200 dòng đầu tiên.
هذه السيارة متوقفة بشكل غير قانوني. إنها ستقطر
طعن يا "ريك"؟ أليس ذلك عاديا لك إلى حد ما؟
عادة، عندما تتصل بي، تسأل عما يحصل
إذا وضعت رأسا في مايكرويف.
هذا حدث حقيقي.
الضحية هي أم العميلة التي ألاحقها.
القضية لم تحل منذ 10 سنوات.
فكرت أنه، بما أنك أفضل طبيب شرعي أخصائي أمراض في المدينة،
ربما يمكنك أن تلتقط شيئا فاتهم.
أنت تعرف أن الحقيقة ليست خيالا، صحيح؟
احتمالات إيجاد قاتل بعد 10 سنوات...
مستبعدة جدا، أعرف. لكنني أقدر لك لو ألقيت نظرة.
سأفعل ما يمكنني. إنما لا تذهب وتقطع وعودا لا أستطيع تنفيذها.
بالطبع لا. أشكرك ثانية.
- سأعود إليك حالما يمكنني ذلك. - أقدر لك ذلك.
- ماذا كان يفعل هنا دكتور الموت؟ - استشارة بسيطة.
بدا لي أنك كنت تحقق
في مقتل أم المحققة "بيكيت".
هل يجب أن تتنصتي دائما؟
لم أكن أتنصت. حصل أن مررت بجانب باب مكتبك.
- إنني أقيم هنا أيضا، كما تعرف. - نعم، أنا مدرك ذلك.
إذن، هل تعرف أنك تحقق في قضية أمها؟
ما الهدف من إخبارها إلى أن أجد شيئا جديدا؟
هل توقفت لتفكر بأنك تنتهك خصوصيتها؟
أنا لا أحقق بدرج ملابسها الداخلية.
بل أحقق بمقتل أمها.
إنك تنبش ماضيها يا عزيزي، بدون إذنها.
الآن، إما أن تخبرها أو تتركها بحالها.
- رباه، أبي! أبي، أبي، أبي! - ما بك؟
- أبي، طلب مني! أبي، طلب مني! - من طلب منك؟
"أوين". لكنني أخبرته أن علي أن أسألك، لكنك ستقول نعم، صحيح؟
لأنني قلت له نعم، لكنك يجب أن تقول نعم، إذن قل نعم.
- نعم؟ - نعم! نعم!
نعم!
على ماذا أقول نعم؟
حفلة رقص تخرج الصف الأول والثاني.
مهلا، مهلا، مهلا، مهلا. إنك لست في الصف الأول، ولا الثاني.
صحيح، لكن "أوين" في الصف الأول.
"أوين"؟ ظننت أنك قلت إن عمره كان فقط 15.
نعم، ترفع صفا. لكنه لطيف جدا يا أبي. أرجوك، أرجوك، أرجوك.
إذا قلت نعم، هل تعدين بالبقاء بعد مضي وقت نومك، وتمضين وقتا طيبا؟
- نعم! - ليس... ليس طيبا جدا.
أبي، كل ما فعلناه هو المسك بالأيدي.
حسنا، رجاء. لست بحاجة إلى تفاصيل. فقط...
- إذن، يمكنني أن أذهب؟ - بالطبع يمكنك أن تذهبي.
أحبك.
- سأحتاج إلى فستان. - بالطبع.
فستان جميل. فستان، فستان، فستان! شكرا يا أبي!
- إذن، هل يعجبك "أوين" هذا؟ - لا أعرف. لم أقابله.
أنت تدعها تواعد شخصا لم تقابله أبدا.
أي نوع من الآباء أنت؟
لا أجري تحقيقا عن موعد ابنتك الحميم.
هيا. إنها تقول إنه هادئ وخاص جدا
ويعيش مع أبويه.
قل لي إن هذا لا يبدو لك كأنه قاتل متسلسل.
من هو القاتل المتسلسل؟
ابنة "كاسل"، "آليكسيس"، دعيت إلى حفلة راقصة.
إنه أول موعد حميم لها.
وأنت قلق أن يكون قاتلا متسلسلا؟
يجب أن تكون أكثر قلقا لأنه مراهق.
عمره 15 فقط.
بين التلفزيون الفضائي والإنترنت، عمر ا15 هو ا25 الجديد.
- الرجل محق. أنا كنت في ا15 مرة. - وما زلت.
لو كانت لدي ابنة بعمرها، لما ترتكها تخرج من البيت.
- شكرا يا جماعة. - السيارة قطرت قبل ساعات قليلة.
مخالفات وقوف. عندما ذهب المسؤول ليتحقق من رقم السيارة،
وجد الضحية، ملفوفا بكيس على رأسه.
ست بطاقات مخالفة وقوف وبطاقة قطر، ولا أحد اهتم بالنظر إلى الداخل؟
النوافذ ملونة. وواقي الشمس على الزجاج الأمامي.
أتعتقد أن أحدا قد يحاول النظر إلى الداخل.
نعم، أهلا بكم في "نيويورك". هل تحققت من هويته؟
نعم. الدكتور "جاشوا ليدز"، 37 سنة.
حسب بطاقات العمل في محفظته، هو جراح تجميلي.
- السيارة مسجلة باسمه أيضا. - أي مال في المحفظة؟
نعم، بضع مئات من الدولارات.
أظن أنه يمكننا أن نستبعد السرقة.
الشريط اللاصق والكيس البلاستيكي. ليسا طريقة كفوءة لقتل شخص ما.
لا، لكن ذلك تم عن قرب شديد. حسنا، ابحثوا عن قريب له وأشعروه بالواقع.
دعنا نرى منذ متى كان مفقودا.
من حالة الانحلال، أقول حوالي أسبوع.
هذا يطابق التاريخ على بطاقة مخالفة الوقوف الأولى.
السبب الأولي للموت يشير إلى الاختناق،
لكنني سأتحقق من السموم، احتياطا.
هذا الكيس رقيق جدا. لماذا لم يمزقه؟
لا بد أنه كان مقيدا.
هذا نصف القصة فقط. أظافره أزيلت.
وكل إصبع يشير إلى أنه كسر قبل الموت.
كسر؟
إذا كان علي أن أحزر، قد أقول إن طبيبنا عذب قبل أن يقتل.
خطيبته، "كورتني مورانز". أبلغت أنه كان مفقودا قبل أسبوع.
هل وجدت وحدة مواقع الجرائم أية معلومات مع السيارة؟
إننا نحقق ببصمات الأصابع، ونختبر الألياف. يجب أن تكون لدينا نتائج قبل الغد.
حسنا. شكرا.
آنسة "مورانز"، أنا "كيت بيكيت".
أنا المحققة التي تعمل على قضية خطيبك.
أنا آسف جدا لخسارتك.
هل لك أن تمنحيني لحظة من وقتك؟
كنت أعرف. عندما لم يعد إلى البيت، شعرت بذلك.
منذ متى أنتما مخطوبان؟
منذ سنة تقريبا. كنا سنتزوج الشهر القادم في الحدائق.
ماذا كانوا يريدون؟ المال؟
- لا يبدو أنها سرقة. - إذن ماذا؟
أكان "جوش" مشتركا بأي شيء قد يجعله
يتصل بعناصر إجرامية؟
لا. لا، ليس "جوش". لم يكن كذلك.
في اليوم الذي اختفى فيه، ألاحظت أي شيء مختلف فيه؟
- مختلف؟ - هل بدا قلقا
أو خائفا أو مشتت الانتباه؟
كان بخير. أعني، كنا سنتقابل
لأننا كنا سنذهب لتذوق بعض كعك الزفاف.
وعندما لم يصل، اتصلت بالمكتب، فقالوا إنه غادر،
فاتصلت بهاتفه الخلوي، لكنه لم يجب.
إذا كان مكتبه في وسط المدينة، ألديك أية فكرة
لماذا وجدت سيارته في الشارع 133؟
الشارع 133؟ لم يذهب قط إلى أقصى الشمال هكذا.
كان دائما يأخذ نفق وسط المدينة إلى طريق "لونغ آيلاند".
وإذا كان سيتأخر، كان يتصل.
كان دائما يتصل. وكان دائما يعلمني.
هل من معلومات جديدة عن الفحص؟
يتذكر الناس المحليون أنهم رأوا السيارة بعد مخالفات الوقوف فقط.
لا كاميرات أمن في الشارع.
قصة الخطيبة مطابقة. دكان الكعك يؤكد أنها كانت هناك، تنتظر.
كان ذاهبا ليلاقي خطيبته في دكان الكعك في "غرايت نك".
كيف وصل ميتا إلى شارع في "هارليم"؟
ربما كانت لديه أسرار حتى خطيبته لم تعرف بها.
مثل، ربما كان يكسب سرا من استعمال مهاراته الجراحية
ليحصد الأعضاء من السياح بهدف التجارة في السوق السوداء.
مهلا، كانت هذه فكرة جيدة. سأدونها.
إذن، بدلا من اختلاق القصص، سنؤسس تسلسلا زمنيا.
- متى حصل على مخالفته الأولى؟ - صباح الأربعاء الماضي.
حسنا. إذن، اذهبوا أنتم إلى مرأب وسط المدينة
حيث كان يحتفظ بسيارته، ونحن سنذهب إلى مكتبه.
- جيد. - حسنا.
اسمعي، أيمكنني أن أسألك شيئا؟
منذ متى تطلب مني الإذن بطرح الأسئلة؟
الأمر يتعلق بقضية أمك.
هل سبق أن فكرت بإعادة فتحها؟
ماذا تفعل؟
لا شيء. فكرت فقط أنه بما أننا نعمل معا...
لا.
لدي مصادر.
"كاسل"، إذا لمست قضية أمي
فستنتهي علاقتنا. هل تفهم؟
حسنا.
لماذا لا تريدين التحقيق فيها؟
السبب نفسه الذي يجعل المدمن المتعافى لا يشرب.
ألا تعتقد أنني لم أذهب إلى غرفة الملفات؟
ألا تعتقد أنني استظهرت كل سطر في ذلك الملف؟
أول ثلاث سنوات لي في الشرطة، وفي كل إجازة، أمضيت كل لحظة منها
أبحث عن شيء لم يلحظه أحد.
استغرق مني سنة من العلاج لأدرك أنني إذا لم أترك التحقيق،
فإن ذلك كان سيحطمني. ولذا تركته.
قسم الشرطة - مدينة "نيويورك"
آسف. لم أكن أعرف.
نعم، جيد، الآن أنت تعرف.
حسنا، يجب أن يكون هذا هو المكان.
ما بال الرجال مع الصدور الناهدة على كل حال؟
الطبيعة الحيوية. لا نستطيع المقاومة.
لكن ألا يضايقك أنه من الواضح أنها ليست حقيقية؟
"سانتا" ليس حقيقيا. وما زلنا نحب فتح هداياه.
لم يكن من عادته أن يختفي.
أعتقد أننا في الجوهر، كنا كلنا نعرف أن هناك شيئا خطأ.
هل بدا منزعجا؟
لا. أعني، لم يكن هناك شيء غير عادي.
ما عدا الزفاف.
كنا نحاول إلغاء مواعيده من أجل شهر العسل.
متى كانت آخر مرة رأيتموه فيها؟
الثّلاثاء الماضي. كان في طريقه لمقابلة خطيبته.
- في أي وقت غادر المكتب؟ - حوالي 5،30.
- نعم. - عندما اتصلت في السادسة، كان بخير.
قال إنه كان عالقا بالمرور في النفق.
وكان قد غادر "مانهاتن" حينها.
لماذا عاد؟
هل كان للدكتور "ليدز" أعداء؟
أي واحد أجرى له عملية
وكانت له مضاعفات أو تجربة سيئة؟
لا أحد من مرضاه كانت لديهم مضاعفات.
وهذا لا يعني أنهم كانوا سعداء دائما.
الجراحة التجميلية هي عن الصورة الذاتية. فلبعض الناس، تغير حياتهم.
ولآخرين، لا شيء كاف.
هل سبق أن هدده أحد من مرضاه؟
واحدة. "جاسي غولدبرغ".
كانت مريضة الدكتور "ليدز" حتى قبل حوالي ثلاثة أشهر.
- ماذا حصل؟ - كانت تريد عملية لشد الوجه.
- إذن؟ - إذن، سبق أن أخضعت لثلاث منها.
رفض الدكتور "ليدز" إجراء العملية.
إذن، ماذا فعلت؟
قاضته. وقد ردت الدعوى من المحكمة بالطبع.
وهنا بدأت التهديدات.
على أقل تقدير، يجب أن تعتقل لانتهاكها قوانين الطبيعة.
اسمعوا هذا.
زوج "جاسي غولدبرغ"، "جاك"، أدخلها مستشفى "بلفيو" قبل شهر
للمعالجة النفسية من هوسها الصغير.
احزروا من شهد مساندة لإدخالها.
الدكتور "جاشوا ليدز".
برنامج معالجة إلزامي لمدة شهر واحد.
ثم أطلق سراحها الأسبوع الماضي.
قبل ثلاثة أيام من اختفاء طبيبنا.
امرأة غير مستقرة عقليا خضعت لجراحة تقويمية.
هذا أفضل بكثير من حصاد الأعضاء.
No comments yet. Be the first to leave one.