前 200 行。
انظرا إليها.
تأمّلاها جيداً.
رسمتها "هيلما آف كلينت" في سنة 1914.
أرادت أن تثير شعور التناقض.
يُقال إن الخط العامودي الذي يقسم اللوحة
يمثل نقطة تلاقي القوى المتناقضة.
الوحدة الضرورية من أجل الخلق، ازدواجية النور والظلام،
الذكورة والأنوثة، الحياة والموت.
وبالرغم من أنها تبدو مبهمة، إلا أنها تجسد بجعةً.
لكن ماذا تريان؟ بماذا تشعران؟
عندما ترى مديرتي هذه اللوحة تشعر بالغيرة،
لأن أحد الحمقى في "سوثبيز" باع هذه المجموعة
بمبلغ يفوق الخيال.
أما أنا، فينتابني شعور يستحيل وصفه عند رؤيتها.
عند رؤيتها أشعر...
عمّ تتحدثين؟
- ماذا؟ - تتحدث عن الطبعة.
أتحدث إليكما عن اللوحة.
أحببتها. أعجبني اللون الأحمر. إنها رائعة.
- اللون الأحمر جميل. - الأحمر، صحيح؟
أتعرفين بماذا أشعر؟
أشعر بأنك لا تعيشين هنا.
لذا من الغريب أن تعلّقي لوحةً على جدار منزلنا.
أفهمك.
لكن بما أنني أنام هنا،
ارتأيت أن أنشر بعض الثقافة في منزلكما.
- ثقافة؟ إنها مجرد دائرة. - إنها جميلة يا "روني".
ليست جميلة، وأنا قلق
من محاولة أختك الانتقال للعيش معنا بشكل دائم.
هذا ما أقوله بالضبط.
إنكما تخوضان تجربةً فريدةً من نوعها مع اللوحة.
- شكراً لإخبارنا ذلك. - إنه يوم مهم لـ"آنا".
إنهم يقيمون مزاداً مهماً.
حسناً. حظاً موفقاً في بيع الأشكال الهندسية.
تساوي هذه الأشكال الهندسية ملايين الدولارات يا "روني".
بل عشرات الملايين في الواقع.
واليوم، بعض أهم جامعي اللوحات الخاصة
في العالم، سيحضرون وسأكون هناك معهم.
هذا رائع. هل ستحصلين على المال من المزاد؟
لأن ذلك سيكون رائعاً.
السماسرة فقط هم من يحصلون على العمولة، ولهذا أنام على كنبتك.
لكن إن كنت أريد العمل في معرض فني كبير، فعليّ أن أحصل على رسالة توصية جيدة.
ورسالة توصية "كلير دوبونت" هي الأفضل.
صدّقاني.
لا أظن أنكما تدركان
مدى حسن حظي لمشاركتي في برنامج "إيروينز" التدريبي.
لا أظن أنك تدركين مدى حسن حظك لعيشك في هذا المنزل.
- "روني". - ماذا؟
يمكنها المكوث ولا يمكنني اقتناء كلب؟
إنها أختي، هناك فارق.
أجل، هناك فارق. يمكنك ممارسة الجنس أمام الكلب.
لا يمكنك فعل ذلك. اصمت.
كان يُفترض أن تمكث لـ3 أسابيع وليس لأشهر.
- تبدو خصيتاي كشطيرة كالزون. - خصيتاك بخير.
اسمعي يا "آنا"، أكره أن أتفق معه،
لكن وجهة نظره سديدة بعض الشيء.
علينا التفكير في خطة، اتفقنا؟
- لا يمكنك الاستمرار على هذا المنوال. - أجل.
أتفهّم ذلك. لكن كما تعرفان
العيش في "نيويورك" مكلف ولا أملك المال.
- أعدكما بأنني سأغادر قريباً. - أجل.
كنا نتحدث
عن عودتك إلى "فلوريدا" والالتحاق بالقوات البحرية.
- أنا... - لا تبدأ مجدداً!
لن أعود إلى "فلوريدا".
إنها رائعة، سيتسنى لك السفر ولديهم تأمين على الأسنان و"مافريك".
- تأمين الأسنان؟ - سيدفعون تكاليف الجامعة.
ارتدت الجامعة مرتين. لديّ شهادة ماجستير في تاريخ الفن.
لديّ ماجستير في أفلام الكونغ فو لكن لا يسعني تسديد فواتيري.
أيّ فواتير؟ تحدد الحكومة سقف إيجار شقتك
منذ أن سكنتها جدتك في عام 1957.
ماتت جدتي هنا. هل كنت تعرفين ذلك؟ وأمي أيضاً.
وبمشيئة الرب سأموت أنا وأختك هنا.
أتعلمين من لن يموت هنا؟ أنت.
لأنه ليس منزلك، بل منزلنا.
عزيزي.
- "عزيزي"؟ هل سمعت ما قاله؟ - إنه شاب رومانسي!
يا للهول!
لمعلوماتكما، شهادة تاريخ الفن مفيدة جداً.
مفيدة في ماذا؟ أنت تنامين على أريكة.
أولاً، هذه ليست أريكة. بل كنبة.
وهذا ليس منزلاً، بل غرفة.
وهذه ليست دائرة، بل بجعة!
يا للهول!
- هل ترين بجعةً؟ - لا، لا أرى بجعة.
حمداً للرب.
"ترقية"
# الأصلية AMAZON PRIME VIDEO ترجمة # || MUHAMMED KHAN سحب و رفع ||
"الرصيد: 124.06 دولار"
"(إيروينز)، (نيويورك)"
"الفعاليات القادمة"
أحب أن أرسم الرجل...
"(إيروينز)، (نيويورك)"
تبدين جميلةً يا "آنا".
- تبدين جميلةً أيضاً. - أعلم.
إنه اليوم المرتقب يا "آيمي". إنه يوم المزاد.
إنه وقت جذب الانتباه ووقت...
ماذا؟
- إلام تنظرين؟ - هذا سيئ.
ماذا يُوجد عليه؟ ماذا؟
ليس شيئاً خطيراً، أليس كذلك؟
لا نعمل لدى مختلة مهووسة بالكمال.
- يا للهول! - سيكون كل شيء على ما يُرام.
صباح الخير جميعاً!
إنه يوم المزاد.
زبائن "إيروينز" على وشك الدخول من الباب
وإنفاق ملايين الدولارات على مجموعة لوحات وجدتها ونسقتها
ووضعتها في هذا المعرض.
عند دخولهم، أريدهم أن يروا أن كل شيء مثالي.
وهذا يتضمن مظهركم.
أنتم الـ3، إلى الداخل.
اذهبوا للاختباء قبل أن يراكم أحد.
فليذهب البقية إلى غرفة المزاد. لنبدأ العمل.
أجل.
مهلاً.
أنت.
ما اسمك؟
أنا؟
"آنا سانتوس".
ما هذه البقعة الهائلة الموجودة على ظهر قميصك؟
لا شيء.
هل تقصدين أنني أهلوس؟
لا، آسفة.
لا بدّ أن ذلك حدث على متن القطار.
في أيّ قسم أنت؟
أنهيت دورتي في قسم الفهرسة
وانتقلت إلى قسم المزادات، لذا ستكونين مديرتي الجديدة.
سنرى كم سيستمر ذلك.
أنت، أيتها القصيرة الغريبة.
أعطيها سترتك، تصيبني البقعة بالاكتئاب.
- أجل. - غطيها.
- أجل. - بالطبع.
خذي.
لم وضعت هذا على جسدك بشكل دائم؟
أحب الفن.
أعيدي لها السترة.
ستتوليان عملاً بحيث لا يراكما أحد.
حسناً، لنذهب. سمعتم ما قالته.
من المفترض أن يكون هذا أول يوم لي هناك.
كنت سأصبح فتاةً لا غنى عنها وأبني مستقبلاً باهراً وأصبح معروفة.
تباً!
آسفة. أتريدين كتيّباً؟
استمتعي بيومك. أعلمينا إن احتجت إلى أيّ شيء.
هذا محزن جداً. "كلير" محقة.
بسبب حسن نيتها، لم تستطع إدخالك إلى هناك
وأنت ملطخة بهذا الشيء.
كفاك يا "سوزيت". "ملطخة"؟
إنها بحجم نقطة. لا يمكنك ملاحظتها حتى.
أبقيا فميكما مغلقين وأعينكما مفتوحة.
واثقة بأنكما معتادتان على فعل العكس.
- وداعاً. - هل قالت...
أجل. أشارت إلى أننا نلعق الكثير من...
عودا إلى مكتبيكما.
ألن نبقى لحضور المزاد؟
بلى، لكن عودا إلى مكتبيكما.
أهلاً بكم في دار "إيروينز"...
لا أفهم كيف يستطيع المرء أن يصبح فناناً محترماً
ويبقى على قيد الحياة رغم ذلك.
لا أفهم كيف سأفتتح معرضي الخاص.
يكلّف أصغر مكان زرته 10 آلاف دولار في الشهر.
ولا تملكين شيئاً
سوى شخصيتك الرائعة والكثير من الأحلام يا صديقتي.
أتساءل إن كانت "كلير" فقيرةً سابقاً.
لا تنخدعي بلهجتها الراقية والرائعة.
سمعت أنها من "مينيتونكا" في "مينيسوتا".
مهلاً، ماذا؟
أعلم، هذا جنوني، أليس كذلك؟
المهم، إن كان جميع الفنانين العظماء أمواتاً ولوحاتهم في المتاحف،
فماذا أكون أنا؟
مهلاً، هل أنا شبح؟
"آيمي"!
انظري، لوحة "أماريو" مرسومة بالأكريليك.
كُتب أنها مرسومة بالزيت لكنها مرسومة بالأكريليك.
هل أنت متأكدة؟
إنها لوحة لـ"كارمن هيريرا"، أظن أنني خبيرة في هذا.
عليّ أن أدخل إلى قاعة المزاد. يجب أن تعلم "كلير" بهذا.
أشعر أنك تحاولين دخول مكان
مُنعت من دخوله.
أظن أنني سأفعل ذلك.
- لا يجدر بك فعل ذلك. - سأفعل ذلك.
- أظن أنها فكرة سيئة. - سأدخل.
- لا، أرجوك. - انظري إليّ وأنا أدخل.
سأروي قصتك عندما تقتلك "كلير"!
"يبدأ المزاد بمليون دولار"
نواصل المزاد يا سيداتي وسادتي، مليونان و400 ألف دولار.
مليونان و400 ألف، مليونان و500 ألف، يزيد السيد إلى مليونين و600 ألف.
تزيد السيدة بالقرب مني إلى مليونين و700 ألف دولار.
هل من يزيد عن مليونين و800 ألف؟
ماذا تفعلين؟
عليّ التحدث إلى "كلير". هناك خطأ.
هل جُننت؟ إن لم تعودي أدراجك الآن،
فستتحدثين إلى ممرض في الإسعاف.
ماذا تفعل المعتوهة الملطخة بالقذارة هنا؟
- عجبي! - لا مجال لأساعدك الآن.
- هناك خطأ في الكتيّب. - مستحيل. في أيّ لوحة؟
ليس أمامنا وقت. دعاني أتحدث إلى "كلير".
قطعاً لا. التفتي حالاً. من تحسبين نفسك؟
- ماذا يحدث؟ - هناك خطأ في الكتيّب.
وصف اللوحة رقم 17 خاطئ. إنها مرسومة بالأكريليك على الخشب.
- إن كنت مخطئة، فسينتهي أمرك. - لست مخطئة.
No comments yet. Be the first to leave one.