Chris D'Elia: No Pain

Chris D'Elia: No Pain

Tải xuống Phụ đề Arabic

Thông tin phát hành

Chris DElia No Pain 2020 WEBRip XviD MP3-XVID
Bình luận bởi WalidER

Tags

webrip
web
x264
BRip
720p
720
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
AC3
x265
HEVC
XviD
Được xuất bản vào: 2022-03-12
Lượt tải xuống: 34
Khiếm thính: No

Xem trước phụ đề Arabic

200 dòng đầu tiên.

‫" كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"‬

‫كيف الحال؟‬

‫يا له من حشد!‬

‫يا له من حشد!‬

‫حسنًا.‬

‫إنكم... حسنًا!‬

‫مذهل. يا له من حشد!‬

‫هذا مذهل.‬

‫لقد خرجتم الليلة يا رفاق.‬

‫شعور رائع!‬

‫أنا كوميديان، وأظن أن الأمر أفسدني.‬

‫لأنني قدمت آلاف العروض،‬

‫وتحسنت من ناحية الكوميديا،‬ ‫لكنني تدهورت على الصعيد الشخصي.‬

‫لأنني أخفقت أمام المئات.‬

‫تخيلوا ذلك الشعور، حين تلقون نكتة وتقولون:‬

‫"ثم حدث هذا."‬

‫ويصدر جميع من في الغرفة هذا الصوت...‬

‫تعرفون؟‬

‫لكنكم بالمناسبة مضطرين للاستمرار.‬

‫فتكملون: "على كل،‬ ‫زرت (فريزون) اليوم الماضي." تعرفون؟‬

‫ثم يقولون: "لم نفهم أول جزء أيها الأحمق."‬

‫فحينها تقل حساسيتكم، لأنكم مضطرون إلى ذلك،‬

‫والآن الأمور التي كانت تهمني،‬ ‫لم تعد تعني لي الكثير.‬

‫مثلًا، إن لم يحبني أحدهم، أقول:‬

‫"لا يهم، لا تعرف معنى شعور‬

‫"الإخفاق اللعين في (أوماها)!" أو ما شابه.‬

‫فبسبب ذلك،‬

‫أتصرف أحيانًا تصرفًا أحمقًا‬ ‫لمجرد الحصول على رد فعل،‬

‫للتأكد من أنني ما زلت قادرًا‬ ‫على الشعور بالأسف حيال أي أمر.‬

‫نعم، أمر غريب. إليكم مثال.‬ ‫اليوم الماضي، كنت في مقهى‬

‫وكان ثمة رجل أمامي يطلب شيئًا، وقال:‬

‫"تعرف، أريد قدحًا صغيرًا من القهوة."‬

‫واضطررت إلى منع نفسي من فعل التالي:‬

‫"يا رجل، أريد قدحًا صغيرًا من القهوة."‬

‫أراد جزء مني أن يستدير ويقول:‬ ‫"ما هذا بحق السماء؟"‬

‫لأقول: "تزداد قوتي!"‬

‫أقوم بهذه الأفعال الغريبة دومًا.‬

‫إليكم مثال آخر على سلوكي ذلك.‬

‫مؤخرًا، كنت أتمرن، كنت في الصالة الرياضية.‬

‫هكذا أحصل على هذه العضلات!‬

‫لا، غير صحيح. إن ساقيّ...‬ ‫بصراحة، ساقيّ نحيفتان.‬

‫لست متناسقًا. نصفي العلوي أعرض.‬

‫أشعر وكأنني أبدو كجني لعين يخرج من قارورة.‬

‫يسألني الناس: "هل سأنال 3 أمنيات؟"‬

‫فأرد: "لا، جسدي غريب فحسب." تعرفون؟‬

‫إذًا كنت أتمرن‬

‫وكان ثمة رجل يتمرن جواري، كان أبيض البشرة.‬

‫لكنه كان شاحبًا، تعرفون؟‬

‫تعرفون ذوات البشرة البيضاء‬ ‫الشاحبين لدرجة أنكم إذا صفعتم‬

‫أي مكان في جسدهم بقوة،‬

‫يتحول إلى اللون الوردي فورًا، صحيح؟‬

‫سحقًا لذلك النوع من الرجال. لا أحبهم.‬

‫ليست غلطته، لكنها غلطته، تعرفون؟‬

‫"مرحبًا يا رجل،‬ ‫لا تتحول إلى الوردي، اتفقنا؟"‬

‫"كيف تصبح ورديًا؟ أأنت كخصيتيك؟"‬

‫الخصيتان ورديتان. لذا...‬

‫كما أن هذا الشاب أشقر،‬

‫لكنه أزاد من اشقرار شعره أكثر أيضًا.‬

‫بدا هذا الرجل كالحثالة، اتفقنا؟‬

‫كان أبيضًا وأشقرًا جدًا‬

‫لدرجة أنه لو كنت نظرت إليه‬ ‫وقلت: "هيا يا رجل."‬

‫لصاح: "كلا!" بالألمانية.‬

‫لذا لم أستطيع منع نفسي‬ ‫ونظرت إليه في المرآة‬

‫وقلت بصوت مسموع:‬ ‫"رائع! ثمة مصاص دماء هنا."‬

‫سمع ما قلت ورآني أقولها...‬

‫في المرآة، لكنه لم يفعل شيئًا.‬

‫شعرت بالنصر، تعرفون؟‬ ‫وكأنني انتصرت ذلك اليوم.‬

‫لكن هذا أفضل مثال على ذلك السلوك.‬

‫مؤخرًا، زمجرت في وجه طفل و...‬

‫نعم، ولست آسفًا.‬

‫في الحقيقة، سحقًا لذلك الطفل.‬ ‫وسأخبركم السبب، اتفقنا؟‬

‫إذًا...‬

‫أولًا، حصل ذلك في المركز التجاري.‬

‫كان عمر الطفل 2 أو 4 سنوات. أو ربما 9...‬

‫أو 11. لا أعرف. أتعرفون أمرًا؟‬

‫هذه مشكلتي، لا يمكنني تحديد أعمار الأطفال.‬

‫أتعرفون السبب؟ لأنني لست متحرشًا، اتفقنا؟‬

‫إن استطاع أحدهم تحديد عمر طفل ما‬ ‫ولم يكن لديه أطفال،‬

‫اركبوا السيارة وغادروا المكان فورًا،‬ ‫اتفقنا؟‬

‫صدقًا. اسمعوا،‬

‫تخيلوا نفسكم محل رجل ما، وقلتم:‬

‫"يبدو عمر ذلك الطفل 7!"‬ ‫كيف عرفتم بحق السماء؟‬

‫احلق شاربك! لذا...‬

‫زمجرت في وجه هذا الطفل، و...‬

‫وحين أخبركم بسبب زمجرتي في وجهه،‬

‫ستدركون الأمر.‬

‫ستقولون: "نعم، يكثر الأطفال من فعل ذلك."‬ ‫اتفقنا؟‬

‫كان هذا الطفل ينظر إليّ لمدة طويلة.‬

‫"أيها الطفل، تفقد مظهري أسرع قليلًا من هذا.‬

‫لمحة صغيرة أيها الطفل. اتفقنا؟‬

‫إن لم تستطع، فلست مستعدًا لهذا العالم.‬

‫وإن لم تكن مستعدًا لهذا العالم،‬ ‫فلا تأت إلى المركز التجاري، اتفقنا؟"‬

‫نحن البالغون مستعدون للعالم.‬ ‫لهذا نذهب إلى المركز التجاري.‬

‫يمكننا إلقاء النظرات طوال اليوم. مثل:‬ ‫"ذلك شاب. رأيته. لنتحرك."‬

‫لكن لا يفعل الأطفال ذلك،‬ ‫ما زالوا يكتشفون كل شيء.‬

‫ربما تكون الرجل رقم 14‬ ‫الذين رأوه في حياتهم.‬

‫إنهم يفكرون في أشيار على شاكلة:‬ ‫"ماذا؟ رجل آخر؟‬

‫لحظة واحدة، إنه كأبي، لكنه ليس أبي؟‬

‫لماذا يرتدي الجينز، كأبي؟‬

‫من يصنع كل هؤلاء الرجال؟‬

‫من يصبع كل هذه السراويل الجينز؟"‬

‫ثمة الكثير من الأمور التي لا يعرفونها.‬

‫إنهم أطفال حمقى ملاعين، اتفقنا؟‬

‫فزمجرت في وجه ذلك الصبي المخنث، و...‬

‫ماذا؟ لأنني قلت: "الصبي المخنث"؟‬ ‫كان مخنثًا. لم تحضروا الموقف. أنا من حضر.‬

‫كان طفلًا مخنثًا. صدقًا.‬

‫صدقًا. كان يرتدي حفاضته من ماركة "سوبريم".‬

‫دعوني أسألكم، ما أمر‬ ‫من يرتدون ماركة "سوبريم"؟‬

‫لماذا عليكم ارتداء كل ما تصدره‬ ‫ماركة "سوبريم"‬

‫في آن واحد،‬ ‫وتركبون دراجة من ماركة "سوبريم"؟‬

‫لا تفعلوا ذلك، اتفقنا؟‬

‫وكذلك، ما بال من يرتدون حقائب فوق الكتف؟‬

‫مرحبًا، سحقًا لكم.‬

‫ماذا تضعون فيها، البيض؟‬

‫ما فائدتها؟‬

‫وتخيلوا رجل ما‬

‫يقول: "لحظة، كدت أستعد.‬

‫هيا بنا. أحضرت بيضي من باب الاحتياط.‬

‫عجبًا، لا تصطدم بي يا رجل. إنه ليس...‬

‫ليس بيضًا مسلوقًا. ماذا تحاول...‬

‫أتحاول عمل العجة يا صاح؟"‬

‫إذًا، زمجرت في وجه هذا الطفل.‬

‫وإليكم السبب،‬ ‫لأنه لا يمكن التحدث إلى الأطفال.‬

‫أتفهمون قصدي؟ تلك ليست غلطتي،‬ ‫إنها غلطة هذا الطفل اللعين.‬

‫لن تستغلني لتعلم الكلام، اتفقنا؟‬

‫إذا لم تأت جاهزًا للحديث، فلن نتحدث.‬

‫صحيح؟ يقع الناس ضحايا هذه المواقف.‬ ‫هكذا يتعلم الأطفال.‬

‫يستغلونكم لتعلم الكلام، صحيح؟‬ ‫لأنهم لطفاء، تنجح الحيلة.‬

‫يأتون، يتكلمون هكذا...‬

‫ثم تقولون: "مرحبًا، كيف حالك؟"‬

‫ثم يقولون: "عرفت بعض الكلمات.‬ ‫وداعًا أيها السفلة."‬

‫فتقولون...‬

‫يقع الناس ضحية هذا.‬

‫يتصرفون بلطف، يقولون: "أأنت... أكل شيء...‬

‫أأنت جائع؟"‬

‫وحينها يفكر الطفل: "لا أعرف معنى ذلك."‬

‫"أأنت متعب؟"‬

‫"لا أعرف معنى ذلك."‬

‫"أتشعر بالبرد؟"‬

‫"لا أعرف معنى ذلك."‬

‫إن نظر إليّ بالغ، سأعرف ماذا أفعل.‬

‫سأفعل ما يفعل البالغون‬

‫حين ينظر إليهم أحدهم لمدة طويلة، صحيح؟‬

‫سأقول: "مرحبًا يا رجل، هل...‬

‫هل لديك مشكلة؟"‬

‫وسيرد إما بقول: "آسف جدًا. لا مشكلة."‬

‫أو بقول: "أجل، لدي مشكلة!"‬

‫ثم سأضطر إلى التشاجر معه!‬

‫وإما أن أنتصر وأقول:‬

‫"من الآن وصاعدًا، لا تنظر إليّ،"‬

‫أو أنهزم وأقول: "حسنًا، يمكنك النظر إليّ."‬

‫تلك قواعد البالغين.‬

‫لا يعرف تلك الطفل تلك القواعد اللعينة.‬

‫صحيح؟‬ ‫تخيلوا الموقف إن حاولت فعل ذلك مع الطفل.‬

‫إن قلت شيئًا مثل: "معذرة أيها الطفل، هل...‬

‫"هل لديك مشكلة؟"‬

‫سيقول الطفل: "لا أعرف معنى ذلك."‬

‫فزمجرت في وجه الطفل، لأنني فكرت:‬

‫"هكذا أرغم أي طفل على التوقف عن النظر إليّ.‬

‫على الأرجح." تعرفون؟‬

‫لكنني أخذت أفكر: "أي زمجرة عليّ فعلها؟"‬

‫لأنني لم أزمجر في وجه...‬ ‫بل لم أزمجر أصلًا من قبل، لكنني...‬

‫قلت لنفسي: "أي زمجرة قد تخيفني لو كنت طفلًا‬

‫وفعلها أي بالغ أمامي؟"‬

‫ووجدت النوع المناسب. لم تكن مميزة.‬

‫نظرت في عينيّ الطفل، وفعلت هذا...‬

‫نعم.‬

‫يا رجل، لتبولت في سروالي خوفًا.‬

‫حتى الآن، وأنا بالغ، لقلت:‬ ‫"ماذا تفعل بحق... عليّ المغادرة."‬

‫ذلك...‬

‫لم أفكر فيما قد يحصل بعد الزمجرة،‬

‫وهي مشكلة تواجهني في حياتي.‬

‫هكذا حرفيًا فكرت:‬

‫"لأعط هذا الطفل نبذة مصغرة ‬ ‫عن الحياة الواقعية."‬

‫وحدث ما يلي حين انتهيت من الزمجرة.‬

‫ما أن انتهيت، هكذا فعل الطفل فورًا.‬

‫ثم شعرت بالخوف، وقلت لنفسي:‬ ‫"لا، انقلب الأمر عليّ!"‬

‫ثم استدارت الأم ونظرت إليّ.‬

‫بالمناسبة، لم أكن على علم بوجود الأم.‬

‫تذكرًا للأحداث، كان ذلك غباءً مني‬

‫لأن لا يوجد طفل في مركز تجاري‬ ‫من دون أمه...‬

‫لن يكونوا في عرباتهم‬

‫ويقولون: "أحتاج إلى سروال أنيق!"‬ ‫ثم يذهبون إلى مركز "غاليريا".‬

‫وإليكم مدى غبائي.‬

‫لبرهة، حين نظرت إليّ،‬

‫فكرت: "لا بأس. ما قوة الزمجرة‬ ‫التي عليّ فعلها في وجه الأم؟"‬

‫تخيلوا لو كنت قد حاولت ذلك...‬

‫يأتي الأمن.‬

‫"الغ العملية!‬ ‫نريد شرطة حقيقية، إنه يزمجر."‬

‫"تعالوا أيها الشرطيون!"‬

‫مروحية...‬

‫أتعرفون ما فعلت؟ صحت في وجهها.‬

‫نظرت إلى الأم وقلت:‬ ‫"لا أعرف ما مشكلة ابنك.‬

‫لم أفعل شيئًا ويعاملني بشكل سيئ.‬

‫ربما تكونين أمًا فاشلة. ابحثي في الأمر."‬

‫ثم دخلت متجر "فوريفر 21" بتوتر.‬

‫وهو الأمر الوحيد‬ ‫الأغرب من الزمجرة في وجه طفل‬

‫وفعلت كلا الأمرين.‬

‫قلت: "تعال أيها الصغير!‬

‫حسنًا، لنر ما بال‬ ‫تنانير المراهقات هذه الأيام."‬

Chris D'Elia: No Pain subtitles in other languages

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left