前 200 行。
"اشتقت إليك أيتها الساحرة."
"وأنا اشتقت إليك."
"(آمايا) - (كواندو زاربا إيل أمور)"
"- أتريد التحدث الليلة؟ - أعتذر. لديّ بعض المشاريع."
"مشاريع؟ هذا غامض."
"سترين لاحقًا…"
- "راكيل ميندوزا"؟ - أجل.
- تفضلي. - شكرًا.
عفوًا. وداعًا.
"تفقد الحياة بريقها إن لم تكن معي
أخبرني أنك تشعر بما أشعر به
أخبرني أنك تحبني، أخبرني
عندما يبحر الحب"
أتسمعينني؟
أتريدين أن ندرس معًا؟
"أهذا كل ما ستريني إياه؟"
استخدمي مخيّلتك لتصوّر الباقي.
أغمضي عينيك.
تخيّلي أنني معك.
تخيّلي أنني أدخل إلى قاعتك.
ولا يستطيع أحد رؤيتنا.
"أريس"؟
أتسمعني؟
"أريس"؟
"عبر نافذتي: حب من وراء البحار"
يرى بعض النقاد "سيرفانتيس" على أنه معاد للمؤسسات.
وهذا يعود لسبب وجيه.
فهو ينتقد السياسيين. وينتقد…
"- صباح الخير. - أنا في المحاضرة."
حتى أنه تجرأ وسمح لشخصية مؤنثة بأن تقول إنها وُلدت حرة.
"هل ستتفرّغين بعد الظهيرة؟"
بالنسبة إلى كاتب في القرن الـ16…
"سأعمل في مطعم الوجبات السريعة!"
…فقد كان سبّاقًا لعصره.
أيتها الآنسة "ميندوزا".
أطلب منك وضع هاتفك جانبًا، إلا إذا كنت تراسلين "سيرفانتيس" بنفسه.
ارفعوا يدكم هكذا وضعوا اليد الثانية هنا.
واضغطوا.
هل يعرف أحدكم عدد الضغطات الضرورية قبل الانتقال إلى التنفس الاصطناعي؟
"أريس"؟
أيمكنك الإجابة على سؤالي؟
المشي مع التيار سهل في الأحوال الجيدة.
لكن عندما تنقلب الأوضاع،
سنبدأ في التشكيك… بكل شيء.
لماذا أنا هنا؟
"الساحرة: كيف كان الامتحان؟"
أهذا من أريد أن أصير؟
هل أنا جيد بما يكفي لذلك؟
"رسوب"
من قرّر أن عليّ دراسة الطب؟
هل أردت ذلك أنا؟ أم أنها رغبة "أريس" الذي أطمح بأن أتحوّل إليه؟
"(أريس) يتصل أوشكت بطاريتك على الانتهاء، 1 بالمئة"
"أريس"!
"(أريس)، مكالمة فائتة"
كل ما أستطيع التفكير فيه هو المسافة التي تفرّقنا.
تفصلني ألفا كيلومتر عن "برشلونة".
"الساحرة: أيمكننا التحدث؟"
تفصلني ألفا كيلومتر عنك.
أسأل نفسي باستمرار
إن كان الاستمرار بهذا الوضع صائبًا، أم أنني أفعل ما هو متوقع مني وحسب.
لا أعلم.
لا أعلم ماذا أفعل هنا، أو لماذا أتيت، أو ما إن كنت أستطيع الاستمرار.
كل ما أعلمه هو أنني بحاجة إلى رؤيتك.
"اشتقت إليك."
"الشعر هو حملة استكشافية للبحث عن الحقيقة." ونعلم أن الحقيقة مرهقة.
"(أريس): ما خططك في يوم (سان خوان)؟"
لهذا تستحقون جميعًا عطلة.
مهلًا! أرجوكم ألّا تدعوا الصيف ينسيكم كلّ ما تعلّمتموه.
"راكيل ميندوزا"، أيمكنني التحدث إليك؟
أجل.
من المؤسف أنك أمضيت سنتك الدراسية وأنت تحدّقين إلى هاتفك.
أعتذر.
أقول هذا لأنني أحب أن يتحوّل ألمع طلابي إلى أمهر الكتّاب.
لكنني أخشى أن هذا لا ينطبق عليك.
روايتك، "عبر نافذتي"…
جيدة حقًا. يزعجني قولها، لكنها جيدة بالفعل.
اسمعي، سأعطيك البريد الإلكتروني لصديقتي الناشرة.
أرسلي إليها النص حالما تعودين إلى المنزل، مفهوم؟
وأرجوك أن تطفئي هاتفك عندما تقابلينها.
لن تنطلي حيلتك على أحد.
اكتشفت ذلك عندما طُردت من المحاضرة.
لن تصدّقي ما حدث.
هل أخبرت "أريس" بأنك تريدين علاقة مفتوحة معه؟
- علمت ذلك. - لا أريد علاقة مفتوحة.
إن أحرقت ملاحظاتي عن "دانتي" في "سان خوان" ففي أي دائرة من الجحيم سأستقرّ؟
عليك أن تخبرني بنفسك، فأنت الطالب الأفضل في الصف.
لكنني لست الكاتب الأفضل.
- هل خططت لأيّ مشاريع في "سان خوان"؟ - سأبقى بالمنزل.
عجبًا. إذًا فقد اخترت أدنى الدوائر.
وعدت أمي بأنني سأبقى معها، وهذا ما سأفعله.
حسنًا.
أعلميني إن غيّرت رأيك… أو فكرت في عذر أفضل.
أراك في الجحيم!
هل ستخبرينني عمّا يحدث أم لا؟
لا شيء مما في بالك يا "داني".
أشعر كأنني شاهدت فيلمًا إباحيًا لمحبّي الكتب يا "راكيل".
- لقد كنت تغازلينه. - لا.
احمرّت وجنتاك للتو.
"دانيلا"، إنه مجرد زميل لي في الصف.
لقد دعاك إلى حفلة في "سان خوان" فقط. لم يتقدّم للزواج منك.
لكنني لا أريد الذهاب.
أأنت تقولين ذلك؟ أم "راكيل" القديمة التي ما زالت مجنونة بحبّ جارها المتغطرس؟
- "دانيلا"… - لا أفهم سبب إعجابك بـ"أريس" أصلًا.
- من يعلم ما الذي يفعله الآن؟ - أنا من لا تريد الذهاب.
أنا. "راكيل" التي ترينها.
أيًا كان ما تريدينه.
لكن إيجاد حب حياتك في سن صغيرة
وعدم الخوض في أيّ علاقة أخرى…
لا يبدو لي خيارًا موفقًا.
لا تستطيعين مفارقة هاتفك منذ أشهر.
إمضاء ليلة واحدة في "سان خوان" لن تؤذي أحدًا.
حسنًا يا "غريغوري"، استمتع بالصيف. انتبه إلى نفسك.
ألن ترحّبي بي؟
"يوشا"!
أسرع! أقسم إن هناك حالة اضطرارية. أبحث عنك منذ نصف ساعة.
- أين هاتفك؟ - ماذا جرى؟
خمّن من عاد إلينا.
لا أعلم. فرقة "سبايس غيرلز"؟
"أريس هيدالغو".
ما الذي سنفعله؟
سنفعل ما فعلناه دائمًا.
- سنكون السّند. - سند من؟
كلّ سند تحتاج إليه "راكيل".
إلى أين سنذهب؟ إذ أعرف الكثير من الناس.
- هيا بنا. - لا.
- اصعدي رجاءً. - حسنًا.
- ألم تقولي إن الحالة اضطرارية؟ هيا. - حسنًا.
لكن إن كسرت أحد أظافري، ستدفع ثمن إصلاحه.
أشعر بأن قضبان المقود تدخل في مهبلي.
وهل هذا يزعجك حقًا؟
سأخبرك بعد أول 100 متر.
إلى أين سنذهب؟
سنذهب في عطلة.
لكن سأعمل يوم الاثنين.
وأنا لديّ دروس صيفية في "ستوكهولم" يوم الاثنين.
ما الغرض إذًا من رحلتنا؟
أردت رؤيتك فحسب.
حتى لو لفترة قصيرة.
جلبت لك بعض الملابس من منزلك.
هل كانت أمي في المنزل؟
لا.
كيف دخلت إذًا؟
أعرف كيفية الدخول من النوافذ.
حسنًا. اتركي أغراضك هنا حتى أفتح الطابق السفلي.
حسنًا.
من هذه الفتاة الصغيرة؟
"كلاوديا".
عملت أمها في منزلنا، وأمضينا الكثير من الوقت معًا.
أهي صهباء؟
ألن تأتي؟
إن القرية قريبة من هنا.
سيُقام احتفال "سان خوان" يوم الأحد. يمكننا الذهاب إن أردت.
هل جلبتني إلى هنا لتبهرني؟
لا. هذه لم تكن نيتي.
هل تعرف كلمة سر الإنترنت؟
ما رأيك أن…
أريد إرسال بريد إلكتروني.
حسنًا.
- اتفقنا؟ - لا بأس.
مرحبًا؟
- سأذهب لرؤية من أتى. - حسنًا.
مرحبًا؟
أهلًا.
- ما الذي… - ما الذي تفعله هنا؟
ماذا عنك؟
- مرحبًا! - مرحبًا!
لقد دعانا حبيبي إلى هنا.
هكذا؟
مهلًا.
أهكذا أفضل؟
أأنت بخير؟
أجل. ماذا عنك؟
أنا بخير.
أنا متعبة قليلًا فقط.
وأنا أيضًا.
أعتقد أن ما حدث طبيعي لأننا لم نر بعضنا منذ فترة طويلة.
صحيح.
أجل.
ما الخطب؟
- أتذوّق طعم جسدي. - حقًا؟
- أجل. - سأتأكد بنفسي.
لقد اشتقت إليك.
كثيرًا.
إن أبعدتنا الأشهر الماضية عن بعضنا البعض
فدعنا نحاول أن نتلاقى من جديد.
ما رأيك؟
حسنًا.
- من الصعب عليّ الاستمرار بهذه الطريقة. - ماذا تقصدين؟
أنت تخفي علاقتنا عن الجميع يا "أرتيميس".
- كلام سخيف. - لا أخفي أي شيء.
"أرتيميس".
"أرتيميس".
"أرتيميس".
غرفة شقيقك تعمّها الفوضى.
أتعرفين مكانه؟
لا. لا أدري.
أيمكنني مساعدتك بشيء؟
أردت أن أطلب منه واقيًا ذكريًا.
هل يكفيك واحد؟
من الأفضل أن تأخذ اثنين، أو ثلاثة.
No comments yet. Be the first to leave one.