Castle

Castle

Tải xuống Phụ đề Arabic

Mùa 1

Thông tin phát hành

Castle S01E02 1080p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264 Ara srt
Bình luận bởi kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Được xuất bản vào: 2025-06-16
Lượt tải xuống: 118
Khiếm thính: No
FPS: 23.976

Xem trước phụ đề Arabic

200 dòng đầu tiên.

‫سيد "كاسل"، اعلم أنك لو جرحت

‫أثناء متابعة المحققة "بيكيت" ‫لجمع المادة لروايتك التالية،

‫فلن تتمكن من مقاضاة المدينة.

‫وإذا أصبت بطلق ناري، ‫لن تتمكن من مقاضاة المدينة. لو قتلت...

‫رفاتي الميتة لن تتمكن من مقاضاة المدينة.

‫ورثتك يا سيد "كاسل".

‫هل أنتظر حتى يوقع، ‫أم أطلق النار عليه الآن؟

‫سيد "كاسل"، تلك الاستمارات أمر جاد.

‫حسنا.

‫ربما ستشعر براحة أكبر

‫لو أحلت المسألة إلى محاميك؟

‫ماذا، أتمزح؟ ‫لن يسمح لي بالتوقيع عليها أبدا.

‫لكن لحسن الحظ وظيفته هي تخليصي من المتاعب

‫وليس منعي من التورط فيها.

‫"بيكيت".

‫أجل. أين؟

‫- حسنا، سأغادر فورا. ‫- مهلا. أين تذهبين؟

‫- لدي عمل أؤديه. ‫- ماذا؟ ألدينا قضية؟

‫كلا، لدي قضية. أما أنت فلديك أعمال كتابية.

‫- إذن؟ ‫- السيدة "روزينبرغ"، الشقة "9 ي" هنا،

‫نزلت لتضع ملابسها في المجفف، ‫فتجده قيد الاستخدام.

‫تنزل مرة أخرى بعد نصف ساعة ‫وقد طفح بها الكيل،

‫وتقرر أن تسوي الأمر بنفسها؟

‫بربك. هل تريد أن تقنعني أن سيدة عجوز قتلت ‫شخصا بسبب انشغال المجفف؟

‫ماذا؟ كلا، لقد سئمت فحسب من الانتظار.

‫لذا، تفتح المجفف لتخرج ملابس الشخص الآخر،

‫لتجد بدلا من ذلك آنسة الغسيل هذه.

‫والآن إذا لم تكن هذه حكاية لها مغزاها ‫حول العبث بغسيل شخص آخر،

‫- فلا أعرف ما هي بالضبط. ‫- يا صاح، هناك آداب للغسيل.

‫لو كانت الملابس جافة، ‫فللسيدة "روزينبرغ" كل الحق

‫في وضعها في السلة.

‫والآن إذا حاولت إقناعي بأنها طوتها،

‫فسيصبح ذلك مخيفا قليلا.

‫أنا آسف، ‫إذا بدأ أحد بالعبث بملابسي الداخلية

‫من دون دعوة، ‫فسأعتبر ذلك خرقا خطيرا للقواعد الصحية.

‫كنت أظن أنك لا تلبس ‫الملابس الداخلية يا "إسبوسيتو".

‫حسنا، إنه شيء موسمي.

‫حسنا، لنخرجها من هنا ببعض الكرامة.

‫سنحتاج إلى أن تأتي وحدة مواقع الجرائم ‫إلى هنا، وعبوة المبيض

‫سيتعين إرسالها إلى المعمل، ‫وربما بصمات وصور،

‫رغم أنني لست متأكدة ما إذا كان ذلك ‫سيجدي نفعا كثيرا في منطقة عامة.

‫أظنها كانت تعيش هنا.

‫بل تعمل هنا. الشقة "12 ف". إنها المربية.

‫ظننت أنك تخلصت مني في المخفر، أليس كذلك؟

‫بربك. المربية الميتة عثر عليها في مجفف.

‫هل كنت تظني أن النقيب لن يدعني ‫أشارك في تلك القصة؟

‫أنت محق يا "كاسل". إنه خطأي.

‫كم بالضبط يتعين علي أن أتوقع

‫وجودك معي مخيما على قضاياي هكذا؟

‫يصعب تحديد ذلك. حين أكتب شخصية جديدة،

‫لا يسعني تحديد متى يضربني الإلهام.

‫ظننت أنني مصدر إلهامك.

‫أنت كذلك أيتها المحققة، وبعدة نواح.

‫أجل، حسنا، ربما يضربك ‫الإلهام أسرع مما تظن.

‫اسم المربية "ساره مانينغ".

‫عملت لدى عائلة "بيترسون" منذ نحو عامين.

‫البواب من أشد المعجبين بأعمالي.

‫سيدة "بيترسون"؟

‫المحققة "كيت بيكيت"، من شرطة "نيويورك". ‫كنت أود أن أطرح عليك

‫- بعض الأسئلة بخصوص "ساره مانينغ". ‫- بالطبع. تفضلا بالدخول.

‫شكرا لك.

‫"ريتشارد كاسل". "نيويورك" فحسب.

‫عزيزي، ماما وبابا يريدان الحديث ‫مع بعض الأشخاص،

‫لكننا سنكون بالخارج هنا إلى جوارك.

‫لم نخبره بعد بما حدث.

‫لا نعرف فقط كيف نفعل ذلك.

‫"ساره" كانت قريبة منه جدا.

‫لديها موهبة في التعامل مع الأطفال، صحيح؟

‫كانت فتاة رقيقة جدا.

‫أنا جد آسفة.

‫اتصلت بي المدرسة في مكتبي ‫عندما لم تأتي لأخذ "جاستن".

‫حاولت الاتصال على جوالها، ‫لكنه حولني مباشرة إلى البريد الصوتي.

‫ثم حاولت هنا، لكن أجابت آلة الرد الآلي.

‫لذا قفزت في سيارة أجرة وذهبت إلى المدرسة.

‫عندما وصلنا إلى المنزل، ‫كانت الشرطة قد حضرت بالفعل.

‫متى كانت أخر مرة رأيت فيها "ساره"؟

‫رآها زوجي ليلة أمس عندما عاد إلى المنزل.

‫نأخذ "جاستن" كل صباح إلى المدرسة،

‫لذا عادة ما نكون قد غادرنا ‫في الوقت الذي تصل فيه إلى هنا.

‫ومتى يكون ذلك؟

‫كان يفترض اليوم أن يكون ‫بالساعة الحادية عشرة.

‫"ساره" تقوم ببعض أعمال التنظيف الخفيفة، ‫تتولى غسيل "جاستن"

‫ثم تذهب لتأخذه من المدرسة ‫في حوال الساعة الثانية.

‫ثم يعود واحد منا إلى المنزل في وقت العشاء.

‫ليلة أمس كان دور زوجي.

‫هل كنت أخر من رأى "ساره" إذن؟

‫- أظن ذلك. ‫- هل ذكرت أية مشاكل

‫- كان لديها، ربما حبيب؟ ‫- حبيب"ساره"؟

‫قال البواب إن الشرطة أبلغته ‫أنها كانت عملية اقتحام،

‫- مما يعني عادة تورط غريب فيها. ‫- لسنا متأكدين مما حدث.

‫ربما لا، لكن إذا تحدثنا من ‫الناحية الإحصائية،

‫هناك احتمال أكبر في أنه كان شخصا تعرفه.

‫رباه.

‫مرة أخرى، لا يسعنا التأكد ممن كان متورطا.

‫- لكن كان لديها حبيب. ‫- "برينت". لكنهما انفصلا.

‫- ومتى كان ذلك؟ ‫- منذ نحو شهر،

‫لكن "ساره" لم تتحدث قط ‫عن وجود أية مشاكل أو ما إلى ذلك.

‫"برينت"، أكان ذلك اسمه؟

‫- أجل. ‫- هل تعرفين اسم عائلته؟

‫- لا أظن أن "ساره" ذكرته قط. ‫- ليس لي أيضا.

‫شكرا لكما جزيلا على وقتكما.

‫بالطبع.

‫- "كاسل"، هيا بنا. ‫- لكن هل انتهى الأمر؟

‫انتهى.

‫هل تعرفان أي سبيل للاتصال بوالدي "ساره"؟

‫رباه. لم أفكر في ذلك حتى.

‫أنا آسفة. ليس لدينا رقمهما.

‫أجل. يعيشان في "أتلانتا". ‫كانت معهما في عيد الميلاد.

‫ماذا عن أغراض "ساره"؟

‫هذه حقيبتها وسترتها.

‫هل يمكنني أخذها والتحقق من جوالها؟

‫لماذا لم نبق؟ كانت لدي أسئلة كثيرة.

‫لأنني أفضل أن أتحرى عن الأمور بنفسي أولا.

‫كما أنهما لن يذهبا إلى أي مكان.

‫جوالها ليس هنا.

‫قد يكون في غرفة الغسيل أو المجفف.

‫لو كان كذلك، ستجدها وحدة مواقع الجرائم.

‫ما زال بحوزتها رخصة قيادة "جورجيا".

‫هل ينبغي حقا أن تكوني الشخص ‫الذي يبلغ والديها؟

‫أسهل أن تكتب عن الأمر عن أن تعيشه، ‫أليس كذلك يا "كاسل"؟

‫ثلاثة رجال يلتفون حول جهاز كمبيوتر.

‫يفضل ألا يكون فيلما إباحيا، ‫لو كان كذلك، أريد المشاهدة.

‫"إسبوسيتو" و"رايان" حصلا على شريط مراقبة ‫من مصعد في المدخل الخلفي.

‫الباب الأمامي يحرسه بواب طول اليوم.

‫هذه كاميرا المصعد.

‫تستقل ضحيتنا المصعد بسلة الغسيل.

‫تستقله إلى القبو لتضع غسيل ‫الصبي في الغسالة.

‫بعد دقائق قليلة، تستقله ثانية،

‫لتصعد إلى الشقة.

‫ثم بعد حوالي 40 دقيقة،

‫تستقل المصعد مرة أخرى إلى القبو.

‫على الأرجح كي تأخذ ملابس الصبي من الغسالة،

‫- وتضعها في المجفف. ‫- لم تلتقطها الكاميرا مرة أخرى أبدا.

‫الشخص الوحيد الآخر ‫الذي استقل المصعد حتى القبو

‫خلال الساعة التالية كانت السيدة العجوز ‫التي عثرت على الجثة.

‫لذلك لابد أن الشخص الذي ‫هاجمها استخدم السلالم،

‫وإلا كانت الكاميرا قد صورته.

‫لدينا ثلاثة عمال صيانة في ‫الخدمة في ذلك اليوم.

‫- سنراجع أسماءهم الليلة بحثا عن أي سوابق. ‫- لم نراجع أسماء العمال فقط؟

‫لم لا نراجع كافة أسماء الجيران؟

‫ما الذي تبني عليه اقتراحك؟

‫أبنيه على أساس أن قصة الجار ستكون أفضل.

‫كلا، بربكم. ما الذي يعرفه أي منا ‫عن جيرانه في هذه المدينة؟

‫هل تظنون أن الشخص الذي كان يعيش ‫بجوار "ابن سام"

‫كان يعرف أنه يعيش بجوار "ابن سام"؟

‫إنه محق. الجيران في بناية "بيركويتز"

‫لم تكن لديهم أدنى فكرة ‫أنه القاتل "ابن سام".

‫شكرا لك. ماذا عن الشاب في شقة "8 ب"؟

‫- من؟ ‫- الشقة "8 ب". شاب هادئ.

‫تريه كل يوم، لكنك لا تهتمي به أبدا.

‫لكن يهتم "ساره".

‫إنها شابة وجميلة.

‫نوعية الفتيات اللائي لا يمكن لفتى مثله ‫أن يحظى بفرصة معهن.

‫جميعنا نعرف نوعية تلك الفتيات، أليس كذلك؟

‫حسنا، في البداية تكون مجرد لعبة. ‫يعرف جدول مواعيدها.

‫متى تقوم بغسيلها؟ متى تكون بمفردها؟

‫حتى يتحول الأمر إلى شيء أكبر، ‫شيء لا يستطيع السيطرة عليه.

‫حسنا، يستخدم السلالم كما هو واضح ‫لكي يتجنب كاميرات المصعد.

‫ثم ينتظر فحسب مختفيا في الظلال.

‫عندما تدخل حجرة الغسيل، ينقض عليها.

‫عندما ينظر إلى عينيها ‫الخاليتين من أي تعبير أو حياة،

‫يشعر برغبة في إبلاغها بأنه ‫لم يقصد أن يقتلها.

‫كل ما كان يريده هو أن يلاحظه أحد.

‫حينذاك شعر بحرارة المجفف على جلده.

‫وهكذا، يرفع جسدها الضعيف بين ذراعيه

‫ويضعه برقة في الداخل.

‫يكاد يبتسم لحسن حظه

‫عندما يعثر على ربع الدولار في جيبه،

‫ويزج به في الفتحة.

‫مما يمنحه الوقت لكي يفعل ما يجيده.

‫الاختفاء.

‫كما قلت، إنها قصة أفضل. قهوة؟

‫لنر ماذا يمكننا معرفته عن هؤلاء الجيران.

‫وليخبرني أحدهم بحق السماء ‫عمن يسكن الشقة "8 ب".

‫دعيني أخمن. جدتك طهت.

‫- دجاج بالكاري. ‫- وأين الإعصار "مارثا"؟

‫في غرفتها، تأخذ وقفة درامية.

‫تاركة الفوضى لكي ينظفها الآخرون كالمعتاد.

‫لا أمانع. العشاء كان ممتعاً.

‫حسنا، إنها غرفتنا، وليست ‫غرفتها. تذكري هذا.

‫حتى رغم غطاء السرير البشع الذي اشترته.

‫لو كنت جائعا، هناك الكثير من البقايا.

‫شكرا. تناولت بعض الطعام في طريقي للمنزل.

‫إنك تتحول إلى شرطي حقا.

‫حقا؟ هل تظنين ذلك؟

‫إذن، من قتل اليوم؟

‫المربية.

‫- هل يعرفون من الفاعل؟ ‫- يبدو أنه في جرائم القتل الحقيقية،

‫لا يعرفون الفاعل حتى يتم القبض عليه.

‫- لماذا لم يكن لدينا مربية قط؟ ‫- أنا وأمك قررنا

‫إذا كان أحد سيفسدك، فسأكون أنا ذلك الشخص.

‫لكنك نشأت طفلة طيبة على نحو أو آخر.

‫- بما يدعو للدهشة. ‫- هل هذا هو الأبن الضال الذي اسمعه

‫عائدا إلى المنزل من النوبة الليلية؟

‫هل قبضت على أي مجرمين اليوم يا بني؟

‫- مثلت في "إن واي بي دي بلو" ذات مرة، أتذكر؟ ‫- كنت المرأة المشردة المجنونة.

‫وربما يقول البعض إنك ما زالت كذلك.

‫كنت أسأل والدي فقط ‫عن سبب عدم وجود مربية لي عندما كنت طفلة.

‫لم أحك لها أية قصص عن خبرتي الشخصية.

‫كانت لدي وظيفة حقيقية كممثلة عاملة.

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left