200 dòng đầu tiên.
- أبي، ماذا تفعل؟ - أمامكِ 30 ثانية لتلبسي
- أنا... - اللعبة جارية
- أبي... - مهلاً، دعيني أستمتع بهذا
لم أصوّب عليكِ مسدّساً مُذ كنتِ في العاشرة
أشعر بـ...
- النصر - أبي، اسمع! لا أستطيع
عليّ اتّخاذ قرار مهمّ
هل حدّدتِ الخيارات على الأقلّ؟
وضعتُ لائحة بكلّ الصفوف والنشاطات اللامنهاجيّة
ويبدو أنّ أفضل الخيارات (أكسفورد) و(ستانفورد)
ماذا عن (كولومبيا) وجامعة (نيويورك) و(فاسر)؟
جميعها قريبة وسأعود إلى المنزل طوال الوقت
أريد أن أتحدّى نفسي وسأنجذب لأمور كهذه
مَن سيلعب معي عندئذٍ؟
حان الوقت لنضع مسدّسات اللايزر جانباً ونتصرّف كراشدَين
"انتهت اللعبة يرجى التوجّه إلى المخرج"
- حبيبي، إنّها مجرّد لعبة - لا
إنّه تقليد عائليّ مقدّس وقديم
نؤدّيه منذ أن أصبحَت (ألكسيس) قادرة على لفّ إصبعها الصغير حول زناد
الأوّل الذي يحرز ألف نقطة يربح وقد أوشكنا على إحرازها
واصلنا اللعب باللايزر خلال السنوات التي سبقَت سنّ مراهقتها والآن فجأة...
أصبحَت كبيرة السنّ على اللعب
- إنّها تكبر - لا داعي لذلك، انظري إليّ
يبدو أنّ التحرّية (بيكيت) متفرّغة للّعب
- حقّاً؟ - لا أتّفق و(بيكيت) مؤخّراً
وما السبب برأيكَ؟
أتقولين إنّني المذنب؟
المرح مع تحرّي عصابات مروّع والظهور في مسرح جريمة مع مضيفة طيران
إن أردتَ معاقبة (بيكيت) فأطلِعها على السبب على الأقلّ
أنا لا أعاقبها أنا...
هل أعاقبها؟
حبيبي، لقد جُرح شعوركَ وأتفهّم ذلك
ولكن بصراحة لا يمكنكما المتابعة هكذا
أتعلمين، أمّي؟ أنتِ محقّة تماماً
- أين تذهب؟ - إلى موقع جريمة
لأعمل على قضيّتي الأخيرة مع التحرّية (بيكيت)
- قلتَ إنّكَ لا تحبّ القهوة - بل مخفوق الحليب بالفانيلا
- مرحباً - مرحباً
- شكراً على اتّصالكِ بي - على الرحب
تدعى الضحيّة (دايفد لوك) 29 عاماً
كان تاجر عملة في مكتب صرف أجنبيّ في الأعلى
يبدو أنّه كان يتوجّه إلى العمل عند حصول ذلك
وُجدَت جثّته بالقرب من رئيسه قرابة السابعة من صباح اليوم
وصل بطلانا الجريئان
- و(كاسل) - (بيرلماتر)
سأعزّ هذه اللحظات المميّزة التي تشاركناها
هذا السيّد (لوك) حسبما فهمتُ؟
تعرّض لهجوم من مُعتدٍ مجهول ساعة الوفاة حوالى الرابعة فجراً
- سبب الوفاة؟ - صدمة قويّة على الرأس
- حيث اصطدم بالخرسانة - المحفظة والنقود؟
لم يُمسّا فلم يُقتل بدافع السرقة
ضرب وحشيّ في الرابعة فجراً لا بدّ من دافع
أهذه علامة عضّة على ذراعه؟
ليست مجرّد علامة عضّة انظري إلى البشرة، أترين كيف مُزّقَت؟
أمسك به القاتل وهزّه ككلب الترير محاولاً انتزاع الجلد
شكراً، لقد فهمنا
- هل من شيء آخر؟ - هذا فقط
وُجد في يد الضحيّة
مُزّق من قميص القاتل خلال الصراع
طرف الكُمّ مخرّم ومقطّب يدويّاً وأزرار من اللؤلؤ
يعود للعام 1870 تقريباً
أجريتُ أبحاثاً حول تلك الحقبة كنتُ أؤلّف كتاباً
كوميديا عن الحرب الأهليّة تبيّن أنّه ليس مضحكاً
- حقّاً؟ - مَن يضرب رجلاً حتّى الموت
وهو يرتدي قميصاً يعود لـ 150 عاماً؟
السؤال الأهمّ هو لمَ تعرّض للهجوم هنا في مقرّ عمله؟
اسألي رئيسه (مايك ماثيوز)
- لا أصدّق - قُتل (دايفد)
قرابة الرابعة فجراً أتعرف سبب مجيئه باكراً؟
تولّى (دايفد) الأسواق الآسيويّة فيأتي عادة في الرابعة
كان شابّاً رائعاً كان مجتهداً ومحبوباً
- وهل كان ذلك بالإجماع؟ - ماذا تعنين؟
أكان على خلاف مع أحد في العمل؟
في الواقع، وقعَت حادثة الأسبوع الماضي خدش أحدهم سيّارته بالمفتاح
- مَن؟ - ظنّ أنّه (تشارلي كولمن)
سمسار بورصة آخر، كان كلاهما يتنافسان على ترقية واخترتُ (دايفد)
لم يتقبّل (تشارلي) ذلك بطيبة خاطر
في أيّ ساعة يأتي (تشارلي) عادة إلى العمل؟
في الرابعة فجراً كـ(دايفد)
اسمعي، (تشارلي) غريب الأطوار لكنّني لا أراه متورّطاً في هذا
علينا التحدّث إليه بأيّ حال
هذا غريب، سيّارته مركونة هناك قرب سيّارة (دايفد)
- لمَ تستغرب ذلك؟ - لأنّ...
(تشارلي) لم يأتِ إلى المكتب هذا الصباح
ما عنوانه؟
هذا مؤسف كانت هذه القضيّة واعدة
علامات عضّ وحشيّ؟ ثياب من حقبة "إعادة البناء"؟
هذا لغز قضيّة غامضة
نحن نقبض على موظّف ناقم فحسب
- أردتُها أن تكون مميّزة - يؤسفني أنّها لا تسلّيكَ
(تشارلي كولمن)، شرطة (نيويورك) افتح
ابتعِدوا! المكان غير آمن!
تراجع
هذا لمصلحتكم! لا تدخلوا! لا يمكنكم الدخول
- آسف، (تشارلي) - هل أنتَ بخير؟ هل من أحد؟
لا، تراجعا ابتعِدا عنّي
- سنطرح عليكَ بضعة أسئلة - عليكما الرحيل الآن
- فالمكان غير آمن - اهدأ، نحن شرطيّان
- هل أنتِ شرطيّة؟ - أجل
- أهذا مسدّسكِ؟ - أجل
أطلقي عليّ النار، الآن!
افعلي ذلك! افعلي ذلك!
- أتشعر بتحسّن يا (تشارلي)؟ - أجل
سأطرح عليكَ بضعة أسئلة عمّا حصل هذا الصباح معكَ و(دايفد)
- أرأيتَه في الموقف؟ - أجل، ركن سيّارته
فألقيتُ التحيّة وبادلني إيّاها علاقتنا ليست ودّيّة
سمعنا هذا ماذا حصل بعد ذلك؟
ثمّ توقّف
حدّق إليّ مع نظرة غريبة على وجهه ثمّ قال "ما هذا؟"
- ما كان؟ - لم أعرف في البداية
- لأنّه انقضّ علينا فجأة - أتعرّضتَ بدوركَ للهجوم؟
أجل لكنّه سعى وراء (دايفد) كان يصيح عليه
ضربتُه بمرفقي على رأسه ولم يبطىء سرعته حتّى
- ماذا تعني بكلامكَ؟ - اتّصلتُ بالطوارىء
أخبرتُهم ولم يصدّقوني لا أحد يصدّقني
أخبِرنا ما رأيتَه
- شرط أن تعدي بتصديقي - حسناً، أعدكَ
عديني باستعمال مسدّسكِ عليّ عندما أبدأ بالتحوّل
التحوّل؟ ماذا تعني بالتحوّل؟
الشيء الذي عضّني وقتل (دايفد)
كان من الأموات الأحياء
- الأموات الأحياء؟ - "كان من الأموات الأحياء"
- "الأموات الأحياء" - سيّدي، هلاّ تكرّر ذلك"
"الأموات الأحياء، غير الأموات"
"بعينَيه الميتتَين وجلده المهترىء المتدلّي من وجهه"
"سيّدي، هذا الخطّ للحالات الطارئة فقط هل حالتكَ طارئة؟"
"أجل! أواجه حالة طارئة خطيرة هنا! ألا تفهمين؟"
"قتل هذا الشيء أحداً للتوّ وعضّني سأتحوّل! أنا التالي"
أجرى (تشارلي) هذا الاتّصال بالطوارىء بعد لحظات من الهجوم
- أيبدو لكِ أنّه يتظاهر؟ - بل يصاب بانهيار نفسيّ
ماذا إن فقد صوابه لشعوره بالذنب
فاختلق قصّة قتل فيها الأموات الأحياء (دايفد) لا هو؟
لستُ متأكّداً إلى هذا الحدّ ففي صوته نبرة صادقة من الرعب الشديد
- لا تصدّق قصّة (تشارلي) - أعتقد أنّه يصدّقها
مهما تعتقد، تشير كلّ الأدلّة إلى أنّ (تشارلي كولمن) هو القاتل
ربّما ليس كلّ الأدلّة
فوحدة مواقع الجرائم حلّلَت علامة العضّة على ذراع (تشارلي)
تبيّن أنّها تطابق علامة العضّة على الضحيّة
لعلّ (تشارلي) عضّ (دايفد) ثمّ عضّ نفسه؟
خطرت ببالي الفكرة ذاتها لكنّ الوحدة قالت أيضاً
إنّ أسنان (تشارلي) لم تسبّب علامات العضّ
مهلاً... عفواً
دعني أستوضح كلامك لأستمتع بهذه اللحظة كما ينبغي
تقول إنّ الأدلّة تشير إلى أنّ كلا (تشارلي) والضحيّة
عضّهما طرف ثالث مجهول حتّى الآن؟
- هذا ما قلتُه للتوّ - ربّما حتّى...
طرف ثالث غير ميت وغبيّ ومتثاقل
(كاسل)، توقّف فلا وجود للميت الحيّ
يا رفاق
عليكما رؤية هذا كنتُ أبحث في صوَر كاميرا المراقبة
قرب مرأب السيّارات فوجدتُ هذا
الطابع الزمنيّ الـ 4:06 فجراً ويطابق ساعة وفاته، هذا هو القاتل
- أجل لكنّه ليس (تشارلي) - مهلاً، ماذا يرتدي؟
تبدو بذلة قديمة الطراز
قرابة العام 1870 وقميصه ينقصه طرف كُمّ
كادت سيّارة الأجرة أن تدهسه ولم يجفل حتّى
ربّما هذا هو السبب انظروا إلى ما لدينا من الزاوية الأخرى
يا أصدقائي...
هذا... ميت حيّ
القاتل ميت حيّ
أنتَ مرح نظراً إلى أنّها قضيّتكَ الأخيرة مع (بيكيت)
لأنّني سأخرج منها بقصّة مثيرة
لديّ كلمة واحدة لكِ، أمّي
- "زومبي" - أفرطتُ في التبرّج؟
تبدين جميلة، أشير إلى الضحيّة الذي قتله أحد اللاموتى السائرين
وأعني ذلك حرفيّاً
ميت حيّ، التقطَته الكاميرا الأمنيّة بكلّ مجده المتعفّن
لا أظنّكَ نقلتَ هذا الفيديو بالصدفة
قطعاً لا فهو من ممتلكات الشرطة
سيكون تصويره وبعثه بالبريد الإلكترونيّ لنفسي عملاً خاطئاً جدّاً
سيكون سرّنا، حبيبي
يفاجئني اهتمامكِ بهذه القضيّة، أمّي
أميّز الفرق بين تبرّج من الدرجة الأولى والانحلال الفعليّ
لرؤية الأموات الأحياء الحقيقيّين
شاهِد المشاهير في حفل توزيع جوائز (توني)
ظننتُني... وضعتُه جانباً
أين هي؟ أين...
كنتَ غبيّاً لتصدّقني البارحة والآن وقعتَ في فخّي مباشرة
ستدفعين ثمن خيانتكِ غالياً وأنتِ يا أمّي، ثمن استدراجي إلى هنا
- ماذا تعني؟ - أحسنتِ
ما قصّة الميت الحيّ؟
يا إلهي!
لقد أخبرتُكم، هذا هو
كريه ومقرف هذا الميت الحيّ الذي رأيتُه
- لسنا متأكّدين من أنّه... - ماذا تعني بذلك؟
ماذا يُعقل أن يكون غير ذلك؟
المقصود أنّ هذا يبرّئكَ من الذنب سنخلي سبيلكَ
لستُ واثقاً بأنّها فكرة سديدة
(تشارلي)، لو كنتَ ستتحوّل لتحوّلتَ حتّى الآن
- هذا الشيء، هل أمسكتم به؟ - ليس بعد، اطمئنّ فسنمسك به
- سأبقى هنا - يرفض الرحيل؟
(تشارلي) مقتنع بمسألة الميت الحيّ
- أجل لكنّها سخافة - حقّاً؟
لم يكن (تشارلي) مخطئاً بعد
لعلّ القاتل هو المتحوّل الأوّل
وهو الآن طليق في شوارع (نيويورك) ينشىء جيشاً من اللاموتى
(كاسل)، نحن لا نبحث عن ميت حيّ بل عن مجرم ذكيّ قتل (دايفد لوك)
ويُظهر الآن شاهدنا الوحيد بمظهر المجنون
وتنكّر أيضاً بزيّ وتبرّج لإخفاء هويّته
ما لم يكن زيّاً ولا تبرّجاً
No comments yet. Be the first to leave one.