前 200 行。
"تحويل"
لا!
اللعنة!
شكراً على الهديّة "بيني".
أعتقد أننا نعمل في المجال عينه.
حسناً، أنا في طريقي.
لا نريد أن تبقى الصراصير بالانتظار.
- "مايك"، انتبه. - نعم.
- هل ما زال التيار متصل بهذه السكة؟ - "ويليامز"، هنا.
يا إلهي.
- ماذا أصابه؟ - لا أعتقد أنه صعق بالتيار الكهربائي.
ماذا حلّ بعينيه؟
لا نعرف بعد، علينا انتظار نتائج التشريح.
ماذا رأى هذا الرجل ليخلّف هذا التعبير؟
هل من شهود عيان؟
ليس على الحادث، ذهب رجل لجلب صحيفة من الكشك
قال إنه عندما عاد، كانت الضحية هكذا.
- هذا فقط؟ - وفقاً لهذا الرجل
كانت عيناه تنزفان قبل الاندفاع.
- لا بد من أنه كان يعمل في مجال الحواسيب. - يُدعى "بوليدوري".
ألّف هو ورجل آخر الكتاب.
لا بد من أنه حاول إيقاف القطار به.
اضطررنا لنزعه من بين أصابعه.
"أثاث رث"
"أثاث مصنوع يدوياً مصبوغ بالدم والأحمر"
"عرض حيّ"
"اشتركوا الآن"
"المشتركون"
لا نحتاج الآن سوى إلى البطلة.
- أتريد واحدة؟ - لا، شكراً.
دعك من هذا يا "مايك".
الشرطة الفدرالية تتولى هذه القضيّة الآن، انتهى الأمر.
لم تفعل الشرطة الفدراليّة شيئاً.
عدم السماع منه لا يعني أنه توقف.
"أحسدك أيها المحقق."
أعتقد أنك مستاء لأن الدكتور هذا يستمر ببعث رسائل حب لك.
لدى الجميع قضايا يعجزون عن حلّها، لا تدع الأمر يؤثر عليك.
ماذا الآن؟
أخرجوه من هنا، احتجزوه في زنزانة فارغة.
وأحضروا أحداً ليترجم اللغة التي يتكلمها.
يا إلهي.
فتشوه بحثاً عن جواز سفر، هوية، شيء مكتوب بالإنكليزية.
يرِد هنا أنّه طالب ألماني من برنامج تبادل الطلبة، "ديتر شرايدر"
يعيش في القرية، هذا هو العنوان.
- اسدي لي معروفاً. - أجل
اتّصلي بوزارة الصحّة
اكتشفي إن كان هنالك فيروس في الجو علينا أن نعرف بشأنه
- شيء يجعل العينين تنزفان. - حسناً.
ربما يمكنهم أن يرسلوا أحداً ليوافيني إلى شقّته.
"سايكس"! دع متجر الكعك المحلّى هنا، هيّا بنا!
- هيا. - "جوني"!
هل تتكلم الألمانية؟
- يمكنني أن أغني "تحبك" بالألمانية. - ممتاز، هذا سيفيدنا.
الشرطة!
هل من أحد هنا؟
الفنانون.
- لا تلمسها. - يا إلهي.
في الواقع، "تيري هيوستن"، من وزارة الصحّة.
- المحقّق "رايلي"، وصلت بسرعة. - نعم.
اللعنة.
يا إلهي!
- ما رأيك بهذا؟ - هذا مذهل بالفعل.
تبدو عليها عوارض الإصابة بفيروس يسبّب النزيف، شيء شبيه بالإيبولا.
عفواً.
- "رايلي". - "رايلي"، لدينا مشكلة.
"سايكس"! مرحباً؟ "سايكس"؟ ماذا تفعل؟ اتصل بالطبيب الشرعي.
نعم، صحيح.
يا إلهي.
ما الأمر؟
الأفضل أن تعود إلى المركز.
اسمعي، هنالك فتاة ميتة في حوض استحمام
وامرأة من وزارة الصحّة تقول إن المشكلة خطيرة.
- لن أبرح مكاني. - كما قلت "رايلي"
أعتقد أنه من الأفضل أن تعود إلى هنا، وأحضر موظفة وزارة الصحّة معك.
هل لديك كيس بلاستيكي؟
- هذا دليل. - نعم.
المعذرة.
- هذه كتابة ألمانية، معناها "قاتل". - فهمت هذا، ما أمر الرقم 48؟
لا أعرف.
"بارلو"، ماذا حدث هنا؟
- لا أعلم، قال الرجال إنّه كان يكلّم نفسه. - هذا كلّ شيء.
هذا كل شيء.
سنعرف المزيد عندما نأخذه إلى المشرحة.
حسناً، تراجعوا.
ممتاز.
أيجب أن نرتدي بزّات مماثلة؟
- لقد أصبنا بالعدوى على الأرجح. - رائع، إذاً ربما نحن نحتضر؟
ما خطبكم؟ تتركون هذه العدوى تنتشر وحسب؟
شكراً.
لوحة المصل نظيفة.
ليس فيروساً.
إذاً عدنا إلى نقطة البداية.
لدينا كاميرا التصوير.
أعتذر عما حصل مع الدوريّة، لكن وجب أن نتأكد.
لا مشكلة، أحب أن تغرز الإبر فيّ، هذه هواية لي.
إذاً، أتحبين العمل مع الحشرات والفيروسات؟
على أحد القيام بذلك، وإلا فستخرج الأمراض عن سيطرتنا.
أنت تقوم بالأمر عينه.
أقله أرى مع ماذا أتعامل، هذه الأمور الأخرى تخيفني
أكره الجراثيم و...
الأمراض.
ماذا عن الحشرات؟
أكرهها كذلك.
- أتعرف أنك تنام مع الحشرات؟ - ماذا؟
تنام مع الحشرات.
لا، لا أفعل في الواقع.
بلى، كل شخص ينام معها.
عثّ الغبار، يعيش في السجاد، في السرير.
إنه شبيه بالكركند الصغير.
في الواقع، إنه قريبه.
- تستمتعين بهذا، صحيح؟ - لا أخرج كثيراً.
لاحظت هذا.
آسف.
لم أراعِ مشاعرك وجعلتك تشعرين بالانزعاج.
اعتدت رؤية العالم عبر عدسة، نسيت كم يمكن أن تكون الكاميرا مزعجة.
أعد فيلماً في مسرح "ويلتون"، و...
تعرفين، لا يمكنني قول هذا بدون أن يبدو مبتذلاً لكن...
كنت أصوّرك لأنك ستكونين البطلة المثاليّة.
أتعني هذا؟
لا أعدك بشيء...
لكن مرّي بالمسرح الليلة...
وسأصورك وسنرى ماذا يحدث.
عليك أن تضغط على هذا الزر، حسناً، عندئذٍ يمكن تصويرنا.
يصعب التصديق أنه الرجل نفسه.
مهلاً!
- يمكنني مشاهدة هذا لاحقاً. - لحظة
الفتى يفقد صوابه.
يا إلهي.
يا إلهي.
"المسرح"
مرحباً؟
مرحباً؟
مرحباً؟
"الشرطة - الدائرة الـ9"
أشرقت الشمس.
ثمة عاصفة أخرى في طريقها.
اللعنة! حرروا بحقي مخالفة.
أعتقد أنّه يمكنني الاهتمام بهذا الأمر لأجلك.
حقاً؟
هل سأراك لاحقاً؟
شكراً.
"تيري"، هلا تأتين إلى هنا؟
سيّد "تورنبول"؟
هل أردت شيئاً؟
لا.
نعم.
ماذا حلّ بالفتيان الألمان؟ أهو فيروس الإيبولا؟
لا، لا أعتقد أنه فيروس حتى.
- ماذا إذاً؟ - لا أعلم.
هل أنت بخير؟
نعم، أنا متعب وحسب.
أعلميني إن عرفت شيئاً، حسناً؟
بالطبع.
- أين حاسوبك؟ - تعطل.
أرسلته للتصليح.
- أفرطت في اللعب على الإنترنت؟ - نعم.
حسناً، سأنهي تقريري.
ساخن!
يبدو أن سبب الوفاة هو سكتة قلبية بسبب تدفق الأدرينالين.
لا مؤشرات إلى العنف باستثناء النزيف.
مرحباً، لا بد أنك "تيري هيوستن"، أنا "تانا برينكمان".
لحظة.
تمزق حاد في الأوعية الدموية في العينين، لا أعرف السبب.
القلب محتقن بالدم تماماً
وهنالك نزيف قوي في القشرة الدماغية.
كان الموت فورياً، نهاية التقرير.
- كانت سكتة قلبية إذاً. - إلا إن ظهر شيء آخر في تحاليل المختبر.
ما من فيروس معروف، أو جرثومة أو بروتين خبيث.
المعذرة.
"برينكمان".
لدينا ضحية أخرى.
يا إلهي، إنه "إيدي تورنبول".
هل كان زوجك يعاني مشاكل صحيّة؟
أيّة حالة كانت لتساهم في موته المفاجئ؟
باستثناء التدخين المستمر والتوتر الدائم؟
حاولت تحذيره
لم يكن هذا يزعجه حتى اليومين الأخيرين.
أصيب بالمرض نوعاً ما، وبدأ يرى أشياء.
- أيّ نوع من الأشياء؟ - أشياء جنونيّة.
قال إن ثمة من يراقبه.
لم ينفك يتكلم عن فتاة صغيرة، لم يكن هنالك من فتاة صغيرة.
أعتقد أنه عمل وأرهق نفسه حتى الموت.
كان يعمل بشكل دائم
كان يبقى أمام حاسوبه بشكل مستمر.
لكن أتعرفان ما الأمر الذي كان غريباً؟
كان كما لو أنه خائفاً منه.
سيدة "تورنبول"، هل تمانعين إن أخذنا هذا معنا؟
"المشتركون"
الآن، نتشارك أنت وأنا بمسؤولية كبيرة...
...تجاههم.
جاءوا ليشاهدوا لكن ليتعلموا كذلك.
سنقدم درساً يفيد بأن...
...جعل العلاقات تقتصر...
...على نبضات إلكترونية مغفلة...
...هو انحراف جنسي.
لكن هنا، نوفر الخصوصية.
لذا...أخبرينا عن نفسك، من أنت، من أين تأتين
هل لديك إخوة وأخوات؟
هل حلمت بأن تصبحي راقصة باليه عندما تكبرين؟
ستقتلني، أليس كذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.