Too Much

Too Much

下載 Arabic 字幕

第 1 季

發布資訊

Too Much S01E04 WEBRip Netflix ar srt
由 POWER 評論 POWER
NETFLIX ترجمة أصلية

標籤

webdl
subdl_pyuploader
發布於: 2025-07-10
下載次數: 53
聽障人士: No
FPS: 23.976

Arabic字幕預覽

前 200 行。

‫هناك شيء أريد أن أخبرك به، لكنني…‬

‫أشعر بالخوف لأن علاقتنا تسير على نحو رائع.‬

‫- مهلًا، ما هو؟‬ ‫- أخشى أن تنهي علاقتنا.‬

‫ما الأمر؟ كفّ عن إخافتي.‬

‫عزيزتي "ويندي جونز"،‬

‫كنساء راشدات،‬ ‫نظن أن حدسنا قد تطور بشكل جيد،‬

‫بحيث يمكننا رصد إشارات التحذير‬ ‫التي تلوح لنا من بعيد،‬

‫فنسلك طريقًا مختلفًا.‬

‫لكننا نعجز أحيانًا عن رؤيتها.‬

‫حتى فوات الأوان.‬

‫ماذا؟‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫كان موضوع حفل بلوغي اليهودي فرقة "ويزر".‬

‫عمّ تتحدّث؟ هذا ليس موضوعًا لحفل بلوغ يهودي.‬

‫- بلى، كان موضوع حفلي.‬ ‫- غير معقول!‬

‫بلى، ارتدى الجميع نظارة "ريفرز كومو"،‬

‫وصعدنا أنا وأخي على المسرح،‬

‫وكنا نحمل غيتارين مطاطيين منفوخين‬

‫وغنّينا بتحريك شفاهنا‬ ‫أغنية "أندان ذا سويتر سونغ".‬

‫يا إلهي.‬

‫بئسًا، أرأيت؟ الآن ستقطعين علاقتك بي.‬

‫- كنت متأكدًا. كنت أعرف أنني يجب ألّا أخبرك.‬ ‫- لا.‬

‫أنت ظريف جدًا‬ ‫إلى حدّ أنني أريد أن أضمّك بقوّة.‬

‫أتعرفين؟‬

‫"علامة (إكس) في المكان المطلوب،‬ ‫تليها ثلاث نقاط بلا عيوب.‬

‫شرطة وشرطة مائلة وعلامة استفهام.‬

‫يأتي رجل ويطعنك في ظهرك بلا كلام.‬

‫يطعنك في ظهرك، فيسيل دمك.‬

‫- علامة متقاطعة، أضواء ساطعة…"‬ ‫- أنت تختلقين القوافي.‬

‫- "عنكبوت على كتفك."‬ ‫- هل صرت عنكبوتًا؟‬

‫"نسيم بارد.‬

‫وعناق وأنت راقد."‬

‫- لا.‬ ‫- والآن أصابتك القشعريرة!‬

‫لست مقتنعًا.‬ ‫أظن أنك اختلقت القصيدة بأكملها.‬

‫لا، إنها لعبة.‬

‫كنا نلعبها في المخيم الصيفي،‬ ‫مخيم للفتيات فقط.‬

‫في الواقع، كانت أجواءه ممتعة ومريحة.‬ ‫كان سيناسبك.‬

‫رائع.‬

‫بالمناسبة، كم وشمًا لديك؟‬

‫لا أعرف، ثمانية أو تسعة، على ما أظن.‬

‫لا أتذكّر.‬

‫هل يحمل أي منها معنى؟‬

‫لا.‬

‫- لا.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- ولا حتى ذلك الوشم؟‬ ‫- أي واحد؟‬

‫هذا الوشم، على مؤخرتك.‬

‫مكتوب "بولي".‬

‫هل يشير إلى أسلوب حياة تتّبعه؟‬

‫لا، "بولي" مجرد صديقة.‬

‫رسمناه في "البرتغال" على سبيل المزاح‬ ‫بينما كنا هناك معًا،‬

‫لكن فنانة الوشوم‬ ‫أخطأت في تهجئة الاسم، أجل.‬

‫كتبت لام واحدة. لقد نسيته، بصراحة.‬

‫لا أفكّر فيه كثيرًا.‬

‫رائع. يعجبني كثيرًا.‬

‫هذا رائع.‬

‫كثيرًا ما يرسم الأصدقاء وشومًا معًا.‬ ‫إذًا، فهي فتاة.‬

‫أشعر بارتياح كبير،‬ ‫إذ ظننت أنه يعني أنك مؤمن بتعدد العلاقات.‬

‫تعدد العلاقات؟‬

‫هل يعني ذلك مواعدة الكثير من النساء‬ ‫أم واحدة؟‬

‫لا أتذكّر أبدًا الفروق بين المصطلحات.‬

‫أم أنه يعني الزواج من عدة نساء؟‬

‫لا. أهو مصطلح "الزواج الأحادي"؟‬

‫ما هو "الزواج الأحادي"؟‬

‫هل يعني…‬

‫إنهما الشيء نفسه، أليس كذلك؟‬

‫أليس كذلك؟‬

‫لم تظهر إشارات تحذير بعد يا "ويندي".‬

‫لم تظهر على الإطلاق هنا.‬

‫"أمريكية في (لندن)"‬

‫"ليف"! "نيك"!‬

‫تعاليا وساعداني!‬

‫- اللعنة، أنتما كسولان جدًا!‬ ‫- هذّبي ألفاظك!‬

‫عجبًا. الأجواء رمادية جدًا هناك!‬

‫ظننت أنك ستكونين محاطة بأجواء إبداعية‬

‫ستثير بداخلي الغيرة،‬ ‫لكنني لا أشعر بالغيرة.‬

‫لا، المكان رائع. إنه جميل.‬ ‫كل ما في الأمر أن الكاميرا لا توصّل الصورة.‬

‫التقيت بشخص ما.‬

‫عجبًا. هذا هو المجال الوحيد‬ ‫الذي لا تتأخرين فيه.‬

‫ما عمله؟‬

‫لم يكون السؤال الأول دائمًا هو "ما عمله؟"‬

‫ما رأيك في أسئلة مثل،‬ ‫"بم تشعرين معه؟ ما مبادئه؟‬

‫هل يضاجعك من الخلف بطريقة محترمة؟‬

‫هل يُمتعك بأصابعه؟‬ ‫هل يجيد منحك المتعة بأصابعه؟"‬

‫حسنًا يا "جيسيكا"، أنا أمك، لا صديقتك.‬

‫لا تنسي ذلك. إذًا، هل هو عاطل عن العمل؟‬

‫ليس عاطلًا عن العمل. إنه موسيقي مستقل.‬

‫حسنًا. وأين يعيش؟‬

‫في الواقع، يعيش في حيّ مستقل.‬

‫لن تعرفي لأنك لا تعرفين أحياء "لندن".‬

‫مطلق؟ هل تزوّج مرة أخرى؟ ألا يزال متزوجًا؟‬

‫لا، ليس على حدّ علمي.‬

‫وقبل أن تسألي،‬ ‫أجل، ينام حتى وقت متأخر كل يوم‬

‫لأنه كان يتعاطى الكثير من الكوكايين‬ ‫فأفسد ساعته البيولوجية.‬

‫لماذا قلت كل هذا الكلام؟‬

‫هذا تأثير الأمّ.‬

‫هذا هو تأثير الأمّ!‬

‫إذًا، اسمعي. لا أظن أن من الحكمة‬ ‫أن تتحدّثي إليه بعد الآن‬

‫إلا إذا كنت ستتزوجينه أو ما شابه،‬

‫لأن كل ما قلته في هذه المحادثة‬

‫لا يطمئنني إلى أنك تخلّصت‬ ‫من عاداتك السيئة في اختيار الأحبّاء.‬

‫ليس لديّ عادات سيئة في اختيار الأحبّاء!‬

‫لا، هل أنت جادّة؟ اختلاف الخامات يعجبني!‬

‫أعني، التدرّج اللوني وحده…‬

‫والتباين رائع.‬

‫إنذار على مستوى المكتب!‬

‫لوحة "كيم" المزاجية رائعة،‬

‫إلى حدّ يدفعني إلى خنق نفسي‬ ‫سعيًا للإثارة الجنسية!‬

‫أفهم ما تحاول فعله.‬ ‫الرسائل النصّية ليلة أمس كانت بغيضة.‬

‫حسنًا، أعتذر عن ذلك.‬

‫كنت قد تناولت كمية كبيرة من الـ"كيتامين"‬ ‫بطريقة لم أجرّبها من قبل،‬

‫فتجاوزت حدودي.‬

‫لكنني جادّ، هذا…‬

‫هذه مراجعة ثقافية لأشخاص‬ ‫لا يؤمنون أصلًا بالمراجعات الثقافية.‬

‫- أوافق على ذلك.‬ ‫- نعم، حسنًا.‬

‫إنها "هيلينا بونهام كارتر" بعصابة رأس.‬ ‫إنها ظريفة.‬

‫هذا لطيف. إنه فيلم "حصان (تورينو)".‬

‫أجل، إنه ذلك الفيلم القديم!‬

‫إنها دعاية ظهرت فجأة.‬

‫يبدو أنك تتأقلمين بشكل ممتاز.‬

‫حصلت على بضعة أسماء‬ ‫لفريق تصفيف الشعر والتبرج‬

‫إن أردت أن أرسلها إليك.‬

‫بل أردت أن أدعوك إلى العشاء هذا المساء.‬

‫عجبًا، هذا حميمي بعض الشيء، لكنني أوافق.‬ ‫أعني، أنا منفتحة.‬

‫سأذهب.‬

‫وأنا سأذهب.‬

‫حتى أنا سأذهب.‬

‫سنقيم أنا وزوجتي تجمّعًا صغيرًا للفريق.‬

‫من المفيد تكوين روابط بسيطة.‬ ‫التركيز على "بسيطة".‬

‫ولتخبري "جوزي" باسم رفيقك‬

‫حتى تضع زوجتي الألوان المائية‬ ‫على بطاقة الجلوس،‬

‫أو أيًا يكن ما نظّمته.‬

‫وإن كنت تعانين حساسية الغلوتين‬ ‫أو كنت نباتية أو ما شابه.‬

‫ولا تنسي إشارات التحذير‬ ‫الحمراء العشرة، اتفقنا؟‬

‫أنا "جوليا روبرتس"!‬

‫- هل ستلتقط الصورة الآن؟‬ ‫- نعم.‬

‫- لا تلتقطها بالوضع الأفقي.‬ ‫- آسف.‬

‫- نعم.‬ ‫- لا تزال الخلفية الزرقاء ظاهرة.‬

‫- أتريدين إعطائي الكيس؟‬ ‫- نعم.‬

‫- هل يمكنني رؤية ما صوّرته؟‬ ‫- ألقي نظرة. إنها…‬

‫هل التقطت صورة لامرأة من قبل؟‬

‫يا إلهي، هذا رائع.‬

‫هذه "لندن" التي أتيت من أجلها.‬

‫"لندن" التي أستحقها! وكأننا في فيلم!‬

‫أجل، فيلم رعب.‬

‫صدّقيني، لقد نشأت‬ ‫مع أبناء هذه الأسر المفككة،‬

‫والواقع أشبه بفيلم "البريق"‬ ‫أكثر من أفلام "ريتشارد كيرتس".‬

‫أعرف أن المنازل مطلية بألوان زاهية،‬

‫لكن سكانها مليئون بالغضب المكبوت‬ ‫والأسرار القاتمة.‬

‫أعرف، لكن انظر، إنه منزل أصفر!‬

‫- نعم، إنه أصفر. إنه جميل.‬ ‫- اسمع.‬

‫حسنًا، هذا رئيسي، ربّ عملي الجديد.‬

‫وهؤلاء هم الأشخاص الذين أعمل معهم،‬ ‫لذا أردت أن أطلب منك أن نتصرّف بهدوء.‬

‫لنتصرّف كشخصين طبيعيين.‬

‫لنتصرّف بهدوء، أنا وأنت و…‬

‫ولا أقصد أن أتحكم فيك، بالطبع.‬ ‫ولا أريدك أن تتحكم فيّ.‬

‫- أريد أن نشعر بالحرية في…‬ ‫- أفهمك.‬

‫…علاقتنا أيًا تكن.‬ ‫أريدك أن تشعر بالحرية المطلقة، لكن…‬

‫- لنخلع القبعة.‬ ‫- أتصرّف بشكل طبيعي.‬

‫لا تفكّر في القبعة أصلًا.‬ ‫لم تعتمرها قط! تبدو وسيمًا جدًا.‬

‫كانت هناك فتاة تُدعى…‬

‫أظن أنها تُدعى "فيكتوريا بيترسون"‬ ‫أو ما إلى ذلك.‬

‫تعيش في أحد هذه الشوارع، وكانت تتقيأ.‬

‫ولأنها كانت قد أفرطت في شرب جعة "غينيس"،‬ ‫كان القيء أسود اللون.‬

‫فبدت وكأنها في مشهد‬ ‫من فيلم "طارد الأرواح الشريرة".‬

‫على أي حال، هذا ما نحن بصدده.‬

‫يا إلهي، لديهما أيضًا باب أزرق!‬

‫بربك، لم أسمع طرقًا هادئًا كهذا.‬

‫كان هذا طرقًا عنيفًا.‬ ‫سيحسبني أحد عمّال التوصيل أو ما شابه.‬

‫حسنًا.‬

‫مرحبًا!‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫ما أروعكما! رؤيتكما…‬

‫أنا "جيسيكا"، أعمل مع "جونو"،‬

‫وهذا حبـ… صديقي.‬

‫- صديقي "فيلكس".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- سُررت بلقائك.‬ ‫- رؤيتكما تسرّ النظر!‬

‫وما أجمل هذا المعطف!‬ ‫من الواضح أنك شخصية مثيرة للاهتمام.‬

‫- أهو معطف أم ثوب؟‬ ‫- إنه معطف! هيا!‬

‫عادةً يزورنا أشخاص أثرياء‬ ‫يتحدّثون عن منحدرات التزلج.‬

‫- تفضّلا بالدخول. وجودكما مصدر ارتياح!‬ ‫- حسنًا، شكرًا.‬

‫سأفسد المفاجأة، إنها شمعة.‬

‫مجرد شمعة ذات رائحة طيبة.‬

‫على الأرجح لديك المئات.‬ ‫ضعيها في خزانة شموعك.‬

‫لا يكتفي المرء من التشمّم، صحيح؟‬ ‫تفضّلا بالدخول!‬

‫- هل قالت…‬ ‫- التشمّم، نعم.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- لن نصدر أحكامًا.‬

‫حين أدركت أن خطوط الكتابة هي طريقي للدخول،‬

‫فجأة لم يعد السفر‬ ‫مجرد وسيلة للتنوير الشخصي.‬

‫- بل صار خيارًا مهنيًا أيضًا…‬ ‫- مذهل، أجل.‬

‫تركيزي مُنصبّ على كل كلمة في قصتك.‬

‫لكن عليّ أن أوقفك وأسألك،‬ ‫هل زرت جزيرة "لامو"؟‬

‫- "كينيا".‬ ‫- نعم. الأرخبيل قبالة الساحل.‬

‫لا.‬

‫كل شيء ترينه في هذه الغرفة‬

‫يساوي مئات الآلاف من الجنيهات.‬

‫ها أنتما ذان!‬

‫في الواقع، نحن لا نشرب.‬

‫- هذا يمنحني المزيد. سآخذهما.‬ ‫- حسنًا.‬

‫كأسان رائعتان. سأتجرّعهما.‬ ‫هذا يوفّر لي المزيد.‬

‫لا يحتاج إلى شيء. ولا يحب الماء.‬

Too Much subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Too Much

評論

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left