İlk 200 satır.
"NETFLIX تُقدّم"
طاب يومكم يا رفاق.
هلّا تقرئين لنا قصّتك يا "راكيل"؟
لا. لم أكتبها.
ما الغرض من الالتحاق بهذه الورشة إن كنت تأبين الكتابة؟
إنها تخفيها.
ها هي هناك.
ما هذه؟
- ماذا تقصد؟ - تلك الورقة.
- لا شيء مهم. - لا بد من أنه مهم.
قلت إنه غير مهم!
هل منكم من يرغب بالقراءة؟
لا يكفي أن نجيد الكتابة كي نتمكن من قص حكاية.
علينا أن نتحلّى بالشجاعة الكافية لقصّها.
ولهذا، حكايتي لم تبدأ هنا.
يجب أن أبدأها من منزلي.
"منزلي"
منزل متواضع حاصرته إمبراطورية تحيط به.
قصر عائلة "هيدالغو".
صحيح أننا جيران، إلا أن هذه العائلة من عالم مختلف تمامًا.
إذ تملك عائلة "هيدالغو" شركة "آلفا 3"،
واحدة من أهم الشركات في البلاد.
يقع مقرّها الرئيسي في أعلى وأرقى
وأفخم مبنى في "برشلونة".
"آلفا 3"، أي الأخوة "هيدالغو"، ورثة الإمبراطورية الثلاثة.
"آرتميس هيدالغو"، الأخ الأكبر.
"أبولو هيدالغو"، الأخ الأصغر.
والمفضّل لديّ، إله إغريقي نزل إلى الأرض، "آريس هيدالغو".
الإله الأكثر غموضًا وإثارة من هذا الثلاثي المقدّس.
في الحقيقة، لديّ هوس شديد بـ"آريس".
والقرص الصلب لحاسوبي شاهد على ذلك.
لآلهة "أوليمبوس" جمال أخّاذ.
لا يُقاوم.
لم أنبس بكلمة لـ"آريس" قط.
فهو غير مدرك لوجودي حتى.
لكنني أعرف كل تحركاته، وقت تدريباته والأماكن التي يقصدها…
أهوى جمع بعض المعلومات عنه.
بالأحرى الكثير.
كمية كبيرة من المعلومات.
كان ذلك قبل حادثة شبكة الإنترنت.
"اتصال غير مستقر"
قرّر جهاز التوجيه التآمر ضدي.
في مخطط شرير أظهر لي فيما بعد
أن كلمة السر المنيعة التي وضعتها لم تكن منيعة بما يكفي،
وأن الاتصال عالي السرعة سيغيّر حياتي،
أكثر مما يمكنني تخيله.
مرحبًا.
شكرًا على كلمة مرور الشبكة.
الإشارة ضعيفة في الداخل، لكنها ممتازة هنا.
أُدعى "أبولو".
أخبرني شقيقي "آريس" أنك أعطيته كلمة المرور إلى الشبكة.
ماذا؟
ألم…
حسنًا، أراك في الجوار، اتفقنا؟
رغم غرابة الأمر، بدأت الحكاية بكلمة مرور شبكة الإنترنت.
"4 آر 35 جي آر 33 كيه جي 0 دي"
"(آريس)، إله الإغريقي"
هل تستخدم شبكتي؟
نعم.
من دون إذني؟
تعطّلت شبكتي، لذا أستخدم شبكتك.
- تقول هذا بثقة كبيرة. - الصدق من أفضل شيمي.
كم أنت مغفّل!
تعرفينني حق المعرفة، أليس كذلك؟
وأنا أعرف عنك الكثير من الأشياء الخاصة،
يا "راكيل".
كف عن التطفّل على شبكتي وأخفض صوت الموسيقى.
وإلا ماذا؟
سأواصل استخدام شبكتك ولا يمكنك ردعي.
ليلة سعيدة أيتها المشعوذة.
مشعوذة؟
إنك تعبث مع الجارة الخطأ.
انظروا إلى ملابسه.
يبدو أنك قررت رسميًا ألّا تكوّن أيّ صداقات.
سيوفّر علينا ذلك دعوة أعداد كبيرة إلى زفافنا.
هل هذا ما سترتديه إلى حفل التخرج أيضًا؟
ربما، إن كان يتضمن درس سباحة.
لا أظن أن رابطة الآباء والمعلمين ستوافق على علاقة بين مدرّسة وطالبة.
أيّ علاقة يا "يوشي"؟
- ماذا عن "خافي"؟ - "خافي" المسكين، لا يجيد التقبيل.
تفسير منطقي.
اصمت.
أراكما لاحقًا.
انظر إلى لعابك كيف يسيل.
توقف عن العبث وأخبرها بأنك لا تستطيع العيش من دونها.
أرجوك، كف عن تعذيب نفسك.
هيا!
أجل.
هكذا، صحيح؟
هيا بنا جميعًا!
انظر!
هيا! لننطلق!
يا للروعة!
هيا يا فريق!
مهلًا!
ماذا تفعل يا "آريس"؟
سنوصلك في طريقنا. نحن ذاهبون.
لا، لا بأس.
- هل ستسير في هذا الطقس؟ - هل جُن جنونك؟
- اصعد إلى السيارة يا "آريس". - نلتقي غدًا.
هيا بنا! مرحى!
- لكمتك قوية. - ماذا تفعل؟
أدخّن في مكان هادئ.
ماذا تفعلين هنا؟
لا شيء.
لماذا لحقت بي إلى هنا؟
أستطيع السير أينما شئت.
حسنًا، هلّا تخبرينني لماذا اخترت أن تسيري ورائي؟
لم أكن أسير خلفك.
أتظنينني غافلًا عن هوسك بي؟
لا أفهم قصدك.
"4 آر 35
جي آر
33 كيه جي 0 دي".
إنه رمز، أليس كذلك؟ كلمة مرور شبكتك.
والتي ترمز بوضوح إلى "(آريس)، الإله الإغريقي".
- العالم لا يتمحور حولك. - العالم لا يتمحور حولي.
لكن عالمك يتمحور حولي.
اخترقت حاسوبك للتطفل على شبكتك.
ووجدت الكثير من الأشياء.
عمليات بحث،
وصور،
وقصص.
ألا تعلم أن اختراق الحاسوب جريمة؟
حتى إن كنت محور كتاباتك؟
ماذا قرأت؟
لماذا تكتبين عني؟
أليس الجواب واضحًا؟
لأنني معجبة بك.
لا أدري. ظننتك مجرّد فتاة هادئة وانطوائية أخرى.
- يبدو أنك أكثر من ذلك. - أكثر من ذلك؟
أنا أكثر فتاة مثيرة للاهتمام قابلتها قط.
ماذا تريد مني هذه الفتاة المثيرة للاهتمام؟
- ألم تكتشف بنفسك؟ - هل تريدين رؤية غرفتي؟
وأستيقظ في الصباح مسلوبة الكرامة؟ لا، شكرًا.
ما الذي تريدينه إذًا؟
أن تقع في غرامي.
ألهذا أنت هنا؟ لست حتى من النوع الذي أفضّله.
سنرى حيال ذلك.
أنا هنا لأنني أخشى السير في الظلام بمفردي.
رافقني.
أريد ثمن مرافقتي لك.
ثمن؟
- ستسمحين لي بأن أقبّلك أينما شئت. - يبدو لي ثمنًا غاليًا، أليس كذلك؟
استمتعي بنزهتك في الظلام إذًا.
امضي في طريقك.
موافقة.
هيا بنا.
"(مانويل هيدالغو)، 1936-2019"
شكرًا على الإنترنت المجاني أتيها المشعوذة.
إنها شبكتي الخاصة وقواعدي الخاصة.
يا لك من قبيح! سيتحطم الهاتف من قبحك.
- كم هو وسيم! انظروا إليه. - دعني أرى كيف أبدو.
مظهرنا جميل!
"أمي: سيبرد الحساء."
ماذا؟
الحساء.
سيدفّئك بعد يوم ماطر أمضيته في الخارج.
- يبدو لي الجار لطيفًا. - أمي!
كان عليك أن تطلبي منه الخروج في موعد.
تصادفنا فحسب، لا أعرف ذلك المتعجرف.
الجار؟
إنه من عائلة "هيدالغو".
إنه من عائلة "هيدالغو"، وماذا في ذلك؟
لا شيء مشترك بيننا.
ماذا؟
هذا غير مضحك على الإطلاق.
كم أنت جميلة حين تكونين دفاعية.
أكرهك.
اخرج وإلا هشّمت رأسك!
ماذا تفعل؟
أعيد وصل شبكة الإنترنت. يبدو أن أحدهم قطع الاتصال.
لماذا تظن شبكتي ملكًا لك؟
ما الذي تقرئينه؟ رواية "المعبد"؟
بوسعي أن أبلّغ الشرطة عن اقتحامك لغرفتي.
أعلم.
لكنك لن تفعلي ذلك.
ما الذي يجعلك واثقًا من ذلك؟
لا يبلّغ المتربّصون عادةً عن الأشخاص الذين يلاحقونهم.
صحيح؟ بل العكس تمامًا.
يُعتبر التسلل عبر نافذتي تربصًا أيضًا.
الأمر مختلف.
لماذا؟
لأنك مُعجبة بي.
لكنني غير مُعجب بك.
ماذا تفعل؟
هل تثقين بي؟
هل تريدين أن أتابع؟
نعم.
بالمناسبة، عليك تنظيف غرفتك أكثر. ليس الأمر بهذه الصعوبة.
أدرس طوال الأسبوع وأعمل في العطلة. على عكس بعض الأشخاص.
أين تعملين؟
في مكان ممتع.
- استمتعي بالمطالعة أيتها المشعوذة. - لا تنادني بهذا الاسم.
سرّحي شعرك أكثر وسأكفّ عن مناداتك به.
مرحبًا، إليك السوشي.
- لم أطلب الطعام. - هل أنت متأكد؟
لا بد من وجود لبس أيها الشاب.
سأريك الطلب ويمكنك التحقق بنفسك.
انظر، كُتب هنا ثانوية "فايي ديل تيناس".
No comments yet. Be the first to leave one.