İlk 200 satır.
"مسلسلات NETFLIX"
لطالما آمنت بفكرة الشخص المنشود.
بفكرة وجود شخص مناسب لي في هذا العالم.
شخص مناسب تمامًا وتوأم روح.
ولأجل الشخص المنشود، قد أفعل أي شيء.
تحطم قلبي أكثر من مرة.
تعفّن في حبسك أيها البغيض المختل.
الأمور لم تكن سهلة دائمًا في حياتي.
ماذا فعلت؟
"دار (إرفينغ غروب) للصبية"
لكن كل هذا استحق العناء حين قابلت "لاف كوين".
أنا أهيم بك.
أحببتها.
قبلت كل ما فيها، حتى الأشياء الصعبة.
كل ما كان عليك فعله هو أن تبقي شقيقك بأمان. وفشلت.
لكنني كنت مخطئًا... بخصوص الحب.
جدي لك مدينة. حين تصلين إلى هناك، سأساعدك في الحصول على هوية شرعية.
سأرسل لك المال، لن أتخلى عنك.
لتحترق في الجحيم.
وبحلول ذلك الوقت، كان الأوان قد فات.
يمكننا أن نكون معًا الآن.
لا أظن أنه يمكننا ذلك.
- فات الأوان فعلًا. - لا، أنا حبلى!
ثم أدركت من الذي عليّ حمايته.
ابنتنا.
لأجلها، انتقلت إلى إحدى ضواحي الأثرياء عديمة الروح في "سان فرانسيسكو".
لأجلها، قد أتزوج الوحش، أمها.
لأجلها، قد أحبس نفسي في هذا السجن.
لست متأكدًا كيف سنهرب معًا منه.
لكن ثمة جزء وحيد من شخصيتي القديمة أعجز عن التخلص منه.
ما زلت أومن بالشخص المنشود.
بأن الشخص المناسب لي موجود في العالم.
لم أفكر يومًا في التساؤل عمّا يحدث بعد أن يلتقي الفتى بالفتاة.
لأننا نعرف:
"وعاشا حياة هنيئة إلى الأبد."
وتنتهي القصة وتظهر أسماء طاقم العمل.
كان عليّ طرح المزيد من الأسئلة.
لأنني مررت بظروف مروعة في حياتي.
أما هذا؟
أحتاج إلى دليل.
"جو".
هذا دورك.
حان وقت قطع الحبل السريّ.
لكنني وجدت طريقًا وسط الظلام من قبل، وأستطيع فعلها الآن.
عليّ فعلها.
لأحمي ابنتي.
تهانينا أيها الأب. إنه ولد.
- هل هو ولد؟ - مرحبًا.
- مرحبًا. - انتهى أمري.
وأمره هو أيضًا.
- احترسي. - وما اسم رئيسنا المستقبلي؟
"هنري".
هل لديه اسم عائلة؟
"فورتي كوين غولدبرغ".
قيل لنا إن المولود سيكون فتاة.
ربما بدافع الخجل.
- وإبقاء الخبر الجيد سرًا. - يا للكارما! الرب كان مدينًا لنا بولد.
كما كنت أقول، انتهى أمري.
بما أن الطفل قد حضر،
فسجننا ذو السياج الأبيض يبدو منطقيًا على أقل تقدير.
انتقلنا إلى حي "مادري ليندا" لنكون بقرب المدارس في النهاية.
عندما ينقشع ضباب "شمال كاليفورنيا"، يمتد نظرك لمسافات بعيدة.
مسافات يملأها جيران يحدقون بشكل مريب
من وراء معدات العناية بالأعشاب وأجراس الفيديو.
لكنه الحي الأكثر أمانًا في "كاليفورنيا".
ومن الذي لن يتخلى عن كل شيء لأجل ذلك؟
لدينا كل شيء.
لذا فهو لديه كل شيء.
العائلة المثالية، المموّلة من قبل أموال "كوين" الدموية.
أردنا أن نأتي إلى هنا بمفردنا.
المرء يضحّي عندما يتطلب الأمر، عندما يتعلّق الأمر بهم.
أهلًا بك في بيتك يا "فورتي".
ربما يمكننا مناداته باسمه الحقيقي.
نحن عائلة.
أنا وصبي وأمه، التي هي رائعة عادةً
لكن أحيانًا تقتل الناس بيديها المجرّدتين.
ما المشكلة التي يمكن أن تقع؟
لم نبرح المنزل إلا نادرًا بعد عودتنا من المستشفى.
تخيّلت أن تربية طفل تبدو مثل مقال من تأليف "نيكلسون بيكر".
اللحظات الصغيرة تصنع لحظات مجيدة.
أجل.
أو ربما مثل رواية من تأليف "لويزا ماي ألكوت".
عمل شاق لكنه مجز. حتى أنه عمل نبيل.
- هيا. - حسنًا.
اتضح أن التربية مثل فيلم "غراوندهوغ داي" من كتابة "جان بول سارتر".
"جو".
رغم العيش في شبه أسطورة يونانية
حول دفع صخرة من براز الطفل إلى أعلى تلة،
فالرغبة في الحماية هائلة.
أشعر بها في أحشائي. أنا مستعد لفعل أي شيء له.
"فكّرت في تعجّب (غاتسبي) عندما لمح
الضوء الأخضر على جانب (ديزي) من الرصيف.
كان قد قطع مسافة طويلة حتى وصل إلى هذا المرج الأزرق و..."
لا بأس.
ما لا أشعر به هو التواصل.
كلما حاولت التواصل معه، زاد بكاؤه.
يعرف أنه ليس بيننا تواصل.
- هل أنت بخير؟ - أنا بخير.
"أنا بخير" هي اختصار لـ"حلمتاي تنزفان،
وهرموناتي في صراع فوضوي،
ولم أنم جيدًا منذ 6 أشهر، ولم أبدأ في التأقلم مع موت أخي."
أنا هنا. أين ولدي المثالي؟
انظر ماذا جلبت الجدة إلى "فورتي".
وأيضًا لا تتأقلم مع موت "فورتي"،
الجدة "دوتي"، التي لديها شقة على بعد 30 دقيقة.
أمي، اسمه "هنري".
رائحة "هنري" تشير إلى أنه يحتاج إلى تغيير الحفاض.
سأفعل هذا، إن أمكنك...
أن تلتقطي بعض الصور لأنشرها على صفحتي.
- حسنًا. - رغم أنها تؤرخ حزنها
بشكل كبير على "إنستغرام".
والشامان أكد لها بشكل رسمي أن "هنري" هو "فورتي"، في جسد جديد.
بالنظر إلى فرحته حين تكون حوله
وحزنه حين يكون معي، فربما يكون الشامان الخاص بـ"دوتي" محقًا.
على الأقل لديّ شيء صغير باق من حياتي السابقة.
بالطبع لا توجد مكتبة في دائرة الجحيم هذه،
لكنني عثرت على مشترين على الإنترنت.
وأرسل الأرباح إلى "إيلي"...
كلما سمعت أخبارها.
في الأوقات النادرة التي نخرج فيها إلى العالم، فإن "فورتي"...
لا. "هنري" حتمًا يبكي قبل أن نأخذ أكواب اللاتيه.
كان لدى توأمي رغبة ملحّة تجاه كتب الأرقام القياسية.
أنا "شيري"، بالمناسبة.
إنها "شيري كونراد"، الأم المؤثرة المشهورة محليًا.
مدونتها ومدونتها الصوتية وعلامتها التجارية، "هارت شيبد ميستكس"...
يا إلهي. ...إنها مرجع للتفاخر المتواضع وواجهة التفوق
كحكمة مكتسبة بشق الأنفس.
- أنا "لاف". - "كوين غولدبرغ"؟
- وهل هذا "جو"؟ - أجل.
والوسيم هذا هو "فورتي"، صحيح؟
- "هنري". اسمه "هنري". - من الجنون أن لا نلتقي إلا بعد شهور.
أجل. تعرفين الانشغال مع مولود جديد.
يا إلهي! أتفهّم الأمر تمامًا.
يسعدني أننا التقينا.
علينا احتساء القهوة معًا يا "لاف". سأشاركك كل أسراري.
تلك النبرة،
دافئة مع صوت تعالي خافت وجميل.
أنت تقومين بعمل رائع. وداعًا.
شكرًا. وداعًا.
كأنني أحتاج إلى نيل استحسان. ما هذا الهراء؟
هي محظوظة لأنني لم أطعنها في عينها. لنذهب.
المشكلة في محاولة إبقاء طفل رضيع على قيد الحياة،
أنه لا يسعك التفكير مليًا فيمن ترافقه.
أنا أرافق امرأة
تمزح بشأن طعن الآخرين في أعينهم،
- لكنها قادرة تمام القدرة على ذلك. - أتريد القليل؟
شكرًا.
لا أسمح لنفسي بالتفكير فيمن تكون "لاف" أو ما تكون عليه.
وظيفتي أن أكون زوجًا صالحًا حتى أكون أبًا صالحًا.
مرحبًا يا "ناتالي"!
مرحبًا.
لا أفهم ما مشكلتها.
- ماذا؟ من؟ - "ناتالي"، جارتنا.
لم تعطنا هدية الانتقال إلى بيت جديد ولا أي شيء عندما وُلد "فورتي".
"هنري".
أجل، أظن أنك محقة. تبدو غريبة نوعًا ما.
ماذا؟ هل أخطأت في تقبيلك؟ أم...
لا، أنا متعبة فحسب.
وهذا البيت فوضوي. وقالت "شيري" لي مباشرة...
- أنني فوضوية. - إنها حمقاء. استريحي فحسب.
سأتولى أمر هذا وأمره.
وها هو يبكي. في كل مرة ألمسه فيها.
دعني أتولى هذا يا "جو".
لا بأس.
هيا. هيا بنا.
على مهل.
لماذا لا يحبني ابني؟
الأطفال يعرفون عندما لا تبدو متحمسًا.
- ماذا؟ - لا. أنا آسفة. هذا كله مجرد خيال.
"في الهواء الطلق الرائع"
"لا تفترقي عن حقائب الحفاضات"
تبًا لك.
"لاف" محقة. أنا غير متحمس.
كيف أجد الحماسة وأنت سرقتها؟
"لاف"؟
اسمعي...
تكاد تنفد الحفاضات لدينا، لذا سأعود سريعًا.
بصراحة، أنت السبب في دخولي هذا السجن.
الضوء الأخضر الذي في نهاية رصيفي.
معرفة أنك تكنين لي المشاعر نفسها.
مرحبًا أيها الجار.
لا أريد للأمر أن يحدث هنا هكذا.
أريدك في مكان فاخر. أنت تستحقين ذلك.
لا بأس بالسيارة. اصمت وقبّلني.
هل قرأت أفكاري للتو؟
- مرحبًا أيها الجار. - مرحبًا يا "ناتالي".
يبدو أنك تنام قليلًا. أسمع طفلكما يبكي طوال الوقت.
لا. الأطفال يبكون. أقصد...
أفهم لماذا قد تنام في باحة ركن سيارات عند متجر بقالة.
خذ. ظننت أن بوسعي توفير رحلة عليك.
كنت تراقبينني أيضًا.
- شكرًا لك. - شيء أخير.
لا تصدق تفاهات أن الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل.
أختي حبلت بسرعة شديدة.
الأصدقاء ينصحون أصدقاءهم. لذا...
هل تغازلينني؟
بالطبع، ربما أمر الواقي الذكري هو مجرد مزحة من جارة
لديها رغبة في إثارة الوضع.
إنها ودودة. ودودة جدًا.
رغم إثارة الموضوع، يجب أن أحترس.
No comments yet. Be the first to leave one.