Castle

Castle

Tải xuống Phụ đề Arabic

Mùa 4

Thông tin phát hành

Castle S04E18 1080p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264 Ara srt
Bình luận bởi kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Được xuất bản vào: 2025-06-16
Lượt tải xuống: 61
Khiếm thính: No
FPS: 23.976

Xem trước phụ đề Arabic

200 dòng đầu tiên.

‫- "ليلة من الرقص" ‫- "أهلاً بكم إلى ليلة من الرقص"

‫"مسابقة الرقص المفضّلة في (أميركا) ‫مع مضيفكم (براد ملفيل)!"

‫"مساء الخير يا (أميركا)"

‫"لقد حان وقت مسابقة الرقص! ‫والموضوع هو الرقص اللاتيني"

‫كما هي الحال دوماً، تم اختيار ‫المتسابقين بدقة من قبل الحكّام

‫(ماكس)، هل أنت متشوّق ‫لرؤية هذين الاثنين يرقصان الرومبا؟

‫أنا متشوّق لرؤية (سانتينو) يعوّض ‫عن رقصته الأحادية المستوحاة من السامبا

‫الأسبوع الماضي، كانت مثيرة للشفقة

‫كانت أشبه بكابوس رهيب قد يراه كلبي ‫بعد تناوله بقايا عشائي البرازيلي

‫حسناً إذاً، تعرفون ‫المتنافسين النصف نهائيين

‫المسابقة هي بين (سانتينو) و(أوديت)!

‫هل يستطيع الفتى الشرير ‫التغلّب على حبيبة (أميركا)؟

‫لنبدأ بذلك على الفور

‫إن الرقصة النهائية الليلة بين (سانتينو) ‫و(أوديت) تعني نهاية الطريقة لأحدهما

‫سيتم استبعاد أحدهما ‫في برنامج نتائج الاثنين

‫أما الآخر فسيضمن مكاناً في الدور النهائي

‫سيّداتي سادتي، (سانتينو) و(أوديت)!

‫(أوديت)؟ هل أنت في الداخل؟

‫احزر بمن التقيت في صالون التجميل اليوم

‫- أمي، أنا عند نقطة حساسة... ‫- (أونا ماركوني)

‫- (أونا ماركوني)، الناقدة المسرحية؟ ‫- فكرت في أن أدعوها إلى العشاء

‫وأطلب منها أن تذكر كلية التمثيل خاصتي ‫وتضعها في أحد أعمدتها

‫- ستكون تلك دعاية قيّمة جداً ‫- أجل لكن ذلك سيعتمد على الذكر

‫لا يمكنك أن تنسي نقدها القاسي لأدائك ‫لدور (ماغي) في (كات أون أهات تين روف)

‫- أليس كذلك؟ ‫- كان ذلك سنة 1983

‫أظن أنني تخطيت ذلك

‫"إن (مارثا روجرز) بدور (ماغي) الهرة ‫أشبه بهريرة عاجزة"

‫"تموء وتخبط بقائمتيها ‫حين لا تحصل على ما تشاء"

‫- حفظت ذلك؟ ‫- لم أستطع منع نفسي

‫سرت في أنحاء الشقة ‫وأنت تردّدين ذلك لأشهر!

‫أمي، اسمعيني...

‫قد لا تكون فكرة جيّدة أن تطلبي خدمة ‫مهمة من شخص أساء معاملتك في الماضي

‫الكلمة المؤثّرة هنا هي "الماضي" ‫أظن أنه يمكنني أن أسمو فوق ذلك

‫كما أن كلّية التمثيل خاصتي ‫أهم بكثير بالنسبة إليّ من حقد قديم

‫- هذا تصرّف ناضج جداً منك يا أمي ‫- شكراً لك

‫"إن عرف (تينيسي وليامز) الجرائم...

‫التي ارتكبتها (مارثا روجرز) ‫بحق هذا الجمهور باسمه

‫لطلب اعتقالها بتهمة الاعتداء"

‫أسمو فوق ذلك

‫- "ليلة من الرقص" ‫- هيا يا (كاسل)، ما درجة اللؤم

‫- الذي يمكن أن تبلغه هذه الناقدة؟ ‫- أخشى فحسب أن قلبها سينفظر

‫تعرفين أمي، إنها قوية جداً من الخارج ‫لكن تحت ذلك الادعاء بالشجاعة...

‫تجدين شخصاً هشاً

‫مرحباً يا (لايني) ‫إذاً من هي ضحيتنا؟

‫(أوديت مورتن)، سبب الوفاة ‫جرح طلق ناري واحد أصاب القلب

‫على الأرجح أنه عيار 9 ملم ‫لقد ماتت على الفور

‫- اخترقتها الرصاصة ‫- إلا إن استعمل قاتلنا كاتم صوت...

‫- فلا بد أن أحدهم سمع الطلق ‫- ليس بالضرورة

‫وفقاً لمدير المسرح، تصبح ‫هذه المنطقة خالية حالما يبدأ التسجيل

‫كما أن الألعاب النارية عند الافتتاحية ‫قد تكون غطت الطلق الناري

‫هذا على افتراض أنها أصيبت ‫حين بدأ البرنامج تماماً

‫- يبدو أن هذا ما حصل ‫- أجل

‫انتهت المسؤولة عن التبرج من العمل ‫مع (أوديت) عند الثانية و45 دقيقة

‫ويبدأ التسجيل عند الثالثة ‫وتم العثور عليها عند الثالثة و4 دقائق

‫19 دقيقة، ليس وقتاً طويلاً جداً

‫حسناً، اسأل الطاقم إن رأى أحداً ‫قرب هذه الغرفة في ذلك الوقت

‫لك ذلك

‫(راين)؟ هل يمكنني الحصول على لائحة ‫بالمدعويين جميعهم إلى حلقة الليلة

‫- إضافة إلى أيّ شخص دخل عبر الأمن؟ ‫- أجل، أعمل على ذلك

‫لكن تلك ليس الطريقة الوحيدة ‫للدخول إلى هنا

‫هناك مخرج إلى الزقاق في آخر القاعة

‫يحب الطاقم أن يتركوه شبه مفتوح ‫ليتمكنوا من الخروج للتدخين

‫إذاً إما أن قاتلنا حالفه الحظ ‫ووجد باباً غير مقفل...

‫- أو أن هذه كانت عملية من الداخل ‫- هذا رأيي أيضاً

‫كان متوقعاً ‫أن تفوز (أوديت) بهذه المسابقة

‫أراهن أن أحد منافسيها الخائنين ‫هو من فعل ذلك

‫ماذا؟ أشاهد البرنامج ‫كانت (أوديت) المتسابقة المفضّلة لديّ

‫كانت وريثة ربّاها جدّها الثري

‫فتاة تحب السهرات ‫انحرفت عن الطريق القويم

‫ثم جعلتها مواجهة مع الموت تستيقظ ‫وتغيّر أساليبها السيئة

‫- هذه قصة عظيمة ‫- باستثناء النهاية

‫عليّ الاعتراف يا دكتورة (باريش) ‫لم أتخيّلك قط معجبة بـ"ليلة من الرقص"

‫لست كذلك تماماً

‫لكن في صغري، أردت أكثر من أيّ شيء ‫أن أكون راقصة باليه ممتازة

‫إن لم أكن أرقص، كنت أفكّر في الرقص

‫- ماذا حصل إذاً؟ ‫- برز صدري حين كنت في الثالثة عشرة

‫ليس ثمة الكثير من راقصات الباليه ‫ذوات الصدور العارمة هناك

‫- أظن أنه يجب أن يتوفر الكثير منهن ‫- بالطبع تظن ذلك

‫لم يكن ذلك قصدي

‫رغم أن...

‫- هل لدى (أوديت) أقارب؟ ‫- (بول مورتن)، شقيقها

‫حسناً، عظيم، اجلبه إلى هنا ‫وتكلّم مع بقية المتنافسين

‫أريد أن أرى إن كان أحدهم يأخذ هذه ‫المسابقة على محمل الجد أكثر من اللزوم

‫نفهم أنك و(أوديت) كنتما تتمرنان ‫على رقصتكما معظم النهار

‫- كيف بدت؟ ‫- متوترة

‫كنا كلانا كذلك ‫كان سيتم استبعاد أحدنا

‫لهذا السبب لا يمكنني أن أصدّق ‫أنها تركت التمارين عند الحادية عشرة

‫- ورحلت لنصف ساعة ‫- لتفعل ماذا؟

‫لم تخبرني

‫- لكن كلّ شيء كان يعتمد على هذه الرقصة ‫- قالت لي إن عليها لقاء صديق

‫طلبت مني التغطية إن بحث أحد عنها

‫هل لديك فكرة لما كانت كتومة جداً؟

‫لا يحب المنتجون أن نترك الاستديو ‫يوم عرض البرنامج

‫- لذا لا بد أن الأمر كان مهماً ‫- إن شرطة (نيويورك) تشكرك على تعاونك

‫وأنت أيضاً

‫تباً، هل رأيت ذلك؟

‫- تصرّفت وكأنني غير موجود حتى ‫- لست موجوداً

‫ليس منذ وضعت ذلك الخاتم في إصبعك

‫اعتد على كونك غير مرئي ‫للنساء العازبات

‫لم أرها قط أكثر سعادة ‫من هذه الأسابيع القليلة الأخيرة

‫لا أصدّق أن شقيقتي ماتت

‫عرفنا أنها واجهت ‫بعض الصعوبات في الماضي

‫منذ بضع سنوات ‫توفي جدّنا ولم تتحمّل (أوديت) الأمر

‫فتركت المدرسة وقطعت علاقتها بشاب ‫لطيف وبدأت تخرج مع مجموعة سوء

‫- أي نوع من مجموعات السوء؟ ‫- مرتادو الحفلات والمدمنون

‫جرى اعتقالها عدّة مرات ‫لكن بعد الحادث، تخلّت عن كلّ ذلك

‫- كانت تلك مواجهتها مع الموت؟ ‫- انحرف قطار السنة الماضية

‫كانت (أوديت) على متنه وخرجت حيّة ‫لكن ذلك أخافها كثيراً

‫غيّرت حياتها بالكامل ‫أمضت ستة أشهر من التمرّن على الرقص

‫وفجأة، قدّمت تجربة أداء ‫لبرنامج "ليلة من الرقص" وتم قبولها

‫وجدت أخيراً وجهة في الحياة ‫كانت قد أوشكت على تحقيق حلمها

‫هل ثمة أحد في حياة (أوديت) السابقة ‫يمكن له العودة والتسبّب لها بالمشاكل؟

‫- ليس على حد علمي ‫- ماذا عن أحد في البرنامج؟

‫- هل من أحد لم تكن تتفق معه؟ ‫- ذكرت أحدهم، متبارٍ آخر

‫أظنها قالت إنه يدعى (إدي)

‫- أيّتها المحققة (بيكيت)، إنهم بانتظارك ‫- شكراً لك

‫أيّتها المحققة (بيكيت)، بصفتي مبتكر ‫"ليلة من الرقص" ومنتجه المنفّذ

‫طلبت من موظفيّ أن يوفّروا لك ‫أيّ شيء وكلّ شيء قد تحتاجين إليه

‫- لمساعدتك في حلّ هذه الجريمة الرهيبة ‫- أيّ شيء

‫- أيّ شيء على الإطلاق ‫- شكراً

‫أخبرت (أوديت) شقيقها أن ثمة شخصاً ‫في البرنامج لم تكن تتفق معه

‫(إدي غوردن) لكنه لم يعد هنا

‫قام (إدي) و(أوديت) الأسبوع الماضي ‫بتقديم رقصة مستوحاة من (بوب فوسي)

‫لمسابقة الاستبعاد

‫قمنا بالتصويت وأرسلنا (إدي) إلى المنزل

‫- كان مستاءً ‫- كيف؟

‫عليك أن تفهمي، جميع المتبارين ‫عبارة عن ممثلين في هذا البرنامج

‫ليرووا قصصهم الفريدة لكن المألوفة

‫كانت (أوديت) الفتاة الثرية المسكينة ‫و(إدي) الفتى من الجزء الفقير من المدينة

‫قبلنا بـ(إدي) لتفعيل الأثر الدرامي

‫جلب (إدي) الدراما ‫وليس فقط أمام الكاميرات

‫غضب كثيراً حين أرسلناه لتوضيب أغراضه ‫وتلقينا جميعنا الشتائم بسبب ذلك

‫- وكان فظاً جداً ‫- اضطررت إلى استدعاء الأمن

‫- هل كان مهدداً؟ ‫- لنقل إنني ارتحت لرحيله

‫- إن الأمر مثير للسخرية في الحقيقة ‫- لماذا؟

‫وفقاً للقوانين ‫حين يعجز متبارٍ عن المتابعة

‫- يعود آخر راقص تم استبعاده ليحل مكانه ‫- وذلك الراقص هو (إدي غوردن)

‫"دعوني أخبركم أمراً ‫عن الآنسة (أوديت) اللطيفة والبريئة"

‫"لقد ضحت بي الليلة"

‫"لم تحضر التمارين طوال الأسبوع ‫ثم أخفقت في حركة قدميها

‫وألقت اللوم عليّ"

‫"من حيث أتيت ‫نعرف ما نفعله بسافلات كاذبات مثلها"

‫كانت تلك مقابلة رحيل (إدي)

‫يشجّع المنتجون المتبارين ‫على التكلّم بحرية

‫لقد سمع نصيحتهم بكلّ تأكيد

‫لدى (إدي) سجل جنائي ‫في بلدته (روتشستر)

‫ويقول أحد المساعدين في البرنامج ‫إنه يذكر أنه رآه في الاستديو

‫بعد ظهر اليوم الذي قتلت فيه (أوديت)

‫حسناً، إذاً تم استبعاد (إدي)

‫لكنه عرف ‫أنه إن خرجت (أوديت) من المسابقة...

‫- فسيطلبون منه العودة وأخذ مكانها ‫- فعاد واستبعد (أوديت)

‫بشكل نهائي

‫الكسر والخلع والسرقة ‫كنت مشغولاً جداً في (روتشستر) يا (إدي)

‫أجل لكن ذلك حصل منذ وقت طويل

‫حين بدأت الرقص ‫تخليت عن حياة الإجرام

‫أجل، هذا لم يمنعك من مهاجمة الحكّام ‫حين تم استبعادك

‫إن إرسالي إلى المنزل كان القرار الخطأ

‫وقد قلت ذلك، ربما قلته بطريقة صاخبة ‫لكن هذا لا يجعل مني قاتلاً

‫بما أن (أوديت) لا تستطيع إنهاء المسابقة

‫فسيطلبون من المتباري الأخير ‫الذي تم استبعاده أن يعود

‫- وهذا أنت يا (إدي) ‫- كما كان والدي يقول...

‫- "الكون يعمل بطرائق غامضة" ‫- وربما قررت إعطاء الكون دفعة صغيرة

‫إذاً ماذا كنت تفعل ‫في الاستديو يوم العرض؟

‫ذهبت باكراً لأرى صديقي (سانتينو) ‫وأظهر له الدعم في يومه المهم

‫لديك جواب على كلّ شيء ‫أليس كذلك يا (إدي)؟

‫وهل تعرف ما لديك أيضاً؟ ‫لديك دافع وفرصة

‫كنت في الجزء المقابل للبلدة ‫حين وقعت تلك الجريمة

‫ألتقي مدير أعمالي

‫لكن الأسبوع الماضي ‫كانت (أوديت) تعاني خطباً ما

‫خطب لا علاقة له إطلاقاً بالرقص

‫- ماذا تقصد؟ ‫- لم تكن تتصرّف بشكل طبيعي

‫وتخطىء في الخطوات السهلة

‫قد تقول إنها ذاهبة إلى الحمام ‫ثم تغيب لنصف ساعة

‫- ماذا تظن أنها كانت تفعل؟ ‫- أعرف ما كانت تفعله

‫رأيتها تخرج من الباب الخلفي ‫وتلتقي شاباً ما في الزقاق

‫تكلّما بشكل جدي لبعض الوقت ‫ثم أعطته لفافة نقود

‫بدت وكأنها 3 آلاف دولار، بسهولة

‫هل نظرت جيّداً بما يكفي إلى هذا الرجل؟ ‫هل تظن أنه يمكنك إعطاءنا وصفاً؟

‫أجل، يمكنني فعل ذلك

‫لقد قال (إدي غوردن) الحقيقة

‫كان يلتقي بمدير أعماله ‫حين قتلت (أوديت)

‫إذاً ربما كان يقول الحقيقة أيضاً بشأن ‫الرجل الذي رآه مع (أوديت) في الزقاق

‫لقد أعطانا رسماً لكنه وصف عام جداً ‫وسيم وأبيض وشعره داكن

‫تلك النصف ساعة التي تركت خلالها ‫(أوديت) التمارين يوم مقتلها

‫ربما كانت معه

‫سأطلب من رجال شرطة عرض الرسم ‫في أنحاء الاستديو

‫- لنرى إن كان أحدهم يتعرّف عليه ‫- حسناً

‫إن كانت (أوديت) قد استقامت ‫بعد حادثة القطار

‫ماذا كانت تفعل خلف باب المسرح ‫تعطي رجلاً ما بشكل سري لفافة مال؟

‫قد تكون صفقة مخدرات ‫ربما كانت (أوديت) تستعيد عاداتها القديمة

‫هل من سحوبات ‫حديثة في بيانات مصرفها؟

‫أجل، ليس لهذا المبلغ من المال

‫لكن انظرا ‫إلى دفعات بطاقات الاعتماد هذه

‫خلال الأشهر الستة الأخيرة ‫كانت نفقات بطاقة اعتماد (أوديت) ثابتة

‫- ثم منذ نحو شهر، ارتفعت فجأة ‫- بلا مزاح

‫لقد سحبت أقصى مبلغ ممكن من بطاقاتها ‫نفقات تساوي أكثر من مئة ألف دولار؟

‫علام كانت تنفق ذلك المال كلّه؟

‫شكراً على مجيئك يا سيّد (لينشبورغ)

‫كنت مدير أعمال (أوديت) ‫والوصي على ملكية جدّها أيضاً؟

‫ولديّ الآن المهمة المؤسفة ‫للاهتمام بملكية (أوديت) أيضاً

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left