200 dòng đầu tiên.
سيد "كاسل"، اعلم أنك لو جرحت
أثناء متابعة المحققة "بيكيت" لجمع المادة لروايتك التالية،
فلن تتمكن من مقاضاة المدينة.
وإذا أصبت بطلق ناري، لن تتمكن من مقاضاة المدينة. لو قتلت...
رفاتي الميتة لن تتمكن من مقاضاة المدينة.
ورثتك يا سيد "كاسل".
هل أنتظر حتى يوقع، أم أطلق النار عليه الآن؟
سيد "كاسل"، تلك الاستمارات أمر جاد.
حسنا.
ربما ستشعر براحة أكبر
لو أحلت المسألة إلى محاميك؟
ماذا، أتمزح؟ لن يسمح لي بالتوقيع عليها أبدا.
لكن لحسن الحظ وظيفته هي تخليصي من المتاعب
وليس منعي من التورط فيها.
"بيكيت".
أجل. أين؟
- حسنا، سأغادر فورا. - مهلا. أين تذهبين؟
- لدي عمل أؤديه. - ماذا؟ ألدينا قضية؟
كلا، لدي قضية. أما أنت فلديك أعمال كتابية.
- إذن؟ - السيدة "روزينبرغ"، الشقة "9 ي" هنا،
نزلت لتضع ملابسها في المجفف، فتجده قيد الاستخدام.
تنزل مرة أخرى بعد نصف ساعة وقد طفح بها الكيل،
وتقرر أن تسوي الأمر بنفسها؟
بربك. هل تريد أن تقنعني أن سيدة عجوز قتلت شخصا بسبب انشغال المجفف؟
ماذا؟ كلا، لقد سئمت فحسب من الانتظار.
لذا، تفتح المجفف لتخرج ملابس الشخص الآخر،
لتجد بدلا من ذلك آنسة الغسيل هذه.
والآن إذا لم تكن هذه حكاية لها مغزاها حول العبث بغسيل شخص آخر،
- فلا أعرف ما هي بالضبط. - يا صاح، هناك آداب للغسيل.
لو كانت الملابس جافة، فللسيدة "روزينبرغ" كل الحق
في وضعها في السلة.
والآن إذا حاولت إقناعي بأنها طوتها،
فسيصبح ذلك مخيفا قليلا.
أنا آسف، إذا بدأ أحد بالعبث بملابسي الداخلية
من دون دعوة، فسأعتبر ذلك خرقا خطيرا للقواعد الصحية.
كنت أظن أنك لا تلبس الملابس الداخلية يا "إسبوسيتو".
حسنا، إنه شيء موسمي.
حسنا، لنخرجها من هنا ببعض الكرامة.
سنحتاج إلى أن تأتي وحدة مواقع الجرائم إلى هنا، وعبوة المبيض
سيتعين إرسالها إلى المعمل، وربما بصمات وصور،
رغم أنني لست متأكدة ما إذا كان ذلك سيجدي نفعا كثيرا في منطقة عامة.
أظنها كانت تعيش هنا.
بل تعمل هنا. الشقة "12 ف". إنها المربية.
ظننت أنك تخلصت مني في المخفر، أليس كذلك؟
بربك. المربية الميتة عثر عليها في مجفف.
هل كنت تظني أن النقيب لن يدعني أشارك في تلك القصة؟
أنت محق يا "كاسل". إنه خطأي.
كم بالضبط يتعين علي أن أتوقع
وجودك معي مخيما على قضاياي هكذا؟
يصعب تحديد ذلك. حين أكتب شخصية جديدة،
لا يسعني تحديد متى يضربني الإلهام.
ظننت أنني مصدر إلهامك.
أنت كذلك أيتها المحققة، وبعدة نواح.
أجل، حسنا، ربما يضربك الإلهام أسرع مما تظن.
اسم المربية "ساره مانينغ".
عملت لدى عائلة "بيترسون" منذ نحو عامين.
البواب من أشد المعجبين بأعمالي.
سيدة "بيترسون"؟
المحققة "كيت بيكيت"، من شرطة "نيويورك". كنت أود أن أطرح عليك
- بعض الأسئلة بخصوص "ساره مانينغ". - بالطبع. تفضلا بالدخول.
شكرا لك.
"ريتشارد كاسل". "نيويورك" فحسب.
عزيزي، ماما وبابا يريدان الحديث مع بعض الأشخاص،
لكننا سنكون بالخارج هنا إلى جوارك.
لم نخبره بعد بما حدث.
لا نعرف فقط كيف نفعل ذلك.
"ساره" كانت قريبة منه جدا.
لديها موهبة في التعامل مع الأطفال، صحيح؟
كانت فتاة رقيقة جدا.
أنا جد آسفة.
اتصلت بي المدرسة في مكتبي عندما لم تأتي لأخذ "جاستن".
حاولت الاتصال على جوالها، لكنه حولني مباشرة إلى البريد الصوتي.
ثم حاولت هنا، لكن أجابت آلة الرد الآلي.
لذا قفزت في سيارة أجرة وذهبت إلى المدرسة.
عندما وصلنا إلى المنزل، كانت الشرطة قد حضرت بالفعل.
متى كانت أخر مرة رأيت فيها "ساره"؟
رآها زوجي ليلة أمس عندما عاد إلى المنزل.
نأخذ "جاستن" كل صباح إلى المدرسة،
لذا عادة ما نكون قد غادرنا في الوقت الذي تصل فيه إلى هنا.
ومتى يكون ذلك؟
كان يفترض اليوم أن يكون بالساعة الحادية عشرة.
"ساره" تقوم ببعض أعمال التنظيف الخفيفة، تتولى غسيل "جاستن"
ثم تذهب لتأخذه من المدرسة في حوال الساعة الثانية.
ثم يعود واحد منا إلى المنزل في وقت العشاء.
ليلة أمس كان دور زوجي.
هل كنت أخر من رأى "ساره" إذن؟
- أظن ذلك. - هل ذكرت أية مشاكل
- كان لديها، ربما حبيب؟ - حبيب"ساره"؟
قال البواب إن الشرطة أبلغته أنها كانت عملية اقتحام،
- مما يعني عادة تورط غريب فيها. - لسنا متأكدين مما حدث.
ربما لا، لكن إذا تحدثنا من الناحية الإحصائية،
هناك احتمال أكبر في أنه كان شخصا تعرفه.
رباه.
مرة أخرى، لا يسعنا التأكد ممن كان متورطا.
- لكن كان لديها حبيب. - "برينت". لكنهما انفصلا.
- ومتى كان ذلك؟ - منذ نحو شهر،
لكن "ساره" لم تتحدث قط عن وجود أية مشاكل أو ما إلى ذلك.
"برينت"، أكان ذلك اسمه؟
- أجل. - هل تعرفين اسم عائلته؟
- لا أظن أن "ساره" ذكرته قط. - ليس لي أيضا.
شكرا لكما جزيلا على وقتكما.
بالطبع.
- "كاسل"، هيا بنا. - لكن هل انتهى الأمر؟
انتهى.
هل تعرفان أي سبيل للاتصال بوالدي "ساره"؟
رباه. لم أفكر في ذلك حتى.
أنا آسفة. ليس لدينا رقمهما.
أجل. يعيشان في "أتلانتا". كانت معهما في عيد الميلاد.
ماذا عن أغراض "ساره"؟
هذه حقيبتها وسترتها.
هل يمكنني أخذها والتحقق من جوالها؟
لماذا لم نبق؟ كانت لدي أسئلة كثيرة.
لأنني أفضل أن أتحرى عن الأمور بنفسي أولا.
كما أنهما لن يذهبا إلى أي مكان.
جوالها ليس هنا.
قد يكون في غرفة الغسيل أو المجفف.
لو كان كذلك، ستجدها وحدة مواقع الجرائم.
ما زال بحوزتها رخصة قيادة "جورجيا".
هل ينبغي حقا أن تكوني الشخص الذي يبلغ والديها؟
أسهل أن تكتب عن الأمر عن أن تعيشه، أليس كذلك يا "كاسل"؟
ثلاثة رجال يلتفون حول جهاز كمبيوتر.
يفضل ألا يكون فيلما إباحيا، لو كان كذلك، أريد المشاهدة.
"إسبوسيتو" و"رايان" حصلا على شريط مراقبة من مصعد في المدخل الخلفي.
الباب الأمامي يحرسه بواب طول اليوم.
هذه كاميرا المصعد.
تستقل ضحيتنا المصعد بسلة الغسيل.
تستقله إلى القبو لتضع غسيل الصبي في الغسالة.
بعد دقائق قليلة، تستقله ثانية،
لتصعد إلى الشقة.
ثم بعد حوالي 40 دقيقة،
تستقل المصعد مرة أخرى إلى القبو.
على الأرجح كي تأخذ ملابس الصبي من الغسالة،
- وتضعها في المجفف. - لم تلتقطها الكاميرا مرة أخرى أبدا.
الشخص الوحيد الآخر الذي استقل المصعد حتى القبو
خلال الساعة التالية كانت السيدة العجوز التي عثرت على الجثة.
لذلك لابد أن الشخص الذي هاجمها استخدم السلالم،
وإلا كانت الكاميرا قد صورته.
لدينا ثلاثة عمال صيانة في الخدمة في ذلك اليوم.
- سنراجع أسماءهم الليلة بحثا عن أي سوابق. - لم نراجع أسماء العمال فقط؟
لم لا نراجع كافة أسماء الجيران؟
ما الذي تبني عليه اقتراحك؟
أبنيه على أساس أن قصة الجار ستكون أفضل.
كلا، بربكم. ما الذي يعرفه أي منا عن جيرانه في هذه المدينة؟
هل تظنون أن الشخص الذي كان يعيش بجوار "ابن سام"
كان يعرف أنه يعيش بجوار "ابن سام"؟
إنه محق. الجيران في بناية "بيركويتز"
لم تكن لديهم أدنى فكرة أنه القاتل "ابن سام".
شكرا لك. ماذا عن الشاب في شقة "8 ب"؟
- من؟ - الشقة "8 ب". شاب هادئ.
تريه كل يوم، لكنك لا تهتمي به أبدا.
لكن يهتم "ساره".
إنها شابة وجميلة.
نوعية الفتيات اللائي لا يمكن لفتى مثله أن يحظى بفرصة معهن.
جميعنا نعرف نوعية تلك الفتيات، أليس كذلك؟
حسنا، في البداية تكون مجرد لعبة. يعرف جدول مواعيدها.
متى تقوم بغسيلها؟ متى تكون بمفردها؟
حتى يتحول الأمر إلى شيء أكبر، شيء لا يستطيع السيطرة عليه.
حسنا، يستخدم السلالم كما هو واضح لكي يتجنب كاميرات المصعد.
ثم ينتظر فحسب مختفيا في الظلال.
عندما تدخل حجرة الغسيل، ينقض عليها.
عندما ينظر إلى عينيها الخاليتين من أي تعبير أو حياة،
يشعر برغبة في إبلاغها بأنه لم يقصد أن يقتلها.
كل ما كان يريده هو أن يلاحظه أحد.
حينذاك شعر بحرارة المجفف على جلده.
وهكذا، يرفع جسدها الضعيف بين ذراعيه
ويضعه برقة في الداخل.
يكاد يبتسم لحسن حظه
عندما يعثر على ربع الدولار في جيبه،
ويزج به في الفتحة.
مما يمنحه الوقت لكي يفعل ما يجيده.
الاختفاء.
كما قلت، إنها قصة أفضل. قهوة؟
لنر ماذا يمكننا معرفته عن هؤلاء الجيران.
وليخبرني أحدهم بحق السماء عمن يسكن الشقة "8 ب".
دعيني أخمن. جدتك طهت.
- دجاج بالكاري. - وأين الإعصار "مارثا"؟
في غرفتها، تأخذ وقفة درامية.
تاركة الفوضى لكي ينظفها الآخرون كالمعتاد.
لا أمانع. العشاء كان ممتعاً.
حسنا، إنها غرفتنا، وليست غرفتها. تذكري هذا.
حتى رغم غطاء السرير البشع الذي اشترته.
لو كنت جائعا، هناك الكثير من البقايا.
شكرا. تناولت بعض الطعام في طريقي للمنزل.
إنك تتحول إلى شرطي حقا.
حقا؟ هل تظنين ذلك؟
إذن، من قتل اليوم؟
المربية.
- هل يعرفون من الفاعل؟ - يبدو أنه في جرائم القتل الحقيقية،
لا يعرفون الفاعل حتى يتم القبض عليه.
- لماذا لم يكن لدينا مربية قط؟ - أنا وأمك قررنا
إذا كان أحد سيفسدك، فسأكون أنا ذلك الشخص.
لكنك نشأت طفلة طيبة على نحو أو آخر.
- بما يدعو للدهشة. - هل هذا هو الأبن الضال الذي اسمعه
عائدا إلى المنزل من النوبة الليلية؟
هل قبضت على أي مجرمين اليوم يا بني؟
- مثلت في "إن واي بي دي بلو" ذات مرة، أتذكر؟ - كنت المرأة المشردة المجنونة.
وربما يقول البعض إنك ما زالت كذلك.
كنت أسأل والدي فقط عن سبب عدم وجود مربية لي عندما كنت طفلة.
لم أحك لها أية قصص عن خبرتي الشخصية.
كانت لدي وظيفة حقيقية كممثلة عاملة.
No comments yet. Be the first to leave one.