Castle

Castle

Tải xuống Phụ đề Arabic

Mùa 4

Thông tin phát hành

Castle S04E22 1080p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264 Ara srt
Bình luận bởi kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Được xuất bản vào: 2025-06-16
Lượt tải xuống: 62
Khiếm thính: No
FPS: 23.976

Xem trước phụ đề Arabic

200 dòng đầu tiên.

‫- أبي، ماذا تفعل؟ ‫- أمامكِ 30 ثانية لتلبسي

‫- أنا... ‫- اللعبة جارية

‫- أبي... ‫- مهلاً، دعيني أستمتع بهذا

‫لم أصوّب عليكِ مسدّساً ‫مُذ كنتِ في العاشرة

‫أشعر بـ...

‫- النصر ‫- أبي، اسمع! لا أستطيع

‫عليّ اتّخاذ قرار مهمّ

‫هل حدّدتِ الخيارات على الأقلّ؟

‫وضعتُ لائحة بكلّ الصفوف ‫والنشاطات اللامنهاجيّة

‫ويبدو أنّ أفضل الخيارات ‫(أكسفورد) و(ستانفورد)

‫ماذا عن (كولومبيا) ‫وجامعة (نيويورك) و(فاسر)؟

‫جميعها قريبة ‫وسأعود إلى المنزل طوال الوقت

‫أريد أن أتحدّى نفسي ‫وسأنجذب لأمور كهذه

‫مَن سيلعب معي عندئذٍ؟

‫حان الوقت لنضع مسدّسات اللايزر جانباً ‫ونتصرّف كراشدَين

‫"انتهت اللعبة ‫يرجى التوجّه إلى المخرج"

‫- حبيبي، إنّها مجرّد لعبة ‫- لا

‫إنّه تقليد عائليّ مقدّس وقديم

‫نؤدّيه منذ أن أصبحَت (ألكسيس) قادرة ‫على لفّ إصبعها الصغير حول زناد

‫الأوّل الذي يحرز ألف نقطة يربح ‫وقد أوشكنا على إحرازها

‫واصلنا اللعب باللايزر خلال السنوات ‫التي سبقَت سنّ مراهقتها والآن فجأة...

‫أصبحَت كبيرة السنّ على اللعب

‫- إنّها تكبر ‫- لا داعي لذلك، انظري إليّ

‫يبدو أنّ التحرّية (بيكيت) ‫متفرّغة للّعب

‫- حقّاً؟ ‫- لا أتّفق و(بيكيت) مؤخّراً

‫وما السبب برأيكَ؟

‫أتقولين إنّني المذنب؟

‫المرح مع تحرّي عصابات مروّع والظهور ‫في مسرح جريمة مع مضيفة طيران

‫إن أردتَ معاقبة (بيكيت) ‫فأطلِعها على السبب على الأقلّ

‫أنا لا أعاقبها ‫أنا...

‫هل أعاقبها؟

‫حبيبي، لقد جُرح شعوركَ ‫وأتفهّم ذلك

‫ولكن بصراحة ‫لا يمكنكما المتابعة هكذا

‫أتعلمين، أمّي؟ ‫أنتِ محقّة تماماً

‫- أين تذهب؟ ‫- إلى موقع جريمة

‫لأعمل على قضيّتي الأخيرة ‫مع التحرّية (بيكيت)

‫- قلتَ إنّكَ لا تحبّ القهوة ‫- بل مخفوق الحليب بالفانيلا

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫- شكراً على اتّصالكِ بي ‫- على الرحب

‫تدعى الضحيّة (دايفد لوك) ‫29 عاماً

‫كان تاجر عملة ‫في مكتب صرف أجنبيّ في الأعلى

‫يبدو أنّه كان يتوجّه إلى العمل ‫عند حصول ذلك

‫وُجدَت جثّته بالقرب من رئيسه ‫قرابة السابعة من صباح اليوم

‫وصل بطلانا الجريئان

‫- و(كاسل) ‫- (بيرلماتر)

‫سأعزّ هذه اللحظات المميّزة ‫التي تشاركناها

‫هذا السيّد (لوك) حسبما فهمتُ؟

‫تعرّض لهجوم من مُعتدٍ مجهول ‫ساعة الوفاة حوالى الرابعة فجراً

‫- سبب الوفاة؟ ‫- صدمة قويّة على الرأس

‫- حيث اصطدم بالخرسانة ‫- المحفظة والنقود؟

‫لم يُمسّا ‫فلم يُقتل بدافع السرقة

‫ضرب وحشيّ في الرابعة فجراً ‫لا بدّ من دافع

‫أهذه علامة عضّة على ذراعه؟

‫ليست مجرّد علامة عضّة ‫انظري إلى البشرة، أترين كيف مُزّقَت؟

‫أمسك به القاتل وهزّه ككلب الترير ‫محاولاً انتزاع الجلد

‫شكراً، لقد فهمنا

‫- هل من شيء آخر؟ ‫- هذا فقط

‫وُجد في يد الضحيّة

‫مُزّق من قميص القاتل خلال الصراع

‫طرف الكُمّ مخرّم ومقطّب يدويّاً ‫وأزرار من اللؤلؤ

‫يعود للعام 1870 تقريباً

‫أجريتُ أبحاثاً حول تلك الحقبة ‫كنتُ أؤلّف كتاباً

‫كوميديا عن الحرب الأهليّة ‫تبيّن أنّه ليس مضحكاً

‫- حقّاً؟ ‫- مَن يضرب رجلاً حتّى الموت

‫وهو يرتدي قميصاً يعود لـ 150 عاماً؟

‫السؤال الأهمّ هو ‫لمَ تعرّض للهجوم هنا في مقرّ عمله؟

‫اسألي رئيسه ‫(مايك ماثيوز)

‫- لا أصدّق ‫- قُتل (دايفد)

‫قرابة الرابعة فجراً ‫أتعرف سبب مجيئه باكراً؟

‫تولّى (دايفد) الأسواق الآسيويّة ‫فيأتي عادة في الرابعة

‫كان شابّاً رائعاً ‫كان مجتهداً ومحبوباً

‫- وهل كان ذلك بالإجماع؟ ‫- ماذا تعنين؟

‫أكان على خلاف مع أحد في العمل؟

‫في الواقع، وقعَت حادثة الأسبوع الماضي ‫خدش أحدهم سيّارته بالمفتاح

‫- مَن؟ ‫- ظنّ أنّه (تشارلي كولمن)

‫سمسار بورصة آخر، كان كلاهما ‫يتنافسان على ترقية واخترتُ (دايفد)

‫لم يتقبّل (تشارلي) ذلك بطيبة خاطر

‫في أيّ ساعة ‫يأتي (تشارلي) عادة إلى العمل؟

‫في الرابعة فجراً كـ(دايفد)

‫اسمعي، (تشارلي) غريب الأطوار ‫لكنّني لا أراه متورّطاً في هذا

‫علينا التحدّث إليه بأيّ حال

‫هذا غريب، سيّارته مركونة هناك ‫قرب سيّارة (دايفد)

‫- لمَ تستغرب ذلك؟ ‫- لأنّ...

‫(تشارلي) لم يأتِ إلى المكتب ‫هذا الصباح

‫ما عنوانه؟

‫هذا مؤسف ‫كانت هذه القضيّة واعدة

‫علامات عضّ وحشيّ؟ ‫ثياب من حقبة "إعادة البناء"؟

‫هذا لغز ‫قضيّة غامضة

‫نحن نقبض على موظّف ناقم فحسب

‫- أردتُها أن تكون مميّزة ‫- يؤسفني أنّها لا تسلّيكَ

‫(تشارلي كولمن)، شرطة (نيويورك) ‫افتح

‫ابتعِدوا! المكان غير آمن!

‫تراجع

‫هذا لمصلحتكم! لا تدخلوا! ‫لا يمكنكم الدخول

‫- آسف، (تشارلي) ‫- هل أنتَ بخير؟ هل من أحد؟

‫لا، تراجعا ‫ابتعِدا عنّي

‫- سنطرح عليكَ بضعة أسئلة ‫- عليكما الرحيل الآن

‫- فالمكان غير آمن ‫- اهدأ، نحن شرطيّان

‫- هل أنتِ شرطيّة؟ ‫- أجل

‫- أهذا مسدّسكِ؟ ‫- أجل

‫أطلقي عليّ النار، الآن!

‫افعلي ذلك! ‫افعلي ذلك!

‫- أتشعر بتحسّن يا (تشارلي)؟ ‫- أجل

‫سأطرح عليكَ بضعة أسئلة ‫عمّا حصل هذا الصباح معكَ و(دايفد)

‫- أرأيتَه في الموقف؟ ‫- أجل، ركن سيّارته

‫فألقيتُ التحيّة وبادلني إيّاها ‫علاقتنا ليست ودّيّة

‫سمعنا هذا ‫ماذا حصل بعد ذلك؟

‫ثمّ توقّف

‫حدّق إليّ مع نظرة غريبة على وجهه ‫ثمّ قال "ما هذا؟"

‫- ما كان؟ ‫- لم أعرف في البداية

‫- لأنّه انقضّ علينا فجأة ‫- أتعرّضتَ بدوركَ للهجوم؟

‫أجل لكنّه سعى وراء (دايفد) ‫كان يصيح عليه

‫ضربتُه بمرفقي على رأسه ‫ولم يبطىء سرعته حتّى

‫- ماذا تعني بكلامكَ؟ ‫- اتّصلتُ بالطوارىء

‫أخبرتُهم ولم يصدّقوني ‫لا أحد يصدّقني

‫أخبِرنا ما رأيتَه

‫- شرط أن تعدي بتصديقي ‫- حسناً، أعدكَ

‫عديني باستعمال مسدّسكِ عليّ ‫عندما أبدأ بالتحوّل

‫التحوّل؟ ماذا تعني بالتحوّل؟

‫الشيء الذي عضّني وقتل (دايفد)

‫كان من الأموات الأحياء

‫- الأموات الأحياء؟ ‫- "كان من الأموات الأحياء"

‫- "الأموات الأحياء" ‫- سيّدي، هلاّ تكرّر ذلك"

‫"الأموات الأحياء، غير الأموات"

‫"بعينَيه الميتتَين ‫وجلده المهترىء المتدلّي من وجهه"

‫"سيّدي، هذا الخطّ للحالات الطارئة فقط ‫هل حالتكَ طارئة؟"

‫"أجل! أواجه حالة طارئة خطيرة هنا! ‫ألا تفهمين؟"

‫"قتل هذا الشيء أحداً للتوّ وعضّني ‫سأتحوّل! أنا التالي"

‫أجرى (تشارلي) هذا الاتّصال بالطوارىء ‫بعد لحظات من الهجوم

‫- أيبدو لكِ أنّه يتظاهر؟ ‫- بل يصاب بانهيار نفسيّ

‫ماذا إن فقد صوابه لشعوره بالذنب

‫فاختلق قصّة قتل فيها الأموات الأحياء ‫(دايفد) لا هو؟

‫لستُ متأكّداً إلى هذا الحدّ ففي صوته ‫نبرة صادقة من الرعب الشديد

‫- لا تصدّق قصّة (تشارلي) ‫- أعتقد أنّه يصدّقها

‫مهما تعتقد، تشير كلّ الأدلّة ‫إلى أنّ (تشارلي كولمن) هو القاتل

‫ربّما ليس كلّ الأدلّة

‫فوحدة مواقع الجرائم حلّلَت ‫علامة العضّة على ذراع (تشارلي)

‫تبيّن أنّها تطابق ‫علامة العضّة على الضحيّة

‫لعلّ (تشارلي) عضّ (دايفد) ‫ثمّ عضّ نفسه؟

‫خطرت ببالي الفكرة ذاتها ‫لكنّ الوحدة قالت أيضاً

‫إنّ أسنان (تشارلي) ‫لم تسبّب علامات العضّ

‫مهلاً... عفواً

‫دعني أستوضح كلامك ‫لأستمتع بهذه اللحظة كما ينبغي

‫تقول إنّ الأدلّة تشير ‫إلى أنّ كلا (تشارلي) والضحيّة

‫عضّهما طرف ثالث مجهول حتّى الآن؟

‫- هذا ما قلتُه للتوّ ‫- ربّما حتّى...

‫طرف ثالث غير ميت وغبيّ ومتثاقل

‫(كاسل)، توقّف ‫فلا وجود للميت الحيّ

‫يا رفاق

‫عليكما رؤية هذا ‫كنتُ أبحث في صوَر كاميرا المراقبة

‫قرب مرأب السيّارات ‫فوجدتُ هذا

‫الطابع الزمنيّ الـ 4:06 فجراً ‫ويطابق ساعة وفاته، هذا هو القاتل

‫- أجل لكنّه ليس (تشارلي) ‫- مهلاً، ماذا يرتدي؟

‫تبدو بذلة قديمة الطراز

‫قرابة العام 1870 ‫وقميصه ينقصه طرف كُمّ

‫كادت سيّارة الأجرة أن تدهسه ‫ولم يجفل حتّى

‫ربّما هذا هو السبب ‫انظروا إلى ما لدينا من الزاوية الأخرى

‫يا أصدقائي...

‫هذا... ميت حيّ

‫القاتل ميت حيّ

‫أنتَ مرح نظراً ‫إلى أنّها قضيّتكَ الأخيرة مع (بيكيت)

‫لأنّني سأخرج منها بقصّة مثيرة

‫لديّ كلمة واحدة لكِ، أمّي

‫- "زومبي" ‫- أفرطتُ في التبرّج؟

‫تبدين جميلة، أشير إلى الضحيّة ‫الذي قتله أحد اللاموتى السائرين

‫وأعني ذلك حرفيّاً

‫ميت حيّ، التقطَته الكاميرا الأمنيّة ‫بكلّ مجده المتعفّن

‫لا أظنّكَ نقلتَ هذا الفيديو بالصدفة

‫قطعاً لا ‫فهو من ممتلكات الشرطة

‫سيكون تصويره وبعثه بالبريد ‫الإلكترونيّ لنفسي عملاً خاطئاً جدّاً

‫سيكون سرّنا، حبيبي

‫يفاجئني اهتمامكِ بهذه القضيّة، أمّي

‫أميّز الفرق بين تبرّج ‫من الدرجة الأولى والانحلال الفعليّ

‫لرؤية الأموات الأحياء الحقيقيّين

‫شاهِد المشاهير ‫في حفل توزيع جوائز (توني)

‫ظننتُني... وضعتُه جانباً

‫أين هي؟ أين...

‫كنتَ غبيّاً لتصدّقني البارحة ‫والآن وقعتَ في فخّي مباشرة

‫ستدفعين ثمن خيانتكِ غالياً ‫وأنتِ يا أمّي، ثمن استدراجي إلى هنا

‫- ماذا تعني؟ ‫- أحسنتِ

‫ما قصّة الميت الحيّ؟

‫يا إلهي!

‫لقد أخبرتُكم، هذا هو

‫كريه ومقرف ‫هذا الميت الحيّ الذي رأيتُه

‫- لسنا متأكّدين من أنّه... ‫- ماذا تعني بذلك؟

‫ماذا يُعقل أن يكون غير ذلك؟

‫المقصود أنّ هذا يبرّئكَ من الذنب ‫سنخلي سبيلكَ

‫لستُ واثقاً بأنّها فكرة سديدة

‫(تشارلي)، لو كنتَ ستتحوّل ‫لتحوّلتَ حتّى الآن

‫- هذا الشيء، هل أمسكتم به؟ ‫- ليس بعد، اطمئنّ فسنمسك به

‫- سأبقى هنا ‫- يرفض الرحيل؟

‫(تشارلي) مقتنع بمسألة الميت الحيّ

‫- أجل لكنّها سخافة ‫- حقّاً؟

‫لم يكن (تشارلي) مخطئاً بعد

‫لعلّ القاتل هو المتحوّل الأوّل

‫وهو الآن طليق في شوارع (نيويورك) ‫ينشىء جيشاً من اللاموتى

‫(كاسل)، نحن لا نبحث عن ميت حيّ ‫بل عن مجرم ذكيّ قتل (دايفد لوك)

‫ويُظهر الآن شاهدنا الوحيد ‫بمظهر المجنون

‫وتنكّر أيضاً بزيّ ‫وتبرّج لإخفاء هويّته

‫ما لم يكن زيّاً ولا تبرّجاً

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left