İlk 81 satır.
©STARZ PLAY ترجمة مستخرجة من @استخراج و تعديل MR_Rachid
أطلقوها!
إن عشنا يا (هيموند) فليكن الأمر كذلك
قد نجد بعض السعادة في (مدكارد) لكن إن متنا، أشكّ في رؤيتي لك مجدداً
بالنسبة إليك، ستكون في نعيمك والذي أعتقد أنه ليس جزءاً من هذا العالم
ليس لدي نية بالموت، ليس اليوم ليس بعد، لست مستعداً
لا تزال تعتقد أن الأمر يعود إليك إن عشت أو مت؟
أجل
- أعتقد أنني قد أموت هذا اليوم - كلا
قبّلني للمرة الأخيرة
يمكنني أن أموت الآن
أطلقوها!
بماذا تفكر؟
أفكر بأشياء كثيرة يا (آيفار)
ظننتك تفكر في (غلادشيم)
في (فالهالا) الشاسعة حيث الذهب اللامع
ربما قد تكون عبرت ذهني
سقفها مصنوع من الدروع وعوارضها من الرماح
(أب الحرب) يطعم ذئابه
(فريكي) و(جيري) بقطع من اللحم
والنبيذ دائما متوفر ليوفي احتياجات أودين الخاصة
وفي كل صباح غرابيه (هوجين) و(مونين)
يُفرَج عنهما ويطيران فوق (ميدغارد)
للبحث عن الحكمة
أخشى دائما أن تفشل هذه الأفكار في إيجاد طريقها إلى المنزل
ولكن خوفي من الذكريات أعظم
ما أكثر ما تخاف منه يا شقيقي العزيز؟ فقدان فكرتك أو الذاكرة؟
يبدو أن أفكاري وذكرياتي عينها
في كل مرة أفكّر فيها، أتذكر دوماً اليوم الذي قفزت فيه من سفينة (أوبي)
- لكنك لم تقفز، الآلهة دفعتك - لا تسلبني هذا، لم يتم دفعي
- أنا قررت فعل هذا - وأعتقد أنك لا تزال تتأسف على ذلك
ليس لدي تأسفات باستثناء أنه ليس لدي أي أولاد
لكن مجدداً يا (آيفار) أنا وأنت نواجه الحال عينه
هذا هراء، سأنجب أولاداً وسيملأ أولادي الأرض
أجل، بالتأكيد
(آيفار)
(آيفار)!
أنا متوتر بشأن المعركة، آسف
- أنت آسف؟ - آسف لقفزك من السفينة
كان هذا خطأ أعلم أنك ندمت على ذلك مذاك
والأمر ليس حقيقياً يا لـ(فيتسيرك) المسكين
- أحياناً ربما - أحياناً ربما؟
اعتقدت أنك ربما قفزت من السفينة لأنك أحببتني
لكن بالطبع لم تفعل كيف يمكنك أن تحبّني؟
هل أنت مستعد؟
أصوات طبول الحرب
أنت لا تفهم أنا آسف على قفزك من السفينة
كان هذا خطأ أعلم أنك ندمت على ذلك مذاك
أليس هذا صحيحاً يا (فيتسيرك) المسكين؟
تعالي يا ابنتي، حان وقت الرحيل
علينا أخذ مواقعنا
أبي!
سمعتك تغنّي مع شقيقك لا بد من أن هذا صعب عليك
دعني أخبرك بشيء
أنا أدين لشقيقي بالكثير لكنني أدين لك بما هو أكثر
أخذتني في مغامرة رائعة وأظهرت لي أن الحياة لديها ما هو أكثر لتقديمه
من المحاربة لأجل أرض، أو مجد عديم القيمة ضد أشقائك الـ(فايكينغ)
وإن توجّب عليّ الموت اليوم فليكن الأمر كذلك إذاً
أنا مستعد لـ(فالهالا)
على الأقل أعلم أن الحياة علّمتني شيئاً
وأنت علّمتني شيئاً
شكراً
لم أرغب في قتلك يا شقيقي
هذه هي الحياة
وهذا هو الموت يا شقيقي
سأراك في (فالهالا)، سأراك في (فالهالا) أراك في (فالهالا)
هذا ميت وقريباً سيكونون ميتين جميعاً
قصّي شعري
- لكنك قلت دوماً إن... - أعلم
إنني لن أقصّ شعري أبداً حتى تتزوج بي امرأة أحلامي
لكن الآن تزوجت بي امرأة أحلامي
لذا أرجوك يا زوجتي وحبيبتي وملكتي
قصّي شعري
قصّيه
أرجوك، أخبريني عن سبب حزنك
لا يمكنني ذلك
آسفة
- أعتقد أنني قد أموت هذا اليوم - كلا
الآن يمكنني أن أموت
(غوثروم)!
كلا!
No comments yet. Be the first to leave one.