200 dòng đầu tiên.
اللعنة.
اللعنة!
- أواثق بأنه مات؟ - لم يكن لديه نبض.
تحقق من جديد.
لا شيء.
- هل يتنفس؟ - لا يتنفس.
- لم تتحقق من الأمر حتى. - لا داعي لأن أتحقق.
الأموات لا يتنفسون.
- سأتصل بالطوارئ. - ماذا؟ لا. مهلاً.
اسمع. علينا أن نتفق على روايتنا.
لا تُوجد رواية. علينا الاتصال بالطوارئ الآن.
لكن "بارني" محق. فهذا… لا يبدو جيداً.
أجل. وكلما طال انتظارنا، ساء الوضع أكثر.
- كان هذا دفاعاً عن النفس. لقد سحب مسدساً. - نحن ثلاثة ضد واحد.
- كان يحمل مسدساً لعيناً! - أجل، حسناً. أعرف.
- أنا… اهدأ وحسب. اتفقنا؟ - ماذا تقصد بـ"اهدأ"؟
علينا أن نتصل بالطوارئ على الفور.
أم نتصل بمحام؟
- "كات ريزنيك". - ليس تلك…
- أجل! - لا. هذه فكرة سيئة.
- لقد خلّصتك من تهمة قتل. - لأنني لم أفعلها.
ونحن لم نفعل هذا.
- لكننا تسببنا بهذا. - تباً. سأتصل بالطوارئ حتماً.
- لا. - ما هذا الهراء؟
لن أُعتقل من جديد!
كدت أن أدخل السجن لسنوات.
وأنا لم أكن موجوداً حتى حين مات "بول"!
هذه المرة، أكره أن أصدمكما بالخبر، لكننا كنا كلّنا في الغرفة.
- كان هذا حادثاً. - أجل. حادث مع مسدس يا "نيك"!
آسف. لكنني لن أدخل السجن لجريمة قتل أخرى لم أكن مسؤولاً عنها!
يبدو كلامك جدّ… إنه… إنه مجنون.
إنه… أنت… تعرف أنه مجنون، صحيح؟
ليس مجنوناً.
ماذا؟
كان "كوب" يدير أمواله. كان "آش" يستثمر في ناديك.
كلّنا… كلّنا تعاملنا معه.
- وإن يكن؟ - إذاً كلامنا ليس موثوقاً.
- وأنت من المشاهير. - أكرر سؤالي، وإن يكن؟
سيفعلون كلّ ما في وسعهم للحرص على ألّا تنال معاملة خاصة.
أنا؟ لم أنا؟ أنت ضربته على رأسه.
- أنت أضرمت فيه النار! - أنا أضرمت فيه النار!
أنا أخبرك كيف ستبدو الأمور وحسب. هذا كلّ ما أقوله.
أتعلمان؟ تباً لهذا!
سأرحل.
اللعنة!
علينا أن نتخذ قراراً.
وحين نتخذه، علينا أن نلتزم به. "كوب" محق.
إذا حصلنا على مدّع عام قاس وطموح،
فلن يهتم بالحقيقة بل سيرغب في الفوز.
يا "نيك"، وجودك معنا ينقل ما حصل من حادثة محلية إلى قصة وطنية.
سيتهافت الإعلام على القصة.
ستنتهي مسيرتك المهنية على التلفاز. سينتهي أمري و"كوب"…
حسناً، فهمنا.
كلّنا سنخسر الكثير.
نحن في هذه الورطة معاً.
أنتما صديقاي المقربان.
وسألتزم بما تقررانه.
لكن أياً ما كان ما سنفعله هنا…
فعلينا أن نفعله معاً.
حسناً.
إذاً، هل يعرف أحدكما أين يمكننا أن نتخلص من جثة؟
تباً!
"لا إشارة"
ما الخطب يا "كوب"؟
كنت أفكر في ابنته.
تباً. نسيت ذلك.
أجل، إنها في منزل "ميل" الليلة. لم ترد أن تكون هنا من أجل موعده مع "سام".
ستستيقظ بلا أب.
إن كان لكلامي أي أهمية،
لا أظن أنهما كانا مقرّبين.
أجل، بدا تعليقاً أحمق. آسف.
هل هذا يغير أي شيء؟
ربما علينا أن نتركه هنا وحسب؟
كان ثملاً ومنتشياً وسقط.
لا أعرف يا رجل. كلّنا تشاجرنا معه.
سيجدون حمضنا النووي تحت أظافره أو ما شابه.
يمكننا أن نضعه في المغطس.
لا أظن أنه تُوجد أي نسخة مما حصل
لن يبدو فيها مقتولاً.
ولن أترك جثته هنا لتجدها ابنته غداً.
حسناً.
لنأخذه إلى "لويسبورو"
ونرمه في النهر قبل شروق الشمس.
تباً.
أجل، هذه فكرة حمقاء أيضاً. حسناً.
لننقله.
هل تريد أن تشارك؟
تحمل طرفاً؟
أجريت جراحة قطع قناتي الدافقة للتو. لا يمكنني أن أرفع وزناً ثقيلاً لأسبوع.
جدياً؟
آسف. لم أعرف أننا سننقل جثة الليلة.
حسناً يا رجل.
عند ثلاثة.
أجل.
- رباه! - حسناً. أمستعد؟ واحد، اثنان، ثلاثة.
حسناً. أنا بخير.
أحضر سيارتك يا "بارني". أحضرها إلى الأمام.
لا. هل تعرف كم الجلد شديد الامتصاص؟
هل أنت جادّ بكلامك؟
هذا دليل، اتفقنا؟ لا أريد دماءه في سيارتي.
سيارتي صغيرة جداً. ماذا تريد أن نفعل؟ هل نطلب "أوبر"؟
- لم نفكر في الخطة جيداً. - بلا مزاح!
لا بأس. سنأخذ سيارة "إيسكيليد" التي يملكها "آش".
- "سام"، انتظري. - ابتعد عني يا "كوب".
أصغي إليّ. دعيني أشرح لك. ليس الأمر كما يبدو.
لا يبدو كأي شيء لأنني لم أره، لأنني لم أكن هنا أساساً.
مهلاً. بحقك.
- انتظر. لا. هل تمزح؟ - أرجوك.
اسمعي، أعرف أن هذا صادم. اتفقنا؟
هل مات "آش"؟
نعم.
يا إلهي!
- وهل قتلتموه؟ - لا، لم نقتله.
لا، لم… ليس عمداً.
حسناً. إذاً هذا مقبول.
حسناً. اسمعي. بحقك.
- ابتعد من طريقي. - أمهليني ثانية. أرجوك.
عليّ أن أخبرك ماذا حصل.
لا! ليس عليك أن تخبرني ماذا حصل،
لأنني لا أريد أن أعرف ماذا حصل،
لأنك إذا أخبرتني ما حصل، فهذا سيجعل مني…
شريكة أو مساعدة أو أياً ما كان.
يا إلهي!
- يا إلهي! سأكون مشتبهاً بي. - لا.
طبعاً سأكون مشتبهاً بي.
لأن هذا… هذا… هذا الرجل الثاني الذي أكون على علاقة به ويُقتل…
- تقنياً، "بول" انتحر. - أعني…
سيعتقلونني وسيكون عليّ أن أخوض الأمر كلّه مجدداً!
أنت تهلعين وهذا متوقع.
ما الذي يجعلني أتورط دائماً في هذه المشاكل؟
فأنا لست مختلفة عن الآخرين، صحيح؟
ولم تقودني كلّ علاقة أكون فيها إلى تهم جرمية؟
أي خطأ أرتكب؟
أسأل نفسي السؤال نفسه.
أنت محق.
سيبحثون في أمرك أيضاً، وأنت قتلته فعلاً.
- لم أفعل شيئاً. - لا، رأيتك تحمل الجثة.
حسناً، أنا… أجل، فعلت ذلك، لكن كانت هناك ظروف تخفيفية طبعاً.
- يا إلهي! - أيمكنني أن أقول شيئاً رجاءً؟
لا!
حسناً، أجل.
ما الذي ستقوله لي وسيجعل هذا الموقف أفضل؟
- حسناً، حدّدي ما تقصدينه بـ"أفضل"؟ - يا إلهي!
اسمعي.
مهلاً. اسمعي.
اسمعي، كان منتشياً من تعاطي الكوكايين والـ"كيتامين"،
وحاول أن يطلق النار عليّ.
- رباه! - أجل.
خرجت الأمور عن السيطرة.
على أي حال، انزلق وسقط وصدم رأسه.
ألم تتصلوا بالإسعاف؟
كان يجب أن نفعل ذلك. أجل.
لكن طبعاً، لم يبد الموقف جيداً بالنسبة إلينا.
لا، لا أظن ذلك.
كنت آتية إلى هنا لأنفصل عنه.
حسناً…
ليس عليك أن تقلقي بشأن ذلك.
سيحققون في أمري.
لديّ سوابق.
لا. أنت لا… لم تفعلي شيئاً.
هذا لا يهم. هذا كلّ ما سيتحدث الناس عنه.
خرجت من المنفى للتو.
بدأت أحصل على عقود لبيع عقارات للتو.
هذا… ستكون الفوضى عارمة.
حسناً…
ماذا لو لم تصل الأمور إلى ذلك؟
لا جثة ولا جريمة قتل مشبوهة.
مجرد ملياردير مريب
رحل واختفى لأسبابه المريبة الخاصة.
لأن أي خطب قد يحدث في هذا السيناريو؟
آمل ألّا يحدث أي خطب آخر.
هل نحن شخصان فظيعان يا "كوب"؟
أظن أنني شخص صالح، لكن قد أكون مخطئة.
ربما الأشخاص الفظيعون لا يعرفون أنهم أشخاص فظيعون.
ونحن نعيش في هذه البلدة الفظيعة ونفعل أشياء فظيعة لبعضنا البعض
وهذا عقابنا.
عقاب على ماذا؟
لأننا فظيعان.
إلى أين كنتم ستذهبون؟ بالجثة؟
شمالي الولاية. النهر.
النهر فكرة سيئة.
هل لديك أفكار أفضل؟
منزل "كروزبي" في "ساذرلاند".
سيُهدم.
أخذت "ماغي" و"سوزان" إليه لتصميمه.
حفروا حوض سباحة وسيصبون الإسمنت الأسبوع المقبل.
ادفنوه هناك وسيصبون الإسمنت.
شكراً يا "سام".
أجل.
لا داعي للشكر.
- حسناً. - جدياً. لا تذكر الأمر أبداً.
- حسناً. لا بأس. - نعم. يا إلهي!
- هل أنت بخير؟ - أجل، أنا بخير. بخير.
اللعنة!
- تباً. - ماذا؟ ماذا حصل؟
- ظهري. يا للهول! - مستحيل!
أظن أنني سأنقل ثلاث جثث.
غير معقول!
تباً.
اللعنة!
No comments yet. Be the first to leave one.