Castle

Castle

Tải xuống Phụ đề Arabic

Mùa 3

Thông tin phát hành

Castle S03E13 1080p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264 Ara srt
Bình luận bởi kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Được xuất bản vào: 2025-06-16
Lượt tải xuống: 70
Khiếm thính: No
FPS: 23.976

Xem trước phụ đề Arabic

200 dòng đầu tiên.

‫سابقًا في "كاسل"…

‫منذ عشر سنوات وصلنا إلى المنزل ‫ورأينا المحقّق "راغلن" ينتظرنا.

‫كانت أمي مطعونة.

‫قُتل ثلاثة أشخاص كما قُتلت أمها، ‫تقريبًا في الوقت نفسه.

‫- واثقون أننا نتعامل مع محترف. ‫- قاتل مأجور؟

‫قبضت على الرجل الذي قتل أمي.

‫- أحدهم دفع له لقتلها، من كلّفك؟ ‫- انسي الموضوع، لن تطاليهم أبدًا.

‫لكن كان عليّ أن أقتله، ‫قبل أن أكتشف من الفاعل.

‫يومًا ما سأكتشف من دفع "كونان" إلى قتلها.

‫وأودّ أن تكون معي عندئذ.

‫- المحقّقة "باكيت"؟ ‫- نعم.

‫أنا "جون راغلن".

‫كنت رئيس التحقيقات ‫في مقتل والدتك منذ 12 عامًا.

‫- أذكرك أيها المحقّق "راغلن". ‫- اسمعي، أنا…

‫يجب أن نتحدّث بشأن قضية والدتك. ‫ثمة أمر لا تعرفينه.

‫ثمة مقهى على تقاطع "فورث" و"ماين"،

‫وافيني إلى هناك بعد ساعة ‫بمفردك من دون الشرطة.

‫- مرحبًا. ‫- "باكيت"، تفضّلي.

‫هل يمكننا التحدّث لبرهة؟

‫هذا هو.

‫- ألم تفهمي ما معنى من دون شرطة؟ ‫- ليس شرطيًّا.

‫- من هو إذًا؟ ‫- إنه شخص أثق به.

‫- المزيد من القهوة؟ ‫- شكرًا.

‫أخبرني ما لا أعرفه عن مقتل أمي.

‫الكلّ يشرب قهوته ‫في كوب من كرتون هذه الأيّام.

‫أو في أكواب البلاستيك للسفر.

‫لكن هناك شيء مميّز ‫في كيفية تدفئة السيراميك لليدين.

‫غريبة الأشياء التي تلاحظها.

‫جعلني الأطبّاء حزينًا.

‫- أصابني سرطان الغدد منذ ستة أشهر. ‫- آسفة لسماع هذا.

‫كل سنة في فترة عطلة العيد ‫يعرضون فيلم الميلاد على التلفاز.

‫عندما كنت صغيرًا ‫أتذكّر أن "جايكب مارلي" كان يخيفني

‫بسلسلته المجبر على حملها في العالم الآخر.

‫"أحمل السلسلة التي صنتها".

‫"صنعتها عقدة بعقدة".

‫خبأت خطايا كثيرة وراء شارتي ‫واليوم عليّ أن أتحمّل عبأها.

‫- لكن قضية أمك هي الحمل الأثقل. ‫- لماذا؟

‫لأنك أعلنت أنه اعتداء من عصابة ‫في حين علمت أن الأمر ليس كذلك؟

‫فعلت ما أُملي عليّ.

‫ولزمت الصمت لأنني كنت خائفًا.

‫منذ سنة تقريبًا، ‫أُوقفت رهينة عندنا في القسم

‫قتلت قاتلًا مأجورًا يُدعى "ديك كونان".

‫ضجّت الصحف بالحدث وقد علم به الجميع.

‫- من كلّف "كونان" بقتل أمي؟ ‫- تحتاجين إلى معرفة القصّة أولًا.

‫بدأت هذه القصّة منذ نحو 19 سنة، ‫قبل أن أعرف من كانت "جوانا باكيت".

‫منذ 19 سنة ارتكبت غلطة فادحة.

‫وبدأت الأحداث تجرّ بعضها البعض.

‫أحدها كان مقتل والدتك.

‫فلينبطح الجميع أرضًا، الآن!

‫ابتعدوا عن النافذة! بعيدًا عن النافذة!

‫- أنت مصابة! ‫- أنا بخير، هذا ليس دمي.

‫"1 لينكولن 40"، نتعرّض لإطلاق نار ‫في تقاطع "فورث" و"ماين"،

‫أحتاج إلى الدعم وسيّارة إسعاف.

‫"1 لينكولن 40"، تعرّضت للخرق، ‫"1 لينكولن 40"، كرري.

‫- "كاسل"؟ ‫- إرسال إلى "1 لينكولن 40"، كرري.

‫إرسال إلى "1 لينكولن 40"، هل تسمعينني؟

‫"1 لينكولن 40"، ‫أعلمكم أن جريمة قتل قد وقعت.

‫قُتل شرطيّ متقاعد أمام أحد عناصري،

‫ما يعني أنه عليّ عقد مؤتمر صحفي.

‫لا تقولي لي إنك أتيت إلى هنا من دون دعم.

‫- كنا نؤمّن لها الدعم أيها النقيب. ‫- نعم، كنا عند نهاية الشارع وقت الحادث.

‫- ما عساي أفعل بك؟ ‫- ستدعني أعمل على هذه القضية.

‫كنت قريبة جدًّا والآن تفكّرين: ‫"ماذا كان سيخبرني (راغلن)؟"

‫بدلًا من التفكير بكيفية القبض على قاتله.

‫سيدي، قُتل "راغلن" لأنه كان يريد ‫إخباري أمرًا عن مقتل أمي.

‫- أنا واثقة من ذلك. ‫- نعم، لكنني أعرفك.

‫ستمسكين السلاح وتركضين به وراء المجرم.

‫لكنني آمرك الآن أن تترويّ ولا تتسرّعي.

‫اتبعي الأدلّة، لا تسلكي طريقًا أخرى.

‫- هل تفهمينني؟ ‫- نعم يا سيدي، بكلّ وضوح.

‫وجدت رصاصة 338 "ماغنوم" ‫مضادّة للأفراد، عالقة في ظهر الكرسيّ.

‫- هل تريني مسارها؟ ‫- نعم، هذا هو.

‫أُطلقت من المبنى المقابل للشارع ‫في الطابق الرابع.

‫- "إسبوزيتو"؟ ‫- لا بد من أن أحدًا قد رأى شيئًا.

‫"راين"، أراهن أن قاتل "راغلن" ‫تبعه إلى هنا،

‫- أتسأل الجيران إن كان أحد يحوم حول مسكنه؟ ‫- لك هذا.

‫- أنصت، هل أنت بخير؟ ‫- نعم، نزعت كلّ شيء عن يدي.

‫الأمر مختلف عندما يحصل أمام عينيك.

‫تكون قريبًا إلى حدّ أنك ترى ضوء الطلقة.

‫نعم.

‫عندما رأيت الدمّ على قميصك خلت أنك أُصبت.

‫سأذهب إلى المخفر.

‫- ما رأيك أن أوصلك إلى منزلك؟ ‫- محال.

‫حسنًا.

‫تحقّقت من الطابق الرابع، ‫ما من بصمات أو أغطية أو شهود،

‫لكن الخبر السّار أن المبنى آمن.

‫المخرج الوحيد هو من البهو ‫ولا أحد يعبر البوابة إلاّ ببطاقة.

‫- لذا كان القاتل يحمل بطاقة. ‫- سيرسلون لائحة بأسماء الموظّفين

‫وسيحمّلون فيديو كاميرا المراقبة من البهو.

‫تكلّمت مع الجيران،

‫كان "راغلن" أرملًا ولم أعثر على أقرباء له.

‫قال مشرف البناء إن أحدًا لم يكن يزوره،

‫إلاّ صديقًا له كان يزوره من حين إلى آخر ‫لمشاهدة مباراة فريق الـ"يانكي".

‫"غاري مكاليستر"، زميل قديم ‫لـ"راغلن" من أيام الدراسة.

‫اتصل بـ"مكاليستر"، ‫لنرى إن كان سيأتي لأتحدث إليه.

‫منذ 19 سنة.

‫- ماذا؟ ‫- كان "راغلن" سيخبرنا عن حدث قبل 19 سنة.

‫قُتلت أمي منذ 12 سنة، هذا غير منطقيّ.

‫لقد ضحيّت بأجمل سنيني ‫في أسوأ زيجة في هذه المدينة.

‫يعتقد المرء أن هذا كاف ‫لكنه ليس كذلك أبدًا.

‫يجب أن يطال الأمر صديقي العزيز أيضًا.

‫- متى رأيت "جون راغلن" آخرة مرّة؟ ‫- منذ أسبوع، قال لي إنه يحتضر.

‫- ماذا قال لك أيضًا؟ ‫- أليس هذا كافيًا؟

‫لا أفهم، كان "راغلن" متقاعدًا عندئذ، ‫ما الذي كان يفعله معك؟

‫كان "راغلن" يساعدني على قضية ‫كنت أعمل عليها

‫وأنا واثقة أنه قُتل كيلا يتفوّه بكلمة.

‫يبدو أن "راغلن" كان يعتقد ‫أن للقضية علاقة بشيء فعله منذ 19 سنة.

‫- ما كان وضعه وقتئذ؟ ‫- ما كان وضعه؟

‫لم يكن "جون راغلن" ملاكًا ‫وكانت "نيويورك" مختلفة آنذاك.

‫وأتيت لأقول لك ‫إن التعامل بشرف لم ينفعه حينها.

‫أنتم الشرطة مجرد أغرار.

‫إذا كنت تبحثين عن حقيقة ‫من طرف واحد فأنا أنسحب.

‫لا أحاول تلطيخ ذكرى "راغلن" ‫بل أحاول كشف قاتله.

‫قلت له ألاّ يتورّط مع هذا الشاب.

‫- أيّ شاب؟ ‫- "فولكن سيمنز".

‫- "فولكن سيمنز"؟ ‫- يدير نصف تجارة المخدرات في "نيويورك".

‫كان "راغلن" يحبّ المراهنة ‫على أحصنة السباق.

‫منذ 19 سنة مرّ بفترة رافقه الحظّ السيئ.

‫- وكان بحاجة ماسّة إلى المال. ‫- وبعد ذلك لم يعد يحتاج إليه.

‫لم يعد بحاجة إلى المال. ‫راح يعمل كناقل مخدّرات لدى "سيمنز"،

‫ينقل البضاعة داخل البلدة ‫في سيّارة الدورية.

‫ثم عمل "راغلن" على جرائم القتل أربع سنوات.

‫وعرفت أن "سيمنز" كان يقتل بعض الأشخاص.

‫لو كانت قضّيتي ‫لتحرّيت جيّدًا عن "فولكن سيمنز".

‫اعتداء ومحاولة قتل وابتزاز ‫وحيازة بقصد الاتجار وترهيب الشهود.

‫ومن ثم انمحى كلّ شيء، ‫لم يبحث أحد عنه لسنوات.

‫- ماذا يعني ذلك؟ هل هداه الله؟ ‫- يعني أنه رفع مستوى جرائمه.

‫لقد قطع شوطًا كبيرًا منذ "واشنطن هايتس".

‫ماذا؟ هل قلت "واشنطن هايتس"؟

‫آنذاك كان "سيمنز" يدير تجارة المخدّرات ‫في "واشنطن هايتس".

‫أطلقت أمي مع مجموعة من زملائها ‫حملة تُدعى "استعادة الحيّ".

‫كانوا يحاولن طرد تجّار المخدّرات ‫من شوارع "واشنطن هايتس".

‫وبما أن "سيمنز" يدير المخدّرات ‫في ذلك الحي، كانت الحملة ستكلّفه.

‫نعلم أن هذا الرجل القاتل "كونان" ‫كان متورّطًا بالمخدرات،

‫ربّما هكذا تواصل معه "سيمنز".

‫فكلّف "سيمنز" "كونان" بقتلهم جميعًا ‫بمن فيهم والدتك.

‫ودفع لصديقه العتيد "راغلن" ‫ليجعل مرتكب الجريمة عصابة عشوائية

‫ولم يكن من سبيل لاتهامه بالجرائم.

‫إلى أن هدّد "راغلن" ‫بكشف المؤامرة، فأسكته "سيمنز".

‫سنحضره للتّحقيق قبل موعد الغداء.

‫كبرت منذ آخر مرّة كنت هنا.

‫كنت في الـ16 تتشاجرين ‫مع صبي صغير في المقعد الخلفي لسيارة والده.

‫تتساءلين إن كنت ستعطينه ما يرغب به أو لا.

‫هذا يكفي.

‫إنه يحبك، ما يجعله شجاعًا.

‫- ما كانت علاقتك بالمحقّق "جون"راغلن"؟ ‫- "راغلن".

‫"راغلن"، الشرطيّ الطمّاع.

‫لم أستطع إنقاذ حياته.

‫علاقتنا أيّتها المحقّقة ‫دخلت في التقادم من سنين عدّة.

‫ما من تقادم على جرائم القتل ‫يا سيّد "سيمنز".

‫هنا يبدأ ما يُعرف باسم المواجهة الأولى.

‫في مرحلة الاستجواب هذه يحاول المستجوب ‫التعدي على مساحة المشتبه الشخصية.

‫- هل تودّ التعدّي على مساحتي؟ ‫- انظر إليّ.

‫منذ 12 سنة، قادت "جوانا باكيت" ‫حملة "استعادة الحيّ".

‫- لا بد أن ذلك قد أغضبك. ‫- وهنا يبدأ تطوير المفهوم.

‫عرض الجريمة أمام المشتبه به.

‫قُتلت "جوانا باكيت" مع زميلين لها.

‫كانوا قتلة محترفين يتّبعون أوامرك.

‫وجعلت "جون راغلن" يدفنهم ‫وهو خادمك المطيع المحقّق في جرائم القتل.

‫انظر إلى وجهها وقل لي إنك لا تتذكّرها.

‫هل تعلمين أيّتها المحقّقة "باكيت"،

‫أعتقد أنني أتذكّرها...

‫تنزف في الزقاق عفنة كما هي في الواقع.

‫- الأفضل أن تحترس يا سيّد "سيمنز". ‫- عاهرة ثرية في رحلة سفاري.

‫كان على أحد أن يحذّرها ‫ألاّ تطعم الحيوانات أو تثيرها.

‫- أنت… ‫- لو حذّروها لما هلكت.

‫أعتقد ممّا قد سمعته أنها كانت لذيذة

‫- "باكيت". ‫- تراجع يا "كاسل"!

‫تذكّر حياتك القديمة يا "فولكن" ‫واستلذّ بها.

‫لأنني سأسلبك إيّاها.

‫- اهدئي يا "باكيت". ‫- "باكيت"، هذا يكفي.

‫- هل ستهاجمني أنت أيضًا؟ هيا. ‫- هذا يكفي!

‫عليّ أن أدع هذا الحقير يخرج من هنا الآن، ‫هل تدركين ذلك؟

‫سيدي، لقد سمعته. ‫هذا تقريبًا اعتراف بالجريمة.

‫بالله عليك، ‫إنه يتلاعب بك وأنت تدعينه يغلبك كمبتدئة.

‫ليس لدينا دليل لتوقيفه بجريمة قتل "راغلن" ‫أو أمك، أنت خارج القضية.

‫- لا يا سيدي، لا يمكنك فعل ذلك. ‫- فعلت للتوّ.

‫فعلت للتوّ! والآن اذهبي إلى منزلك.

‫"باكيت"؟ "كايت"!

‫وأنت أيضًا اذهب من هنا يا "كاسل".

‫- ماذا فعلت؟ ‫- لا أحتاج إليك للعب دور المحقق الهاوي.

‫منذ هذه اللحظة، أنتما المسؤولان ‫عن التحقيق في مقتل "راغلن".

‫- لا نريد أن نعصي الأوامر. ‫- لكننا نرفض المهمّة باحترام.

‫- ما المكتوب على شارتي؟ ‫- النقيب.

‫إذًا اعملا على حل مقتل "راغلن" ‫قبل أن أعيدكما إلى قضايا الإتجار.

‫- حاضر يا سيدي. ‫- هل تريدان مساعدتها؟ فلتجدا القاتل.

‫حلّا هذه القضية اللعينة.

‫ماذا لو كنت أنت؟

‫- لم أعرف أنك في المنزل. ‫- سمعت عن إطلاق النار في الأخبار.

‫- كان يمكن أن تُصاب أنت، هل تعلم؟ ‫- نعم، لكن أنا بخير.

‫"ريتشارد"، هذا ليس أحد كتبك. ‫أنت لا تعرف النهاية.

‫- حالفك الحظّ البارحة. ‫- أنت تبالغين أمي، لم كل ذلك؟

‫كيف يمكنك أن تسألني شيئًا كهذا؟

‫فكّر بقدر حبّك لـ"أليكسس"، ‫أحبّك بهذا القدر.

‫فلا تتجرّأ أن تسألني ما سبب كلّ ذلك.

‫اعتمدت معظم حياتك على الذكاء والسحر ‫والموهبة الكبيرة.

‫لكن ذاك هو العالم الحقيقيّ ‫ولا يمكنك تفادي القتل بسحرك.

‫هل تعتقدين أنه عليّ الانسحاب؟

‫أعتقد أنه عليك مصارحة نفسك ‫بسبب قيامك بهذا العمل.

‫كتبت 22 رواية قبل أن تتعرّف بها.

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left