200 dòng đầu tiên.
يفكر نوعان من الناس بطرائق لقتل الأشخاص: المجانين والكتاب
أنا ممن يجنون مالاً، اسمي )كاسل(
جمالي رجولي، أليس كذلك؟
يحتاج كل كاتب لملهم وأنا وجدت ملهمتي
أنا المحققة )كايت بيكيت(
- )بيكيت(؟ - أيمكنك طلب الدعم رجاءً
وبفضل صداقتي بالعمدة، ألاحق قضاياها
- هل أبدو كقاتل لك؟ - أنت تقتل صبري
ومعاً، نمسك بالقاتلين
- أكره هذه القضية - أوليس هذا رائعاً؟
ماذا عن )آشلي(؟ ألا يجدر بي إخباره؟
عزيزتي، في أمور الحب لا مكان للتفكير الزائد
هذه نصيحتك أمّاه؟ مع تاريخ سوابقك؟
إلى أيّ هاوية من الهلاك قادتك بنصائحها الرومنسية؟
- أصول معجب سري؟ - لديك معجب؟
لطالما وجدت هذا سخيفاً ولكنني مهتمة الآن به
ولا حاجة لإخبار )آشلي(
كيف يعبّر معجب سري عن إعجابه؟
ترك رسالة في خزانتي
"مشيت في الممر وانعكس نور الشمس على حبل شعرك الكتاني فأضاءه"
وألقى سحره عليّ"
هذا شاعري جداً
الحبل الكتاني هو الشريط الفرنسي الذي أرتديه بعد الرياضة
أي رآني في ممر الطابق 1 بين حصة 4 و5
- مهلاً، ماذا تفعلين؟ - أقلّص عدد المشتبه بهم
لا يمكنك فعل هذا، ستفسدين السر
كأنها رواية بوليسية أتقرأينها من الصفحة الأخيرة؟
- أجل - حقاً؟
هذا لا يجوز، لا يمكنك أن--
لن تفرحي بمعرفة الفاعل
بل برحلة اكتشافه
والسماح للنهاية بأن تزهّر كخشخاش الهيمالايا
- وكأن-- - حسناً، لن أكشفه
تذكري أنك ستشكرينني
)كاسل(
ضحيتنا هي )ليندا روسو(
هي تعمل بخدمة الزبائن في شركة بث فضائي
ربما غضب أحدهم من أدائها
- أجل، هذا ما ظننته - حقاً؟
وجد عمال النظافة جثتها تحت بعض العلب
وهي تعيش على بعد مربعين بين الجادة 42 و01
يبدو أنها كانت في طريقها للبيت
- مرحباً )لايني( - أهلاً
- ماذا؟ - لا شيء
- لا، ماذا؟ - تبدو مطمئنة
ولكن ما أوصلها للموت ليس مطمئناً، ماتت خنقاً
- بحبل؟ - هذا ما يبدو
هل لديك نظرية تود مشاركتها مع الصف؟
الفتاة الشقراء المخنوقة
ممددة وكأنها نائمة
- حصل هذا من 4 سنين - ولكن لم يُقبض عليه
هذا أسلوبه وهي تلائم ذوقه
أجريت بحثاً عنه لرواية )المذابح(
تعرف إذاً أنه قتل ضحاياه في شققهم وليس في الطرقات
في وضعية المدفون مع أيديهم مشبوكة أمامهم
ربما غيّر أسلوبه
أو استغلّ أحدهم فرصة وقتل شابة صبية
سيدة )روسو(، هل أخبرتك ابنتك يوماً أنها ملاحقة؟
لا، لم تذكر هذا
أيخطر لك من قد يرغب بأذيتها؟ مشكلة علاقة؟
لم تواعد أحداً كانت منهمكة بعملها
في شركة البث الفضائي؟
- هل واجهت مشاكل مع أحد هناك؟ - ذلك الرجل في مكتبها
- ما سمه؟ - لم تقل
ولكنه كان يحدق بها كثيراً كالمنحرف
- وصلتما سريعاً - هذا تأثير )119(
- ماذا وجدت؟ - سحبت ملفات جرائمه السابقة
كانت هذه فكرتي
ولكنني لا أصغي إلاّ لأوامرها
- ماذا كنت تقولين؟ - خنق ضحاياه بحبل مجدول سكمه 6 مم
بناءً على الألياف في جلدها
عرفنا أن الحبل من النيلون الأخضر والأبيض
- لا أذكر هذا - لم يُعلن عن هذه التفاصيل
انظروا إلى هذا
- الأثر متطابق - وجدت الألياف نفسها
هذا هو
عاد القاتل الثلاثي
في السنوات الـ4 الماضية
حصل القاتل الثلاثي على لقبه بخنق 3 نساء بأسبوع
ثم الاختفاء لشهر وبعد ذلك قتل 3 غيرهن واختفى
خدمت في فريق التحري عن هذه الجرائم
اقترب )أف بي آي( من تحديد هويته
- يقال إنه رجل أبيض بين 52 و54 عام - قد أكون هو
- علاقته بأمه سيئة - هذا أنا
- لديه وظيفة غير مهمة - هذا أنت بالتأكيد
سأستوحي كتابي من )إسبوزيتو(
كان يكتشف عاداتهن ويدخل شققهن
فيتنكر كرجل أمن أو حارس أو رجل صيانة
ثم يخنقهن ويرتب جثثهن بوضعية الدفن
- ما سبب هذا برأيك؟ - إعادة تمثيل صدمة مريعة
فكرتان أساسيتان، يبدو أن القاتل الثلاثي عاد بعد 4 أعوام
لا بدّ من وجود سبب، ربما خرج من السجن وعاد أو غيّر أسلوبه
ولكن لنفترض أنه يعمل بالوتيرة نفسها، 3 جرائم بأسبوع واحد
بناءً على توقيت وفاة )ليندا روسو(، نحن في اليوم 3
لنبدأ بالتحري
عرفت زميلات )ليندا( الشاب المنحرف فوراً
)بول ماكاردل(، وهو يعمل في مكتبها كبستاني
- ماذا؟ - كرجل يسقي النباتات
ويزيل الغبار عن شجر التين المزيف ولكنه استقال البارحة
توقيت مثير للاهتمام، أرى شكاوى عائلية بالوقت نفسه
- من قبل زوجته السابقة - تطلقا من شهر بعد 4 سنوات
أي بعد خروجه من السجن فوراً
ورأى جيران )ليندا( سيارة )سينترا( حمراء أمام شقتها من يومين
- وهي مواصفات سيارة )ماكردل( - لنحضره
- ما الأمر؟ - )ليندا روسو(
أين كنت من ليلتين بين الـ6 ومنتصف الليل؟
ألعب البولينغ مع أصدقاء بـ)غالكسي لاينز(
- لمَ قررت الاستقالة من عملك؟ - أردت التقدم
لأنك استخدمت تلك الوظيفة لمراقبة )ليندا( وبعد موتها لا جدوى للبقاء
- هذا ليس صحيحاً، أنا بريء - لا تبدو بريئاً
في الواقع أنت مثال على المشتبه به المتعرّق
أنا أتعرّق كثيراً، لدي حالة مرضية
هذا أقل همومنا سيد )ماكاردل(
يعرف الجميع عن هوسك بـ)ليندا( وتاريخ تعنيفك للنساء
شوهدت سيارتك أمام شقتها والآن دخلت عداد الأموات
لم ألمسها يوماً
كنت معجباً بها وأوقفت سيارتي أمام بيتها
ولكن لم أقترب من هناك منذ 3 أيام بعد أن هددني ذلك الرجل
- أي رجل؟ - طردني حارس أمن
فأخافني ولم أرجع، هذه الحقيقة
حجة )المتعرّق( صحيحة
يؤكد مدير )غالاكسي لاينز( وجوده من 5 حتى الإغلاق
- وحارس الأمن؟ - تحقق )راين( منه
وتبين أن مبنى واحداً محروس هناك
ولم يُرفع تقرير ضد )ماكاردل( وسيارته
- إذاً، فقد كذب )ماككاردل( - أو لا
في السابق، انتحل القاتل اثلاثي شخصية رجل أمن
وربما حارسنا ليس حارساً حقيقياً
بل القاتل الثلاثي يبعد )مككاردل( عن طريقه
مهمن كان، فهو يتبع برنامجه، لدينا ضحية أخرى
اسمها )كيم فوستر(، عمرها 82 وهي مصممة ديكور
أثر الحبل نفسه على عنقها والأسلوب نفسه
- متى توفّيت؟ - بناءً على حرارة كبدها، أمس
رأى جارها مصلحاً في 54:7
لا بواب فاتصل القاتل الثلاثي بـ)كيم( من الهاتف الداخلي
وادعى بأنه أراد تفحّص تسرب غاز من عندها
دعني أتأكد من هويات المتصلين
- لا أفهم، لمَ عاد لأسلوبه السابق؟ - الحنين
قتل )ليندا روسو( في ممرّ
ولم يكن لمبناها بواباً فلمَ لم يقتلها كالأخريات؟
ربما كانت مميزة عن الباقيات
آخر اتصال جرى في الـ53:7 من البوابة الأمامية
أدخلته وهاجمها
أو لم يكن الأمر سهلاً، انظر للوسادات
- ما بها؟ - )كيم فوستر( مصممة ديكور
ولن تصفّ الوسادات كالبرابرة
كما يصفّها الرجال، إذاً فقد قاومته
- تعاركا على الكنبة - وأعاد ترتيب الوسادات
وقد عاود هذا بعد زمن ففقد ترتيبه
- ماذا؟ - وجدت درهماً
هل سيجلب لي الحظ في هذه الظروف؟
لحظة، أظنني وجدت شيئاً
")فينس("، تظنين أنها للقاتل؟
أو هي هنا من أسابيع، سأطلب من وحدة الأمن الكشف على المكان
سيدي، يريد سيد )تاونسيند( مكالمتك
أدخله
- )كال(! - سررت بلقائك
- كيف حال )ماري(؟ - بخير
- انفصلنا الآن - متأسف
الصحافيون
يدقون على بابي ويسألونني عن مشاعري...
...تجاه الرجل الذي قتل ابنتي وعاد للقتل مجدداً...
بعد موت )سارا( وفي التحقيقات كنت صريحاً ، عمّا يتحدثون؟
- هل هذا صحيح؟ هل عاد؟ - أجل
)كال(، لدينا خيوط ونبذل جهدنا لنمسك به
وإن نعتقله ستكون أوّل من يعلم، أعدك بهذا
كانت ستبلغ الـ92 الشهر القادم
لا تدعه يفعل هذا بعائلة أخرى
- مرحباً - مرحباً
لم تفدنا وحدة الأمن بشيء عن بطاقة التعريف كما توقعت
أتساءل لمَ لم ينفذ حيلة تسرب الغاز على )ليندا(
الإجابة هنا
- سجل الاتصالات؟ - من 4 سنوات
ألقيت نظرة على خط القاتل الثلاثي ولفت هذا نظري
اتصال في 12 )مايو( 6002 أي بعد أسبوع من جريمته الـ6
اتصلت امرأة وتركت رسالة وخشيت ترك اسمها
ولكنها ذكرت أنها تعيش بين جادتي 42 و01
أي في زاوية )ليندا روسو(
ركبت المصعد مع رجل صيانة أخافها لدرجة أنها نزلت قبل وصولها
ولكن الإخافة من صفات عامل دش
إلا أنه لم يكن عامل دشّ فهو لم يحمل الأدوات اللازمة
وكانت )ليدنو روسو( لتلاحظ هذا
لذا، نظرت إلى سجل اتصالاتها من 4 سنوات
- وهي المتصلة به - إذاً فكانت مميزة
بعد خروجها باكراً من المصعد، عرف أنها فضحته وتركها
وهذا سبب لمهاجمتها في الخارج
عرف أنها لن تدعه يدخل شقتها
رأت )ليندا روسو( وجهه وعاد بعد 4 سنوات
هذا نوع مميز من العنف
وجدنا اسماً مطابقاً لبطاقة التعريف من وحدة الأمن
رجلنا هو )ماركوس غايتس(
عمره 24 وطوله 8.1 م ووزنه 18 كلغ وشعره بني فاتح
لديه وشم أفعى على ذراعه الأيسر
تربطه بصمة بمقتل )كيم فوستر(
يصنف تقييمنا النفسي )غايتس( مجنوناً ذكياً ووحشياً
سُجن لجريمة ذبح ومحاولة قتل
أدين آخر مرة لكسر زجاجة فوق رأس رجل في حانة وتعريضه لخطر الموت
وسُجن )غايتس( لهذا 4 سنوات في )سينغ سينغ(
خرج من هناك في الشهر الفائت
لا عنوان معروف له ولا عائلة توفّيت أمه عندما كان في الـ4
No comments yet. Be the first to leave one.