197 dòng đầu tiên.
في الحلقات السابقة
هناك الكثير من المباني بيننا وبين الجدران الخارجية
العيادة هي أضعف وصلة في السلسلة الأمنية.
- كان من الصعب جداً الحصول عليها. - لم تحتاجها؟
ليس هذا من شأنك.
لو عرفت أن الأمور ستسير هكذا، لأخذت وظيفة مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.
استمر في التحدث هكذا وسأضطر لإطلاق النار عليك.
- لا بد أن نذهب. - أنت في مأزق، صحيح؟
- "فيرونيكا دونوفان"؟ - من أنت؟
لدي معاومات قد تبرئ "لينكولن بوروز".
عليّ تفقد الوضع هناك.
- إنه جيد. - إذاً لن تمانع في تفقدي له.
ابتعد عنه.
- سنغادر الليلة. - "مايكل"، لدينا مشكلة كبيرة.
- انسحب. - من الهروب؟
أو مت.
اصمد يا "جون". أحتاجك معي.
استمر في التنفس. ستكون بخير.
اصمد يا "جون".
حسناً؟ يمكنك ذلك. تنفس، ستكون بخير، اصمد.
وصلنا تقريباً.
ستكون بخير.
قطع كبير في الحلق.
- خسر الكثير من الدم، لديه نقص. - فهمت.
- ما فصيلة دمه؟ - "إي نيغاتيف".
ضغط دمه منخفض جداً. لديه نقص سوائل بالتأكيد.
- علينا أخذه إلى "شيكاغو" - "شيكاغو" تبعد 02 دقيقة.
علينا ذلك أيتها الطبيبة.
لدينا إذن 6.
حسبما أعرف، يوجد 5.
إياك أن تقف في طريقي هكذا مجدداً.
من هو القوي الآن؟
أيها المأمور، أين أخي؟
إنه في ورطة كبيرة يا بني.
عليك أن تسمح لي برؤيته.
هذا ليس طلباً أستطيع تلبيته الآن.
أرجوك.
بقيت 63 ساعة على إعدامه. لقد خاف وأصبح عنيفاً.
لهذا لبقية وقته في "فوكس ريفر". سنضعه في الحبس الانفرادي.
لسلامته وسلامة غيره.
أنا أخوه، لي الحق في رؤيته.
ليس لك حق في رؤيته. حتى الغد.
خلال إعدامه.
آسف يا بني.
الاسم هو "جون أبروتزي".
"أ ب ر و ت ز ي".
لا يهمني ما هي الإجراءات أريد أن أعرف إن كان بخير.
مرحباً؟
حقير.
المستشفى يرفض إعطاءنا معلومات.
أتساءل ماذا حدث له؟
أظن أن جبناء المافيا زاروه.
- سنؤجل هذا. - لن نؤجل شيئاً.
لا أظنك سمعتني. لن يفعل أحد شيئاً حتى أخرج أخي.
ليباركه الرب، لكن الرجل هالك. إن ذهبت إلى السجن الانفرادي لن تخرج.
حتى يقيدوك للإعدام.
إن ظننت أنني سأترك أخي، فقد قللت كثيراً من شأني.
- حقاً؟ - حقاً.
ليست هذه معركتي.
سأدخل تلك الحفرة يا عزيزي معك أو من دونك، في جولتي القادمة في الأشغال.
- لن أناقش هذا معك. - حقاً؟
ما رأيك بأخذ رأي الجميع؟
فلنر ما رأيهم.
لدينا فرصة، كل يوم لا نستخدم المخرج قد يجده الحراس فيه.
- لم ننته من شق الطريق. - شققنا الطريق إلى العيادة.
هذا كل ما نحتاج إليه.
من خلال تلك النافذة.
فوق الأسلاك وفوق الجدار.
- لن تنجيا. - كلا أيها المستجد، لسنا فقط 2.
إما الآن أو أبداً، فعلينا الذهاب. تعال معنا يا "مايكل"، فعلت ما بوسعك.
إنهم ناضجون يا "مايكل". يمكنهم أن يقرروا بأنفسهم.
- أيها السافل. - مهلاً.
- بين من تفرق هنا؟ - لا بأس أيها الرئيس، نلهو فقط.
لا بأس.
هناك شيئان على الجميع تقبلهما.
أولاً أيها المتخلف. عليك تعلم بعض الاحترام.
هذا الرجل جعل كل شيء ممكناً.
وأنت أيها المستجد، عليك تقبل أننا سنفعل هذا مساء اليوم.
حالما نذهب إلى الأشغال.
فسنهرب في وسط النهار؟
علينا فعل ما علينا، صحيح يا عزيزي؟
ستفسد كل هذا.
لم يعد القرار قرارك.
هذا القطار سيغادر المحطة، وأقترح أن تستقله.
استقل القطار أيها المستجد.
استقل القطار.
أتعلمون أيها السفلة؟ لن أدعكم تفعلون هذا.
ماذا ستفعل؟ تفضح أمر هروبك؟
سيعود.
إن ذهب أولئك الرجال قبلنا، سينتهي الأمر.
سيقلب الحراس المكان حتى يجدوا الحفرة.
يبدو أنك تفكر في الأمر.
سأكذب إن قلت عكس ذلك.
أريد الخروج من هنا اليوم قبل غداً.
لدي طفل آت يا رجل.
"مايكل"، لا يمكنك إخراجه من هناك.
أيمكنني قول شيء؟
أعرف أنك لا تريد سماعه، لكن...
إنهم يقيدونه للإعدام الآن.
عندما يرحل، ستعلق هنا لـ5 سنوات أخرى.
وإن عرفوا أنك حفرت الحفرة، سيضيفون إليها 01 أخرى.
هذه 51 سنة يا صديقي.
لو كنت مكانك لما تركت أخي.
ليس لكي يموت هكذا.
أسوأ شيء في العالم هو تقييد رجل إلى مقعد هكذا.
- لقد بدأنا العمل. - ماذا تعني؟
تحدثت إلى صديق لي يعمل كاتباً في المحكمة العليا وأخبرته بشأن المخبر.
إن أعطانا أدلة تسمح بالاستمرار فسيصغي صديقي لنا.
- قد نستطيع إيقاف هذا. - علي إخبار "لينكون".
اذهبي إلى السجن وسيرونك.
أرادوا أن يبقونا هاربين لأنه إن سمع أحد منا سنضرهم.
ربما حان الوقت لنظهر علناً.
ماذا تعنين بذلك؟ أتعنين إعلامياً؟
لدينا كل الذخيرة التي نريدها. هناك سلسلة جرائم مربوطة بهذا.
- إن فضحنا هذا... - هل أنت مستعدة للظهور مجدداً؟
نحن في ورطة كبيرة، ماذا سنفعل غير هذا؟
مرحباً؟
- مرحباً يا صغيرتي، أنا أبوك. - أبي!
أبي على الهاتف.
- كيف حال الجمال؟ - الجمال بخير.
- متى سأراك؟ - أبكر مما كنت أتوقع.
يقول أبي إنه سيعود قريباً.
أعطي الهاتف لأمك.
شكراً يا عزيزتي.
الرقيب الأول "بينجامين مايلز فرانكلين" كيف حالك؟
عزيزتي، أقود الشاحنات وآكل التمر وأحاول إبقاء الرمال خارج عيني.
شاهدت على الأخبار في ذلك اليوم، كانت الحرارة 44 درجة في "الكويت".
- أظنك تذوب هناك. - ليست لديك فكرة.
ما هذا الذي سمعته عن عودتك باكراً؟
أنت لا تكذب على ابنتك.
- هل أنت جالسة؟ - أجل.
- رجلك سيعود هذا الأسبوع. - هذا الأسبوع؟ عم تتحدث؟
قالوا إنك ستبقى سنة أخرى.
أتت الأوامر للتو ولا يهمني من أين أتت.
- كل ما يهم هو أننا سنرى بعضنا. - متى؟ متى سيحدث هذا؟
الخميس أو الجمعة، لست متأكداً بعد.
أتريدني أن أقلك من المطار؟
كلا، رتب الجيش هذا.
انتظريني فقط.
تعرف أنني سأفعل هذا.
أريد أن أتكلم اليوم يا "سي نوت".
هلا تبتعد؟
مركز الاتصالات لا يسمح لي باستخدام الخط سوى لبضع دقائق.
- هل "داريوس" موجود؟ أريد التحدث إليه. - أجل، سأحضره الآن.
- أحبك. - أحبك أكثر.
- مرحباً. - كيف الحال أيها الثري؟
- هل خرجت أختك من الغرفة؟ - أجل.
كيف الأحوال عندك يا رجل؟ هل "فوكس ريفر" كما يدعون؟
كلا، ليس كذلك. ليس طويلاً على أي حال.
- ماذا تعني بهذا؟ - أريدك أن تفعل شيئاً لي.
حسناً، أجل.
- أما زلت تقود السيارة الـ"إسكاليد"؟ - أما زال "مايكل جاكسون" أبيض؟
لديك حس فكاهة يا صاح.
كم رجلاً يسع فيها؟
- حسناً. - حسناً ماذا؟
- فلنفعل هذا. - أتعني الليلة؟
- ماذا عن "لينكولن"؟ - أحتاج إلى شفرة.
- لن تخرجه شفرة. - ألديك واحدة أم لا؟
احذر يا أخي.
يا إلهي!
"يحرم عليكم القتل!"
"في مراع خضر يربضني. إلى مياه الراحة يوردنيه
يرد نفسي. يهديني إلى سبل البر من أجل اسمه."
قدني في طريق الصواب
من أجل خدمتك
رغم أنني أجول وادي الظلمة
وشبح الموت لا أخشى الشر
لأن القدر معي
أعددت وليمة أمامي
في وجود أعدائي
وبالتأكيد الرحمة والخير ستتلوني
طوال أيام حياتي
وسأبقى في بيت السماء إلى الأبد"
- آمين. - آمين.
- إنه يسمع صلواتك. - أجل.
من أجل "لينكولن".
- كل من يطلب الغفران يغفر له. - أجل.
إن آمن أخوك فسيتحرر من هذا القفص لا يمكن أن يقيده هذا المكان.
أجل.
سأكون متواجداً خلال هذا كله إن احتجت إليّ.
أيها القس؟
أيها القس، هلا تعطي هذا لأخي؟
سيعني له الكثير إن عرف أنه مني.
سأفعل ذلك.
كان هذا لأمي.
أخبرها أنه سيوفر على أحدهم الكثير من الألم.
هل أنت متأكد أنك تعرف ما تفعله؟
الأمر في يد الرب الآن.
كنت كفريق تنظيف لي طوال وجودي هنا.
أصابع قدم، رضوض، إبر إنسولين.
- على أحدهم فعل ذلك. - أنا ممتن لك.
هل فكرت؟ في حياة أخرى...
- لن أكون تلك المرأة يا "مايكل". - لم أكن أطلب ذلك منك.
لكنه شيء نتساءل عنه.
ماذا إن كان الأمر كذلك؟
على أي حال. أردت فقط التأكد من قولي ذلك.
- لم أشعر أنك تودعني؟ - لا أعرف.
No comments yet. Be the first to leave one.