前 200 行。
أخذت تقول لي كلامًا مسيئًا بينما كنت نائمة.
"أستريد"!
أمرتني بمغادرة المنزل.
"أريد قضاء الوقت مع أمي."
هذه فظاظة شديدة.
لا يصحّ أن تقولي ذلك لضيفنا.
ماذا قلت أيضًا؟ قلت إنني مفلس.
وقلت إنني لست رائعًا كما أظن.
قالت إنني رجل عديم الفائدة.
نهيتك عن قول ذلك. هذا كلام لئيم جدًا.
إنها غير مهذبة. أنا آسفة.
اللعنة. يجب أن أذهب.
تبًا.
يمكنني أن أرافقك.
أعني، صور المنزل رائعة جدًا.
إنه العقار الفاخر الذي جئت إلى هنا من أجله.
مثل فيلم "مذكرات الأميرة".
أجل، أشعر بأن زيارة الوالدين
يجب أن تكون بناءً على دعوة منهما وليس من نفسك، أليس كذلك؟
ظننت أننا تجاوزنا ذلك.
لدينا وقت لتتعرّفي بالعائلة. أما اليوم، فلديّ أمور أريد أن أتولّاها.
سيكون الأمر مملًا.
ليتني أعرف ما هي تلك الأمور، لكنني لا أريد أن أكون لحوحًا.
إذًا لا تكوني لحوحًا.
سأراك لاحقًا.
أنت رائع.
أبلغ أمك تحياتي إن سألتك عمّن تضاجع.
"أمريكية في (لندن)"
لا أعرف. لكنه ليس التهاب المسالك البولية. فقد أُصبت به من قبل.
- حسنًا، أهي عدوى؟ - لا.
قد يكون داء المتدثرات.
لا أعرف. اسمعي…
"عصير التوت البري"
حسنًا يا عزيزتي. أنا مشغولة جدًا مع لجنة تكريم السكان الأصليين،
وهو اجتماع عبر "زووم".
لذا سأعطي جدّتك الهاتف، اتفقنا؟
- وأخيرًا. أعطيني إياه. - أخيرًا. حسنًا.
مرحبًا يا عزيزتي. مرحبًا.
سمعت بأن مهبلك يؤلمك.
عجبًا، تنتقل الأخبار بسرعة.
هل هو ألم سطحي أم ألم عميق جدًا عند الإيلاج؟
لا، إنه عميق جدًا. أشعر به في أعماق جسدي.
حسنًا، في زماني، كان لهذا الألم اسم.
- التهاب المثانة في شهر العسل. - ما معنى ذلك؟
لقد أفرطت في استخدامه.
عجبًا. معلوماتك غزيرة رغم أنك مارست الجنس مع شخص واحد.
أجل، هذا مضحك لأنني بدأت شهر العسل كعذراء.
في الليلة الأولى، كان مهبلي ضيقًا جدًا.
كنت متوترة جدًا.
طوال رحلتنا بالسفينة إلى "كوبا"، لم أستطع.
وكأن مهبلي مغلق بالخياطة.
حين وصلنا إلى "كوبا"، التقينا بصديقينا "نانس" و"تشارلي".
قال "تشارلي" إنه يريد الذهاب إلى ملهى حصري.
بعد لحظات، قبل حتى أن نطلب المقبّلات،
ظهرت امرأة على المسرح،
وبدأت تطلق كرات الغولف من مهبلها.
وكان هناك رجل ضئيل الحجم يلتقطها بفمه.
يا إلهي، هل أفزعك ذلك؟
لا، لم أفزع.
حدّثت نفسي قائلةً إنها لو استطاعت قذف كرات الغولف،
فلا بد أنني قادرة على التعامل مع قضيب متوسط الحجم.
وهل تعرفين؟
بعد ذلك، صارت حياتنا الجنسية مليئة بالمغامرات المذهلة.
وتعرّفت بتلك المرأة، وأصبحت بديلتها.
حسنًا، هذه قصة مذهلة. بها جميع مقوّمات القصة المضحكة.
لكنني لا أعرف ماذا أفعل الآن حيال أحشائي التي تؤلمني.
حسنًا، قولي لحبيبك،
"أنا أعشقك. أنت تثيرني بجنون.
لكننا نفرط في استخدام المعدّات."
تأمّل هذه السيارات الأخرى.
- تبدو متهالكة. - تأمّل السيارة الرمادية.
كلا، انظر بإمعان إلى السيارة الرمادية.
يبدو لي أنها أرخص ثمنًا من هذه السيارة.
إنني أسديك معروفًا لأن حذاءك يعجبني.
- حسنًا. موافق. نعم. رائع. - حقًا؟ نعم.
مرحبًا.
تبدو متجهّمًا جدًا.
وكأنك تشعر بالاضطهاد والنقص الشديد.
أنا أنتظر منذ 40 دقيقة.
شاهدت زمرة من التلاميذ يركضون إلى أحضان آبائهم وأمهاتهم.
وكأننا عدنا إلى عام 1997.
إذًا، اركض إلى حضني.
هيا.
"فيفي".
اقترب يا صغيري.
- مرحبًا. - "فيفي".
- كيف حالك؟ - أنا بخير.
غير معقول. يا صغيري.
حسنًا.
- الكلبة. - نعم، أليست مُلفتة للنظر؟
جنونية.
أجل.
تبدو مريضة. هل ستموت قريبًا؟
لا، إنها لا تُحتضر. هذا شكلها العادي.
عيناها معبّرتان جدًا.
وكأنها تقول، "أحبّني كثيرًا.
يجب أن أرحل"، أو ما إلى ذلك.
- من؟ الكلبة؟ - نعم.
أمي، إنني أُريك الصورة من أجل الفتاة.
ماذا؟ هذه الفتاة؟
هذه الفتاة، أجل.
تُوحي بالاستقرار.
لن تهرب.
أجل، حسنًا.
لكن تعجبني عيناي "جاكلين".
"جيسيكا". هل تقصدين "جيسيكا"؟
أسمّيها بما يليق بها في نظري.
حسنًا.
كيف…
كيف حال أبي؟
كما تعرف، إنه شديد التركيز.
سيُخرجنا من هذا المأزق.
أشعر بأن الوقت قد تأخر قليلًا على ذلك.
بدأ يخونكما الحظ، ألا توافقينني الرأي؟
في الواقع، أشعر بأنه لو تقبّل الأمر،
فسيمكنكما المُضي قدمًا والاستمتاع بحياتكما على سبيل التغيير.
لا يا "فيفي".
إنه فارسي المنقذ.
لقد اخترته،
فهل أملك خيارًا الآن سوى تصديقه؟
كلا، ليس تصديقًا فحسب، بل يقينًا.
- أتريد المرور بالمنزل القديم؟ - لا، شكرًا.
قد نشتريه مرة أخرى.
قد تأتي لتعيش هناك مع…
"جايمسيتا"؟
"جيسيكا".
ربما "جيسيكا".
وينام طفلك في فراشك القديم.
لا يدري المرء ما يمكن أن يحدث.
"للبيع"
ها هو ذا.
انظر إليه.
أعني، إنه ليس منزلنا.
لم نعش هنا منذ فترة طويلة.
- 14 عامًا. - حسنًا.
هل نذهب؟
ادخل. لا يُوجد أحد بالداخل.
ماذا تقولين؟
يتركون الباب غير موصد.
أتأكد كل يوم.
هل تريدينني أن أُعتقل بتهمة التعدّي على الممتلكات؟
لا يمكن اعتقالك في منزلك.
ما دمت قد امتلكته، فسيظلّ بيتك دائمًا.
ما هكذا تسير الأمور.
القانون ليس كذلك.
حسنًا، فليحدث ما يحدث. هل سترافقينني؟
سأبقى هنا، وأدخّن سيجارة ماريغوانا.
رائع. يمكن أن يُعتقل كلانا بتهمتين منفصلتين.
عزف لا بأس به، صحيح؟
إنه مذهل.
ألّفت ذلك في عشر دقائق فقط،
بعدما هربت أمك لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع جماعة "ليلاند فيلوز".
تعجبني كثيرًا.
ما رأيك؟
"فيفي"؟
- أظن… - كلا. لا تتكلم.
لا تخبرني يا عزيزي. أرجوك.
لا تغلق الخط. أرجوك يا "بارون"! أرجوك.
أحبك حبًا جمًا.
لا يمكنني أن أعدك بعدم القيام بتصرّف فظيع.
أنت في غنى عن أي شخص يُحزنك.
كيف أصبحت حكيمًا هكذا؟
ابني الصغير الحكيم.
تعرف سبب وجودك هنا، أليس كذلك يا "فيلكس"؟
أنا…
أظن ذلك.
أنا أعمل بجدّ كي نحظى بهذه الحياة
وكي أدفع لك رسوم التحاقك بمدرسة راقية جدًا.
والاتفاق هو أن تبذل جهدًا على الأقل كيلا تخذل نفسك
فتخذلني أيضًا بالتبعية.
وهذا،
هذا يثبت أنك لا تبذل أي جهد أصلًا.
لا بأس.
ادخل.
هل أنت بخير يا أمي؟
يعيش والدك في عالمه الخاص، لذا…
ها أنا ذا، في عالمي الخاص.
أمي؟
أبي؟
متى سيعودان؟
عمّن تسأل؟
أبي وأمي. لقد طال غيابهما.
أشعر بالتوعك. لديّ حمّى.
من يعتني بك؟
من يطهو لك؟ من ينظّف من أجلك؟ من يعدّ لك عشاءك؟
أنت.
ومن يكون هنا حين تستيقظ وحين تخلد إلى النوم؟
أنت.
متى ستفهم؟
إنهما غير موجودين.
والآن، قل لي إنك تحبني.
أحبك.
قلها مجددًا، بصوت أعلى.
أحبك.
- مرحبًا. - مرحبًا يا بني.
أرجو أن تكون جائعًا يا "فيلكس"،
لأنه فخذ مشوي كبير.
لسنا الخدم يا أمي. فلم لا تساعديننا؟
- ليست مضطرة. - نعم.
- شكرًا يا عزيزتي. أنت لطيفة جدًا. - هل يمكن أن يساعدني أحد؟
No comments yet. Be the first to leave one.