Nip/Tuck

Nip/Tuck

下載 Arabic 字幕

第 4 季

發布資訊

Nip Tuck S04E11 Conor McNamara 2026 ara srt
由 POWER 評論 POWER
OSN بدون مزامنة

標籤

webdl
subdl_pyuploader
發布於: 2025-06-20
下載次數: 26
聽障人士: No
FPS: 23.976

Arabic字幕預覽

前 200 行。

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫إنه يتعافى بشكل جيد، لذا أفكر‬ ‫في الاتصال بالدكتور (موغابي)‬

‫لتقريب الموعد المحدّد‬ ‫لعملية اليد الأخرى‬

‫أنا و(جوليا) تربطنا علاقة حميمة‬ ‫تتخطّى علاقة رب العمل وموظفته‬

‫أتقيم علاقة مع زوجتي؟‬

‫ضاجعت المربّية فبات ضميرك المذنب‬ ‫يجعلك تظن أنها تضاجع المربّي‬

‫"أنا و(مارلو) أقمنا علاقة غرامية"‬

‫- لمَ فعلت ذلك... معه؟‬ ‫- تقبّل (كونور) قبل ولادته حتى‬

‫"بينما كل ما أردته أنت هو تغييره"‬

‫أقمت علاقة مع (مونيكا)‬

‫"لمَ الآن؟ فالسنّ القانونية للموافقة‬ ‫على العملية الجراحية هي ١٨"‬

‫- "وبلغت تلك السنّ منذ عامين"‬ ‫- لا أدري...‬

‫لم أكن أرتاد الجامعة آنذاك‬ ‫ولم أكن أعلم ماذا أريد‬

‫أما الآن... فأنا واثق‬ ‫من أنني أريد أن أصبح طبيباً‬

‫بل جرّاحاً كوالدي و... حسناً‬

‫تفهم قصدي‬

‫- "هل من شيء آخر؟"‬ ‫- ارتدت مدرسة إعدادية للفتيان‬

‫والآن... عدد الفتيات‬ ‫اللواتي يرتدن كلّيتي كبير‬

‫ولطالما قالت لي أمي إنّ الناس سيحبونني‬ ‫بفضل عينيّ الخضراوين... وقلبي الطيب‬

‫ولكنني أدركت أن الفتيات يحببن أيضاً‬ ‫عندما تنزع صديريتهن بنفسك‬

‫"لمَ جئت لرؤيتي إذاً؟‬ ‫يبدو أنك فهمت كل شيء"‬

‫ما إن حدّدت موعداً لعمليتي الجراحية‬ ‫حتى بدأت تنتابني الكوابيس‬

‫حيال والديّ، فقد انفصلا‬ ‫عندما كنت طفلاً‬

‫أظنني لم أفكر يوماً في الأمر...‬ ‫فأنا... لطالما عرفتهما ككيانين منفصلين‬

‫وكأنهما قارتا (أفريقيا) و(أميركا الجنوبية)‬

‫إذ كانا بمثابة قطعتي أرض‬ ‫ضخمتين يفصلهما محيط‬

‫ولكن ذات يوم يخبرك أحدهم‬ ‫بأنهما كانا قارةً واحدة كبيرة‬

‫وتبدأ برؤية تلك الأماكن...‬ ‫حيث انشقّا عن بعضهما البعض‬

‫"لا أفهمك"‬

‫كنت في الشهر السادس‬

‫فما الذي يجعل ثنائياً دام زواجهما‬ ‫٢٠ عاماً تقريباً ينفصلان‬

‫- عندما يكون عمر طفلهما ٦ أشهر؟‬ ‫- "تريد معرفة سبب طلاقهما؟"‬

‫أريد الشعور بأنني كامل وطبيعي‬ ‫بأية طريقة ممكنة‬

‫وسواء خضعت للعملية أم لا، فلا أظنني‬ ‫سأشعر بذلك بدون معرفة الحقيقة‬

‫"لكنك كنت مجرد طفل آنذاك"‬

‫"فحتى لو كنت سبب‬ ‫مشكلة والديك فلم تكن مذنباً"‬

‫لا يزال ذلك جزءاً مني‬ ‫وكأنها عاهة أخرى‬

‫اسمع... كل ما أريده هو أن أتمكن‬ ‫من دخول غرفة ذات يوم‬

‫ومدّ يدي بفخر والقول:‬ ‫"مرحباً، أنا (كونور ماكنميرا)"‬

‫"ألديك ذكريات عن انفصال والديك؟"‬

‫"أحياناً يمكن استرجاع بعض الصور‬ ‫أو الكلمات في الذاكرة"‬

‫"عن تجارب شكّلت صدمة في الطفولة"‬

‫- ربما حجبت تلك الذكريات‬ ‫- "ماذا عن أقربائك؟"‬

‫"هل أخبرتك شقيقتك أو شقيقك‬ ‫عمّا يتذكّرانه؟"‬

‫(مات) لم يكن موجوداً كثيراً‬

‫و(آن) تقول إنه كان أسبوعاً عصيباً‬

‫إذ هبّ إعصار أو ما شابه في المكان‬ ‫الذي كانت تندر فيها الأعاصير‬

‫وهي تتكلم دائماً عن ذاك الإعصار‬

‫"مع رياح تخطّت سرعتها‬ ‫١٠٥ أميال في الساعة"‬

‫"يبدو أن (لينور) ستحول‬ ‫إلى إعصار من الدرجة الثالثة"‬

‫"قبل وصولها إلى جزر الباهامس‬ ‫في وقت مبكر غداً"‬

‫"وبوجود مياه تيار الخليج‬ ‫الدافئة في طريقه"‬

‫"قد يستجمع إعصار (لينور) قوّته‬ ‫ويصبح من الفئة الرابعة أو الخامسة حتى"‬

‫"قبل وصوله إلى (ميامي)‬ ‫صباح يوم الخميس"‬

‫"وبصراحة، قد تكون هذه أسوأ عاصفة‬ ‫شهدناها منذ إعصار (آندرو) أيها القوم"‬

‫إعصار (لينور)، يبدو كعمة عانس عجوز‬ ‫آتية إلى المدينة لتوسعك ضرباً‬

‫- ماذا عن عملية (كونور) الجراحية؟‬ ‫- لن تتمّ قبل نهاية الأسبوع‬

‫- فقد ينقطع التيار أثناء العملية‬ ‫- لدينا مولّدات كهربائية إضافية‬

‫فسنكون على ما يرام‬ ‫وقد سيطرت على الوضع‬

‫لمَ لم تسأليني عن (مونيكا)؟‬

‫- عمّا فعلته ولما فعلته‬ ‫- أعلم لِما فعلته‬

‫فعلته للسبب نفسه الذي دفعني‬ ‫إلى إقامة علاقة مع (مارلو)‬

‫- أريد التحدث في الموضوع‬ ‫- أعرف الإجابات مسبقاً وأنت كذلك‬

‫علينا تثبيت المنزل غداً‬ ‫ووضع الستائر الحامية من الأعاصير‬

‫إن كان من الفئة الخامسة‬ ‫كما يقولون وسيضرب مباشرة‬

‫فسيذهب كل شيء‬ ‫أدراج الرياح بأية حال‬

‫تهبّ العواصف‬ ‫وأحياناً تكونين محظوظة‬

‫فتنجين من الرياح‬ ‫والأضرار المريعة وتصمدين‬

‫فتشرق الشمس في اليوم التالي‬ ‫وتنسين مدى خوفك من فقدان كل شيء‬

‫ويبدو كل شيء... كحلم بشع‬

‫تتعلق (فلورنسا) بالألوان والضوء‬ ‫فهي ما أوحى إليّ لأصبح فناناً‬

‫كم كان عمرك عندما ذهبت‬ ‫إلى هناك للمرة الأولى؟‬

‫كنت بسنّ (آني)‬

‫اصطحبنا والداي بجولة في (إيطاليا)‬ ‫ولدى وصولنا إلى (فلورنسا) أصابني شيء‬

‫فهناك بدأت النهضة (جوليا)‬ ‫موطن المذهب الإنساني في الفن...‬

‫ولا يمكنك تفاديه‬ ‫فالمدينة كلها مغمورة الجمال والضياء‬

‫وأشعر بأنّ (كونور)‬ ‫حتى سيشعر بذلك‬

‫بالمناسبة، نحتاج إلى شراء‬ ‫ثياب أكثر دفئاً له‬

‫إذ يمكن أن يكون الخريف بارداً‬

‫يمكنني التبضع من أجله‬ ‫الأسبوع المقبل‬

‫سنوافيك إلى هناك‬ ‫بعد شهر أو ما شابه‬

‫أي عندما يصبح‬ ‫بإمكان (كونور) السفر‬

‫فقد قررت أن أسمح لـ(شون)‬ ‫بإجراء العملية ليده الأخرى‬

‫أرجوك، لا تنظر إليّ هكذا‬ ‫فهو والده ولا يمكنني...‬

‫فهذا حلمه لابنه‬

‫حلمه مضلّل‬ ‫ومنتهك لخصوصيته، تعلمين ذلك‬

‫أعرف أنك غاضب عليّ ولكن أرجوك‬ ‫حاول أن ترى ذلك من منظوري‬

‫قد أكون غاضباً‬ ‫لكنني خائب الظن بك في الأغلب‬

‫لا يمكن لـ(كونور) أن يحمي نفسه‬ ‫من هوس والده بإنجاب ابن كامل‬

‫ولكن هذا وهم‬ ‫وعمل غرور وهذا مؤذٍ‬

‫- فالعالم الذي تعيشون جميعكم فيه...‬ ‫- ما هو؟‬

‫هيا (مارلو)، قلها، ما هو؟‬

‫إن لم تدافعي عنه‬ ‫فلن يكون لديه أحد‬

‫يا إلهي، أشعر بأنني ممزقة فعلاً‬ ‫فكيفما أستدر وأخُن أحدهم‬

‫لا يمكنني تحمّل تعذيب (كونور)‬ ‫ولا يمكنني تحمّل إيذاء (شون)‬

‫ولا يمكنني تحمّل فقدان احترامك‬

‫ماذا يفترض بي أن أفعل؟‬

‫ألا تظنين أنك أفرطت‬ ‫في توضيب الحقائب قليلاً؟‬

‫فـ(كونور) لن ينام‬ ‫في غرفة الإنعاش إلا ليلة واحدة‬

‫لن يخضع إلى العملية (شون)‬ ‫وسيرافقني هو و(آني)‬

‫أتظنينني سأسمح لك‬ ‫بأخذ ولديّ مني؟‬

‫- سأحاربك بكل ما أملك‬ ‫- وتفسد حياتهما أثناء ذلك؟‬

‫ومجدداً أنا مَن يعاني‬ ‫ويجب أن يلقى العبء عليّ‬

‫- (شون)، توقّف‬ ‫- ضاجعت (مارلو)‬

‫وأنت ضاجعت (مونيكا)‬ ‫وما من داعٍ لنؤذي بعضنا بعضاً هكذا‬

‫لكي نعلم بأننا ما عدنا ننتمي‬ ‫إلى بعضنا البعض‬

‫لمَ هو؟ أتفهم خيانتك لي‬ ‫ولكن هل كان عليك إذلالي كذلك؟‬

‫يمكنك أن تغفر لي‬ ‫معاشرتي لصديقك الحميم‬

‫ولكنك لا تحتمل فكرة ممارستي للحب‬ ‫مع رجل شكله مختلف وغير كامل‬

‫- بإمكاني تحمّل عدم الكمال (جوليا)‬ ‫- ألهذا أنت يائس لإجراء العملية لابنك؟‬

‫تمضي ٨٠٪ من يومك‬ ‫في جعل الناس يبدون بمظهر أفضل‬

‫- وكأنّ هذا يشعرهم بالتحسن كذلك‬ ‫- أجل‬

‫- فتلك الـ٨٠٪ دفعت ثمن هذا المنزل‬ ‫- رباه، بل فعلت أكثر من ذلك‬

‫فقد تسربت إلى أساسه‬ ‫وإلى الأثاث وإلينا، فهي أشبه بالسم‬

‫أعلم بأنّ علاقتي بـ(مارلو)‬ ‫كانت خطأ ولكنها فتحت عينيّ‬

‫على مدى هوسي بالمظاهر‬ ‫فهي تتآكلني كالسرطان‬

‫(جوليا)، عليك التعبير‬ ‫عن مشاعرك... حيال (مونيكا)‬

‫وعن مدى إهمالي لك‬

‫أتذكرين عندما كنت غاضبة جداً عليّ‬ ‫فرميت أحد هذه الأكواب على رأسي؟‬

‫أجل، كنت غاضبة آنذاك (شون)‬ ‫ولكنني لم أعد كذلك‬

‫- فقد... انتهيت من ذلك‬ ‫- لكنني لم أنتهِ‬

‫لا تتركيني أرجوك، لا تتركيني‬

‫عدنا إلى بعضنا البعض‬ ‫بسبب حملي فحسب‬

‫فـ(كونور) هبة، وهذا هو الثمن‬ ‫الذي علينا دفعه لإنجابه‬

‫"انتقل إعصار (لينور) إلى شمال (بورتوريكو)‬ ‫وجنوب البحر (الكاريبي)"‬

‫"وذلك على الحدود الخارجية‬ ‫لتينك المنطقتين ويبدو أنهما نجتا بسلام"‬

‫- "لكن الإعصار هدّم الجزر الشرقية الصغرى"‬ ‫- عزيزتي، هل أبعدت أغراضك كلها...‬

‫عن النوافذ في غرفة نومك‬ ‫كما طلبت منك؟‬

‫- وما النفع؟ لن أنام هناك بعد الآن‬ ‫- هذا ليس صحيحاً، فأنا لن أرحل‬

‫وسيبقى هذا منزلك‬ ‫ويمكن أن تبقى غرفتك كما تريدينها‬

‫"وتزداد شدة العاصفة‬ ‫مع اتجاهها نحو الغرب نحو (ميامي)"‬

‫"بسرعة ٥٠ عقدة‬ ‫ويبدو أنها ستضرب المدينة مباشرة"‬

‫"فمكتب الأرصاد الجوية الوطني‬ ‫يتوقع انتقال (لينور)"‬

‫"إلى الفئة الخامسة خلال ساعة"‬

‫على الأقل‬ ‫حصلت على يوم إجازة من المدرسة‬

‫أسيحصل الأمر‬ ‫كما في المرة السابقة؟‬

‫عندما رحلت أمي‬ ‫لكنك طلبت منها العودة مجدداً؟‬

‫لا أظن ذلك (آني)‬

‫- هل هذا بسببي أبي؟‬ ‫- لا قطعاً لا، فأنا وأمك...‬

‫- افترقت طرقنا‬ ‫- (كونور) هو السبب إذاً‬

‫فربما يمكنه العيش مع أمي‬ ‫فيما أبقى أنا هنا برفقتك‬

‫"حان الوقت لتوضّبوا أغراضكم الأساسية‬ ‫وأدويتكم والخروج"‬

‫"يبدأ الإخلاء القسري عند الثالثة‬ ‫من بعد الظهر للجميع"‬

‫"والانطلاق على الطريق السريع‬ ‫قبل الثالثة بقدر الإمكان"‬

‫"فسيكون الطريق مزدحماً‬ ‫وليس بالمكان المناسب لتعلقوا فيه"‬

‫الوضع لن يتحسن في الخارج‬ ‫هذا مؤكد‬

‫علينا الرحيل فعلاً‬ ‫فالطرقات خطرة، أين حقيبتك؟‬

‫لن نذهب‬

‫- هذا إخلاء قسري فعلى الجميع الرحيل‬ ‫- أعلم وسنرحل ولكن ليس برفقتك‬

‫- عمّ تتكلمين؟‬ ‫- آسفة‬

‫ظننته الصواب ولكن...‬ ‫ليس كذلك، كنت مخطئة‬

‫لا، لا، لا، لا، لست مخطئة‬ ‫فأنت تتعرضين لتوتر شديد حالياً‬

‫أعني، أشعر بانزعاجك...‬ ‫فأنت تحتاجين إليّ للاعتناء بك فحسب‬

‫في الواقع‬ ‫أحتاج إلى الاعتناء بنفسي الآن‬

‫والطريقة الوحيدة لمعرفة كيفية‬ ‫القيام بذلك هي بالبقاء بمفردي‬

‫- (جوليا)‬ ‫- أمضيت حياتي كلها...‬

‫أعتمد على الآخرين لحمايتي،‬ ‫على (كريستيان) و(شون)‬

‫ولن أصبح قوية كفاية‬ ‫لتخطي هذه اللحظة من حياتي‬

‫- ما لم أكن بمفردي وأتدبر أمري‬ ‫- هل (فلورنسا) هي السبب؟‬

‫- أعني، لسنا مضطرين إلى الذهاب إليها‬ ‫- لا، لا، لا يتعلق الأمر بـ(فلورنسا)‬

‫ما الأمر؟ هل السبب... حجمي؟‬

‫يا إلهي، لا داعي للشرح‬ ‫فلطالما كان هذا السبب‬

‫تكون العلاقة جيدة لفترة‬ ‫ثم تزول الناحية الجديدة‬

‫- ظننتنا نحب بعضنا بعضاً‬ ‫- وأنا أحبك فعلاً‬

‫وأحب سماحك لي بأن أكون...‬ ‫تلك المرأة غير الكاملة‬

‫لكنك لست مغرمة بي‬

‫ما يربطنا هو حبنا المشترك‬ ‫لـ(كونور)، هذا كل شيء‬

‫سأنصرف‬

‫سأوّدع (كونور) قبلاً‬

‫مرحباً يا صديقي...‬ ‫سيزول ذلك، فهذا بسبب الطقس فحسب‬

‫واجهت أسوأ من ذلك‬

‫وكنت جندياً شجاعاً‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫فذات يوم سيصبح هذا كله ذكرى بعيدة‬ ‫وستحظى بحياة خاصة بك‬

‫ولن تكون تحت رحمة‬ ‫عواصف لا تفهمها‬

‫كان شرفاً لي أن أتعرّف إليك‬

‫اضطررت إلى توديع الكثيرين في مهنتي‬ ‫ولكن هذه المرة الأمر صعب جداً‬

‫أظن أنّ هذا صعب علينا جميعاً‬

‫- هل أخافه الرعد؟‬ ‫- أجل‬

‫- ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- جئت أودّع (كونور)‬

‫من الأفضل أن تودّعه وترحل‬ ‫فالمطر بدا يهطل بغزارة‬

‫أجل، كما أردت الاعتذار إليك (شون)‬

‫أعتذر لكوني كذبت عليك‬ ‫بشأننا أنا و(جوليا)‬

‫وأظنني أردتها أن تخبرك‬ ‫ولكن ما كان يجدر بي أن أكذب‬

‫وبرأيي أنت رجل صالح‬ ‫وأنا أحسدك‬

‫وسأفتقد ابنك فعلاً‬

‫الوداع (جوليا)، الوداع (كونور)‬

‫(مارلو)؟‬

‫كنت صديقاً رائعاً لابني‬ ‫وأنا واثق من أنه سيفتقدك‬

‫وآمل أن تشعر بحرية‬ ‫للبقاء في حياته في المستقبل‬

‫- "ماذا حلّ بـ(مارلو)؟"‬ ‫- ما زلنا مقرّبين في الواقع‬

‫اصطحبني إلى المتحف الأول وأسدى إليّ‬ ‫النصح بخصوص الفتيات وما إليه‬

‫وأنا مقرّب من ابنه (زاك)‬ ‫كذلك الذي يصغرني بسنة‬

‫في سن العاشرة‬ ‫أدركت أنه ليس لديّ عرّابان‬

‫وخلال الطلاق، نسيا تسميتهما‬

‫فسألتهما إن كان بإمكان (مارلو)‬ ‫أن يكون عرّابي‬

‫بل طالبت بذلك في الواقع ووافقا‬

‫- "أخشى أنّ وقتنا انتهى"‬ ‫- لا! أعني...‬

‫لا أشعر بأيّ تحسن‬

‫وستجري عمليتي بعد يومين‬ ‫ولا أشعر بأنه سُوّي شيء‬

‫"(كونور) ربما تحتاج إلى التحدث‬ ‫مع عائلتك عن مشاعرك وليس معي فقط"‬

Nip/Tuck subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Nip/Tuck

評論

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left