200 dòng đầu tiên.
ضبط التوقيت لهذه النسخة محمد العازمي
"برلين"، "ألمانيا"
أنت لم توقظني
كنتِ نائمة
تركتني نائمة، لأنك لا تستطيع إعداد الإفطار معي
ليس هناك ما هو أبعد من الحقيقة لقد سلقت لك بيضة، انظري؟
شاي أم قهوة؟
هل هناك أي امرأة انتظرت لترى
ماذا يحدث فى رأسك بحق الجحيم؟
ماذا ستفعل الليلة؟
سأرى ابنتي
ابنتك؟ أنت تلتزم الصمت بشأنها
حقاً؟ إنها خارج البلدة منذ سنة
هل قلت شاي؟
سأذهب
استمتع بوقتك مع ابنتك
تذاكر، من فضلكم
نيوستاد" "ألمانيا الغربية" عام 1958"
!أنت
!قدميك... قدميك
يافتى
قف
لا بأس
أين تعيش؟
!انتظري
سوف أكون على ما يرام الآن شكراً لك
مع السلامة
اعتني بنفسك
أنا قلقة بشأنه
يبدوا عليه المرض
الصبي قال أنه ليس بحاجة الى طبيب
...لكنه - لست بحاجه إلى طبيب -
حسناً - !"بيتر" -
لن نتجادل بشأن هذا الموضوع
ذكرني، كم عمرك؟
مايكل"فى الخامسة عشر"
إنها حمى قرمزية
سيبقى في الفراش لعدة شهور على الأقل
في عزلة كاملة
إميلي"، ابقي بعيداً" فاهو مُعد
إميلي"؟"
كيف تشعر؟
بخير
...أردتُ أن أخبرك
أن اليوم الذي مرضت فيه ساعدتني امرأة
ساعدتك؟
نعم، لقد جلبتني إلي المنزل
هل لديك عنوانها؟
نعم؟
أحضرت لك هذه الزهور
لأقول لك شكراً
ضعهم هناك، واجلس
كنت أود أن أتي مبكراً، ولكني بقيت فى الفراش لثلاث شهور
أنت بخير الآن؟
نعم، شكراً لك
هل أنت ضعيف على الدوام؟
لا، لم أمرض من قبل
إنه أمر لايصدق مطلقاً
ليس هناك ما أقوم به
عدا أنني لا أتضايق من القرأة
حسناً، شكراً لك مرة أخرى
...انتظر
سأذهب معك، علي الذهاب للعمل
انتظر فى الردهة، لحين أبدل ملابسي
هناك دلوين فى الطابق السفلي يمكنك ملئهم وإحضارهم إلى هنا
تبدواً سخيفاً، انظر إلى نفسك أيها الفتى
لا يمكنك العودة إلى منزلك هكذا
اخلع ملابسك سوف أعد لك الحمام
هل تستحم دائماً بسراويلك؟
لا بأس، لن أنظر
سأحضر لك منشفة
ألهذا السبب عُدت
أنت جميلة جداً
ما الذي تتحدث عنه؟
انظر إلي أيها الفتى
ببطء... ببطء
لقد أزعجت والدتك
كم مرة؟ قلت أنا آسف
لقد أخفتها - لقد ضللت طريقي، هذا مافي الأمر -
ولهذا السبب تأخرت هل أستطيع الحصول علي المزيد؟
كيف يمكن لأحد أن يضل طريقه في مسقط رأسه؟
قصدت التوجه إلى القلعة وانتهى بي المطاف في الميدان الرياضي
إنهم في اتجاهين متضادين - ...إنه ليس من شأنك -
إنه يكذب
إنه لا يكذب
مايكل"لا يكذب أبداً"
أبي، لقد قررت، أن أذهب إلى المدرسة غداً
الطبيب يقول أنك بحاجة إلى ثلاثة أسابيع أخرى
لكني سأذهب
!"بيتر"
هكذا؟
!هذا صحيح
ليس بهذه السرعة
!لا بأس
افعل ذلك مرة أخرى
ما اسمك؟
ماذا؟
اسمك؟
لما تريد أن تعرف؟
جئت إلى هنا ثلاث مرات
أريد ان اعرف اسمك ما هو الخطأ في ذلك؟
لاشئ، أيها الفتى
ليس هناك ما يعيب ذلك
"حنا"
يبدو ذلك مُريب
وماهو اسمك، يافتى؟
"مايكل"
"إذن، أنا مع"مايكل
"حنا"
مفهوم السرية أمر أساسي في الأدب الغربي
...ربما تقول، أن الفكره العامه للشخصية
في الأدب أن تُعرف الناس بمعلومات محددة
لأسباب مختلفة التي أحياناً ماتكون منحرفة... وأحياناً نبيلة
فهم مصممين على ألا ينفضح أمرهم
أنت لم تخبرني مطلقاً ماذا تدرس
أدرس؟
في المدرسة
هل تتعلم لغات؟
نعم
ما هي اللغات؟
اللاتينية
قل شيئا باللاتينية
إنه رائع
هل تريد بعض اليونانية؟
هذا جميل
كيف يمكنك أن تقولي ذلك؟
كيف عرفت وأنت ليس لديك أدني فكرة عما أعنيه؟
ماذا تدرس باللغة الألمانية؟
أنا أدرس المسرح
أنا أكتب مسرحية "لكاتب يُدعى"جوتهولد إفرام ليسنج
لو أنك سمعت عنه؟
"المسرحية تُدعى"إميليا جالوتي
يمكنك قراءتها
أفضل أن أستمع إليك
حسناً
الفصل الأول المشهد الأول
الوضع فى إحدى غرف الأمير
الأمير
لست جيداً
!استمر
"شكاوى، لاشئ عدا الشكاوى"
لأجل الله، هل هناك أي شيء" يعيش من أجل العمل؟
"يكفي أن نتصور أنه الناس تحسدنا
لقد كنت جيد فى ذلك؟
جيدة في ماذا؟
القراءة
ما هو المضحك؟
لم أتوقع أن أكون جيداً في أي شيء
ماذا تفعلي؟ ماهذا؟
لماذا تعامليني كما أنك لاتعرفيني؟
!أنت لاتريد أن تعرفني
لقد رأيتني فى العربة الأولى لما جلست فى العربة الثانية؟
ماذا كنت تعتقدي أني كنت أفعل؟
لماذا تعتقدي أني كنت هناك؟
كيف لي أن أعرف
لقد كنت أعمل أحتاج إلى الحمام
أريد أن أكون بمفردي
هل غادرت، من فضلك؟
لم أقصد مضايقتك
ليس لديك القوة لتضايقني
لم تقم بالأمر الكافٍ لمضايقتي
لا أعرف ماذا أقول
لم أكن مع امرأة من قبل
كنا معاً لأربعة أسابيع
وأنا لا يمكنني أن أعيش بدونك !لا أستطيع
حتى لو فكرت فى قتلي
جلست فى العربة الثانية، لأني أعتقدت أنك ستقبليني
يا فتى، أتعتقد أننا سنمارس الحب فى الترام
هل صحيح ما قلته؟ أنني لم أؤثر بك؟
هل ستسامحيني؟
هل تُحبيني؟
هل لديك كتاب؟
نعم، لدي
أخذت واحداً معي، هذا الصباح
عن ماذا؟
"ملحمة الأوديسة" "للكاتب"هومر" إنه فرضي المنزلي
سنغير النظام ونقوم بشئ
أقرأ لي أولاً، يا فتى
ثم نمارس الحب
"ملحمة الأوديسة" "للكاتب"هومر"
ماهي"ملحمة الأوديسة"؟
إنها رحلة لقد أعدها خلال رحلة
جيد
غنِ إلي وتأمل... حيث يتمايل ويلتوى الرجل
قُد الوقت مرراً فى طريقه قبل أن يُسرق
حتى نرى المقدسات مرتفعة
!تعال هنا
لقد ظغط بيدك على شفتيها)
...لقد كانت ميتة
...كل هذا
لقد نقبت بشأن مكان ووجدت رقعة صغيرة
كانت مثل غرف النوم الكبيرة معلق بها النباتات
ووجدت رجلاً نائماً
وبحدسي عرفت أنه من عمري
حين تتعلم ذلك، سأريك كيف تمسك
لحم طازج لسيدة عارية، بينما هو يتوجه للداخل
...لحم طازج بينما هو يتوجه إليها
(...للحظات، دخل بداخلها
هذا شيء مقزز
من أين لك هذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.