İlk 200 satır.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
كارثة الحفل الموسيقيّ.
منذ نحو شهر، حدث شيء ما.
حدث شيء مهم.
وجدت 5 دولارات في سروالي الجينز من الشتاء الماضي.
ليس هذا ما نتحدث عنه.
ما حدث كان شيئًا أهم من هذا.
أهم بكثير.
مرحبًا يا "إيفا"، إلام تستمعين؟
"إيفا" أقرضتني سماعاتها.
حسنًا. هذا لطيف لكن العثور على 5 دولارات خبر أهم من هذا.
ما زلت لم أقل ما حدث يا "كايل". ما حدث هو ما سمعته في سماعاتها.
"ماودي" اكتشفت موسيقى البوب.
هذه أفضل موسيقى بوب في العالم.
...التي تبدو رائعة.
ماذا كان ذلك؟
هل أنت جادة؟
تلك أغنية "فتاة ثورية".
لفريق "جانيوري فالنتين".
لا بد أنك سمعتها على الراديو في السيارة.
أنا وأبي لا نستمع للراديو في السيارة.
لأنه يحب الإذاعات المسجلة عن الكتب
أو العلوم أو الطعام أو المسرح أو السياسة أو السيارات أو الفضاء أو التاريخ أو...
أستستغرق تلك القائمة وقتًا أطول، لأن أمي قالت لي عد قبل يوم الأربعاء.
ما تقصده "ماودي" هو أنها لم تسمع قط أغنية فتاة ثورية
ولم تسمع قط عن فريق "جانيوري فالنتين".
لا أصدق أنك لم تسمعي عن فريق "جانيوري فالنتين".
إنهن أفضل فريق فتيات غنائي في الكون.
إنهن من "انجلترا" وهن "كاتي" و"جيس" و"جيد" و"أدينا" و"سام".
"إيفا" أخبرتني كل شيء عن "جانيوري فالنتين"
ومن هن وماذا غنوا.
لكن كان الجزء الأروع حين قالت...
- وسنذهب جميعًا لحفلتهن. - ماذا؟
من؟ متى؟ أين؟
سألت الكثير من الأسئلة،
لكني لم أسأل أهم سؤال على الإطلاق.
أيمكنني القدوم؟
بالطبع. أنا و"ماكس" و"بيكسي" سنذهب،
وستشتري والدة "ماكس" التذاكر. أنا واثقة أن بوسعها واحدة أخرى.
هيا نطلب منها!
وجدنا "ماكس" مع "بيكسي" خارج الفصل.
مهلًا، أتلك هي الجريمة التي نسردها؟
أنت تعلم ما هي الجريمة.
كنا نتحدث عنها من قبل.
أجل.
- أنت لا تتذكر، صحيح؟ - لا.
استمع للقصة فحسب.
سألت "ماكس" إن كان بوسع والدتها شراء تذكرة لي.
أيمكن لوالدتك شراء تذكرة لي؟
أظن ذلك.
ستشتريهم غدًا، لذا يجب أن تستأذني والدك الليلة.
لم أكن واثقة أن أبي سيوافق
لأنني لم أذهب لحفلة من قبل قط.
أنا أيضًا لم أذهب لحفلة من قبل قط.
الحفلة الوحيدة التي أحضرها
هي التي نقيمها أنا و"بوبي" مع أقاربنا في الكريسماس حيث تقول أمي:
"هل ستواصلون لأنني أريد تقديم الديك الرومي".
ويغلب النعاس جدتي.
لا أحد سيغلبه النعاس في حفل "جانيوري فالنتين" لأن...
- "جانيوري فالنتين" فريق مذهل يا أبي. - حقًا؟
استمع! ما مدى روعة تلك الأغنية؟
إنها رائعة للغاية.
إنهن 5 فتيات: "كاتي" و"جيس" و"جيد" و"أدينا" و"سام".
إنهن مختلفات تمامًا لكنهن رائعات معًا،
وستكون حفلتهن هي أروع شيء
حدث لي طوال عمري.
- حقًا؟ - حقًا.
أروع من رؤية الثلج لأول مرة؟
أروع من ركوب الهليكوبتر؟
أروع من السباحة مع الدلافين؟
سبحت مع الدلافين؟ متى؟ في مرحلة الاسترخاء بعد نهاية التدريب؟
- ليس فريق الدلافين لكرة القدم. - دلافين حقيقية في البحر.
ولم يكن والدي منصفًا
حين خيّرني بينهم وبين "جانيوري فالنتين".
أختار "جانيوري فالنتين".
عجبًا. أنت مفتونة بهن حقًا.
أرجوك، أيمكنني الذهاب للحفلة؟
السبب يا "مودز" هو أني أعتقد أنك صغيرة على الذهاب لحفلة.
لذا، لم لا أذهب أيضاً؟ أيناسبك هذا؟
نعم.
اتصل أبي بوالدة "ماكس" التي يعرفها من قبل لأنها طبيبة أيضاً،
وقالت إنها ستشتري تذكرتين لي ولأبي.
تذكرت الآن الجريمة التي نتحدث عنها.
والدة "ماكس" سرقت المال الذي أعطيتموها إياه من أجل التذاكر واشترت سيارة رياضية.
حاولت التخمين.
بعد ذلك، كان كل ما يشغل فكري في المدرسة هو فريق "جانيوري فالنتين".
"ماودي"، هل رسمت دورة حياة ساق نبات الفول؟
لا.
لكنني رسمت "جيس" من فريق "جانيوري فالنتين".
كل ما كنت أتحدث عنه هم أعضاء "جانيوري فالنتين".
"لكن (جيد) و(كاتي) هما اللتان تكتبان معظم كلمات الأغاني
ولذلك هما المفضلتان لي في (جانيوري فالنتين)".
- هذا تقرير رائع عن "جانيوري فالنتين". - شكرًا أيتها المعلمة "تان".
لكن الواجب كان عن اختراع المصباح الكهربائي.
فريق "جانيوري فالنتين" كان يسيطر علىّ تمامًا.
لذا فرضت المعلمة "تان"
قانونًا ينص على عدم التحدث عن "جانيوري فالنتين" في الفصل.
"هل تجرؤين أن تكوني مختلفة
هل تجرؤين على الحلم
هل تجرؤين على جعل كل شيء أفضل مما يبدو؟
أنت إذًا فتاة ثورية
قوليها بأعلى صوت قوليها بفخر
أنت فتاة ثورية
قوليها بأعلى صوت قوليها بفخر
أنا فتاة ثورية قوليها..."
"ماودي" ماذا قلت بشأن "جانيوري فالنتين"؟
قلت لا تتحدثوا عنهن. كان هذا غناءً.
لم أستطع تفسير سبب حماسي الشديد لـ"جانيوري فالنتين" طوال الوقت.
يشبه ذلك حين كان صبي أعرفه في المطار
ورأى لاعبين من فريق "واريرز" الذي يعشقه
وكنت متحمسًا للغاية لدرجة أني بدأت أبكي.
أعنى، فعل الصبي ذلك.
وقالت والدة الصبي إنه لا بأس إن بكى، سبب ذلك أنهم يعنون الكثير له.
اليوم الذي سلمتني فيه "ماكس" تذاكر الحفلة لأعطيها لأبي،
شعرت فيه بحماس بالغ.
أحضرت تذاكر حفلة "جانيوري فالنتين" لكم يا رفاق.
يا إلهي!
ولم أكن أنا الوحيدة الذي شعرت بالحماس.
توقفوا! كلا!
احتشد كل من في الفناء حولنا لرؤية التذاكر وشعرت "ماكس" المسكينة بالفزع.
لأن أولئك الأطفال يتصرفون بسخافة شديدة عند رؤية مجموعة من التذاكر.
رجاء، أيمكنني أن أرى؟
لم أقل إنني لست منهم.
لحسن الحظ، كانت السيدة "بارديس" في الفناء.
"كايل"، أنت تعلم أن "ماكس" لا تحب التزاحم. ارحل من هنا.
ابتعدوا جميعًا.
عذرًا يا "ماكس".
حسنًا يا "ماكس"، خذي نفسًا عميقًا.
بعد أن شاهدت تأثر "ماكس" بما حدث،
قررت أن أحاول السيطرة على حماسي
- لكي لا يتفاقم الأمر. - وأنا أيضًا.
أنت لا تحب "جانيوري فالنتين" أصلًا.
لكنني أحب الاندماج في اللحظة.
وضعت التذاكر في مفكرتي وفي ذلك اليوم،
أنا و"إيزرا" و"كايل" ذهبنا لمنزلي لكي أضعهم في مكان آمن.
أيمكنني صنع شطيرة يا "ماودي"؟
طبعًا. زبدة الفستق في الخزانة والسلمون في الثلاجة.
أليس لديكم أي شيء آخر؟
لماذا ستحتاج لأي شيء آخر؟
سأضع هذه التذاكر في الدرج الخاص بمكتب أبي.
وضعت التذاكر في درج أبي حيث يحتفظ بالأشياء القيّمة،
مثل الكروت والبطاقات والمفكرات،
لأنني كنت واثقة أنه مكان آمن.
وبينما هي تفعل ذلك، صنعت شطيرة زبدة فستق وسلمون.
- وكانت لذيذة. - رفضت أن آكلها.
ثم كان عليّ الانتظار لمدة 9 ليالي
حتي حان وقت الحفلة أخيرًا.
- أتصدقين هذا؟ - حان الوقت.
أبي يصنع لنا عشاء، لكن حماسي يغلب رغبتي في الطعام. لذا سيحضر بعض المقرمشات.
وسنرتدي ملابسنا في غرفتي. ويجب أن نذهب مبكرًا لكي يتمكن من صف السيارة.
لأن أبي قال إنه قرأ أن الحفلة سيحضرها 45 ألف شخص،
- وهو يريد تجنب الزحام لذا... - "ماودي"،
تذكري التنفس بهدوء.
أظنك نسيت فكرة السيطرة على حماسك.
أظنني نسيت.
ذهبنا جميعًا لتناول العشاء، لكن "ماكس" كانت الوحيدة التي أكلت.
أسرعي يا "ماكس"، يجب أن نستعد.
سأرتدي تاجًا مثل "سام".
سأضفر جدائل مثل "أدينا".
"ماودي"، هل التذاكر معك؟
أبي ينسى الأشياء أحيانًا.
إنهما في درجك الخاص مع الكروت والبطاقات والمفكرات.
هذا صحيح. لم أكن متأكدًا لأنك أخبرتني 25 مرة فقط.
لا أصدق أن أبي يرى هذا وقتًا مناسبًا للدعابة.
أنت مزعج للغاية.
أما زلت تأكلين يا "ماكس"؟
يا فتيات؟
حقًا؟
ضفرت "بيكسي" جدائلها كـ"أدينا"، وارتدت "إيفا" تاجًا كـ"سام"،
وغسلت "ماكس" أسنانها.
من الذي يغسل أسنانه قبل الخروج؟
يغسل الإنسان أسنانه مرة صباحًا ومرة قبل النوم.
والسبب الوحيد لفعل ذلك هو أن أمي تقول: "أغسلت أسنانك حقًا يا (كايل)؟
دعني أشم أنفاسك".
أصبحنا جميعًا جاهزين للذهاب حين قال أبي...
"ماودي"، أين وضعت التذاكر؟
أنا جاد، إنهم ليسوا هنا.
أحيانًا يحاول أبي خداعي،
لكن حين نظرت لوجهه عرفت أن هذه ليست خدعة.
ماذا تعني أنهم ليسوا هنا؟ ماذا فعلت بهم؟
لم أفعل أي شيء.
لم أشاهدهم أصلًا. صدقتك حين قلت إنهم هنا.
لا بد أنك نقلتهم. لا بد أنك...
لا أعلم، أخذتهم دون أن تلاحظ.
لم آخذهم، أؤكد لك.
ربما أنك في غمرة حماسك بشأن الحفلة
وضعتهم من دون قصد في مكان آخر.
وضعتهم من دون قصد في مكان آخر؟
أقصد أن...
فريق "جانيوري فالنتين"
جعلك مشتتة الذهن في الفترة الأخيرة.
كان هذا حقيقيًا.
كنت أتصرف بغرابة في الآونة الأخيرة.
اتصلت بـ"إيزرا" لأسأله إن كان هو و"كايل" رأياني وأنا أضع التذاكر لأنهما كانا معي.
لكننا كنا نصنع شطائر زبدة فستق وسلمون مقززة،
لذا لم نر أي شيء.
بدأت الفتيات البحث في غرفتي وأنا وأبي بحثنا في كل الأماكن الأخرى.
بحثنا في كل الأماكن حيث يمكن أن أكون قد وضعت التذاكر سهواً،
لكننا لم نجدهما في أي مكان.
بدأت أشعر بالحزن.
No comments yet. Be the first to leave one.