Too Much

Too Much

下載 Arabic 字幕

第 1 季

發布資訊

Too Much S01E07 WEBRip Netflix ar srt
由 POWER 評論 POWER
NETFLIX ترجمة أصلية

標籤

webdl
subdl_pyuploader
發布於: 2025-07-10
下載次數: 54
聽障人士: No
FPS: 23.976

Arabic字幕預覽

前 200 行。

‫أخذت تقول لي كلامًا مسيئًا بينما كنت نائمة.‬

‫"أستريد"!‬

‫أمرتني بمغادرة المنزل.‬

‫"أريد قضاء الوقت مع أمي."‬

‫هذه فظاظة شديدة.‬

‫لا يصحّ أن تقولي ذلك لضيفنا.‬

‫ماذا قلت أيضًا؟ قلت إنني مفلس.‬

‫وقلت إنني لست رائعًا كما أظن.‬

‫قالت إنني رجل عديم الفائدة.‬

‫نهيتك عن قول ذلك. هذا كلام لئيم جدًا.‬

‫إنها غير مهذبة. أنا آسفة.‬

‫اللعنة. يجب أن أذهب.‬

‫تبًا.‬

‫يمكنني أن أرافقك.‬

‫أعني، صور المنزل رائعة جدًا.‬

‫إنه العقار الفاخر‬ ‫الذي جئت إلى هنا من أجله.‬

‫مثل فيلم "مذكرات الأميرة".‬

‫أجل، أشعر بأن زيارة الوالدين‬

‫يجب أن تكون بناءً على دعوة منهما‬ ‫وليس من نفسك، أليس كذلك؟‬

‫ظننت أننا تجاوزنا ذلك.‬

‫لدينا وقت لتتعرّفي بالعائلة.‬ ‫أما اليوم، فلديّ أمور أريد أن أتولّاها.‬

‫سيكون الأمر مملًا.‬

‫ليتني أعرف ما هي تلك الأمور،‬ ‫لكنني لا أريد أن أكون لحوحًا.‬

‫إذًا لا تكوني لحوحًا.‬

‫سأراك لاحقًا.‬

‫أنت رائع.‬

‫أبلغ أمك تحياتي إن سألتك عمّن تضاجع.‬

‫"أمريكية في (لندن)"‬

‫لا أعرف. لكنه ليس التهاب المسالك البولية.‬ ‫فقد أُصبت به من قبل.‬

‫- حسنًا، أهي عدوى؟‬ ‫- لا.‬

‫قد يكون داء المتدثرات.‬

‫لا أعرف. اسمعي…‬

‫"عصير التوت البري"‬

‫حسنًا يا عزيزتي. أنا مشغولة جدًا‬ ‫مع لجنة تكريم السكان الأصليين،‬

‫وهو اجتماع عبر "زووم".‬

‫لذا سأعطي جدّتك الهاتف، اتفقنا؟‬

‫- وأخيرًا. أعطيني إياه.‬ ‫- أخيرًا. حسنًا.‬

‫مرحبًا يا عزيزتي. مرحبًا.‬

‫سمعت بأن مهبلك يؤلمك.‬

‫عجبًا، تنتقل الأخبار بسرعة.‬

‫هل هو ألم سطحي‬ ‫أم ألم عميق جدًا عند الإيلاج؟‬

‫لا، إنه عميق جدًا. أشعر به في أعماق جسدي.‬

‫حسنًا، في زماني، كان لهذا الألم اسم.‬

‫- التهاب المثانة في شهر العسل.‬ ‫- ما معنى ذلك؟‬

‫لقد أفرطت في استخدامه.‬

‫عجبًا. معلوماتك غزيرة‬ ‫رغم أنك مارست الجنس مع شخص واحد.‬

‫أجل، هذا مضحك لأنني بدأت شهر العسل كعذراء.‬

‫في الليلة الأولى، كان مهبلي ضيقًا جدًا.‬

‫كنت متوترة جدًا.‬

‫طوال رحلتنا بالسفينة إلى "كوبا"، لم أستطع.‬

‫وكأن مهبلي مغلق بالخياطة.‬

‫حين وصلنا إلى "كوبا"،‬ ‫التقينا بصديقينا "نانس" و"تشارلي".‬

‫قال "تشارلي"‬ ‫إنه يريد الذهاب إلى ملهى حصري.‬

‫بعد لحظات، قبل حتى أن نطلب المقبّلات،‬

‫ظهرت امرأة على المسرح،‬

‫وبدأت تطلق كرات الغولف من مهبلها.‬

‫وكان هناك رجل ضئيل الحجم يلتقطها بفمه.‬

‫يا إلهي، هل أفزعك ذلك؟‬

‫لا، لم أفزع.‬

‫حدّثت نفسي قائلةً‬ ‫إنها لو استطاعت قذف كرات الغولف،‬

‫فلا بد أنني قادرة على التعامل‬ ‫مع قضيب متوسط الحجم.‬

‫وهل تعرفين؟‬

‫بعد ذلك، صارت حياتنا الجنسية‬ ‫مليئة بالمغامرات المذهلة.‬

‫وتعرّفت بتلك المرأة، وأصبحت بديلتها.‬

‫حسنًا، هذه قصة مذهلة.‬ ‫بها جميع مقوّمات القصة المضحكة.‬

‫لكنني لا أعرف ماذا أفعل الآن‬ ‫حيال أحشائي التي تؤلمني.‬

‫حسنًا، قولي لحبيبك،‬

‫"أنا أعشقك. أنت تثيرني بجنون.‬

‫لكننا نفرط في استخدام المعدّات."‬

‫تأمّل هذه السيارات الأخرى.‬

‫- تبدو متهالكة.‬ ‫- تأمّل السيارة الرمادية.‬

‫كلا، انظر بإمعان إلى السيارة الرمادية.‬

‫يبدو لي أنها أرخص ثمنًا من هذه السيارة.‬

‫إنني أسديك معروفًا لأن حذاءك يعجبني.‬

‫- حسنًا. موافق. نعم. رائع.‬ ‫- حقًا؟ نعم.‬

‫مرحبًا.‬

‫تبدو متجهّمًا جدًا.‬

‫وكأنك تشعر بالاضطهاد والنقص الشديد.‬

‫أنا أنتظر منذ 40 دقيقة.‬

‫شاهدت زمرة من التلاميذ‬ ‫يركضون إلى أحضان آبائهم وأمهاتهم.‬

‫وكأننا عدنا إلى عام 1997.‬

‫إذًا، اركض إلى حضني.‬

‫هيا.‬

‫"فيفي".‬

‫اقترب يا صغيري.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- "فيفي".‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫غير معقول. يا صغيري.‬

‫حسنًا.‬

‫- الكلبة.‬ ‫- نعم، أليست مُلفتة للنظر؟‬

‫جنونية.‬

‫أجل.‬

‫تبدو مريضة. هل ستموت قريبًا؟‬

‫لا، إنها لا تُحتضر. هذا شكلها العادي.‬

‫عيناها معبّرتان جدًا.‬

‫وكأنها تقول، "أحبّني كثيرًا.‬

‫يجب أن أرحل"، أو ما إلى ذلك.‬

‫- من؟ الكلبة؟‬ ‫- نعم.‬

‫أمي، إنني أُريك الصورة من أجل الفتاة.‬

‫ماذا؟ هذه الفتاة؟‬

‫هذه الفتاة، أجل.‬

‫تُوحي بالاستقرار.‬

‫لن تهرب.‬

‫أجل، حسنًا.‬

‫لكن تعجبني عيناي "جاكلين".‬

‫"جيسيكا". هل تقصدين "جيسيكا"؟‬

‫أسمّيها بما يليق بها في نظري.‬

‫حسنًا.‬

‫كيف…‬

‫كيف حال أبي؟‬

‫كما تعرف، إنه شديد التركيز.‬

‫سيُخرجنا من هذا المأزق.‬

‫أشعر بأن الوقت قد تأخر قليلًا على ذلك.‬

‫بدأ يخونكما الحظ، ألا توافقينني الرأي؟‬

‫في الواقع، أشعر بأنه لو تقبّل الأمر،‬

‫فسيمكنكما المُضي قدمًا‬ ‫والاستمتاع بحياتكما على سبيل التغيير.‬

‫لا يا "فيفي".‬

‫إنه فارسي المنقذ.‬

‫لقد اخترته،‬

‫فهل أملك خيارًا الآن سوى تصديقه؟‬

‫كلا، ليس تصديقًا فحسب، بل يقينًا.‬

‫- أتريد المرور بالمنزل القديم؟‬ ‫- لا، شكرًا.‬

‫قد نشتريه مرة أخرى.‬

‫قد تأتي لتعيش هناك مع…‬

‫"جايمسيتا"؟‬

‫"جيسيكا".‬

‫ربما "جيسيكا".‬

‫وينام طفلك في فراشك القديم.‬

‫لا يدري المرء ما يمكن أن يحدث.‬

‫"للبيع"‬

‫ها هو ذا.‬

‫انظر إليه.‬

‫أعني، إنه ليس منزلنا.‬

‫لم نعش هنا منذ فترة طويلة.‬

‫- 14 عامًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هل نذهب؟‬

‫ادخل. لا يُوجد أحد بالداخل.‬

‫ماذا تقولين؟‬

‫يتركون الباب غير موصد.‬

‫أتأكد كل يوم.‬

‫هل تريدينني أن أُعتقل‬ ‫بتهمة التعدّي على الممتلكات؟‬

‫لا يمكن اعتقالك في منزلك.‬

‫ما دمت قد امتلكته، فسيظلّ بيتك دائمًا.‬

‫ما هكذا تسير الأمور.‬

‫القانون ليس كذلك.‬

‫حسنًا، فليحدث ما يحدث. هل سترافقينني؟‬

‫سأبقى هنا، وأدخّن سيجارة ماريغوانا.‬

‫رائع. يمكن أن يُعتقل كلانا‬ ‫بتهمتين منفصلتين.‬

‫عزف لا بأس به، صحيح؟‬

‫إنه مذهل.‬

‫ألّفت ذلك في عشر دقائق فقط،‬

‫بعدما هربت أمك لقضاء عطلة نهاية الأسبوع‬ ‫مع جماعة "ليلاند فيلوز".‬

‫تعجبني كثيرًا.‬

‫ما رأيك؟‬

‫"فيفي"؟‬

‫- أظن…‬ ‫- كلا. لا تتكلم.‬

‫لا تخبرني يا عزيزي. أرجوك.‬

‫لا تغلق الخط. أرجوك يا "بارون"! أرجوك.‬

‫أحبك حبًا جمًا.‬

‫لا يمكنني أن أعدك بعدم القيام بتصرّف فظيع.‬

‫أنت في غنى عن أي شخص يُحزنك.‬

‫كيف أصبحت حكيمًا هكذا؟‬

‫ابني الصغير الحكيم.‬

‫تعرف سبب وجودك هنا، أليس كذلك يا "فيلكس"؟‬

‫أنا…‬

‫أظن ذلك.‬

‫أنا أعمل بجدّ كي نحظى بهذه الحياة‬

‫وكي أدفع لك رسوم التحاقك بمدرسة راقية جدًا.‬

‫والاتفاق هو أن تبذل جهدًا على الأقل‬ ‫كيلا تخذل نفسك‬

‫فتخذلني أيضًا بالتبعية.‬

‫وهذا،‬

‫هذا يثبت أنك لا تبذل أي جهد أصلًا.‬

‫لا بأس.‬

‫ادخل.‬

‫هل أنت بخير يا أمي؟‬

‫يعيش والدك في عالمه الخاص، لذا…‬

‫ها أنا ذا، في عالمي الخاص.‬

‫أمي؟‬

‫أبي؟‬

‫متى سيعودان؟‬

‫عمّن تسأل؟‬

‫أبي وأمي. لقد طال غيابهما.‬

‫أشعر بالتوعك. لديّ حمّى.‬

‫من يعتني بك؟‬

‫من يطهو لك؟ من ينظّف من أجلك؟‬ ‫من يعدّ لك عشاءك؟‬

‫أنت.‬

‫ومن يكون هنا حين تستيقظ‬ ‫وحين تخلد إلى النوم؟‬

‫أنت.‬

‫متى ستفهم؟‬

‫إنهما غير موجودين.‬

‫والآن، قل لي إنك تحبني.‬

‫أحبك.‬

‫قلها مجددًا، بصوت أعلى.‬

‫أحبك.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا يا بني.‬

‫أرجو أن تكون جائعًا يا "فيلكس"،‬

‫لأنه فخذ مشوي كبير.‬

‫لسنا الخدم يا أمي. فلم لا تساعديننا؟‬

‫- ليست مضطرة.‬ ‫- نعم.‬

‫- شكرًا يا عزيزتي. أنت لطيفة جدًا.‬ ‫- هل يمكن أن يساعدني أحد؟‬

Too Much subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Too Much

評論

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left