنك لم تكن يوماً من النوع الذي يبقى, أليس كذلك?
قلت لـ(أورين) إنني سأتزوجه السنة القادمة إن لم ترجع
بذل جهداً كبيراً هنا ونحن مدينون له, أريدك أن تعامله بلطف
- عليك أن تحاول وضع نفسك مكانه - مكانه?
هيا, من الصعب عليه أن يتقرب مني ثم...
- هل اقترب منك يوماً إلى هذا الحد? - أعتقد أنه فعل
هل ق)722(بلك?
- لا - لا?
لا
- هل أردته أن يفعل? - لا أعلم
- لا تعلمين? - لا
- هل أراد تقبيلك? - أظن ذلك
دعيني أحضر السكر
- حسناً, ل)922(م لم يفعل? - لأنني لم أمسح له بذلك
- أتقولين إنه لم يستطع ذلك? - لا
دعيني أستوضح المسألة هو أراد تقبيلك لكنك لم تعلمي بذلك
لذا هو لم يطلب وأنت لم تقولي لا
لذا هو لم يفعل وأنت لم تقبليه لكنه ليس هنا بعكسي أنا وأنا أريد تقبيلك
- لذا سأذهب لأسأله - إلى أين أنت ذاهب?
لأسأل (أورين) إن كان بإمكاني تقبيل زوجتي
توقف!
ابتسامتك جميلة جداً سيدة (سامرزبي)
أرجو أن أراها كثيراً
ستراها
- أين وجدت هذا? - في الصندوق
أتذكرين? قضيت أول شهر من زواجنا وأنت تخيطينه, لا?
وعندما جربته, كان صغيراً جداً فرميته وقلت إنك لن تخيطي شيئاً بعد اليوم
- ولا أظنك فعلتها ثانية, لا? - كيف تتذكر ذلك?
نسيت الكثير من الأشياء المهمة وثمة ذكريات أخرى لم تفارقني ولن تفعل
- ماذا تفعلين? - هيا, ارفع ذراعيك
إنه في الصندوق منذ 9 سنوات ويجب غسله
هل تتذكر كيف أنجبنا ابننا?
وتلك الليلة?
- أجل - كنت مترنحاً
No comments yet. Be the first to leave one.