前 200 行。
"إطلاق نار في (سنترال بارك) يطغى على الألعاب النارية"
"حفلة عيد الاستقلال مباشرة من (دون هيلز)"
"قسم شرطة مدينة (نيويورك) 7/7/2003 الاثنين الساعة 19:40:32"
"(إكس بوست)"
"إن رأيتم شيئاً، فبلّغوا عنه"
"ماذا الآن؟ تسأل (نيويورك) كيف نصنع الفن بعد 11 سبتمبر"
"(الفلانستير) - ليلة رأس السنة"
"من يحكم المدينة؟ إنها مدينتنا!"
"مفقود"
"لا مشتبه بهم بعد في إطلاق النار في (سنترال بارك)"
"(سيكاريوز)"
"مقتبس من كتاب (غارث ريسك هالبرغ)"
بحثت عن هذا في كلّ مكان.
مهلاً، عفواً. أبحثت في كلّ مكان
عن كتاب "شارل فوريير"؟
- "فورييه". - "فورييه".
عرض الكاتب الكثير من الأفكار الثورية
لكنه كان طريفاً جداً أيضاً.
"يقدّم (فورييه) نقداً ساخراً لحضارة
تفرط في تنظيم الممارسة الجنسية
فيما تسمح للقطاع المالي باستغلال العامة."
يبدو طريفاً جداً.
لم أسمعك تتحدثين عنه من قبل.
- حسناً، ليس لي. إنه هدية. - رائع.
لمن؟
لـ"إيغي".
من "أرض الألف رقصة".
اسمه الحقيقي "نيكي"،
ويمكنني أن أخبرك هذا لأنك ستقابله ليلة رأس السنة.
سيقيم حفلة في بيته.
إنه بيت فارغ في "تشايناتاون".
قذر جداً لكن ممتع جداً.
كما أنه تثقيفي بشكل مفاجئ.
كان عضواً في "إكس بوست فاكتو".
إذاً هل تعتبرين هذا الرجل أسطورة؟
لكنني لن أدعه يكتشف الأمر أبداً.
السر لتقابل أبطالك
هو أن تدّعي أنك لا تهتم لأمرهم.
ظننت أن السر هو ألّا نقابلهم.
ويبدو أنك تهتمين نوعاً ما،
بما أنك تشترين له هدية وما شابه، لذا...
سأشتري له كتاباً.
أشتري كتباً للناس يا "تشارلز".
أنا أهدي المعرفة.
لم تشتري لي كتاباً قط.
سأشتري لك كتاباً.
"كوردوروي"؟
"(كوردوروي) لـ(دون فريمان)"
تحكي القصة عن دب يفقد زراً.
ستحبه.
- لأمكنك أن تبتسم على الأقل. - بدا هذا صعباً.
لم يكن عنك.
ذاك الرسم في الشارع.
"(نيويورك) للمعتوهين"
أوقفوا الاستطباق. أنقذوا المدينة التي تحبونها.
- لديّ سؤال. - نعم؟
لماذا نحاول أن ننقذ ما أحرقناه عمداً؟
أحياناً، عليك أن تشعل العالم لتنقذه.
سمعت "نيكي".
لا أعرف.
لا أفهم ما الذي يتحدث عنه.
لكن هذا أفضل من سجن المقاطعة أو مؤخرة شاحنة "سول".
نساعد "نيكي" في مهماته فيعتني بنا.
يمرر رجل يرتدي بذلةً مغلفاً
مليئاً بالمال في فتحة البريد مرة في الشهر. أحاول ألّا أحلل الأمر.
مهلاً، أيدفع أحد إيجار المكان؟
أجل، لدينا مراحيض تدفق ماءً. يجب أن تذهب إلى المقرّ "سي" مرةً.
بالمناسبة، يجب أن أتبول. أظن أننا بقينا لفترة كافية هنا.
تخلّص من 10 مناشير.
لا تتخلص من الكثير كي لا يشك "نيكي"،
لكن تتخلّص من عدد كاف ليبدو أننا أقنعنا بعض الناس.
مرحباً. 20 دولاراً لاستمناء يدوي. 50 للجنس الفموي.
الثاني.
حسناً. أريد المال أولاً من فضلك.
"سنة واحدة"
"حياتي وأنا أصوّر موقع الكارثة بعد 11 سبتمبر"
"مطلوب للاستجواب (تشارلز وايزبارغر)"
- يجب أن نرحل. - أنت موقوف يا مثلي.
- ما الأمر يا "تشارلي"؟ - هيا بنا.
تباً.
أيها الشرطي!
هيا! اذهبا!
تباً.
- آسف. - آسفة.
كما قلت، أنت موقوف.
"جميلات بأثداء كبيرة"
من الأفضل أن يكون السبب وجيهاً.
آسفة، هل الوقت غير مناسب؟
أنا في الموعد الذي أظن أنني ذكرته لك.
هل يداك منشغلتان إذاً؟
سؤال سريع. هل عرفنا هوية الرجل من مقاطع المراقبة في المهجع؟
مؤخرة رأس الرجل. إنه طويل القامة وشعره قصير كما قالت فتاة الباندا.
لكن لا أتصل لهذا السبب.
"ويليام هاملتون سويني" يطلبك.
إنه صاحب البذلة التي كان يرتديها السيد "غودمان"
ليلة إطلاق النار على "سامانتا".
وهو من عائلة "هاميلتون سويني".
حسناً، فليبق هناك.
لن يذهب إلى أي مكان. لقد اعتُقل بتهمة ممارسة الدعارة.
حاول أن يهرب. يبدو أن السيد "غودمان" ترك بطاقتك في سرواله،
ويظن الآن أن لديه صديقاً في القسم.
حسناً.
"آل"، هل أنت على الهاتف؟
لا، سآتي قريباً.
كان عليّ أن أنهي ذلك لأركز.
لعلمك، هذا صعب عليّ.
- لن توافق أمي على هذا. - أتفكر في أمك الآن؟
"علي"، تريد والدتك أحفاداً. لن تسأل من أين أتوا.
"ويل"، لا أجد قميص كرة السلة. أيمكنك أن ترتدي أي قميص؟
لا، أريد قميص الرياضة.
مرحباً يا "ستو". سأصل عند العاشرة. يجب أن أقلّ الولدين إلى المخيم.
حسناً، لأنني أظن أنني رأيت رسالة "فاكس" لم يكن يُفترض أن أراها.
- وسترغبين في أن تريها أيضاً. - ما هي؟
ستعرفين أكثر مني.
سأضعها في درج في مكتبك.
حسناً، شكراً. إلى اللقاء.
حسناً، شكراً.
"(إكس بوست فاكتو)"
"مكتب الممرضات"
أنت! أنا أراك.
كما قلت لك من قبل.
إن لم تكن مدرجاً على لائحة المخوّل لهم بالزيارة،
- فلا يمكنك أن تزور أحداً. - أعرف، لكنني أتيت مسالماً.
- لا أثق بوجهك. اذهب. الآن. - حسناً. آسف.
- هل الموسيقى عالية جداً؟ - إطلاقاً.
آمل أن تشعرها بتحسّن. وأنت أيضاً.
سأحضر القهوة. أتريد قهوة؟
أنا ممتن لك يا سيد "يونغ".
- مع الحليب والسكر؟ - نعم.
هل أنت صحافي؟
- هل يجب أن أتصل بالأمن؟ - لا.
- مرحباً.
- أين أنت؟ - كنت في طريقي إلى المكتب.
- أنا أيضاً. - لكنني أريدك أن تأتي إلى هنا.
- لديّ مشكلة. - أي مشكلة؟
- تعال بأسرع ما يمكنك، اتفقنا؟ - لا، ماذا يجري؟
"ريغان"، يبعد المكان عن طريقي الاعتيادي.
إنه "ويل". المسألة جدية يا "كيث".
سينقطع الاتصال. التغطية رديئة. لكن أجل، سآتي على الفور.
الشخص الذي أتيت لزيارته خرج من المستشفى.
ربما سيرغب الشخص الذي تزوره بهذه الأزهار؟
الأقحوان زهرتها المفضلة. كيف عرفت؟
إنه يغادر.
- اتبعه. - سأفعل.
بدون الشعر الطويل الأجعد، لن يتعرف إليك أحد.
باستثناء كلّ ما تبقّى من مظهري.
- بدءاً بوجهي. - حسناً. انظر.
اكتملت تحفتي.
ما الخطب؟ تبدو ظريفاً.
لا يليق هذا المظهر بالكثيرين، لكن شكل رأسك جميل.
ليست المشكلة في التسريحة. مع أن هذا لا يساعد.
ماذا إذاً؟
ما الذي فعلته؟ أنا مطلوب.
ما زالت "سام" في غيبوبة. لا أعرف من أطلق عليها النار.
وسمحت بإقناعي بتفجير مبنى.
- لقد أصبحت مفجراً. - لا بأس.
يساورني شعور سيئ.
لست الوحيد الذي خالجته هذه الأفكار.
هذا ما يحصل في البداية حين تتحرر
من العالم العادي وتأتي للعيش هنا.
ماذا يجري هنا؟ هل هذا مقصّي؟
- هذا مقصّي فعلاً. - لا تقس عليه.
برأيي، تساهلنا جميعنا مع هذا الفتى.
- توقّف! - لكن لم يسأل أحد رأيك يا "سول".
"تشارلي" بحاجة إلينا. إنه فار، اتفقنا؟ نشروا ملصقات بالقبض عليه.
ماذا؟ إذاً لا يمكنه أن يبقى هنا.
"نيكي"، سيلفت الكثير من الأنظار إلينا. لا يكفي أن يقص شعره الأجعد.
لا، أنت بأمان هنا أيها النبي. ونحن نحمي جماعتنا.
وننتقم ممن يخونوننا.
إذاً أنت شريكه في السكن.
أيستخدم هذه الحجة مع الغرباء أيضاً؟
ظننت أنه يقولها لأمه فقط. أظن أن سمعتي سبقتني.
عادتك في تعاطي المخدرات سبقتك.
لكن الدعارة؟ هذه جديدة.
اهدأ. لم أكن سأفعل ذلك فعلاً.
كنت سآخذ المال وأهرب.
هذا عمل محترم أكثر بكثير. لعلمك، يبدو "ميرسر" رجلاً طيباً.
- ظننت أنه يستمتع بذوق أرفع. - صحيح.
أحاول أن أقول له ذلك منذ وقت طويل.
إنه أفضل من هذا العالم بكثير. لن يصمد دقيقة في السجن.
لكن أنت بلى؟
لهذا أحاول أن ألتمس رأفتك وطيبتك.
كما قلت، هذه مخالفتي الأولى،
وأحاول أن أتبين إن كان من المنطقي
أن يستخدم قسم الشرطة هذا موارده كلّها
لمحاولة محاكمتي.
طبعاً. كما قضاء بعض الوقت في السجن قد يكون مفيداً لك.
ما من طريقة أفضل للتخلص من عادة من الانقطاع فجأة عن التعاطي في زنزانة.
كنت أعيش في مشغلي،
ولم أرد أن يرى "ميرسر" أياً من هذا.
أنا مذنب بالامتناع عن ممارسة الجنس والكبرياء الزائفة وسوء الحكم...
لكن ليس الدعارة.
حسناً.
لنقل إنني أستطيع إسقاط هذه التهم،
وإقناع الشرطي المتخفي بأنك كنت تعامله بودّ وحسب،
كيف أستفيد؟ كيف يستفيد "ميرسر"؟
أستدخل مركز إعادة تأهيل؟ أستذهب إلى اجتماع دعم للمدمنين المجهولين؟
- ماذا لو ساعدتك لتحلّ هذه القضية؟ - عفواً؟
أنا أحدّق إلى هذا الجدار منذ فترة،
وأنتظرك.
No comments yet. Be the first to leave one.