İlk 139 satır.
(لاغيرثا)
- من قتلها؟ - لا أحد يعرف هذا أيها اللورد (أوبي)
ماذا كانت تفعل هنا بمفردها بلا أحد؟
(لاغيرثا) المسكينة
أين (غنهايلد)؟
أولادي، أكانت أحلامها حقيقية؟
- لا تعرفين هذا - كلا، كلا، عليّ الذهاب
عليّ اكتشاف ذلك
اذهبي وساعديها
أين أخي؟
أين (فيتسيرك)؟
- اذهبا وجداه! - حاضر أيها اللورد (أوبي)
أحتاج إليه
لقد قتلت أمي
ولكن ما زلت سأحزن على (لاغيرثا) المحاربة
ما الأمر؟
علينا الذهاب إلى (كاتيغات)
عليّ الذهاب إلى (كاتيغات)
عجزنا عن إيجاد (فيتسيرك) لا يبدو أنه في (كاتيغات)
استمروا في البحث
أنا سأجده
أخبرتني (تورفي) بأنك مغرمة بـ(بيورن)
ربما أكون كذلك
آمل ألا يكون هذا يعني أنك تتمنين السوء للملكة (غنهايلد)
بالطبع لا، أحترمها
أريدها أن تكون آمنة وسالمة
فهي حامل بطفل (بيورن)
هي حامل بطفل الرجل الذي أحبه
أين (فيتسيرك)؟
لا أعرف
لا أعرف لم أره طوال اليوم
"(فستفولد، النرويج)"
عزيزي الملك (أولاف) أعتقد أنك أتيت للتعهد بولائك
- لم يتم الأمر بشكل جيد - لم يتم حسب خطتك
رغم ذلك، أنا الملك الآن
ملك (النرويج) وأنت تدين لي بولائك
لا يمكنني فعل هذا
ما الصعوبة في هذا أيها الكهل؟
حصل تصويت صادق وقد فزت
أردت أن يكون (بيورن) الملك الأول لـ(النرويج)
فكّر العديدون بطريقة مختلفة لم يردوا (بيورن)
كان بإمكانهم التصويت لـ(بيورن)
لكنهم أرادوا شخصاً يمثّل عامة الشعب
ولهذا السبب، صوّتوا لي
ولكن ما زلت ترفض تقبّل الأمر
كلا، لن أتقبّله فهذه فاجعة
يجب أن أفعل بك ما فعلته بي يا (أولاف)
يجب أن أرميك في السجن إلى أن ترى أخطاء أساليبك
أو إلى أن تموت لا مانع لديّ في الحالتين
أفلتاني!
سأسير نحو الأبدية بنفسي
لطالما كانت الحقيقة تقول إن موت (راغنار)
سيجلب معه النكبات أكثر مما نتخيّل
أنا أرى الأمور فحسب ولا أتسبب بها
أعانيها قبل حصولها وأنا مستلق على الأرض الرطبة أسفل هذه الجدران
قلت لـ(لاغيرثا) إنها ستقتل على يد ابن (راغنار)
أقول ما أراه فحسب
وأعرف أن البشرية تعجز عن تحمّل كل هذا الواقع
- هل كان ذلك (آيفار)؟ - أجل
ولكن لم يكن (آيفار) الفاعل
(آيفار) مذنب وبريء في الوقت عينه
- يجب أن أعرف - سوف تعرف
ثم ستتمنى لو لم تعرف ذلك قط
مثل (هالي)
جميعنا في طريقنا إلى (فالهالا)
(هالي)؟
كلا! كلا يا (تورفي)!
(هالي) قد مات
وداعاً يا (هالي)
وداعاً يا بنيّ
قررت الآلهة أخذك قبل أن أصبح جاهزة
ولكن على الأقل ستجتمع بـ(لاغيرثا) قريباً من جديد
في قاعة (إيسر)
عزيزي (هالي)...
لم ترحل لأنك ستبقى في قلوبنا دوماً
ونحن نحبك
أحضروا المزيد من الماء
(تورفي)
أنت مصابة أليس هناك نهاية لهذا الأسى؟
- (لاغيرثا)؟ - بلغت (كاتيغات)
ولكن قتلها أحدهم
أتعرفين لما كانت بأمس الحاجة إلى الذهاب إلى (كاتيغات)؟
أرادت أن تخبرك بأننا قاتلنا وهزمنا (وايتهير) وأتباعه
أرادت أن تدركي شجاعة ابنك
يجب أن تشعري بالفخر الشديد
يجب أن تحصل (لاغيرثا) على جنازة هائلة
كانت تعني الكثير للعديد من الناس
- وسأعود من أجل ذلك - كلا، ما زلت ضعيفة جداً
كنت ضعيفة عندما لم أعد إلى (كاتيغات) مع (لاغيرثا)
ربما لكنت تمكنت من إنقاذ حياتها
لن أكون ضعيفة الآن عندما نودّعها
لا تبكي
سنتجه نحو (كاتيغات) غداً
(فيتسيرك)
أرجوك، ابقَ حياً يا (فيتسيرك)
تعال معي وساعدني...
(آيفار)
أدفئ جسمك واحتس شراباً قوياً
ما من شيء لفعله ما عدا انتظار فصل الربيع
ولكن الحياة تستمر
علينا تحمّل الشتاء
رغم ذلك، علينا إمتاع أنفسنا
أريد التزلّج على البرك المجمّدة
أريد نحر عنق الخنزير الأول
وأريد تعليق نبات الهدال لعيد الميلاد
ثم أريد أن أسبح عاريةً في نبع ساخن
يرتفع البخار الساخن في حين أنني محاطة بالجليد والثلج
وستكون أنفاسي كالفوارة الحارة
وستغتسل روحي هناك وتروي ظمأها
وأنت يا عزيزي (آيفار) ملك (إسكندنافيا) المستقبلي؟
ماذا تود فعله؟
أود أن أمشي
ستكون تلك معجزة
سمعت أن إلهكم يصنع المعجزات
أقام (يسوع) المسيح رجلاً من الموت
أعاد لرجل أعرج القدرة على المشي
وأطعم آلاف الناس ببضعة أرغفة من الخبز والسمك
لا أظن أنه سيكون مبالغاً فيه إذا طلبنا منه شفاء رجل مشلول، صحيح؟
سنصلّي جميعنا من أجل هذه المعجزة يا (آيفار) الكسيح
ماذا عنك أيها الأمير (أوليغ)؟
ما الذي يمتّعك؟
ماذا تريد بحق؟
كالعادة، أريد المستحيل
أريد العودة إلى رحم أمي
أريد أن أطفو هناك
في ذاك الكون الصغير اللامحدود
بين النجوم
بلا بداية ولا نهاية
وأنتظر حلول العالم الجديد
أعرف أنه سبق لجميعنا أن كنا هنا
نحن نولد من جديد باستمرار
هذا هو اعتقادي
ألست كذلك يا (آيفار)؟
أجل، هذا اعتقادي أيضاً
- (أوبي)! - (آسا)!
عزيزتي، أنت بأمان
- ولكن (هالي) مات - أعرف
ولكنه كان محارباً شجاعاً
أنا متأكد من أنه في طريقه نحو (فالهالا)
No comments yet. Be the first to leave one.