Castle

Castle

Tải xuống Phụ đề Arabic

Mùa 5

Thông tin phát hành

Castle S05E09 1080p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264 Ara srt
Bình luận bởi kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Được xuất bản vào: 2025-06-16
Lượt tải xuống: 71
Khiếm thính: No
FPS: 23.976

Xem trước phụ đề Arabic

200 dòng đầu tiên.

‫"الجوّ في الخارج مروّع..."

‫"لكن النيران مبهجة للغاية..."

‫"وبما أنّه ليس لدينا ‫مكان للذهاب إليه..."

‫"لندعها تثلج، لندعها تثلج ‫لندعها تثلج..."

‫"لا يظهر علامات على التوقف..."

‫"وجلبت بعض الذرة لأكلها..."

‫عزيزي، ما ذلك الشيء؟

‫"لندعها تثلج، لندعها تثلج ‫لندعها تثلج..."

‫عثرت عليه

‫أبي، عليك رميه ‫بدا يبدو مقرفاً

‫أرمِ كعكة الملاك؟

‫مستحيل، أعددتِ لي ‫هذا بصفّك الأوّل بيديكِ الصغيرتين

‫عزيزي، هلا تجلب لي قنينة إضافيّة ‫من الأكوافيت لنبيذنا المتبّل؟

‫قنينة إضافيّة من نبيذ أقوى بـ100 مرّة؟ ‫أأنتِ تعبثين بوصفة عيدنا المقدّسة؟

‫لا، لا، سأعدّ عجينة كبيرة جداً ‫لأخذها معي لترانيم عشيّة عيد الميلاد

‫سيكون بعد عشاء عيد ميلادنا ‫أنت لا تمانع، أليس كذلك؟

‫لكنّها عشيّة عيد الميلاد ‫نفتح الهدايا في ذلك الوقت

‫- حسناً، لربّما يمكننا فتحهم في الصباح ‫- في الصباح؟ الصباح للجوارب

‫حسناً، أعتقد أنّ ما تحاول (ألكسيس) ‫قوله هو إنّ لديها خطط أخرى أيضاً

‫- مع صديقتين فحسب ‫- أيّ صديقتين؟ أيّ خطط؟

‫ما الذي يجري لتقاليد عائلتنا؟

‫أبي، أعتقد أنّك تبالغ في ردّة فعلك

‫لست أبالغ في ردّة فعلي ‫إنّها ليلة واحدة من السنة

‫- أأطلب الكثير بالإلتزام بالبرنامج؟ ‫- لربّما على برنامجك التطوّر قليلاً

‫إنّه يتطوّر، دعوتكِ، أليس كذلك؟ ‫أما زلتِ ستأتين؟

‫إذا لمْ اضطر للعمل

‫لكن اسمع ‫حسناً، بدون هدايا، أتتذكّر؟

‫وعدنا بذلك فقط أنّ الأمر ‫مرهق جداً للعام الأوّل

‫بدون هدايا، أنا متكيّف

‫هناك جوانب معينة لهذا بتمتّعه ‫بقداسة القدم

‫القلب النابض ‫وراء إجازة عيد الميلاد

‫والآن (سانتا) ميّت؟ ‫متى سينتهي الأمر؟

‫أكره إخبارك بهذا (كاسل) ‫لكن لا وجود لـ(سانتا)

‫- حسناً، ليس بعد الآن ‫- عليكما الإقرار

‫مع تلك اللحية وتلك البطن ‫يبدو كأنّه الشخص الحقيقي

‫لو كنتِ تقصدين بذلك ‫رجالاً يعانون من زيادة بالوزن

‫في بدلة حمراء ‫حيث آمل أنّه يحمل هويّة

‫أجل، بالإضافة للكثير ‫من أغلفة حلوى السكّر

‫رغم أنّي أعتقد أنّ هويّته ‫لن تفيدكِ كثيراً

‫(كريس كرينغ)، العنوان ‫بالقطب الشمالي؟ هذا رائع

‫ربّما كان (سانتا) الحقيقي

‫كما في فيلم ‫"معجزة في الشارع الـ34"

‫أجل، لكن بدون نهاية سعيدة

‫(سانتا) هذا سقط من السماء ‫حوالي الساعة الـ9:30

‫- من طائرة؟ ‫- ربّما

‫لكن لمْ تكن طائرة تجاريّة ‫أستطيع إخباركِ ذلك

‫مع سقوط من علوٍ شاهقٍ، فإننا سنرى ‫تثليج شديد على عينيه ووجهه

‫مرحباً تحدّثت للتو مع العائلة ‫لمْ يروا أو يسمعوا أيّ طائرات بالمنطقة

‫ذلك ليس منطقياً ‫لابدّ أنّه سقط من مكان ما

‫أنا آسف ‫أنحن نتغافل عمّ هو واضح هنا؟

‫أصابته بعض الاضطرابات الجويّة وانزلق ‫من مركبته الجليديّة، وسقط لهلاكه

‫(سانتا) مستلقٍ هناك ميتاً

‫يجب أن تسأل نفسك ‫ما نوع العالم الذي نعيش فيه؟

‫عالم لا يوجد فيه شيء يدعى (سانتا) ‫والناس لا تسقط فجأة

‫هلا تتحقق من مراقبة الحركة الجويّة ‫وعرفت أيّ رحلات كانت في المنطقة؟

‫بالتأكيد، من يأبه

‫أكان السقوط هو سبب الوفاة؟

‫يبدو كذلك، لكن لن أعرف يقيناً ‫حتى اصطحبه إلى المشرحة

‫حسناً، سواء أكان (سانتا) أمْ لا ‫إنّه ملتزم بالتأكيد

‫وأنتِ تقولين إنّه لا يوجد ‫شيء في محفظته

‫- يشير لاختلاف في الشخصيّة؟ ‫- كلاّ

‫بإستثناء هذه الأحذية ‫ليست من القطب الشمالي بالتأكيد

‫إنّها مصنوعة يدوياً لمتجر ‫يدبغ الجلود في (كوينز)

‫اشتريت فردتي حذاء ‫درّاجة ناريّة هناك

‫لنأمل أنّ لديهم ‫سجلّ بهويّة هذا الرجل

‫تحدّثت مع مراقبة الحركة الجويّة ‫لكن لن تعجبكِ الأخبار

‫ليس لديهم سجلّ بتحليق أيّ شخص فوق ‫الحديقة بالوقت الذي سقط فيه رجلنا

‫- أنّى يكون ذلك ممكناً؟ ‫- وضع (سانتا)

‫- مركبته الجليديّة بوضع التخفي ‫- كلاّ أقصد

‫أنّى يمكن بعد أحداث 9/11 ‫أن يحلّق شخص ما فوق (مانهاتن)؟

‫قائدي مروحيات مشاهدة معالم ‫المدينة يفعلون ذلك على الدوام

‫كان هناك تلك المرّة ‫التي حلّقت فيها بمنتصف الليل

‫حول تمثال الحرّية ‫مع تلك اللاتينيّة

‫- ناشرة كتب ‫- نعم هو محق

‫هناك منفذ لرحلات (مانهاتن) لا يتطلّب ‫الإبلاغ عنه لو بقيت تحت 1300 قدم

‫حماتي قائدة مروحية مرخّصة قانونيّاً ‫وتستمرّ بتذكيري ذلك

‫جزء من جهد أكبر ‫لجعلني أشعر أنّي أقلّ شأناً

‫أنا آسفة أقلت ذلك للتو ‫بصوتٍ عال؟

‫يبدو وكأنّها تمكث معكِ ‫يا حضرة النقيب؟

‫يوماً ما قريباً سيزورك صهورك أيضاً ‫وعندما يفعلون ذلك، فكّر بالفندق

‫ربّاه، أكره الإجازات

‫مع ذلك تشترك ‫في كونها معكّرة للجو

‫لو كنّا لا نعرف من أين سقط ‫فهل يمكننا أن نعرف من هو على الأقل؟

‫حسناً، نأمل أن نعرف قريباً، استدعت ‫الشرطة مالك محل الأحذية في (كوينز)

‫إنّهم يرغمونه على فتح المحل ‫والتحقق من فواتيره

‫وجدت (ليني) شيئاً لنا ‫هلا تبقينا على إطّلاع بأمر المحل

‫أجل

‫تتقبّل هذا بقسوة يا صاح

‫إنّه رمز لبراءة الطفولة

‫يجعلني أتساءل ‫عمّ يعني هذا للمستقبل

‫يعني أنّه سيكون هناك واحداً آخر ‫مرتدٍ مثل (سانتا) تماماً

‫سنخرج بعشيّة عيد الميلاد ‫هل سنبقي التقاليد كما هي؟

‫أنا، أنت، ستّ علب بيرة ‫نسمر على الشاشة الكبيرة؟

‫أتعلم، أعتقد أنّ لدى (جيني) ‫خطط أخرى هذا العام

‫أتذكرين كيف سألتِ ‫عمّ لو كان السقوط هو ما قتله؟

‫حسناً، لمْ يكن السقوط ‫أخرجت هذه من ظهره

‫وتلك عيار 38، أما زلت تعتقد أنّه ‫سقط من مركبته الجليديّة يا (كاسل)؟

‫كلاّ، يبدو أنّه أرديَ وهو عليها ‫بالتحدّث عن حربٍ في عيد الميلاد

‫أو أنّه قتل في طائرة ‫ثمّ دفع للخارج

‫- ألدينا أيّ شيءٍ آخر؟ ‫- هذا وحسب، متواجد في بدلته

‫شريحة طلاء ‫أو نوع ما من المينا، كرز أحمر

‫- من المركبة الجليديّة ‫- لا أعرف بعد

‫- أرسله إلى المختبر للتحليل ‫- الأرجح أنّها من مركبته

‫- هل اقتربنا من معرفة هويّته؟ ‫- اقتربنا الآن

‫اسمه (إدموند سميث) ‫يقطن في (البرونكس)

‫حصلت على هويّته ‫من محلّ الأحذية ذلك

‫أنا آسفة، هل قطعت كلّ الطريق ‫إلى هنا بالأسفل لتعطيني هذا؟

‫أمرتِني أن أبقيكِ على إطّلاع ‫أليس كذلك؟

‫أوتعرف؟ سأذهب أنا و(كاسل) للتحقق ‫من الشقة ونرى ما يوجد هناك لرؤيته

‫(خافي)، منذ متى بدأت ‫بوضع الكولونيا للعمل؟

‫تعرفين، حسناً، إنّها فترة الإجازات ‫ولديّ أماكن أكون فيها، وأشخاص لأراهم

‫- ماذا عنكِ؟ ‫- حسناً، أرى أين يسير هذا الأمر

‫سأوقفك هناك

‫لديّ خطط بالفعل ‫لعشيّة عيد الميلاد

‫- سأتسكّع مع صديقاتي ‫- هذا رائع

‫- لربّما بإمكاننا بعد ذلك أن... ‫- (خافي)

‫دعنا لا نكن أحد ارتباطات ‫الإجازات الحزينة اليائسة

‫لكن عندما تهدأ الأمور، لو كنت ما تزال ‫ترغب بأن نجتمع معاً، اتّصل بي

‫لا أعتقد أنّه في المنزل

‫شرطة (نيويورك)، أهناك مشرف ‫أو شخص بإمكانه إدخالنا لهذه الشقة؟

‫أجل، لدينا مفتاح ‫(تيم) هلا تجلب مفتاح (إد)

‫أحدث شيء لـ(إدموند)؟

‫متى رأيتماه آخر مرّة؟

‫لابدّ أنّه كان البارحة ‫حوالي الساعة الخامسة

‫رأيته يغادر مع حقيبة زيّه

‫- توقعت أنّه ذاهب في مهمّة ‫- (إد) كان (سانتا) مهنيّ

‫يبدو أنّه أخذ عمله ‫على محمل الجد

‫لقد عاش ذلك، حقاً ‫أقصد، التطوّع بمركز التسلية والملجأ

‫كان هنا دوماً لـ(تيم) والأطفال

‫حتى أنّه ساعد بدعوانا القضائيّة؟

‫- أكان (سانتا) ومحامٍ؟ ‫- كلاّ، لقد فقدنا منزلنا

‫وكان يحاول مدّ يد المساعدة لنا ‫كان على تلك الطباع

‫يبدو وكأنّه تشارك بحياة ‫الكثير من الناس

‫أتعتقدين أنّه كوّن أعداءً في مسيرته؟

‫لمْ أكن أعتقد ذلك، لكن بالأسبوع الماضي ‫سمعت ذلك الرجل يطرق على باب (إد)

‫- يصرخ بكلمات نابية ‫- أرأيتِ من كان؟

‫أنا رأيته، راقبت من الداخل ‫كان رجلاً مسنّاً قاسي المظهر

‫قال لي عندما رآني "أخبر (إد) ‫أنّي لو رأيت مجدداً، فإنّي سأقتله"

‫- لذا أخبرت (إد) ‫- كيف كانت ردّة فعله؟

‫حسناً، أخبرنا ألاّ نقلق ‫لكن كان بإمكانك أن تعرف أنّه خائف

‫- أتعتقد أنّ بإمكانك وصفه؟ ‫- أوَتعرفان؟

‫ليس عليّ ذلك هذا هو

‫حسناً، كائناً من كان، فهو طيّار

‫وفقاً لرقم الذيل على تلك السيسنا ‫فالطائرة مسجّلة لـ(ديفيد دان)

‫لديه سوابق جنائيّة أيضاً ‫الإخلال بالنظام تحت تأثير الثمالة

‫- والاعتداء ‫- أين نجده؟

‫هذا الشيء يسرد مكان عمله

‫المبنى 125 شارع القناة ‫الطابق الثاني

‫يا للروعة، شخص ما ‫يأخذ عيد الميلاد محل الجدّ

‫يجب أن تشاهدي منزلنا ‫شجرتنا شجرة تنّوب طولها 15 قدماً

‫جعلنا مزيّننا يشحنها من بحيرة ما

‫لا أستطيع نطق اسمها ‫على الحدود الكنديّة

‫وانتظري حتى ترين مجموعة ‫قطاراتي

‫أجل، أتحرّق شوقاً

‫- مرحباً ‫- عيد ميلادٍ مجيدٍ

‫- نبحث عن (ديفيد دان) ‫- إنّه بالقاعة الكبيرة يدرّس صفاً

‫- ما الذي تعملينه هنا بالضبط؟ ‫- نصنع السحر

‫مجدّداً

‫مجدّداً

‫مجدّداً من الحجاب الحاجز

‫رائع

‫- مدرسة لـ(سانتا)؟ ‫- وأراهنك أنّ أحدهم مفقود

‫هذا جنونيّ ‫لمْ أقتل (إدموند)

‫ثق بي ستضطرّ للقيام بأفضل ‫من ذلك بكثير لكي تقنعها

‫يمكنك البدأ بإخبارنا بآخر ‫مرّة حلّقت فيها بطائرتك

‫منذ أسابيع عديدة ‫يمكنكما التحقق

‫نعتزم ذلك، أين كنت الليلة ‫الماضية في الساعة الـ9:30

‫كنت في مركز "شباب (هارلم)" ‫أوزّع الهدايا على الأطفال

‫لمْ أكن في أيّ مكان ‫بالقرب من (إدموند)

‫لكنّك تداخلت معه ‫بسلوك غير أخلاقيّ بشقته

‫أذلك ما يدور عنه الأمر؟ ‫لمْ يكن شيئاً مهمّا

‫هدّدت بقتله وهو ميّت الآن

‫- لن أدعو ذلك بلا شيء مهم ‫- بإمكاني تفسير ذلك، حسناً؟

‫أتريان، أخذ (إد) إحدى حفلاتي ‫كان إعلاناً مطبوعاً لـ(كارتييه)

‫كنت (سانتا) المفضّل لديهم

‫أتعلمان، لقد أرادوا شخصاً ‫أكثر حماساً ومحبوباً هذا العام

‫حسناً، انظر إليّ أنا حماسيّ ومحبوب ‫لكن لا، لقد اختاروا (إدموند)

‫أجل، لقد شربت الكثير من المسكر ‫وذهبت إلى شقته وصرخت عليه

‫لست فخوراً بذلك ‫لكن كان ذلك جلّ ما فعلت

‫- أرأيته مجدّداً بعد ذلك؟ ‫- كلاّ، عليكما أن تفهما

‫عندما التقيت به للمرّة الأولى ‫قبل خمس كان بمرحلة سيّئة بالحياة

‫لقد أعنته وعلمته كلّ شيءٍ ‫كنت أعرفه

‫لقد حوّلته إلى (سانتا) عالميّ

‫والآن أفقد الحفلات له؟ ‫حسناً، لربّما هذا كلّ شيءٍ

‫لربّما حان الوقت لتعليق ‫الحزام الرياضيّ الأحمر

‫- أتلك استعارة أمْ أنّك حقاً... ‫- عندما قتل (إدموند)

‫كان يرتدي بدلة (ساتا) ‫أتعرف لو كان لديه مهمّة البارحة؟

‫- عليكِ سؤال وكيل أعماله ‫- الـ(سانتا) لديهم وكلاء أعمال؟

‫أجل غالباً نستخدم ‫وكالة "(بيلز) و(هول)"

‫قلت إنّ (إدموند) كان بمرحلة سيّئة ‫في حياته، ماذا قصدت بذلك؟

‫أعتقد أنّه أصبح (سانتا) لتغيير ‫حياته للأحسن، ولقد نجح

‫تغيير حياته للأحسن؟ ‫أكان واقعاً في ورطة ما؟

‫كلّ ما أعرفه ‫هو أنّه عندما التقيت به

‫كان (إدموند) رجلاً مختلفاً تماماً

‫تمّ تأكيد عذر غياب (ديفيد دان)

‫نادي "شباب (هارلم)" قال ‫إنّه كان هناك الليلة الماضية

‫وكانت الطائرة متوقفة ‫بالحظيرة لأكثر من شهر

‫هل اكتشفت المهمّة ‫التي كان يقوم بها؟

‫قالت الوكالة إنّه لمْ يحجز ‫لأيّ حفلة الليلة الماضية

‫إذن لمَ كان يرتدي بدلة (سانتا) ‫وكيف انتهى به المطاف ميتاً؟

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left