A Widow's Game

A Widow's Game (La viuda negra)

下載 Arabic 字幕

發布資訊

A Widows Game 2025 1080p WEBRip mora 25r
由 mora 評論 mora

標籤

webdl
發布於: 2025-06-11
下載次數: 161
聽障人士: No
FPS: 25

Arabic字幕預覽

前 200 行。

"هذا الفيلم مقتبس من أحداث حقيقية"

الناس مثيرون جدا للاشمئزاز!

انظري إلى حالة سيارة المحامي.

- سحقا! - ما الأمر؟

اخرجي من هنا!

اركضي!

"لعبة الأرملة"

"(ماخي)"

"لعبة الأرملة"

"اتصال من (بيرني)"

- كيف الحال يا "بيرني"؟ - أين أنت؟

- هناك جثة. - سحقا.

- هل هي جريمة قتل عنيفة؟ - لا أدري، لم أصل إلى هناك بعد.

لكنني سمعت أن هناك دما غزيرا.

يا له من صيف شنيع! سأصل في غضون 20 دقيقة.

تول الأمر إلى حين وصولي من فضلك. واتبع الإجراءات المعهودة يا "بيرني".

إن عبث أحد بموقع الجريمة قبل وصولي، فسأحاسبه حسابا عسيرا.

أمسكت "ساندرا" فتاة أخرى بغلظة وكادت تخنقها.

إن كان هذا مدى اهتمامك بالأمر…

هذا ليس مقبولا.

آسفة.

أعلم أن "ساندرا" تعاني متاعب نفسية. كلنا كذلك. أمضت العام بأسره هنا.

لكنني واثقة بأن اتخاذ الإجراء اللائق…

لا، للأسف، لا نمتلك ميزانية كافية

لتلبية احتياجاتها بشكل لائق يا "إيفا".

حسنا، ماذا تعنين؟

أينبغي لها ألا تعود إلى هنا؟

كان يمكنك أن تخبريني بهذا منذ البداية بدلا من أن تضيعي وقتي.

سحقا.

الكثير من القوانين والقرارات الملكية والدبلومات،

لكن لا وجود للتكامل هنا!

هيا بنا.

- فلنعد إلى البيت يا عزيزتي. - لكنني أريد وجبتي الخفيفة.

أجل، لكن علينا الذهاب.

أنت محظوظة. خمني مع من ستمكثين.

- من؟ - "سونسوليس".

تحضر أشهى وجبات خفيفة.

- هل ستمكثين معها حتى أعود إلى البيت؟ - حسنا.

اتفقنا يا عزيزتي؟ سيكون الأمر رائعا.

"(إيفا)"

"16 أغسطس 2017"

لا أدري. لا يسمحون لنا بالمرور.

مديرتي هنا.

- أكل شيء بخير أيتها القائدة؟ - الأوضاع ليست رائعة، لكنها أفضل من هنا.

أين "بيرني"؟

ينتظرك بصبر نافد في المرأب السفلي.

ها هو المكان. هذا هو المدخل الوحيد من الشارع.

لا تدع متعهدي الدفن ينزلون حتى أسمح لهم بهذا.

- لا أدري كيف يكتشف الإعلام كل شيء. - لا تسمحا لأحد بالدخول.

كيف وصلت بهذه السرعة أيها القاضي؟ كدت تسبقني إلى هنا.

هذه ميزة العمل في الصيف يا "إيفيتا". الشوارع خاوية.

صحيح.

من المؤسف أن المجرمين لا يأخذون إجازات أبدا.

ماذا لدينا يا "بيرناردو"؟

إلى جانب بقع الدم التي بلغ الجار عن رؤيتها،

النافذة الخلفية اليمنى مكسورة.

لا ندري بعد إن كانت هذه سيارة الضحية.

لا أستبعد أن يكون قد ضبط لصا متلبسا وخرج الأمر عن السيطرة.

وماذا عن الجثة؟

هنا.

مساء الخير. ماذا لدينا هنا؟

جروح طعنات.

وبناء على حجم الطعنات، من جراء سكين طاه.

يريد أي لص أن يسرق فحسب، لا أن يتورط في جريمة كهذه.

ناهيك بجلب سكين معه.

إن أراد أن يفتح سيارة عنوة، يستخدم مفك براغ.

إذا؟

سأحاول أن أخمن ما حدث.

كسرت النافذة في أثناء الشجار.

جاءا إلى هذا المكان.

انظر. تلقى طعنة هنا.

وترك آثار أقدام بدمه.

ثم زحف إلى هنا، كأنه كان يبحث عن مكان يلفظ فيه أنفاسه الأخيرة.

"أرتورو فيرير بوتش"، 36 عاما، من "نوفيلدا".

ثمة امرأة هنا تقول إن زوجها لم يتصل بها طوال اليوم.

- تقول إنه يصف سيارته هنا. - هل أخبرتك باسمه؟

"أرتورو".

حان وقت الجزء الممتع.

يتصلون بأول رقم في دليل هاتفه، وهو… على سبيل الاحتياط فحسب. أنت أو والدته.

عفوا.

أنا "إيفا توريس" من إدارة الشرطة الوطنية. هل أنت زوجة "أرتورو فيرير بوتش"؟

نعم، ماذا يجري؟ لا أحد يريد إخباري بشيء.

يؤسفني أن أبلغك بأننا عثرنا على جثته.

لكن ماذا أصابه؟

لا نعلم بعد. متى كانت آخر مرة رأيته؟

ليلة أمس، أنا…

ليلة أمس. عدت من دوامي توا،

ولم يرد على هاتفه طوال الصباح.

- ثم رأيت كل هذا… - يحزنني مصابك.

فور أن يهدأ روعها، اطلب منها المجيء إلى قسم الشرطة.

حسنا.

يستطيع متعهدو الدفن النزول الآن.

بخط أصغر يا "إيفا". نحتاج إلى سبورة إضافية من أجل القضايا الأخرى.

لو كان المجرمون أقل، لحظينا بمساحة أكبر على السبورة.

"(أرتورو فيرير)"

فلنبدأ العمل.

"أرتورو فيرير بوتش"، 36 عاما، من "نوفيلدا".

تزوج قبل عام.

وكان يعمل في مركز صيانة السكك الحديدية. وماذا أيضا؟

يصل إلى دوامه عادة في ال8:30 صباحا، لكنه لم يذهب اليوم.

كم يستغرق من وقت كي يصل إلى دوامه؟

- إلى "إل ريبويار"؟ 45 دقيقة. - حسنا.

- أو ساعة بحد أقصى، في حالة الزحام. - ال8:30 صباحا، حسنا.

ينزل إلى المرأب إذا ليأخذ سيارته قرابة ال7:30 صباحا، صحيح؟

- ومتى عثر على جثته؟ - في ال3:30 عصرا.

ال3:30 عصرا.

حسنا، ثماني ساعات.

ممتاز، فلنبدأ العصف الذهني.

لم تسرق محفظته، لذا يمكننا أن نستبعد احتمال السرقة في الوقت الحالي.

- ألديكما أي أفكار؟ - لدي فكرة.

لا أريد فكرة أخرى من أفكارك الجنونية.

لا، هذه فكرة طبيعية.

هناك محام يقطن في المبنى ذاته.

وماذا؟

ربما كان أحدهم يستهدفه، وقتل الشخص الخطأ.

حسنا.

ضحية خطأ. استجوب المحامي، حسنا؟

- ألديك أي نظرية يا "بيرني"؟ - نعم.

لا أستبعد الدوافع الثلاثة الرئيسية في الوقت الحالي.

يا لك من تقليدي.

- حسبك! - ماذا؟

- لا أصدق هذا! - هذا قلم لا يمحى أيها الجد.

- لم اشتريت قلما لا نستطيع استخدامه؟ - كي نتأكد من أنك متيقظ!

سنشتري سبورة خاصة من أجلك.

حسنا.

المخدرات

والمال

والحب. تحريا عن هذه الاحتمالات بدقة.

زوجته ممرضة. تحريا عنها أيضا.

العائلة والأصدقاء، وإن كان على وفاق مع الجميع،

وإن كانت لديه مشكلات مع أحد، مفهوم؟

أريد حتى معرفة الأغنية التي رقص عليها في حفل زفافه. كل شيء.

"معهد الطب الشرعي"

آسفة، أقسم لك إنني جئت فور استطاعتي.

تأكدنا من وجود ستة جروح طعنات.

أربعة في الصدر واثنان في القلب.

- اتبعيني من فضلك. - وماذا عن سلاح الجريمة؟

هل تأكدت من أنه النوع ذاته الذي رجحته في موقع الجريمة؟

سكين مطبخ كبيرة. أظن أنك كنت محقة.

تعمد الجاني قتله. لم يستطع المسكين الدفاع عن نفسه حتى.

- لا توجد جروح دفاعية على ذراعيه أو يديه. - هذا يعني أنه تعرض لهجوم من الخلف.

نظرا لوحشية الاعتداء، أنا واثقة بأن الجاني رجل قوي البنية.

هناك عدة مسارات لأحد جروحه.

طعنه بشكل متكرر من دون أن يسحب السكين أولا.

هذا يعني أن الجاني كان يبتغي قتله منذ البداية.

- أين "بيرني"؟ - يسجل إفادة الأرملة.

حسنا، أخبرني بالنقاط المهمة.

لا شيء يذكر. كانا يجريان تجديدات في شقتهما.

يبدو أن الزوج لم يكن راضيا عن سير العمل وتشاجر مع أحد العمال.

اعثر على الشركة واستجوب موظفيها.

إنهم عمال مستقلون، لذا سأجدهم بسهولة.

كيف حال الفتاة؟

يمكنك تخيل حالتها، سنها 26 عاما ومفجوعة لوفاة زوجها.

هذا أمر قاس.

لكنها متماسكة جدا.

أظن أنها تعاطت قرصا مهدئا أو قرصين.

كيف الحال؟

هاك. هذه أقوالها حتى الآن.

أليس من الغريب أنها تحدق إلى هاتفها طوال الوقت؟

لا أدري. لا أفهم طباع هذا الجيل الجديد.

اقرئي هذا الجزء المتعلق بزميلته في العمل.

مرحبا يا "ماريا خيسوس"، كيف حالك؟

بم تشعرين؟

لست في أفضل حال.

لا تقلقي، حسنا؟ لسنا في عجلة من أمرنا.

لكنني أود أن أسألك عما قلته لنائبي.

بصدد زميلة "أرتورو" في العمل.

أجل.

أخبرتني صديقتي "سونيا" بذلك الأمر. تمارس تمارين "كروسفيت" معها،

وأخبرتني بأنها كانت تبدو معجبة جدا به.

أترجحين وجود علاقة غرامية بينهما؟

لا أدري. بصراحة، أنا…

لم يلفت الأمر انتباهي عندما أخبرتني،

لكنني لا أظن أنه قتل بسبب هذا، صحيح؟

من السابق لأوانه أن نستخلص أي استنتاجات الآن.

نريد التحدث إلى صديقتك "سونيا". هلا تعطينني رقم هاتفها من فضلك.

أجل…

إنها هنا بالفعل، في غرفة الانتظار. جاءت معي.

هل أخبرتها بأمر التجديدات يا "بيرناردو"؟

لأن "أرتورو" لم يكن راضيا عن…

لا تقلقي. سنتحرى عن كل الاحتمالات.

لا تقلقي.

كان الأمر أقرب إلى حدس.

كانت "بيلين" تمتدح "أرتورو" باستمرار، ومن السهل أن تخمني أمرا كهذا.

لكنها كانت تعرفه من محل عملهما فحسب.

معرفتك بشخص في محل العمل لا تعني أنك تعرفينه بصورة شخصية.

كان "أرتورو" متسلطا قليلا، بل إلى حد كبير.

كان يراسل "ماخي" نصيا باستمرار. "أين أنت؟ متى ستعودين إلى البيت؟"

- وأشياء من هذا القبيل. - حقا؟

كانت تضطر إلى التظاهر بأن لديها مناوبة كي تخرج لتحتسي شرابا.

كان يريد فحسب العودة مع أصدقائه إلى بلدته الأم.

- مفهوم. - هذا كل شيء.

يحق لها أن ترى صديقاتها بدورها، صحيح؟

- أجل، بالضبط. - بالضبط.

- لم يكن يروق لك كثيرا. - أجل.

لم أكن أعرفه بشكل شخصي، لكن وفقا لما قالته "ماخي" عنه، لم يرق لي.

إذا، عندما كان يسافر إلى "نوفيلدا" أحيانا،

كانت تظل هنا في المدينة وتلتقيان كي تحتسيا شرابا معا، صحيح؟

- أجل. - وترقصان وما إلى ذلك.

- أجل، كنا نخرج معا لنحتسي شرابا. - مفهوم.

評論

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left