Too Much

Too Much

下載 Arabic 字幕

第 1 季

發布資訊

Too Much S01E09 WEBRip Netflix ar srt
由 POWER 評論 POWER
NETFLIX ترجمة أصلية

標籤

webdl
subdl_pyuploader
發布於: 2025-07-10
下載次數: 70
聽障人士: No
FPS: 23.976

Arabic字幕預覽

前 200 行。

‫- أشعر بأنني لا أعرفك أصلًا!‬ ‫- لا أحب هؤلاء الناس أيضًا يا "جيس".‬

‫إنهم يكرهونك!‬

‫مرحبًا. صباح الخير.‬

‫خدمة غرفتك يا سيدي.‬

‫خدمة العملاء في هذا الفندق‬ ‫تتعامل مع النزلاء بطريقة شخصية للغاية.‬

‫حاجب الفندق لديه هدف،‬ ‫وهو إعطاء المتعة المطلقة لضيفنا المميّز.‬

‫آسفة. أظن أن شخصية حاجب الفندق‬ ‫التي أتقمّصها، قد اختلطت‬

‫مع شخصية عاملة الهاتف في وكالة "هيرتز"‬ ‫لتأجير السيارات.‬

‫لكن لحسن حظك أن كلتيهما مُنحلّة.‬

‫مرحبًا. صباح الخير.‬

‫حسنًا، سأبتعد عنك.‬

‫حلّ وقت الظهيرة. هل تريد أن تستيقظ؟‬ ‫لأن لديك مباراة كرة قدم.‬

‫اللعنة.‬

‫- كرة القدم.‬ ‫- هل أنت مريض؟‬

‫يا إلهي، ما سبب هذا اللون الأخضر الزاهي؟‬ ‫يشبه طعام الديناصورات.‬

‫طعام الديناصورات؟‬

‫ما أدراك بطعام الديناصورات؟‬

‫لا يعرفه أحد.‬

‫لا يعرف أحد ما تأكله الديناصورات.‬

‫مرحبًا.‬

‫صباح الخير، مرحبًا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫نعم، استيقظت للتوّ.‬

‫لن أكون دائمًا في قمة البهجة حين أستيقظ في…‬ ‫أيًا يكن الوقت.‬

‫بعد الظهيرة؟ الوقت متأخر جدًا.‬

‫كما تعلم.‬

‫أظن أنني…‬

‫أشعر بأنك تتصرّف بطريقة غريبة نوعًا ما‬ ‫منذ الزفاف.‬

‫- أعلم أننا قد تشاجرنا.‬ ‫- لم يكن شجارًا.‬

‫لقد صرخنا.‬

‫أنت صرخت. لا أظن أنني صرخت.‬

‫أظن أنني أشعر بأنك بعيد جدًا الآن.‬

‫أشعر بأنني أتحدّث إليك‬ ‫عبر الزجاج المضادّ للرصاص‬

‫في مكتب هيئة الجمارك بعد رحلة دولية،‬

‫وأنت مُتعب بسبب فارق التوقيت،‬ ‫وأنا أجلس هنا وأتساءل،‬

‫"هل هو الشخص الذي يزعمه؟"‬

‫هذه مبالغة، ألا تظنين ذلك؟‬

‫أين جورباي؟‬

‫ها هما ذان.‬

‫شكرًا على هذا.‬

‫أراك بعد كرة القدم، اتفقنا؟‬

‫اتفقنا، استمتع بوقتك.‬

‫أحبك.‬

‫أيها الظريف.‬

‫مشكلة العادات القديمة يا "ويندي"،‬ ‫هي أنها لا تتغيّر بسرعة.‬

‫حين نظن أننا قد تحرّرنا منها، يحدث شيء ما،‬

‫فنعود إلى حيث بدأنا.‬

‫ماذا؟‬

‫ما هذا؟‬

‫"ويندي جونز"، سئمت هذا الهراء، هل تسمعين؟‬

‫إن أردت التجوّل بسروال قصير‬ ‫من الخيوط المحبوكة‬

‫واقتناء أنثى عظاءة تُسمّى "بيفيس"، فتفضّلي.‬

‫إن أردت أن تكون مؤخرتك هي الأجمل‬ ‫في شمال الكرة الأرضية، فليكن.‬

‫أن أردت أن تكوني خطيبة حبيبي السابق‬

‫مباشرةً بعدما أُجهض حملي،‬ ‫الذي كان منه على الأرجح، فتفضّلي بكل سرور.‬

‫لكن الشيء الوحيد الذي لن أتهاون معه‬

‫هو أن ترتدي قميص أمي القطني‬ ‫الذي يحمل صورة ساخرة لـ"نيكسون".‬

‫"زيف غولدشتاين"، لقد سرقت قميصي،‬ ‫وأعطيته إلى ساقطتك الجديدة،‬

‫وهذا ليس مقبولًا أيها اللعين!‬

‫أريد أن أقول، "اذهب إلى الجحيم!"‬

‫"أمريكية في (لندن)"‬

‫انتبه إليها. "ليو"، انتبه إليها.‬

‫بسرعة.‬

‫- تبًا.‬ ‫- رائع.‬

‫- أيها الحكم!‬ ‫- فوق الرأس خطأ.‬

‫هذا ليس رأسي، هذا كتفي اللعين.‬

‫- اهدأ يا رجل.‬ ‫- أحمق.‬

‫إهانتك لا تؤذيني.‬

‫إنها جميلة.‬

‫حسنًا، خط المرمى.‬

‫بحق السماء.‬

‫هل سنذهب إلى منزلك؟‬

‫ظننت أنك لا تريد الذهاب إلى منزلي.‬

‫يبدو أنني لا أطيق الاستغناء عنك.‬

‫حسنًا، لكننا في المراحل النهائية‬ ‫من التحضير للاحتجاج يوم الجمعة،‬

‫لذا ستكتب معنا اللافتات بقلم سميك.‬

‫هناك دعابة مفادها أن القلم السميك‬ ‫هو الشيء الوحيد الذي يمكنك استخدامه‬

‫لأن قضيبك لم يعد صالحًا،‬

‫لكنني لا أتذكّرها لأنني مرهق جدًا.‬

‫كلا، أظن أنك تذكّرتها.‬

‫هل تظنين أنهما يتواعدان حقًا؟‬

‫إنهما يمارسان الجنس.‬

‫أسمعها تتحدّث إليه عبر الهاتف.‬ ‫تقول، "(داين)! حبيبي الذكوري (داين)."‬

‫يقلّها بسيارة مكشوفة ويترك شعره منسدلًا‬ ‫بتصفيفة ذيل الحصان.‬

‫هذا يصيبني بالقشعريرة. أكره ذلك.‬

‫هنيئًا لأمّنا أنها وجدت رجلًا‬

‫تنجذب إليه بعدما تقدّم بها العمر.‬

‫صديقتي من الجامعة‬ ‫حاولت أن تدبّر لي موعدًا مع رجل.‬

‫قالت، "عليك مقابلته.‬ ‫إنه لطيف جدًا. إنه رجل أعمال.‬

‫سيسعده أن يكون زوج أمّ لولديك."‬

‫أدخلت اسمه على موقع "غوغل".‬

‫فظهر لي مقال بالآتي،‬

‫"عرفت أنني يجب أن أخسر 227 كيلوغرامًا‬ ‫حين عجزت عن رؤية قضيبي."‬

‫لا أقول إنني مثالية، لكن هل هذا ما أستحقه؟‬

‫أهذا من يظن الناس أنه يليق بي؟‬

‫في هذه الأثناء، زوجي السابق‬ ‫يمارس الجنس بكثرة.‬

‫ستجدين شخصًا يناسبك.‬

‫إن أردت ذلك، فستجدينه.‬

‫أجل.‬

‫"(فيلكس)، نحن في منزل (أوغي)"‬

‫"لا أريد إيقاظك قبل موعد التصوير،‬ ‫سأراك غدًا، قُبلة"‬

‫قد لا يكون مُقدّرًا لنا أن نرتبط بعلاقة.‬

‫أقصد من الناحية الوراثية، أنا وأنت.‬

‫ربما قُدّر لذلك لوالدتنا فقط.‬

‫رائع. سيكون هذا رائعًا.‬

‫مرحبًا. جئت لإحضار حقيبة ظهر "داش".‬

‫إنه في منزل "ثيو"،‬ ‫ولا أجد تفسيرًا لكونها مبتلّة تمامًا.‬

‫سيتحتّم عليك تحليل ذلك.‬

‫حسنًا. سأعاود الاتصال بك يا فتاة.‬

‫لحظة واحدة.‬

‫قلت لحظة واحدة.‬

‫أريد فقط… لن أطيل.‬

‫لحظة واحدة. أنا…‬

‫حسنًا.‬

‫اسمعي، لقد رأيت نهديك من قبل،‬ ‫إن كان هذا ما يثير قلقك.‬

‫أعرف.‬

‫لكن طرأ عليهما تغيّر‬ ‫منذ لقائك الأخير بهما، لذا…‬

‫حسنًا، أنت…‬

‫لطالما كنت مدافعة عن حقوق الإنسان. و…‬

‫وما زلت إنسانًا. لذا يحق لي أن أرى نهديك.‬

‫أتعرف؟ ادخل فحسب.‬ ‫يمكنك أن تقول ما تريد، أيًا يكن.‬

‫أردت فقط أن أكون…‬

‫- هل تضعين مساحيق التجميل؟‬ ‫- نعم، لديّ سهرة الليلة.‬

‫حسنًا، لا أريد أن أؤخرّك.‬

‫أردت فقط أن أشكرك‬ ‫لأنك ستقلّين "داش" من منزل "ثيو".‬

‫هذا منطقي، بما أنك ستصطحبينه غدًا‬ ‫إلى متحف "ليبرتي" للعلوم.‬

‫نعم، لن أصطحبه وحده‬ ‫إلى متحف "ليبرتي" للعلوم.‬

‫بل سأرافق صفًا كاملًا من طلاب الصف الثامن‬ ‫إلى مركز "ليبرتي" للعلوم.‬

‫- آسف.‬ ‫- كي أدعمهم كوالدة.‬

‫وهذا يصبّ أيضًا لصالح‬ ‫المدارس الحكومية في مدينة "نيويورك".‬

‫أجل، أنا آسف.‬

‫هذا منطقي تمامًا. شكرًا.‬

‫ألديك وقت لتناول القهوة؟‬

‫يمكنني أن أقوم بسرعة…‬

‫لا.‬

‫حسنًا، آسف. استمتعي بوقتك في السهرة.‬

‫أهي…‬

‫هل ستلتقين بأشخاص أعرفهم؟ أهذا…‬

‫- لا. إنهم أشخاص جدد.‬ ‫- أشخاص جدد؟‬

‫أجل، أزواج مختلفون وعزّاب، أمريكيون وأجانب.‬

‫عدد كبير من الناس.‬

‫- سهرة كبيرة جديدة.‬ ‫- هذا ممتع.‬

‫يبدو هذا رائعًا.‬

‫هنيئًا لك‬

‫لأنك تكتسبين أصدقاء جددًا.‬

‫أهذا…‬

‫هل تمانعين إن قمت…‬

‫- لأنك إن كنت…‬ ‫- نعم، لم أمزج اللون بعد.‬

‫كلا، أعرف، لكن يبدو أنك وضعت…‬

‫المساحيق لامست شعرك أيضًا.‬

‫- أعرف أنك ستمزجينها.‬ ‫- تعلّمت ذلك من "تيك توك".‬

‫لكنها…‬

‫- ابتعد عني.‬ ‫- ماذا؟ آسف.‬

‫- لكنك نظرت إليّ وكأن…‬ ‫- لم أفعل.‬

‫أنت تحاول مزج مساحيق التجميل وكأنني طفلة.‬ ‫أستطيع فعل ذلك بنفسي.‬

‫لقد نظرت إليّ وكأنك تريدين تقبيلي.‬ ‫فاقتربت لأقبّلك، بسبب نظراتك.‬

‫هذا مماثل لمن يقول إن امرأة‬ ‫كانت تمشي في الشارع بتنورة قصيرة جدًا.‬

‫الأمران غير متماثلين! لم أقل إنك نظرت إليّ‬ ‫وكأنك تريدين لعق قضيبي. بل تقبيلي.‬

‫ولا حتى بأدنى درجة.‬

‫حسنًا، آسف. أنا المخطئ إذًا. أعتذر.‬

‫- أنت المخطئ.‬ ‫- حسنًا، أتمنى لك…‬

‫- حسنًا. حظًا موفقًا في السهرة.‬ ‫- "جايمسون".‬

‫- ماذا لو مارسنا الجنس بسرعة فائقة؟‬ ‫- يا إلهي. لا.‬

‫بغيض!‬

‫كفى من هذه الكلمة اللعينة!‬

‫نعم، نحن نحتفل بعيد الميلاد،‬ ‫لكن في الوقت نفسه، العالم يحترق.‬

‫تحرقنا الشمس أحياء.‬

‫كل واحد منا. تفرّق المخدرات شمل الأمة.‬

‫لذا فإن شعار الدعاية‬ ‫هو "دعكم من احتفالات الميلاد"،‬

‫لكن دعكم أيضًا من العبث. إنها نهاية العالم.‬

‫هل تريدين العمل بصناعة الأفلام؟‬

‫صناعة الأفلام في حالة متدهورة،‬

‫لكنني قد أرغب في ذلك إذا استعادت رونقها.‬

‫- أهذا هاتفك؟‬ ‫- نعم.‬

‫- غير معقول. أهذا هاتفك؟‬ ‫- نعم.‬

‫يا إلهي. إنه صغير جدًا.‬

‫وكأنه من أوراق اللعب، صحيح؟‬

‫أجل. لا يمكنني تحمل تكلفة هاتف أفضل.‬

‫لا بأس. "سانتا كلوز" قادم.‬

‫ترقّبي وصوله.‬

‫أجل.‬

‫أخبر دائمًا…‬

‫أقول لزملائي الأصغر سنًا،‬

‫زملائي في رواية القصص وصنع الأفلام.‬

‫أقول دائمًا إن عليك أن تقدّم قصة‬ ‫لا يمكن أن يرويها أحد سواك.‬

‫أيمكنني استعادته؟‬

‫جاءتك رسالة. من هو "دارين"؟‬

‫أنا لا أقرأها. إنها من "دارين".‬

‫أستطيع أن أجيب. مرحبًا يا "جيس".‬

‫- مرحبًا يا "غايل". حذاء كرة مضرب جميل.‬ ‫- شكرًا. إنه جديد.‬

‫كنت متأكدة. أستطيع تمييز مدمنات التسوّق.‬

‫"جيم"، هل تريد مراجعة قائمة اللقطات؟‬ ‫أريد التأكد من انتهائنا قبل وقت الغداء.‬

‫هل تريدين مراجعة قائمة اللقطات؟‬ ‫أريد التأكد من انتهائنا قبل وقت الغداء.‬

‫- هل تتحدّث…‬ ‫- هل تتحدّثين…‬

‫هل تريد التحدّث بسرعة مع العميلين؟‬

‫هل تريدين التحدّث بسرعة مع العميلين؟‬

‫حسنًا، سأفعل.‬

‫حسنًا، سأفعل.‬

‫- يمكنني مساعدتك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هل تقلّدني؟‬

Too Much subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Too Much

評論

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left