200 dòng đầu tiên.
لقد أتيت إلى "نوتينغهام" أكثر مما يجب.
بعد اليوم، لن أحتاج إلى المجيء مجددا!
كنت تخفي أسرارا عني يا سير "روبين". سمعت أن هناك شابا يعجبك.
- عرفت أنها ستبوح بالأمر. - إذن، من هو؟
اسمه "أوين"، وهو في صف الشعر. إنه خجول جدا ولطيف جدا. مهلا!
- كوني حذرة. - إذن لا تصرف انتباهي.
هل يعرف بما تشعرين به تجاهه؟
- لا. - لم لا؟
مهلا!
لأنني لا أعرف حتى ما أشعر به تجاهه.
أجل! جميل جدا!
مرحبا؟
كم كان عليهم أن يكسروا من العظام لإدخالها هناك؟
لن نعرف قبل أن أرسلها إلى مختبر الطب الشرعي.
لا تلوث موقع الجريمة الذي أعاينه.
- آسف، لا بد أنه الريش. - وصلت "بيكيت".
ليس هناك ما يشير إلى اقتحام، مثل الجرائم الأخرى.
يبدو أن فريق غزو المنازل حقق ضربة رابعة.
إنهم يزدادون مهارة، ويصبحون أكثر عنفا.
- باركك الله. - باركك الله. نحس.
- ما خطبه؟ - ريش الإوز. لديه حساسية.
آسف. وفقا لقواعد النحس القديمة،
لا يحق لك أن تتكلمي حتى أسمح لك.
- باركك الله! - باركك الله! نحس عكسي مزدوج.
- أنا... - "كاسل"، اصمت إلى أن أسمح لك بالكلام.
شكرا يا "رايان". إذن ماذا لدينا؟
إنها "جوان دلغادو"، ابنة "سوزان دلغادو"، الضحية.
اتصلت لتتمنى ليلة سعيدة لأمها،
ولكن هذه الليلة، لم تجب أمها على الهاتف.
اتصلت بحارس المبنى، فصعد ووجد الباب مفتوحا، و...
وماذا بعد؟
فلنقل إن هذه الجريمة من النوع الذي يثير اهتمامك بالتأكيد.
بقع الدم تشير إلى جرح سببته رصاصة، عن مسافة قريبة.
ما زال يمكن أن نشم رائحة البارود.
علي أن أثق بحاسة الشم لديك.
أطلقوا النار عليها ووضعوها في الخزنة.
هذا أفضل من الجريمة السابقة. لقد ضربوا الرجل حتى الموت.
ألم يسمع أي من الجيران صوت إطلاق النار؟
لا بد أن نومهم عميق.
لا، لقد استخدموا الوسادة كبديل متدني المستوى لكاتم الصوت.
حسنا، لقد خرقت قاعدة النحس. سأشتري لك مشروبا غازيا.
- هل من رصاصات فارغة؟ - لا.
- لا بد أنهم استخدموا مسدسا دوارا. - وأداة لقطع الأقفال.
خاتم زواجها. لم تكن تريد التخلي عنه،
فعاقبوها بسبب ذلك. وزوجها؟
توفي قبل بضع سنوات.
في مبنى كهذا؟ في هذه الناحية من البلدة؟ يفترض أن تكون بأمان.
ما هو احتمال تعرض الناس للقتل في أحياء كهذه؟
كما في أي مكان آخر يا "كاسل". مرة واحدة فقط.
كل من السرقات حدثت في جزء مختلف من المدينة.
في جزء مختلف من أحياء الأثرياء في المدينة.
خزنات في الجدران وجواهر نفيسة.
هؤلاء اللصوص أتوا عالمين بالضبط بما سيجدونه.
لا بد من وجود نمط معين يربط كل السرقات.
هل حدثت السرقة الأولى قبل 3 أشهر؟
حي "سنترال بارك" الغربي. "بوب" و"ليندا كسلر"
تعرضا للربط والتكميم والضرب. كان المقتحمون يضعون أقنعة.
أخذوا جواهر بقيمة 175 ألفا تقريبا.
نفس الأسلوب في شارع "يورك"؟
أجل. غير أنه حين رفض السيد "برونر" أن يفتح خزنته،
- كسروا ذراعي زوجته. - وبهذا نصل إلى ليلة أمس.
إنهم يصبحون أكثر جرأة، ويقومون بتصعيد العنف.
لا يمكن أن يكون الأمر عشوائيا. كيف يعرفون ما يوجد في الخزنات؟
"خزنات". هل هذه كلمة صحيحة؟ أيجب القول "خزائن"؟ لا يمكن أن تكون صحيحة.
- وأنت تكسب عيشك من الكتابة؟ - "كاسل"، أوضح قصدك.
قصدي هو أن غزاة المنازل هؤلاء يعرفون الكثير عن ضحاياهم على ما يبدو.
قمنا بمقارنة شركات التأمين، وبائعي أجهزة الأمن المنزلية،
وحتى أنواع الخزنات التي لديهم. لم يكن هناك أي تطابق.
إنني أفكر فقط في أنهم يعرفون أهدافهم جيدا كما يبدو،
وربما يعرفونهم فعلا.
ربما ابنة الضحية يمكنها أن تخبرنا بشيء.
أجل، كنا مقربتين. كانت أمي.
- أتعرفين إذن معظم أصدقائها؟ - أصدقائها؟ أجل، ولكنني...
هل كان لديك إحساس شديد تجاه أي منهم؟ ربما لم يكن يعجبك؟
- شخص قابلته مؤخرا؟ - لا.
هل كانت لدى أي من أصدقائها مشاكل مالية؟
لقد اقتحم وحوش منزلها وقتلوها.
لماذا تسألان عن أصدقائها؟
هل تعرفين "نلسون" و"جانيت برونر"؟
- لا. - ماذا عن "ريتشارد" و"جولي باستوري"
- أو "بوب" و"ليندا كسلر"؟ - من هم هؤلاء الناس؟
إنهم ضحايا ثلاث عمليات سابقة من اقتحام وسرقة المنازل.
سرقات نظن أنه قد ارتكبها
نفس الأشخاص الذين قتلوا أمك.
هل كان هناك آخرون؟ منذ متى يحدث هذا؟
منذ بضعة أشهر.
أشهر؟ ولم تقبضوا عليهم بعد؟
لم يقتلوا أحدا حتى الأسبوع الماضي.
حينذاك توليت هذه القضية، ومنذ ذلك الوقت،
نحن نقوم بكل ما بوسعنا لكي...
لا، لا تقدمي لي مؤتمرا صحفيا أيتها المحققة.
مفهوم؟ أنا أعمل في العلاقات العامة، لذا لا داع للخطب،
لأنني سمعتها كلها.
مفهوم؟ أنا من يكتب كل تلك الكلمات المؤثرة
بعد حوادث الطيران والتسمم بالطعام.
"تعازينا لعائلات الضحايا". "تعازينا"؟
ما معنى ذلك؟ قالت إنها أرادت أن تخبز.
أرادتني أن أزورها ولكنني كنت منشغلة.
كنت منشغلة.
وهي الآن قد ماتت.
"جوان"، استمعي إلي.
سوف تتخيلين كل الاحتمالات
في الأيام القليلة المقبلة.
لو أنك كنت هناك. لو أنك أتيت. لو أنك لم تعملي حتى وقت متأخر.
وأؤكد لك أنه لم يكن ذنبك.
من يجب لومهم هم الوحوش الذين قتلوا أمك.
هذه ليست خطبة، وليس كلاما مبتذلا. إنه وعد.
سأفعل كل ما بوسعي
للتأكد من أنهم سينالون العقاب على ما ارتكبوه.
كانت طريقتك في التعامل معها مثيرة للإعجاب.
لم أتعامل معها يا "كاسل"، بل قلت لها الحقيقة فقط.
سأقول نفس الشيء لضحايا غزو المنازل الأخرى.
النحس مدفوع بالكامل.
إنه جزء من العمل يا "كاسل".
إنك تقللين من تقدير نفسك يا "بيكيت".
ما كان "رايان" و"إسبوسيتو" ليستطيعا التعاطف إلى ذلك الحد.
هذا غير صحيح. إنهما يوفران ذلك للعبة التبادل الخيالي للاعبي كرة القدم.
هذا يجعلني أفكر في "آليكسيس".
ماذا ستفعل لو أصابني مكروه؟
ما زالت لديها والدتها، صحيح؟
"ميريديث" هي بالأحرى مثل عمة مجنونة تحمل بطاقة ائتمان.
فيما بيننا، أنا الأكثر تحملا للمسؤولية. هذا محزن، أليس كذلك؟
لا تقلق كثيرا بشأن ذلك يا "كاسل".
على كل حال، الصالحون فقط يموتون في شبابهم.
اسمع يا "فرويد". أعرف ما تحاول فعله.
إنك تحاول أن تجعلني أتحدث عن أمي لترى إن كنت تستطيع إضافة
المزيد من التفاهة إلى رواياتك.
"تفاهة"؟ أتظنين أن هذا ما أكتبه؟
اسمعي، عليك معرفة أن "ذا نيويورك ريفيو أوف بوكس"،
وليس "ذا نيويورك تايمز بوك ريفيو"،
بل "ذا نيويورك ريفيو أوف بوكس"
ذكرت أن "ديريك ستورم" يضاهي لهذا العصر...
لقد قرأت ذلك المقال.
وحتى أنت عليك الإقرار بأن فيه قدرا ليس بالقليل من المبالغة.
إذن كم دفعت للناقد؟
صندوق زجاجات نبيذ فاخر، ولكن ليس هذا المقصود.
المقصود هو، هل تقرئين "ذا نيويورك ريفيو أوف بوكس"؟
هناك وجوه عديدة لشخصية "بيكيت"، ولكن هل ستكتشفها كلها؟
المخفر الثاني عشر
"إسبوسيتو"، هل من معلومات من الضحايا الآخرين؟
"بيكيت" في وسط المدينة تنهي التغطية.
ولكن ما نعرفه فعلا هو أن آل "كسلر" وآل "باستوري" لم يكونوا على معرفة ببعضهم
ولا أحد منهم كان يعرف آل "برونر" أو "سوزان دلغادو".
هذا يزيل احتمال أن هناك صلة شخصية.
أربعة مبان فخمة وأربع سرقات كبيرة، وليست لدينا أية معلومات.
لو كنت مكانهم، لما كان هناك ما يدفعني إلى التوقف الآن.
حسنا، أيا كانوا،
فإن لديهم بالتأكيد مهارات باهرة في السرقة.
فيما يتعلق بذلك، وصل تقرير الأدلة الجنائية عن منزل "دلغادو".
وجدوا شظايا من النحاس في قفل الباب الأمامي.
شظايا من النحاس؟
لقد استخدموا مفتاح صدم. اللصوص يكشطون مفتاحا منزليا عاديا،
ثم يستخدمون مطرقة لإدخاله في القفل.
ويفصلون أسنان القفل.
- أعرف ما هو مفتاح الصدم. - كلا، لا تعرفه.
القفل في باب "دلغادو" كان مستوردا ومن نوعية عالية.
من المستحيل أن يفتحه مفتاح صدم عادي.
لا. عليهم استخدام شيء خاص.
شيء لا يستطيع اللص العادي صنعه.
- فيم تفكر؟ - لقد اعتقلت أحدهم قبل فترة.
كان متخصصا في مفاتيح الصدم.
كما أنه لا يخشى ارتكاب جرائم القتل.
مفاتيح صدم وعنف. إنه يعجبني فعلا.
- "إيفان ميتشل". - "إيفان ميتشل"؟
- أجل. هل تعرفه؟ - لديه تراث عريق.
والده وجده يعتبران أسطورتين في هذا المجال.
أجل، لقد اعتقلته بتهمة سرقة مجوهرات في الشارع ا47.
أمضى 5 سنين في سجن شمال الولاية.
- متى خرج "ميتشل" من السجن؟ - قبل أسبوعين من أول سرقة.
أحضروه للاستجواب.
انظروا إلى سلاحه الصغير.
كان في حزامه حين اعتقلناه.
تم محو الأرقام التسلسلية.
تعرض للاعتقال مرات كثيرة، ونادرا ما تمت إدانته.
من المذهل كم من المرات يمكن اعتقال شخص من دون أن يدخل السجن أبدا.
- لا بد أن لديه محاميا بارعا. - أو هو بارع فيما يفعله.
بارع بما يكفي ليكون المجرم؟
لماذا تسمونهم دائما مجرمين أيها الكتاب؟
أليس ذلك ما تسمونهم؟
لدينا الكثير من الأسماء لهم.
- أجل. - مدمن، سكير، وحش، متسلل.
محتال، أبله، أحمق.
- خسيس، تافه. - شرير، دنيء.
- منحرف، دجال، محتال. - لص.
- مسخ. - مهلا، مهلا.
مشتبه بهم. نسميهم المشتبه بهم.
- أنا من الطراز القديم. أحب كلمة "وغد". - هذا كلاسيكي.
أخبرني عن المسدس يا سيد "ميتشل".
لن أتكلم من دون محام.
لماذا؟ هل أنت مذنب بجرم ما؟
أجل، مذنب بعدم الركض بسرعة كافية حين أتى رجلاك لاعتقالي.
أين كنت ليلة أمس بين الخامسة والتاسعة؟
- لم أفعل ذلك. - ما الذي لم تفعله؟
لا أهمية لذلك. أينما تظنون أنني كنت، فإنني لم أكن هناك.
أين كنت إذن؟
ساعة المشروبات بسعر مخفض، في حانة صغيرة في الحي،
كنت أحتسي مشروبات "بلفاست" مع بعض أصدقائي الأيرلنديين.
هل لديك من يمكنه إثبات ذلك؟
أجل، لدي حوالي 30 شخصا يستطيعون إثبات ذلك. وهذا تقدير متحفظ.
لماذا ينتابني شعور جنوني
No comments yet. Be the first to leave one.