İlk 200 satır.
"في الحلقات السابقة"
ألا تفضّل أن تبذل كل طاقتك دفعة واحدة في سبيل شيء حقيقي؟
ماذا سنسرق؟
الراتب ربع السنوي لقطاع كامل تابع للإمبراطورية.
"بليفين"، هذه الواقعة في "فيريكس".
الأمن المؤسسي يا سيدي. لا يزالون هم المسؤولون هناك.
عُثر على وحدة "ستارباث" إمبراطورية مسروقة في موقع الحادث.
بعد مرور 5 أشهر؟
هل تجلب شخصاً جديداً ببساطة؟ هذا كفيل بتمزيق الفريق.
إنني أشتري لك وفرة تحتاجين إليها.
- ماذا تقصد بقولك "أشتري"؟ - سأدفع له.
نحن نأكل الجذور وننام على الصخور من أجل هذا التمرّد
والآن تأتينا بمرتزق؟
إما أن تأخذيه أو تلغي العملية.
- هل تقاتلون كتائب الإمبراطورية؟ - ألن تشاركنا؟
أشارككم؟ كم عددنا؟
الآن أصبحنا 7 أشخاص.
هذا "سكين".
هذا "تارامين".
وهذا "نيميك".
- و"سينتا". والملازم "غورن". - من هو؟
اسمه "كليم". إنه هنا، وهذا كل ما يهم.
نحن نهدر ضوء النهار. لنتحرّك.
بدءاً من صباح اليوم، نظام "مورلانا" يخضع إلى سلطة إمبراطورية دائمة.
أهنئك على ذلك.
أمي.
سيدتي السيناتور.
- إن كنت لا تستطيعين التنفيذ، فأخبريني. - النقود موجودة.
كل ما في الأمر أن نقلها أصبح شديد الخطورة.
أتظن أنني لم أفكر في الأمر ملياً؟
سأكون أنا أول من يسقط.
هذه خزنة.
سنأخذ صناديق الرواتب من تلك الغرفة،
ونحمّلها على المركبة ونهرب عبر نفق المرور.
ما نحتاج إلى معرفته هو، هل أنت معنا حتى النهاية؟
لنبدأ.
"سيريل".
كتفاك مرتخيان.
أهكذا تظهر أمام الناس؟
هذا سيفسر أموراً كثيرة.
يجب أن يظهر القائد بمظهر مشرّف طوال الوقت.
حين تتذكّر أن تجلس معتدلاً، سيكون قد فات الأوان.
ارتد أيضاً لافتة تقول، "أعدكم بأن أخيّب أملكم."
من المؤسف أننا لم نلتق أكثر حين كانت أمورك مزدهرة.
كانت ستعينني تلك الذكرى على الواقع.
كان بوسعك المجيء متى أردت.
أي كائن متحضّر يعرف أن الدعوة المفتوحة ليست بدعوة على الإطلاق.
أفترض أنه ليس لديك فرص للمستقبل.
كان لديّ غرفة إضافية.
كان بوسعك زيارتي في أي وقت تريدين.
- أنت تعرفين ذلك. - أعرف فقط ما تقوله لي.
والبقية أستشفّها.
أستشفّ أنه ليس لديك فرصة للمستقبل.
كنت قد نسيت دقة قدراتك التنبؤية.
- لقد تذكّرت كيف تسخر مني. - نسيت كم تكونين حساسة أحياناً.
ربما نسيت سؤالي.
ألديك فرصة واحدة أمامك؟
سأجد طريقة.
سأتصل بالعم "هارلو".
سأطلب الخدمة العائلية التي يدين بها.
لم أسمع ذلك منذ فترة طويلة.
نحن نمرّ بفترة عصيبة.
- أنت تفترضين أنه سيتذكّرك. - هذا مضحك.
وهل تظنين أنه سيتحدّث إليك؟
أعرف أنه سيفعل.
وسيعرف سبب اتصالي.
وسيحترمني لأنني انتظرت طويلاً حتى طلبت
وتحفّظي الشديد في طلبي.
ماذا ستطلبين؟
شخصاً يقبل توظيفك يا "سيريل".
يا له من معيار مرتفع!
العم "هارلو" سيعرف ما الأفضل لك.
كل شيء هناك.
طلبت مني "فيل" إلقاء نظرة.
أظن أنها بدأت تعيد النظر.
اذهب وتحدّث إليها إن أردت.
ستستيقظ بعد قليل.
لم تحضر معك شيئاً يُذكر.
بالإضافة إلى ذراعك المصابة؟
من الواضح جداً أنك رحلت عن المكان الذي كنت فيه على عجل.
إصدار مؤسسي. هذا مثير للاهتمام.
لا معنى لاستيائك.
أنت محظوظ لأنك على قيد الحياة.
نحن هنا منذ أشهر، والمخاطر كبيرة.
- كيف حال ذراعك؟ - سأكون بخير.
ولمن هذا؟
لم أعرف اسمه.
أنت تعرف معنى ذلك، صحيح؟
أجل، رأيت عينيك تتجهان إليه مباشرةً.
سجن "كرايت هيد".
إنهم لا يعرفون.
ليس لديهم أي فكرة.
وهذا؟
"بحقّ اليد".
إذاً، أين كنت أنت؟
سجن "سيبو".
إصلاحية للأحداث.
قضيت هناك 3 أعوام. كان عمري 13 سنة حين سُجنت.
لم أسمع به من قبل.
- لم تخسر شيئاً. - أجل.
لقد بنوا الكثير من السجون، صحيح؟
"الفأس تنسى لكن الأشجار تتذكّر."
والآن جاء دورنا لنقطع الأشجار.
أهذا هو السبب إذاً؟
أهذا سبب وجودك هنا؟
الانتقام؟
أجل، هذا يكفي حالياً.
وأنت؟
قيل لي إنني أستطيع المساعدة.
أجل، لكنك ترفض أن تخبرنا من قال ذلك.
العمل مع الآخرين ليس سهلاً أبداً.
أجل.
لم أتوقع أن تكون متعاوناً مع فريق.
الفريق ينكسر دائماً عند النقطة الأضعف.
أنت قلق على الصبية.
"نيميك" مفاجأة.
إنه غرّ، لكنه متفان جداً.
إنه مؤمن حقيقي.
لا يهمه شيء سوى القضية.
و"سينتا" أيضاً.
"سينتا كاز".
إنها باردة كالصخر ولا تعرف الخوف.
على الأرجح أقوى الموجودين هنا.
هناك من يشاركها بطانيتها بالفعل، إن كان هذا ما تتساءل عنه.
والملازم؟
من دونه، لا توجد خطة.
ربما يقودنا إلى شرك.
لو صحّ ذلك، لقضوا علينا بالفعل.
وربما أنت من جاء ليفعل ذلك.
لقد جئت لأنتصر وأرحل.
ألن يكون هذا رائعاً؟
وصل السائق.
"كلوريس".
أجل.
تعرف اسمه.
هل "ليدا" جاهزة؟
لا أعرف.
أين هي؟ "ليدا"؟
هل أكلت؟
متى كان سيحدث ذلك؟
لقد نزلت للتوّ.
خذي شيئاً للطريق.
- ماذا؟ - يجب أن نتحرّك.
تغيّرت الخطة.
أبي سيقلّني.
أنت ستقلّني، أليس كذلك؟
يجب أن تحصلي على موافقتها.
ليس لديّ محاضرات مبكرة اليوم.
- لقد خططنا لهذا. - أنت فعلت.
أحضري معطفك. الأمر غير قابل للنقاش.
هل أنت جادّة؟
هل أنا جادّة؟
اذهبي فحسب. أنت معفاة.
هل أنت مستمتع بهذا؟
أحضري معطفك.
المدرسة ليست في طريقك على أي حال، فما الهدف؟
الهدف أن لدينا جدولاً والسائق ينتظر.
- لقد خططت بناءً على هذا، وسنذهب. - أنت تفعلين ذلك لتتباهي فحسب.
- ماذا؟ - اذهبي فحسب.
بم سأتباهى؟
بأنك تشاركين بطريقة ما.
ماذا؟ هذا...
إن أحداً لا يبالي. يمكنك أن تسترخي.
هذا جارح جداً.
- أرأيت؟ هذا لب الأمر. - أي أمر؟
هذا ما أقصده.
كل شيء يدور حولك، أليس كذلك؟
أنت محور كل شيء دائماً.
أهكذا تريدين بدء اليوم حقاً؟
لم أختر هذه المحادثة.
أنا ممتنة جداً للدعم.
حليب "دراي".
يمكنك أن تعيش عليه.
قد تشكك في وجودك بعد بضعة أيام، لكن...
مذاقه لا يُنسى، صحيح؟
هذا جهاز قديم.
قديم وأصليّ.
ومتين.
من أفضل أدوات الملاحة التي صُنعت على الإطلاق.
غير قابل للتشويش ولا الاختراق.
إن تعطّل فيه شيء، يمكنك إصلاحه بنفسك.
يصعب تعلّمه.
أجل، لكنك حالما تتقن استخدامه، تصبح حراً.
أصبحنا نعتمد على تقنية الإمبراطورية، ووضعنا أنفسنا في موقف ضعف.
هناك قائمة بالأشياء التي نسيناها، أشياء دفعونا إلى نسيانها.
أشياء مثل الحرية.
"نيميك" يرى القمع في كل مكان.
"سكين" يتظاهر بعدم الإصغاء، لكنني أعرف أنه يستوعب الرسالة.
إنه يكتب بياناً.
هل أخبرك؟
يبدو أن الشيء الوحيد الذي يحول بيننا وبين الحرية هو بضع أفكار أخرى.
بضع أفكار أخرى.
هذا محير جداً، صحيح؟
أمور كثيرة تسير بشكل خاطئ وأمور كثيرة يجب أن تُقال، وكل شيء يحدث بسرعة.
إيقاع القمع يجرّدنا من القدرة على فهمه.
هذه حيلة آلة التفكير الإمبراطورية.
الاختباء وراء 40 جريمة شنعاء أسهل من الاختباء وراء واقعة منفردة.
لكنهم سيواجهون معركة، صحيح؟
حقوقنا الأساسية شيء بسيط نتشبث به،
حتى أنه سيُضطرّون إلى هز المجرّة بقوة حتى ترتخي قبضتنا.
No comments yet. Be the first to leave one.