前 200 行。
"هذا العمل الدرامي خيالي. الشخصيات والأماكن والأحداث من وحي خيال المؤلف."
"خضع الأطفال الممثلون إلى إشراف خلال التصوير."
"وكالة الاستخبارات المركزية، تقرير حالة"
على ما يبدو،
لم يمت أي شخص
كُلف السيد "سانهو بايك" بحمايته.
أرى أنه الشخص الذي نحتاج إليه تمامًا.
لا أحد يعرف كم مواطنًا مدنيًا قد قتل.
السيد "سانهو بايك" قاتل دولي مأجور،
لا أكثر ولا أقل.
لكن ما أهم شيء يتعلق بالأمن؟
السلامة، أليس كذلك؟ السلامة.
"(العراق)"
تساءلت من أين أتى شخص مثله أصلًا.
من تحرياتي، اكتشفت أنه حصل على الجنسية الأمريكية عام 2006.
عام 2007، أُوفد إلى "العراق".
في تلك الفترة، كانت "فالكيري" تمشط العالم
بحثًا عن قدامى محاربي العمليات الخاصة والأسلحة البشرية لتجنّدهم.
"نيبال" و"صربيا" و"تشيلي"…
كانت جنسية السيد "سانهو بايك" السابقة منغولية.
لكنه لا يبدو منغوليًا رغم ذلك.
كانت "منغوليا" مجرد محطة ملائمة لتغيير الجنسية.
يبدو كوريًا ويتحدث الكورية بطلاقة.
إذًا ما جنسيته الحقيقية برأيك؟
كان متطوعًا في كنيسة "السلام والغفران"،
وهي جماعة دينية تُعرف بأنها ملاذ للمنشقين.
ماذا إن كان من قوات العمليات الخاصة بـ"كوريا الشمالية"؟
أتقول إنه قد يكون جاسوسًا من "كوريا الشمالية"
تقرّب مني بنيّة مبيّتة؟
أجل.
ابحث عن بعض الأدلة، وبعدها سنتحدث.
"(مارك)، (الولايات المتحدة الأمريكية)"
لا تعلمين حتى لماذا تقرّب منك، ومع ذلك أما زلت ترغبين في توظيفه؟
إنها الطريقة الوحيدة لاكتشاف ما الذي يسعى إليه.
عزيزتي السيدة "سو". آمل أن تكوني بخير.
لو اضطُررت إلى اختيار واحد منا لحماية أمي،
لاخترت "مارك" بلا شك.
"(باريس)"
خلال الهجوم على الملهى الليلي في "باريس"،
كان "مارك" هو من أنقذ ابنة ملياردير النفط السعودي وأخرجها بأمان.
دون أن يمسّها أي أذى.
أيًا كانت هويتك وأيًا كانت مهنتك، إذا كنت تشعرين بأنك في خطر،
فأنا أصر على استعانتك بخدمات "مارك".
هذا إن قبل هو العرض الوظيفي.
"مؤامرة (بولاريس)"
الرئيسة "كيونغسين تشاي"
وصلت للتو إلى "بكين"، عاصمة "الصين"،
من أجل حضور "منتدى (بكين) للمناخ".
ستتوجه إلى "مركز (الصين) الوطني للمؤتمرات"…
لم برأيك ذهبت الرئيسة إلى "بكين"؟
أشك في كونها مهتمة حقًا بالمناخ في الوقت الحالي.
ذهبت على الأرجح لطلب مساعدة "الصين".
للتدخل كوسيط.
وجودها هناك لا يُقابل بالكثير من الترحيب.
لم يأت أي من المسؤولين الصينيين لاستقبالها في المطار،
فقط أتى سفير "كوريا الجنوبية".
يجتمع كل المسؤولين الصينيين في دار الضيافة الحكومية الآن.
إذ أتى نائب الرئيس الأمريكي في زيارة مفاجئة إلى "بكين" هذا الصباح.
"أمام (المبنى 18)"
"صباح اليوم في دار ضيافة (تشونغنانهاي) الحكومية"
لديهم ضيف آخر هناك.
أُخذت هذه الصورة هذا الصباح في "المبنى 18" بدار الضيافة الحكومية.
"مدام تشو" و"سوريون جن"؟
مترجمتا "هانسانغ كيم" للإنكليزية والصينية.
أعتقد إذًا أن "هانسانغ كيم" جالس إلى طاولة نائب الرئيس الأمريكي،
بينما تُركت رئيستنا بالخارج،
تنتظر وتترقب بقلق.
لم قد تفضّل "الصين" الحرب؟
قد ينتهي بها الأمر بقنبلة نووية تضرب المنطقة الحدودية.
في الوقت الحالي،
تتغير موازين القوى العالمية بشكل جذري.
"الصين" و"روسيا"
وحتى "إيديشا" في "الشرق الأوسط"
في تحالف معًا،
مشكّلات حزامًا سياسيًا جديدًا.
إذا انضمت "كوريا الجنوبية" أيضًا…
فستواجه "الولايات المتحدة"
أكبر أزمة عالمية منذ الحرب العالمية الثانية.
قد يتفجر بين القوّتين المتعارضتين صراع
على "شبه الجزيرة الكورية"، الدولة المقسمّة الوحيدة في المجموعة.
طيب، سمعت
أن مدير الوكالة المركزية للاستخبارات كان في "سول" عصر هذا اليوم.
شخص بهذا المستوى كان ليقابل الرئيسة،
لكن الرئيسة لم تكن هنا اليوم.
ماذا قد يكون سبب زيارته إذًا؟
قد يكون هنا بسببك.
أنا؟
إذا كانت "الولايات المتحدة" هي اليد الخفية وراء موت "جونيك"،
فسترى فيك تهديدًا حقيقيًا،
وستتساءل عما تعرفينه من معلومات
وعما قد يحدث لـ"شبه الجزيرة الكورية" إن أصبحت الرئيسة.
كان هجوم القطار من تدبير "الولايات المتحدة".
لن تتراجع أبدًا.
لا بأس بذلك.
إن كانت "الولايات المتحدة" تحاول قتلي، فهذا يعني أنني ذات سُلطة.
من منظور "الولايات المتحدة"،
أكبر سبب وراء رؤيتك كمصدر تهديد
هو أنك تحظين بالتأييد الجماهيري.
عليك أن تجعلي الشعب يؤيدك بشكل أكبر،
وأن تنمّي فيه
الرغبة في إعادة التوحيد السلمية.
ستكون تلك
نقطة قوّتك الأكبر.
حماتي.
- ماذا تفعلين هنا بالخارج؟ - أنت هنا.
قلت إنك ستنتقلين من البيت غدًا، صحيح؟
هل انتهيت من حزم حقائبك؟
ليس لديّ الكثير لآخذه على أي حال.
ليس لديّ سواي على ما أظن.
إذًا ستنتقلين من البيت لأسباب أمنية؟
أجل.
رئيس الأمن الجديد لديك. "سانهو بايك"، أكان هو السبب؟
أكانت هذه فكرته؟
لم أحب هذا المكان قط يا حماتي.
سمعت أنك أصررت على توظيفه.
هل وضعت في اعتبارك ما قد يظنه الناس؟
لم أهتم كثيرًا قط برأي الناس.
أنت فتاة ذكية،
لذا أنا متأكدة من أن لديك أسبابك.
لكن دعيني أقول شيئًا فحسب.
يبدو بوضوح
رجلًا قادرًا على تحريك مشاعر أي امرأة.
لقد أنقذ حياتك مرتين بالفعل
وكاد يموت في المرة الثانية.
كل البشر حمقى،
لكن الأكثر حماقة هو من ذاق مرارة الوحدة.
إذا سمحت لنفسك بالوقوع في حبه، فقد يدمر ذلك كل شيء.
لا أعتقد أن تلك كانت مصادفة يا حماتي.
لا بد أن هناك سببًا وراء إنقاذه حياتي مرتين.
أريد أن أعرف ذلك السبب.
ألهذا أنت مستعدة
للمخاطرة بسمعتك؟
إذا كان ذلك يعني معرفتي سبب قتل "جونيك"،
فسأخاطر بكل شيء لديّ.
لأنه في الوقت الحالي، جميع الأبواب مغلقة في وجهي.
لديّ مفتاح واحد في يدي، وهذا المفتاح هو السيد "سانهو بايك".
أريد فتح الباب
ومعرفة إلى أين يؤدي.
انتظري يا سيدتي.
أنا من يتولى فتح كل الأبواب.
هل علينا فعل هذا كل مرة؟
أجل.
هل عليك وضع هذه الصورة هنا؟
لماذا؟
لا أحب وضع أشياء بجانب الفراش.
إنه الموقع المثالي لإخفاء كاميرا مراقبة أو جهاز تنصّت.
هذا المكان مثالي، أليس كذلك؟
موقعه وتصميم تقسيم المساحة رائعان.
كيف عثرت عليه أصلًا؟
لا يمكنك فتح النوافذ.
ولا نافذة واحدة في هذا البيت بأكمله؟
يستهدف القناصة النوافذ.
غلفتها بطبقة مقاومة للرصاص.
اسمع يا سيد "سانهو بايك".
لسنا في "أمريكا".
الأسلحة غير قانونية في هذا البلد.
حتى السجناء لديهم الحق في التعرض للشمس وشمّ الهواء النقي،
أفلا يُسمح لي أنا بذلك؟
لديّ مسدس أنا أيضًا رغم كونه غير قانوني.
ماذا؟
لا يُوجد ما يُسمى بالاغتيال القانوني.
سيدتي، أيمكنني أخذ هذه الغرفة؟
المستأجر السابق كان شخصًا عجوزًا،
وكانت هذه الغرفة مخصصة لمقدّم الرعاية.
سأنام هنا عندما نعمل حتى وقت متأخر.
- هذه غرفتي. - عذرًا؟
سأنام هنا.
سيد "بايك"، يمكنك أخذ الغرفة في الجهة المقابلة من الردهة.
ينبغي لذلك أن يكون ملائمًا لأهداف الأمن.
ثمة بابان يفصلان بين هذه الغرفة وتلك.
في حالة الطوارئ، سأستغرق ثانيتين إضافيتين على الأقل
لعبور البابين.
هذه مدة كافية لإطلاق ست رصاصات.
هذه الغرفة هي السبب الوحيد وراء موافقتي على هذا البيت.
سأمكث هنا.
لا يمكنني السماح لك بالمبيت معها بمفردك في غرفة تُغلق من الداخل.
طيب.
سأدعكما ترتبان الأمر.
آمل أن تتفقا على حل يرضي الأطراف كافة.
ما رأيك يا سيدتي؟
سأنام في الداخل. ينبغي لذلك حل المشكلة، صحيح؟
يمكن لكليكما تشارك الفراش الكبير بالخارج.
سيد "بايك"، هل لي بكلمة على انفراد؟
أيمكن أن تتركونا بمفردنا؟
طيب، لنذهب.
أقدّر سعيك إلى الكمال في الأمور الأمنية.
لكني بحاجة إلى حمايتي لأتمكن من أداء عملي، لا العكس.
دائمًا ما أكنّ الاحترام
لآراء فريقي،
وإذا لم تتمكن من التعاون معهم،
فلن نقدر على العمل معًا.
هل بدا الأمر كأنني أسعى إلى الكمال؟
ليت ذلك ممكنًا.
لكن لا يُوجد ما يُسمى بالأمان الكامل.
لتحقيقه،
عليّ احتجازك في غرفة بلا نوافذ،
لكن حتى ذلك لن يفي بالغرض.
إذ ما زال بمقدورهم تفجير الغرفة.
سيدتي رئيسة مجلس الإدارة.
المرشحة في غرفة المعيشة.