The Talented Mr. Ripley

The Talented Mr. Ripley

下載 Arabic 字幕

發布資訊

The Talented Mr Ripley (1999) (1080p BluRay x265 Silence)
The Talented Mr Ripley 1999 Remux 1080p Blu-ray AVC DTS-HD MA 5 1-LEGi0N
The Talented Mr Ripley 1999 1080p Bluray AC3 x264 - AdiT
The Talented Mr Ripley 1999 720p Bluray AC3 x264 - AdiT
由 You2p 評論 You2p
ترجمة أصلية نتفليكس 𝐍𝐄𝐓𝐅𝐋𝐈𝐗

標籤

BluRay
x264
720p
720
AC3
1080
x265
Blu-ray
blu-ray
TS
HD
Blu-Ray
REMUX
發布於: 2020-05-05
下載次數: 488
聽障人士: No

Arabic字幕預覽

前 200 行。

‫"ذا تالنتيد مستر ريبلي"

‫ليتني أستطيع العودة ‫بالزمن.

‫ليتني أستطيع محو كل شيء... ‫بدءاً بنفسي.

‫بدءاً باستعارتي لسترة.

‫- "فرانسيس"، غناؤك جميل! ‫- أنا سعيدة بذلك، شكراً.

‫تهانئي يا "فرانسيس"، رائع!

‫ممتع للغاية، ‫أنا "هيربرت غرينليف".

‫- زوجتي "إيميلي". ‫- شكراً.

‫- "توم ريبلي". ‫- مرحباً.

‫درست بجامعة "برينستون"، ‫لابد أنك تعرف ولدنا "ديك".

‫- "ديكي غرينليف". ‫- لاحظت سترتك رغماً عني.

‫أجل.

‫- دفعة 1956. ‫- كيف حال "ديكي"؟

‫- استمتعنا بمقابلتكما. ‫- أرجو أن تأتيا وتزورانا.

‫- شكراً، يا لكرمك! ‫- كلاكما.

‫- "هيربرت". ‫- أجل، أرجو ذلك.

‫بالطبع لا يعرف "ديكي" من الموسيقى ‫إلاّ الجاز، يملك آلة السكسية.

‫الجاز مجرد صخب في أذني، ‫مجرد ضجة وقحة.

‫- سررت بمقابلتك. ‫- وأنا كذلك.

‫- سيدي، أرجو ذلك. ‫- سأراك في مصنع السفن، جيد.

‫حسناً.

‫يجب أن أسرع بالانصراف فقد تأخّرت.

‫- كنت رائعاً. ‫- كنت رائعة.

‫- أليسا حبيبين رائعين؟ ‫- بلى، شاب متميّز.

‫- شكراً جزيلاً على السترة. ‫- شكراً لأنك حللت محلي.

‫اعتنِ بمعصمك، إلى اللقاء يا "فران".

‫صدّقني، اشترِ أسهم شركة "آي بي إم" ‫قبل أن تهبط.

‫- ستكون ثروة. ‫- هل تظن؟

‫أجل.

‫آسف.

‫آسف.

‫لابد أنك سمعت أن "ديكي" ‫يعيش في "إيطاليا".

‫في "مونجيبيلو" جنوب "نابولي"، ‫ليس بمكان لائق.

‫- سيدي. ‫- "فرانك".

‫"مارج"... حبيبته تؤلف كتاباً ما، ‫يعلم الرب ما يفعله.

‫يقضيان كل وقتهما على الشاطىء ‫في قارب شراعي.

‫هذه موهبة ولدي، إنفاق مصروفه.

‫هلاّ تفكّر في السفر إلى "إيطاليا" ‫يا "توم" لتقنع ولدي بالعودة للديار.

‫سأدفع لك أجراً.

‫ألف دولار.

‫لطالما تمنيت زيارة "أوروبا" ‫يا سيدي لكنني...

‫جيد، ‫الآن بات لديك سبب للذهاب.

‫"كاونت بيسي".

‫"ديوك إيلينغتون"، لا أعرف.

‫لا أعرف.

‫لا أعرف.

‫"ديزي غيليسبي".

‫"رفيق عيد الحب الغريب"

‫لا أعرف حتى إن كان المغني ‫رجلاً أم امرأة.

‫"تشارلي باركر".

‫"تشارلي باركر"، ‫عرفتها، إنها مقطوعة لـ"بيرد".

‫رائع!

‫- هاتها، سأحملها. ‫- شكراً.

‫- ستستفيد من الدولارات الألف. ‫- أجل يا سيدي.

‫سأفتح الباب.

‫- شكراً. ‫- سيدي، ستستمتع بالرحلة.

‫السيد "غرينليف" صديق شخصي ‫لمالكي شركة "كيونارد" البحرية.

‫"خطوط (كيونارد)، ‫السيد (تي ريبلي)، الدرجة الأولى"

‫أؤكد لك أن اسم "غرينليف" ‫يفتح الأبواب المغلقة.

‫- هل تتحدّث الإنجليزية؟ ‫- ما اسمك من فضلك؟

‫- "ريبلي". ‫- اتبعني، لا عليك.

‫- هنا يا سيد "ريبلي". ‫- حسناً.

‫- هنا، هذه الحقيبة. ‫- هذه الحقيبة.

‫انتبهوا، ‫حقيبة واحدة يا سيد "ريبلي"؟

‫- أجل. ‫- انتبهوا.

‫الجمارك.

‫- ما سرك؟ ‫- معذرةً.

‫كل ما في الأمر... ‫أنت أمريكي، أليس كذلك؟

‫كلاّ، كل ما في الأمر أنني أحمل ‫أمتعة كثيرة بينما أنت عصري للغاية.

‫بشكل مهين.

‫- أدعى "ميريديث" بالمناسبة. ‫- مرحباً، أدعى "ديكي".

‫"ميريديث راندال".

‫- أنا "ديكي غرينليف". ‫- مرحباً.

‫لست من آل "غرينليف" ‫مالكي شركات الشحن.

‫أحاول ألاّ أكون منهم، ‫أحاول الإفلات من اللقب.

‫إذن... ‫هل وضعوا حقائبك في كومة خاطئة؟

‫كانت حقائبك في خانة حرف الراء،

‫خيل إلي أنني رأيتك هناك.

‫والدي يريد عودتي إلى "نيويورك".

‫يصنع الزوارق بينما أفضّل الإبحار ‫بها.

‫- وهكذا أسافر باسم أمي. ‫- ألا وهو؟

‫"إيميلي".

‫كنت أمزح فحسب.

‫الطريف في الأمر ‫أن لقبي ليس "راندال" أيضاً.

‫- لقبي "لوغ". ‫- آل...

‫آل "لوغ" صانعو الأقمشة، ‫أحاول أن أنضو الثوب عني.

‫- أسافر باسم أمي أيضاً. ‫- "راندال".

‫صحيح، "روما".

‫- نحن شريكان متنكران، إلى اللقاء. ‫- إلى اللقاء.

‫"للخطيبة وجه"

‫"(بيرد)".

‫"هذا وجهي"

‫أظن أنك لم تطالع الفصل الجديد ‫في روايتي.

‫سأطالعه يا "مارج"، أعدك.

‫كل ما في الأمر أن الطقس ‫شديد الحرارة.

‫لو أعددت العشاء الليلة في منزلي ‫فلعلك تطالعه.

‫هل أنت "ديكي غرينليف"؟

‫- مَن أنت؟ ‫- أنا "توم"... "توم ريبلي".

‫"توم ريبلي"!

‫- درسنا معاً بجامعة "برينستون". ‫- حسناً.

‫- هل كان كل منّا يعرف الآخر؟ ‫- مرحباً.

‫في الواقع، كنت أعرفك... ‫لابد أنك كنت تعرفني.

‫"برينستون" كغيمة من الضباب.

‫"أمريكا" كغيمة من الضباب.

‫أعرفك بـ"مارج شيروود"، ‫"توم"... معذرةً، ما لقبك؟

‫- "ريبلي". ‫- كيف حالك؟

‫كيف حالك يا "مارج"؟

‫- ماذا جاء بك إلى "مونجي"؟ ‫- لا شيء.

‫لا شيء يذكر، مجرد عابر سبيل.

‫- عابر سبيل! ‫- أجل.

‫كم أنت شاحب!

‫هل رأيت رجلاً بهذا الشحوب ‫من قبل يا "مارج"؟

‫- بل رمادي. ‫- مجرد طبقة أولية.

‫- أعد ما قلت. ‫- طبقة قاعدية.

‫هذا مضحك.

‫"مارجي" تحب ذلك ‫فهي شاحبة جداً أيضاً.

‫أجل، أحب ذلك، لست مرحاً.

‫تعالَ وتناول معنا الغداء قبل رحيلك، ‫أليس كذلك يا "ديكي"؟

‫بالتأكيد، في أي وقت.

‫حسناً.

‫يا للمصادفة!

‫لا أتذكره.

‫يا للطرافة!

‫"سيلفانا"، مرحباً.

‫بحثت عنك في كل مكان، ‫أين كنت تختبئين؟

‫أجل، تبحث عني اليوم، ‫أين كنت باقي الأسبوع؟

‫تعملين طوال الوقت، هيّا، اركبي.

‫مع الفتاة الأمريكية.

‫- تشبثي بي. ‫- أكرهك.

‫أكرهك.

‫- هل نسيت مكان سكني فجأة؟ ‫- أعرف، تأخّرت، أنا خنزير.

‫- الساعة الرابعة. ‫- استيقظت للتو.

‫- آسف. ‫- استيقظت للتو.

‫خرجت بالقارب مع "فاوستو"، ‫كنّا نصطاد السمك.

‫- أصبح الفجر ولم نصطَد شيئاً. ‫- أجل، تناولنا كل شيء بدونك.

‫- أنتما! ‫- أجل.

‫"توم ريبلي" هنا.

‫مَن؟

‫- "توم"! ‫- مرحباً.

‫- مرحباً. ‫- كيف حالك؟

‫ظننت أنك اختفيت، ‫كنّا سنرسل فريق بحث.

‫- كلاّ، ما زلت هنا. ‫- حدّثني "توم" عن رحلته إلى هنا.

‫أضحكني إلى حد أن أوشكت ‫على الإصابة بنزيف أنفي.

‫- أهذا أمر جيد؟ ‫- اصمت.

‫آسف، أنا بغيض.

‫لكنني أحبك، هل تحبينني؟

‫- أنا متطفل. ‫- هل تجيد إعداد شراب المارتيني؟

‫- أجل. ‫- سأمزجه بنفسي.

‫أنا ماهرة في إعداد المارتيني.

‫يجب أن يتمتع الجميع بموهبة، ‫ما موهبتك؟

‫تزوير التوقيعات والكذب.

‫- تقمص أي شخصية. ‫- أي 3 مواهب.

‫يجب ألاّ يتمتّع أحد بأكثر ‫من موهبة واحدة.

‫- حسناً، قلد أحدهم. ‫- الآن!

‫"لا يتمتع ولدي إلاّ بموهبة ‫إنفاق مصروفه"

‫- ماذا؟ ‫- "أحب الإبحار، صدّقني، أعشقه".

‫- "لكنني أصنع الزوارق..." ‫- توقف.

‫- "ويبحر بها الآخرون" ‫- هذا يفوق احتمالي، اقشعر بدني.

‫"أجل، الجاز"

‫"الجاز، فلنواجه الحقيقة، ‫مجرد ضجة وقحة"

‫أشعر وكأنه هنا، ‫هذا مروع، وكأن الوغد العجوز هنا.

‫- جيد. ‫- مذهل!

‫عبقري!

‫- كيف عرفته؟ ‫- قابلته في "نيويورك".

‫"مارج"، هذا مخيف، ‫يجب أن تسمعيه.

‫أقدّم لك أبي ‫"هيربرت ريتشارد غرينليف" الأول.

‫"سررت بمقابلتك، ‫أحسن (ديكي) الاختيار"

‫- غاية في البراعة. ‫- "أنا واثق أن هذا رأي (إيميلي)"

‫- لا أفهم. ‫- مذهل.

‫"هلاّ تفكّر في السفر إلى (إيطاليا) ‫يا (توم) وإعادته إلى هنا"

‫- ماذا؟ ‫- "سأدفع لك..."

‫"لو سافرت إلى "إيطاليا" ‫لتقنع ولدي بالعودة إلى الديار"

‫- "فسأدفع لك ألف دولار" ‫- ماذا؟

‫لن أعود يوماً.

‫وظّف شخصاً ليأتي إلى هنا ‫ويعيدني إلى الديار!

‫لابد أنه مجنون، أليس كذلك؟ ‫مرحباً يا "فاوستو".

‫"ديك".

‫مرحباً يا "سيلفانا"، ‫أقدّم لكم "توم".

‫مرحباً يا "توم".

‫- لن أعود يوماً. ‫- أعتقد أن...

‫- مرض والدتك، أعتقد أنه... ‫- لا علاقة للأمر بأمي.

‫إنها مصابة بسرطان الدم... ‫هذا ما يولد غضبي تجاهه.

‫يريد عودتي.

‫- لا علاقة للأمر بأمي. ‫- اسمع يا "ديكي"، لا أعرف...

‫"عد إلى (نيويورك)"، ‫اتصل به، قد تجد هاتفاً يعمل

‫وأخبره أنني لن أعود إليه ‫أو إلى مصنع السفن مهما حدث.

‫- مرحباً يا "توم". ‫- مرحباً.

‫"مارج"، "توم" سيودعنا.

‫سأنزل.

‫- هل حدّثت والدي؟ ‫- كنت محقاً بشأن الهواتف.

‫- أخبرتك. ‫- الخطوط معطّلة، هناك مشكلة ما.

‫هكذا هي "إيطاليا".

‫"توم".

‫- هل سترحل؟ ما خططك؟ ‫- سأعود بأبطأ ما يمكن.

‫يا لهذه الحقيبة!

‫- هل تحب الجاز؟ ‫- أعشق الجاز.

‫هذه أفضل الأسطوانات، ‫"بيكر" و"رولينز".

‫تقول "مارج" إنها تحب الجاز لكنها ‫تظن أن موسيقى "غلين ميلرز" جاز.

‫- لم أقل ذلك قط. ‫- "بيرد".

‫- هكذا يكون الجاز. ‫- سلني عن اسم زورقي الشراعي.

More Arabic subtitles for The Talented Mr. Ripley

評論

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left