Castle

Castle

Tải xuống Phụ đề Arabic

Mùa 4

Thông tin phát hành

Castle S04E12 1080p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264 Ara srt
Bình luận bởi kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Được xuất bản vào: 2025-06-16
Lượt tải xuống: 62
Khiếm thính: No
FPS: 23.976

Xem trước phụ đề Arabic

200 dòng đầu tiên.

‫اعصفي أيّتها الرياح وثوري ‫ثوري واعصفي

‫انطلقي أيّتها الشلالات والأعاصير ‫حتى تبلّلي أبراج كنائسنا

‫وتغرقي ديوكنا

‫- أبي ‫- أعرف ماذا ستسألين

‫والجواب هو أجل

‫أجل، يمكنك أن تنقلي جدّتك ‫وإنتاجها الكامل للملك (لير) إلى الجامعة

‫- أنا أجنّ ‫- سدّادات أذن؟

‫ليس هذا، أحتاج إلى ما أفعله

‫خطّطت لأكون في (ستانفورد) ‫لكنّني الآن هنا منتظرة

‫- ماذا عن الجامعة؟ ‫- أنهيت موادي كلّها

‫كلّ ما أتعلّمه هذا الفصل ‫هو الفيزياء النظريّة

‫ربما هذا ما تحتاجين إليه بالضبط ‫القليل من الوقت لاكتشاف ذاتك

‫السفر، المغامرة، اذهبي وخوضي ‫تجربة حياة بسيطة

‫هذه فكرة ممتازة، يمكنني المشاركة ‫في برنامج تدرّج

‫الخبرة العملية في سوق العمل

‫- سأختبر المياه ‫- حسناً، لم أفكّر في هذا بالضبط

‫شكراً لك

‫لا الرياح ولا الرعد ولا النار بناتي

‫البنات، لهذا فقد الملك (لير) صوابه

‫أجل، آلو؟

‫كان توقيتك ممتازاً، كانت أمي ‫تلقّن ثلاثة صفوف تمثيل اليوم

‫- في غرفة جلوسي ‫- مهلاً، ماذا عن الاستوديو خاصتها؟

‫غمرته المياه، كانوا يمثّلون ‫مشهد العاصفة من "الملك (لير)"

‫وخرجت الأمور عن السيطرة

‫ذكّريني بتفقّد تأميني

‫- مرحباً (لايني)، ماذا لديك؟ ‫- هذه (لورا كامبردج)، في الـ28

‫وجدتها شرطة السير على المقعد المحاذي ‫للسائق في السيارة

‫سبب الوفاة؟

‫تعرّضت للخنق بين الساعة الثامنة ‫والعاشرة من ليلة أمس

‫هذه الكدمة هنا تشير ‫إلى آثار خنق

‫على الأرجح أنه أمسك بها من الخلف بقوّة ‫كافية لسحق عظمتها اللاميّة

‫- هو؟ كان هنالك شاهد إذاً؟ ‫- لا

‫لكن لا بدّ أنّ الفاعل كان أثقل ‫من الضحية وأطول منها

‫ليقتلها بحركة سريعة ‫واحدة كهذه

‫- لكن لا آثار لوقوع اعتداء جنسيّ ‫- هل تعرّضت للخنق في السيارة؟

‫لم تجد وحدة ساحات الجرائم ‫أيّ أثر لوقوع أيّ صراع

‫يبدو أنّ جثّتها ألقيت ‫هنا بعد وفاتها

‫- سيارة من هذه؟ ‫- ليست سيارتها

‫كانت تحمل بطاقة هويّة ‫بدون رخصة قيادة

‫يتحرّى (راين) عن لوحة ‫التسجيل علّه يجد مالكها

‫وماذا عن الحقيبة؟

‫كانت مرميّة في المكبّ ‫كانت لا تزال تحوي المال

‫- ماذا عن هاتف نقّال؟ ‫- لم نجد واحداً

‫كيف يعقل ألّا تحوز فتاة ‫في العشرينات هاتفاً نقّالاً؟

‫قد تكون من طائفة الأميش

‫تحرّيت إذاً عن لوحة ‫تسجيل السيارة و...

‫- ماذا؟ ‫- إنها واحدة من سيارات مجلس البلديّة

‫مجلس البلديّة؟ ‫من كان آخر من استعملها؟

‫المختار (روبرت ولدن)

‫ما زلنا كلّنا مذهولين قليلاً لمعرفتنا ‫بأنّ لإحدى سياراتنا علاقة بالأمر

‫ثق بي، سنسوّي المسألة بالكامل

‫- هذه الضحيّة؟ ‫- أجل، (لورا كامبردج)

‫هل تعرفها حضرة المختار؟

‫موظفوي أدرى بهذا لكن لا أظنّ ‫أنّ لها علاقة بهذا المكتب

‫سيّدي، آسفة لاضطراري ‫إلى أن أسألك هذا

‫لكن أين كنت ليلة أمس ‫بين الـ8 والـ10 مساء؟

‫إنها واحدة من أعرق عناصر (نيويورك) ‫أليس كذلك (ريكي)؟

‫- إنها الأفضل ‫- أجل، هذا ما لا تنفكّ تقوله لي

‫كنت في حفل صغير لجمع التبرّعات ‫ليلة أمس مع 50 شخصاً آخر تقريباً

‫- سآتي لك بأسمائهم ‫- أنا ممتنّة لك، وماذا عن السيارة؟

‫كانت واحدة من السيارات العدّة ‫التي استعملها مكتبي لأجل الحفل

‫يبدو أنّ أحد موظّفيّ أبلغ عن سرقتها ‫في وقت لاحق من تلك الليلة

‫ليبق الكلام بيننا، من كنت معهم ليلة أمس ‫أشخاص من حلقة أصدقائي المقرّبين

‫نشكّل لجنة استكشافيّة لدراسة إمكانية ‫الترشّح لمنصب الحاكم

‫لكن لا أتوق للإعلان ‫عن الأمر في الوقت الحاليّ

‫- سأحاول إبقاء طبيعة عملك سريّة ‫- شكراً

‫- أملت أن تحضر (ريك) ‫- كانت ليلة الـ(فوندو) مع (ألكسس)

‫- لكنني أرسلت شيكاً ‫- أشكرك على هذا

‫أعرف أنه لديك المزيد ‫من الأسئلة حضرة المحقّقة

‫سيجيب رئيس أركاني (براين شاي) ‫على أيّ أمر آخر تريدين معرفته

‫اسمع، اسمعني (جاك) ‫أنت متردّد بهذا الشأن

‫لكن إن تدبّرت لي ثلاثة أصوات بعد ‫في المجلس، سأرسل لك طوّافة

‫- أنت المحقّقة، صحيح؟ ‫- أجل

‫اجلسي، (جوردن) ‫لا نحتاج إليك في هذا

‫سأترككم تحلّون الأمر

‫إلّا إن كان (ريكي) يريد إلقاء نظرة ‫على مبادرتنا المتعلّقة بإنشاء مكتبة جديدة

‫لن يضرّنا دعمك هذه المبادرة

‫لأجل مكتبة (نيويورك) العامة؟ وحبّي الأول؟ ‫أفعل أيّ شيء

‫سبق أن أنجزت الأعمال ‫الضروريّة حضرة المحقّقة

‫أخذت السيارة (إليزابيث واتسن) وهي مديرة ‫قسم الاتصالات هنا في المكتب

‫حين غادرت حفل ليلة أمس ‫قرابة منتصف الليل

‫اكتشفت أنها مفقودة، هذه إفادتها

‫مع فائق احترامي سيّد (شاي) ‫الشرطة التي تجري عادة التحقيقات

‫أجل لكن لسوء الحظ، نشرات الأخبار التي ‫تبثّ على مدار الساعة أسرع بكثير منكم

‫وعليّ أن أنجز كامل تحضيراتي ‫قبل انتشار هذا الخبر

‫- هذا عملي ‫- وعملي هو إيجاد قاتل (لورا)

‫لذا إن كنت لا تمانع ‫وحتى لو كنت تفعل

‫سوف آخذ إفادة السيّدة (واتسن) ‫بنفسي بشأن تلك السيارة

‫وسأحتاج أيضاً إلى إفادات موظفيك كلّهم ‫لمعرفة ما إذا كانوا يعرفون الضحيّة

‫افعلي هذا لكن ثقي بي ‫أنت تهدرين وقتك

‫يمكنني هدر وقتي الخاص ‫والآن لديّ عمل أنجزه

‫وأنا أيضاً، سأكون واضحاً ‫المختار (ولدن) هو أولويّتي

‫ولن أدع هذه المسألة تشجّع ‫خصومه وتدمّر كلّ ما بنيناه

‫إنه محقّ، إن انتشر الخبر ‫ولم يكن ردّهم جاهزاً

‫سيبقى الخبر متصدّراً ‫الصفحات الأولى لأسابيع

‫سيتصدّر الصفحات في مطلق الأحوال

‫إن أراد موظّفوه الحدّ من الأضرار ‫يجب أن يتنحّوا ويتركوني أؤدّي عملي

‫يتنحّوا؟ إنهم ساسة

‫لا يمكنهم طلب طعام في مطعم ‫بدون تسويتين وإنذار نهائيّ

‫(بكيت)، إلى مكتبي

‫ماذا اكتشفت في مجلس البلديّة؟

‫الموظّفة التي بلّغت عن فقدان السيارة قد ‫أثبتت حجّة غيابها طيلة الليلة الماضية

‫ولا أحد في مكتب ‫المختار يعرف الضحيّة

‫يمكن علاقتها بتلك السيارة إذاً ‫أن تكون وليدة الصدفة البحتة؟

‫هذا ممكن جداً

‫- (كاسل) والمختار صديقان، صحيح؟ ‫- أجل سيّدتي

‫هذه التحقيقات أشبه ‫باللعب بالديناميت

‫خطأ واحد بسيط ‫وستنفجر في وجهك

‫- يمكنني الاعتناء بنفسي ‫- هذا جيد أيّتها المحقّقة

‫لأنني لن أكون الوحيدة ‫التي تراقبك

‫- ماذا قالت لك؟ ‫- السياسة، وعلاقتك بالمختار

‫ما أهميّة الأمر؟ ‫نعرف أنه ليس متورّطاً

‫ماذا؟

‫- إنها محقّة، أنت متحيّز ‫- أنا متحيّز؟

‫هل تعرفين لمن صوّتت (غايتس) ‫في الانتخابات الأخيرة؟

‫لأنني واثق من أنه ‫لم يكن لـ(ولدن)

‫(إسبو)، إلامَ توصّلنا بشأن السيارة؟

‫تأكّد الأمر، غادرت السيارة عند الخامسة ‫وتمّ الإبلاغ عن فقدانها بعيد منتصف الليل

‫- سُرقت من الشارع إذاً ‫- هذا ما يبدو

‫ما يعني أنّ أيّ رابط بين الأمر ومجلس ‫البلديّة هو وليد الصدفة البحتة

‫(راين)، ماذا أظهر سجلّ ضحيّتنا الهاتفيّ؟ ‫هل من اتصالات بمجلس البلديّة؟

‫لا اتصالات هاتفيّة البتة لأنّ ‫(لورا كامبردج) لم تكن تقتني هاتفاً نقّالاً

‫وبطاقات اعتمادها لم تُستعمل منذ ستة شهور

‫لا هاتف نقّال ولا بطاقات اعتماد؟ ‫كما لو أنها من قرن آخر

‫- تبدو نظرية الأميش صحيحة يا صديقي ‫- لكان الأمر جيداً لو كان بهذه السهولة

‫- لكن أظنّ أنّ أمراً آخر كان يجري لها ‫- ماذا تعني؟

‫كانت (لورا) أستاذة أدب ‫في جامعة (هادسن)

‫كانت نجمة صاعدة في قسمها ‫حتى ستة شهور خلت

‫- ماذا حدث قبل ستة شهور؟ ‫- استقالت، لسبب غير ظاهر

‫بحسب زملائها، قطعت ‫علاقتها بهم تماماً أيضاً

‫أوقفت عمل هاتفها النقّال ‫وبطاقات اعتمادها

‫- لماذا؟ ‫- لا أحد يدري، كأنّ أمراً حدث لها

‫بعد هذا، لم أجد سوى إيصالات مطاعم ‫ومصبغة وشركة لتنظيف المكاتب

‫كما لو أنها لم تستطع ‫الحفاظ على وظيفة

‫انتقلت من عملها ‫أستاذة إلى بوّابة؟

‫هذا كفيلم (غود ويل هانتنغ) ‫يجري بطريقة عكسيّة

‫ربما بوسع عائلتها أن تفسّر هذا

‫حسناً، تحقّقت من أقرب أقربائها ‫لديها شقيقة وهي قادمة إلى هنا الآن

‫حسناً، تحرّيا عن حياتها علّنا ‫نعرف أين كانت ليلة مقتلها

‫أنا و(كاسل) سنذهب إلى شقّتها ‫لمعرفة مع من كانت

‫لا، بصراحة، كانت تبقى لوحدها

‫كانت تسدّد الإيجار في الوقت ‫المناسب وهذا ما كان يهمّ

‫"هذه أغراضي، أخذت أغراضي!"

‫على عكس الأحمقين ذانك ‫المعذرة حضرة الشرطيّة وأيّها السيّد

‫- اهدآ بالله عليكما! ‫- حضرة الشرطيّة وأيّها السيّد

‫يمكن أن يكون هذا اسم ‫مدوّنتنا المتعلّقة بالجرائم

‫مدوّنتنا المتعلّقة بالجرائم؟ نظراً لطريقة ‫مساعدتك إيّاي في كتابة تقارير الشرطة

‫أشعر بأنني سأدوّنها لوحدي

‫- لا تظهر فعلياً أيّ آثار صراع ‫- أجل، ولا أثر لتلفاز أو كمبيوتر

‫هذا غريب، أليس كذلك؟

‫لديّ بعض المستأجرين ‫المتخلّفين عن الدفع هنا

‫إن شعرت بالضجر أبداً، أنا واثق ‫من قدرتي على ملء بعض زنازينك

‫سيّد (هارفي)، متى رأيت (لورا) آخر مرّة؟

‫- هل رأيتها أمس؟ ‫- نهاراً

‫كانت تعمل ليلاً، رأيتها تذهب ‫إلى العمل قرابة الخامسة

‫- هل تعرف أين كانت تعمل؟ ‫- في مكان يدفع المال

‫- هذا كلّ ما أعرفه ‫- رأيت (لورا) قط برفقة أصدقاء أو أحبّاء؟

‫لا، لكنني رأيت رجلاً ‫يغادر هذا المكان ليلة أمس

‫- متى حدث هذا؟ ‫- قرابة التاسعة والنصف

‫- هذا التوقيت واقع ضمن توقيت الجريمة ‫- هل تذكر شكله؟

‫كان بطول 180 سنتم ‫أبيض، داكن الشعر

‫لم تذكر أحداً بهذه ‫المواصفات قط

‫ولم تكن تواعد أحداً، شكراً

‫حاولت أن أدبّر لها موعداً مع بضعة شبّان ‫لكنها لم تكن مهتمّة

‫هل كان لشقيقتك علاقة بمجلس البلديّة ‫أو بالسياسة المحليّة؟

‫- لا، لا أظنّ ذلك ‫- كنت مقرّبة من شقيقتك؟

‫كنت كذلك، كانت ‫تخبرني بكلّ شيء

‫لكنّها توقّفت عن الاتصال بي ‫قبل ستة شهور

‫انسحبت من حياتها ‫أوقفت التعليم وغادرت شقّتها

‫وانتقلت إلى (أبر وست سايد) ‫إلى ذلك النزل الرخيص

‫هل تعرفين السبب؟

‫- متى كلّمتها آخر مرّة؟ ‫- قبل ثلاثة أيام

‫- اتصلت بي بشأن عيد مولدي ‫- من أين؟ لم تكن تحوز هاتفاً

‫لا أدري لكنها كانت مستاءة

‫قالت إنها في ورطة ‫بسبب أمر حدث في العمل

‫- هل قالت لك ما هو؟ ‫- لا، قالت إنه أخطر من أن أعرفه

‫إذاً، تركت (لورا كامبردج) وظيفة كانت ‫تسير بها نحو التثبيت في جامعة لائقة

‫للعيش في نزل ومزاولة ‫وظيفة ليليّة غامضة

‫أوقعتها في مشاكل كبيرة ‫وأودت في النهاية بحياتها؟

‫ما الذي تورّطت فيه؟

‫الرجل الذي غادر شقّتها، إن كان القاتل ‫فقد كان يبحث عنها

‫على الأرجح أنه ذهب ‫إلى مكان عملها ليجدها

‫ما يعني أنه على الأرجح آخر مكان ‫شوهدت فيه حيّة، أياً كان

‫وجدته، وجدت مكان عملها

‫بحسب إيصالاتها المصرفيّة، تلقّت مؤخراً ‫إيداعات مباشرة من (دي آي جي كورب)

‫اضطررت إلى التفتيش جيداً ‫في سجلّات المدينة التجاريّة

‫لكنّني وجدت عنواناً واحداً ‫لـ(دي آي جي كورب)

‫بين الشارعين الثاني ‫والثالث في (باوري)

‫لنذهب

‫- ها هو، الجناح 250 ‫- أيّ نوع من المؤسّسات هذه برأيك؟

‫استيراد وتصدير تضليليّان؟ تبييض أموال؟ ‫معمل سخرة؟

‫"لا، أرجوك"

‫- هل تسمع هذا؟ ‫- "توقّف"

‫"أنت تؤلمني"

‫"(بوبي)، (بوب)، لا تفعل"

‫شرطة (نيويورك)، لا...

‫- ممتاز ‫- إنه مجرّد مكتب

‫- لا تعمل فيه إلّا النساء؟ ‫- أجل عزيزي، ما زلت هنا

‫ما هذا المكان؟

‫أعتقد أنه مكان تبلغ ثمن دقيقة الاتصال ‫الواحدة فيه 4 دولارات و99 سنتاً

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left