200 dòng đầu tiên.
سابقًا في "كاسل"…
منذ عشر سنوات وصلنا إلى المنزل ورأينا المحقّق "راغلن" ينتظرنا.
كانت أمي مطعونة.
قُتل ثلاثة أشخاص كما قُتلت أمها، تقريبًا في الوقت نفسه.
- واثقون أننا نتعامل مع محترف. - قاتل مأجور؟
قبضت على الرجل الذي قتل أمي.
- أحدهم دفع له لقتلها، من كلّفك؟ - انسي الموضوع، لن تطاليهم أبدًا.
لكن كان عليّ أن أقتله، قبل أن أكتشف من الفاعل.
يومًا ما سأكتشف من دفع "كونان" إلى قتلها.
وأودّ أن تكون معي عندئذ.
- المحقّقة "باكيت"؟ - نعم.
أنا "جون راغلن".
كنت رئيس التحقيقات في مقتل والدتك منذ 12 عامًا.
- أذكرك أيها المحقّق "راغلن". - اسمعي، أنا…
يجب أن نتحدّث بشأن قضية والدتك. ثمة أمر لا تعرفينه.
ثمة مقهى على تقاطع "فورث" و"ماين"،
وافيني إلى هناك بعد ساعة بمفردك من دون الشرطة.
- مرحبًا. - "باكيت"، تفضّلي.
هل يمكننا التحدّث لبرهة؟
هذا هو.
- ألم تفهمي ما معنى من دون شرطة؟ - ليس شرطيًّا.
- من هو إذًا؟ - إنه شخص أثق به.
- المزيد من القهوة؟ - شكرًا.
أخبرني ما لا أعرفه عن مقتل أمي.
الكلّ يشرب قهوته في كوب من كرتون هذه الأيّام.
أو في أكواب البلاستيك للسفر.
لكن هناك شيء مميّز في كيفية تدفئة السيراميك لليدين.
غريبة الأشياء التي تلاحظها.
جعلني الأطبّاء حزينًا.
- أصابني سرطان الغدد منذ ستة أشهر. - آسفة لسماع هذا.
كل سنة في فترة عطلة العيد يعرضون فيلم الميلاد على التلفاز.
عندما كنت صغيرًا أتذكّر أن "جايكب مارلي" كان يخيفني
بسلسلته المجبر على حملها في العالم الآخر.
"أحمل السلسلة التي صنتها".
"صنعتها عقدة بعقدة".
خبأت خطايا كثيرة وراء شارتي واليوم عليّ أن أتحمّل عبأها.
- لكن قضية أمك هي الحمل الأثقل. - لماذا؟
لأنك أعلنت أنه اعتداء من عصابة في حين علمت أن الأمر ليس كذلك؟
فعلت ما أُملي عليّ.
ولزمت الصمت لأنني كنت خائفًا.
منذ سنة تقريبًا، أُوقفت رهينة عندنا في القسم
قتلت قاتلًا مأجورًا يُدعى "ديك كونان".
ضجّت الصحف بالحدث وقد علم به الجميع.
- من كلّف "كونان" بقتل أمي؟ - تحتاجين إلى معرفة القصّة أولًا.
بدأت هذه القصّة منذ نحو 19 سنة، قبل أن أعرف من كانت "جوانا باكيت".
منذ 19 سنة ارتكبت غلطة فادحة.
وبدأت الأحداث تجرّ بعضها البعض.
أحدها كان مقتل والدتك.
فلينبطح الجميع أرضًا، الآن!
ابتعدوا عن النافذة! بعيدًا عن النافذة!
- أنت مصابة! - أنا بخير، هذا ليس دمي.
"1 لينكولن 40"، نتعرّض لإطلاق نار في تقاطع "فورث" و"ماين"،
أحتاج إلى الدعم وسيّارة إسعاف.
"1 لينكولن 40"، تعرّضت للخرق، "1 لينكولن 40"، كرري.
- "كاسل"؟ - إرسال إلى "1 لينكولن 40"، كرري.
إرسال إلى "1 لينكولن 40"، هل تسمعينني؟
"1 لينكولن 40"، أعلمكم أن جريمة قتل قد وقعت.
قُتل شرطيّ متقاعد أمام أحد عناصري،
ما يعني أنه عليّ عقد مؤتمر صحفي.
لا تقولي لي إنك أتيت إلى هنا من دون دعم.
- كنا نؤمّن لها الدعم أيها النقيب. - نعم، كنا عند نهاية الشارع وقت الحادث.
- ما عساي أفعل بك؟ - ستدعني أعمل على هذه القضية.
كنت قريبة جدًّا والآن تفكّرين: "ماذا كان سيخبرني (راغلن)؟"
بدلًا من التفكير بكيفية القبض على قاتله.
سيدي، قُتل "راغلن" لأنه كان يريد إخباري أمرًا عن مقتل أمي.
- أنا واثقة من ذلك. - نعم، لكنني أعرفك.
ستمسكين السلاح وتركضين به وراء المجرم.
لكنني آمرك الآن أن تترويّ ولا تتسرّعي.
اتبعي الأدلّة، لا تسلكي طريقًا أخرى.
- هل تفهمينني؟ - نعم يا سيدي، بكلّ وضوح.
وجدت رصاصة 338 "ماغنوم" مضادّة للأفراد، عالقة في ظهر الكرسيّ.
- هل تريني مسارها؟ - نعم، هذا هو.
أُطلقت من المبنى المقابل للشارع في الطابق الرابع.
- "إسبوزيتو"؟ - لا بد من أن أحدًا قد رأى شيئًا.
"راين"، أراهن أن قاتل "راغلن" تبعه إلى هنا،
- أتسأل الجيران إن كان أحد يحوم حول مسكنه؟ - لك هذا.
- أنصت، هل أنت بخير؟ - نعم، نزعت كلّ شيء عن يدي.
الأمر مختلف عندما يحصل أمام عينيك.
تكون قريبًا إلى حدّ أنك ترى ضوء الطلقة.
نعم.
عندما رأيت الدمّ على قميصك خلت أنك أُصبت.
سأذهب إلى المخفر.
- ما رأيك أن أوصلك إلى منزلك؟ - محال.
حسنًا.
تحقّقت من الطابق الرابع، ما من بصمات أو أغطية أو شهود،
لكن الخبر السّار أن المبنى آمن.
المخرج الوحيد هو من البهو ولا أحد يعبر البوابة إلاّ ببطاقة.
- لذا كان القاتل يحمل بطاقة. - سيرسلون لائحة بأسماء الموظّفين
وسيحمّلون فيديو كاميرا المراقبة من البهو.
تكلّمت مع الجيران،
كان "راغلن" أرملًا ولم أعثر على أقرباء له.
قال مشرف البناء إن أحدًا لم يكن يزوره،
إلاّ صديقًا له كان يزوره من حين إلى آخر لمشاهدة مباراة فريق الـ"يانكي".
"غاري مكاليستر"، زميل قديم لـ"راغلن" من أيام الدراسة.
اتصل بـ"مكاليستر"، لنرى إن كان سيأتي لأتحدث إليه.
منذ 19 سنة.
- ماذا؟ - كان "راغلن" سيخبرنا عن حدث قبل 19 سنة.
قُتلت أمي منذ 12 سنة، هذا غير منطقيّ.
لقد ضحيّت بأجمل سنيني في أسوأ زيجة في هذه المدينة.
يعتقد المرء أن هذا كاف لكنه ليس كذلك أبدًا.
يجب أن يطال الأمر صديقي العزيز أيضًا.
- متى رأيت "جون راغلن" آخرة مرّة؟ - منذ أسبوع، قال لي إنه يحتضر.
- ماذا قال لك أيضًا؟ - أليس هذا كافيًا؟
لا أفهم، كان "راغلن" متقاعدًا عندئذ، ما الذي كان يفعله معك؟
كان "راغلن" يساعدني على قضية كنت أعمل عليها
وأنا واثقة أنه قُتل كيلا يتفوّه بكلمة.
يبدو أن "راغلن" كان يعتقد أن للقضية علاقة بشيء فعله منذ 19 سنة.
- ما كان وضعه وقتئذ؟ - ما كان وضعه؟
لم يكن "جون راغلن" ملاكًا وكانت "نيويورك" مختلفة آنذاك.
وأتيت لأقول لك إن التعامل بشرف لم ينفعه حينها.
أنتم الشرطة مجرد أغرار.
إذا كنت تبحثين عن حقيقة من طرف واحد فأنا أنسحب.
لا أحاول تلطيخ ذكرى "راغلن" بل أحاول كشف قاتله.
قلت له ألاّ يتورّط مع هذا الشاب.
- أيّ شاب؟ - "فولكن سيمنز".
- "فولكن سيمنز"؟ - يدير نصف تجارة المخدرات في "نيويورك".
كان "راغلن" يحبّ المراهنة على أحصنة السباق.
منذ 19 سنة مرّ بفترة رافقه الحظّ السيئ.
- وكان بحاجة ماسّة إلى المال. - وبعد ذلك لم يعد يحتاج إليه.
لم يعد بحاجة إلى المال. راح يعمل كناقل مخدّرات لدى "سيمنز"،
ينقل البضاعة داخل البلدة في سيّارة الدورية.
ثم عمل "راغلن" على جرائم القتل أربع سنوات.
وعرفت أن "سيمنز" كان يقتل بعض الأشخاص.
لو كانت قضّيتي لتحرّيت جيّدًا عن "فولكن سيمنز".
اعتداء ومحاولة قتل وابتزاز وحيازة بقصد الاتجار وترهيب الشهود.
ومن ثم انمحى كلّ شيء، لم يبحث أحد عنه لسنوات.
- ماذا يعني ذلك؟ هل هداه الله؟ - يعني أنه رفع مستوى جرائمه.
لقد قطع شوطًا كبيرًا منذ "واشنطن هايتس".
ماذا؟ هل قلت "واشنطن هايتس"؟
آنذاك كان "سيمنز" يدير تجارة المخدّرات في "واشنطن هايتس".
أطلقت أمي مع مجموعة من زملائها حملة تُدعى "استعادة الحيّ".
كانوا يحاولن طرد تجّار المخدّرات من شوارع "واشنطن هايتس".
وبما أن "سيمنز" يدير المخدّرات في ذلك الحي، كانت الحملة ستكلّفه.
نعلم أن هذا الرجل القاتل "كونان" كان متورّطًا بالمخدرات،
ربّما هكذا تواصل معه "سيمنز".
فكلّف "سيمنز" "كونان" بقتلهم جميعًا بمن فيهم والدتك.
ودفع لصديقه العتيد "راغلن" ليجعل مرتكب الجريمة عصابة عشوائية
ولم يكن من سبيل لاتهامه بالجرائم.
إلى أن هدّد "راغلن" بكشف المؤامرة، فأسكته "سيمنز".
سنحضره للتّحقيق قبل موعد الغداء.
كبرت منذ آخر مرّة كنت هنا.
كنت في الـ16 تتشاجرين مع صبي صغير في المقعد الخلفي لسيارة والده.
تتساءلين إن كنت ستعطينه ما يرغب به أو لا.
هذا يكفي.
إنه يحبك، ما يجعله شجاعًا.
- ما كانت علاقتك بالمحقّق "جون"راغلن"؟ - "راغلن".
"راغلن"، الشرطيّ الطمّاع.
لم أستطع إنقاذ حياته.
علاقتنا أيّتها المحقّقة دخلت في التقادم من سنين عدّة.
ما من تقادم على جرائم القتل يا سيّد "سيمنز".
هنا يبدأ ما يُعرف باسم المواجهة الأولى.
في مرحلة الاستجواب هذه يحاول المستجوب التعدي على مساحة المشتبه الشخصية.
- هل تودّ التعدّي على مساحتي؟ - انظر إليّ.
منذ 12 سنة، قادت "جوانا باكيت" حملة "استعادة الحيّ".
- لا بد أن ذلك قد أغضبك. - وهنا يبدأ تطوير المفهوم.
عرض الجريمة أمام المشتبه به.
قُتلت "جوانا باكيت" مع زميلين لها.
كانوا قتلة محترفين يتّبعون أوامرك.
وجعلت "جون راغلن" يدفنهم وهو خادمك المطيع المحقّق في جرائم القتل.
انظر إلى وجهها وقل لي إنك لا تتذكّرها.
هل تعلمين أيّتها المحقّقة "باكيت"،
أعتقد أنني أتذكّرها...
تنزف في الزقاق عفنة كما هي في الواقع.
- الأفضل أن تحترس يا سيّد "سيمنز". - عاهرة ثرية في رحلة سفاري.
كان على أحد أن يحذّرها ألاّ تطعم الحيوانات أو تثيرها.
- أنت… - لو حذّروها لما هلكت.
أعتقد ممّا قد سمعته أنها كانت لذيذة
- "باكيت". - تراجع يا "كاسل"!
تذكّر حياتك القديمة يا "فولكن" واستلذّ بها.
لأنني سأسلبك إيّاها.
- اهدئي يا "باكيت". - "باكيت"، هذا يكفي.
- هل ستهاجمني أنت أيضًا؟ هيا. - هذا يكفي!
عليّ أن أدع هذا الحقير يخرج من هنا الآن، هل تدركين ذلك؟
سيدي، لقد سمعته. هذا تقريبًا اعتراف بالجريمة.
بالله عليك، إنه يتلاعب بك وأنت تدعينه يغلبك كمبتدئة.
ليس لدينا دليل لتوقيفه بجريمة قتل "راغلن" أو أمك، أنت خارج القضية.
- لا يا سيدي، لا يمكنك فعل ذلك. - فعلت للتوّ.
فعلت للتوّ! والآن اذهبي إلى منزلك.
"باكيت"؟ "كايت"!
وأنت أيضًا اذهب من هنا يا "كاسل".
- ماذا فعلت؟ - لا أحتاج إليك للعب دور المحقق الهاوي.
منذ هذه اللحظة، أنتما المسؤولان عن التحقيق في مقتل "راغلن".
- لا نريد أن نعصي الأوامر. - لكننا نرفض المهمّة باحترام.
- ما المكتوب على شارتي؟ - النقيب.
إذًا اعملا على حل مقتل "راغلن" قبل أن أعيدكما إلى قضايا الإتجار.
- حاضر يا سيدي. - هل تريدان مساعدتها؟ فلتجدا القاتل.
حلّا هذه القضية اللعينة.
ماذا لو كنت أنت؟
- لم أعرف أنك في المنزل. - سمعت عن إطلاق النار في الأخبار.
- كان يمكن أن تُصاب أنت، هل تعلم؟ - نعم، لكن أنا بخير.
"ريتشارد"، هذا ليس أحد كتبك. أنت لا تعرف النهاية.
- حالفك الحظّ البارحة. - أنت تبالغين أمي، لم كل ذلك؟
كيف يمكنك أن تسألني شيئًا كهذا؟
فكّر بقدر حبّك لـ"أليكسس"، أحبّك بهذا القدر.
فلا تتجرّأ أن تسألني ما سبب كلّ ذلك.
اعتمدت معظم حياتك على الذكاء والسحر والموهبة الكبيرة.
لكن ذاك هو العالم الحقيقيّ ولا يمكنك تفادي القتل بسحرك.
هل تعتقدين أنه عليّ الانسحاب؟
أعتقد أنه عليك مصارحة نفسك بسبب قيامك بهذا العمل.
كتبت 22 رواية قبل أن تتعرّف بها.
No comments yet. Be the first to leave one.