Nip/Tuck

Nip/Tuck

Arabic Altyazısını İndir

Sezon 6

Sürüm bilgisi

Nip Tuck S06E15 Virginia Hayes ara srt
Şunun yorumuyla POWER
OSN بدون مزامنة

Etiketler

webdl
subdl_pyuploader
Yayınlandı: 2025-06-20
İndirmeler: 26
İşitme Engelliler: No
FPS: 23.976

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

‫- "في الحلقات السابقة..."‬ ‫- "(كيمبر) مفقودة"‬

‫"يظن خفر السواحل أنها ميتة"‬

‫لا أعرف ما العمل‬

‫"إذا أجريت الجراحة سأعطيك ٣٠٠ ألف دولار"‬

‫سيد (بيريز)، "لنحدد موعداً"‬

‫إنني (إسكوبار غالاردو) ربّ العمل‬ ‫السابق لـ(سيلفيو بيريز)‬

‫سلب (سيلفيو) ابنتي براءتها‬

‫قال شقيقك إنه كان مع ابنة الرئيس‬

‫- كم كان عمرها؟‬ ‫- "٦ أعوام"‬

‫- أخبريني بما لا... كم عمرك؟‬ ‫- ١٥ عاماً‬

‫حسناً، هذا ما ظننته، آسف لكن أيّة عملية‬ ‫جراحية لقاصر تتطلّب موافقة الأهل‬

‫- هل ستنضم والدتك إلينا اليوم؟‬ ‫- لن تفعل ما لم تُعدها من الموت‬

‫- آسف‬ ‫- إنك تماماً كما وصفك والدي‬

‫- ووالدك هو؟‬ ‫- في الجحيم معها‬

‫إذا كان ما علّمتني الراهبات‬ ‫في المدرسة الكاثوليكية صحيحاً‬

‫يقولون إنني أشبهه‬

‫إنني (أوريليا غالاردو) ابنة (إسكوبار غالاردو)‬

‫ابنة الشيطان‬

‫لا يفكّر الوحوش يوماً بالعار الذي يلحقونه‬ ‫بأولادهم يصبح ذلك جزءاً من هويتهم‬

‫- أنت واثقة من أن عمرك ١٥ عاماً فقط؟‬ ‫- ١٥ عاماً‬

‫إنني كبيرة كفاية لأفهم المعاناة‬ ‫التي ألحقتها عائلتي بأشخاص أبرياء كثر‬

‫عجباً (أوريليا)، أجهل كيف يمكننا مساعدتك فعلاً‬

‫يمكنكما مساعدتي بفهم هويتي‬

‫- لا أظن أن ذلك...‬ ‫- (سيلفيو بيريز)...‬

‫كان أحد شركاء والدي في العمل، أذكر أيضاً‬ ‫أنه كان أحد مرضاكم في مرحلة ما، هل أنا محقة؟‬

‫- إنه...‬ ‫- آسف، لا يذكّرني ذاك الاسم بشيء‬

‫كان ذلك قبل وقت طويل‬

‫كان عمري ٨ أعوام عندما اختفى العم (سيلفيو)‬ ‫بدأت العلاج قبل بضعة أعوام‬

‫خلت أن ذلك سيساعدني‬ ‫في التخلّص من الكوابيس‬

‫طبعاً، لا يفاجئني أن تنتابني كوابيس‬ ‫نظراً لكون حياتي كابوساً‬

‫أذكر شيئاً عن خضوع (سيلفيو) لجراحة‬ ‫عندما كنتما تعملان في (فلوريدا)‬

‫آسف، لسوء الحظ‬ ‫أذكر والدك لكن ليس (سيلفيو بيريز)‬

‫- (شون)؟‬ ‫- لا، لا يبدو الاسم مألوفاً‬

‫هذا غريب، ثمّة عنف كثير لا يمكنني‬ ‫نسيانه مهما حاولت بجهد‬

‫لكن حقيقة هويتي، وسبب شعوري بهذا‬ ‫لا يزالان لغزاً‬

‫- ليتني أستطيع مساعدتك، لكنني لا أستطيع‬ ‫- أتفهّم الأمر‬

‫ربما من الصائب ألاّ أعلم يوماً‬

‫أفترض أنني أدفع ثمن خطايا والدي فقط‬

‫"اجعلني جميلة"‬

‫"اجعلني روحاً مثالية"‬

‫"وعقلاً مثالياً ووجهاً مثالياً"‬

‫"كذبة مثالية"‬

‫- هل جُننت؟‬ ‫- ظننتك ستكون أكثر تعاطفاً‬

‫تعرف معنى التعرّض للاعتداء في سن مبكرة‬ ‫والرغبة بالحصول على أجوبة وطيّ صفحة الماضي‬

‫- ستجعلنا نطوي صفحة الماضي في زنزانة‬ ‫- كفاك مأساوية‬

‫كف عن استغلال ماضيّ لجعلي أوافقك الرأي‬

‫- لمَ تتجادلان اليوم؟‬ ‫- أنت أخبرها‬

‫اتضح أن المريضة التي أتت لاستشارتنا‬ ‫هذا الصباح هي ابنة (إسكوبار)‬

‫لكن لا عليك، إنها مجرد فتاة، إنه ميت‬ ‫مات (غايا)، وهي وحدها‬

‫في العصر الروماني‬ ‫كان الأعداء يقتلون أولاد المرء‬

‫بعد قتله للحرص‬ ‫على عدم بقاء أحد ليكبر وينتقم‬

‫من يتشارك دماء‬ ‫ذاك الحيوان ليس جديراً بالثقة‬

‫لا تريد الانتقام، تريد معرفة‬ ‫ما حصل للرجل الذي اعتدى عليها‬

‫وتفكّر في إخبارها؟‬

‫أعلم أن إخبارها بما حصل نظرياً‬ ‫قد يورّطنا في جريمة لكن...‬

‫عدد من الجرائم‬

‫تواطؤ في جريمة قتل، إعاقة العدالة‬

‫تباً، قد يلصقون بنا تهمة مخالفة وكالة‬ ‫حماية البيئة بسبب إطعام التماسيح‬

‫لكن لا توجد أدلّة لأيّ من ذلك‬ ‫ولن يعلم أحد يوماً‬

‫تباً للأدلّة، تمّ الأمر، نجونا بفعلتنا‬

‫الأمر أشبه بالفوز باليانصيب‬ ‫لا يفرّط المرء بذاك النوع من الحظ‬

‫حسناً، لا، لن نناقش الأمر حتى‬ ‫لن أدعك تعيد شيئاً من ذاك الرجل إلى حياتنا‬

‫للتخفيف من الشعور بالذنب‬ ‫كإيرلندي الذي يراودك فجأة‬

‫- (ليز)‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫لا‬

‫اثنان ضد واحد، خسرت يا صاح‬

‫أخبريني بما لا يروقك في جسمك، آنسة (هايز)‬

‫يستحيل على فتاة أن تكون‬ ‫على طبيعتها في هذه البلدة‬

‫- لا تقولي لي إنك ممثلة‬ ‫- كأيّ شخص آخر تلتقيه في الشارع‬

‫الفتيات مثيلاتي كثيرات في (هوليوود)‬ ‫في (ميشيغن) مسقط رأسي، كنت محبوبة‬

‫كنت أقصد النوادي الليلية ويقول حرّاس الأمن‬ ‫"من هنا، أيتها المثيرة"‬

‫من هنا أيها المثير‬

‫من هنا، أيتها المثيرة‬

‫حقاً؟ أهذا ما كانوا يقولونه؟‬

‫لست مثيرة، صحيح؟‬

‫بالكاد أعتبَر عادية هنا ربما جذّابة قليلاً‬

‫- هنا، يجعلني ذلك نكرة‬ ‫- يجب ألاّ تقسي على نفسك هكذا، إنك جميلة جداً‬

‫- أتظن ذلك فعلاً؟‬ ‫- نعم‬

‫هل تقبل بمضاجعتي؟‬

‫على تلك الطاولة الآن‬

‫لسوء الحظ‬ ‫ليس هذا مقياساً أشعر بالاهتياج سريعاً‬

‫لنفعل ذلك إذاً‬

‫مهلاً لحظة فحسب‬

‫قد تعزز لعبة الاختباء غرورك لبعض الوقت‬

‫لكن في النهاية عليك العودة‬ ‫إلى الحياة الواقعية كفتاة عادية‬

‫- ربما جذّابة قليلاً‬ ‫- ربما جذّابة قليلاً‬

‫لم يعد شق طريقك إلى القمة‬ ‫من خلال ممارسة الجنس سهلاً كما كان‬

‫أفسد التحرّش الجنسي كلّ شيء‬

‫آسفة‬

‫لا أعرف كيف أجعل الناس‬ ‫يلاحظونني فحسب‬

‫لست ممثّلة سيئة في الواقع‬

‫لا دخل للتمثيل في الحصول على أدوار هنا‬

‫لمَ تبقين إذاً؟‬

‫لمَ تضعين نفسك في حالة إذلال مستمرّ‬ ‫بينما يمكنك العودة إلى مسقط رأسك؟‬

‫وتكونين ملكة العودة إلى الديار‬ ‫مجدداً؟ وتكونين مثيرة‬

‫لأنني أخبرت الجميع‬ ‫في الديار أنني سأحقق نفسي‬

‫وإنهم سيستطيعون القول ذات يوم‬ ‫"عرفتها عندما..."‬

‫إذا عدت الآن سأكون فاشلة‬

‫لنجرّب هذا مجدداً إذاً، هلاّ نفعل‬

‫أخبريني بما لا يروقك في جسمك، آنسة (هايز)‬

‫- "كلّما فكّرت فيك..."‬ ‫- يسعدني أننا نجري جراحة تكبير بسيطة اليوم‬

‫- ولن يحصل أيّ سوء، صحيح (كريستيان)؟‬ ‫- لمَ قد يحصل سوء؟‬

‫لا أدري، ربما لأن جناحنا الجراحي‬ ‫فوق بوّابات الجحيم مباشرة‬

‫أعدك بألاّ يحصل أيّ سوء اليوم‬

‫يبدو ذلك جيداً جداً، سنصغي إلى الموسيقى‬ ‫ونقوم بعملنا ونذهب إلى البيت فحسب‬

‫- يبدو هذا جيداً، صحيح؟‬ ‫- يبدو لي جيداً‬

‫- حسناً‬ ‫- لنفعل هذا‬

‫"منذ رحيلك"‬

‫تشبه (كيمبر) كثيراً وهي تضع القناع، صحيح؟‬

‫ليست مثيرة مثلها قطعاً، لكن لديها‬ ‫لون الشعر ذاته والبشرة ذاتها‬

‫وكيسا تكبير الصدر ذاتهما، أتذكرين؟ قمت بتكبير‬ ‫نهديّ (كيمي) في العملية الجراحية الأولى لها‬

‫- إنها الجراحة التي نبرع فيها‬ ‫- نعم‬

‫ثمّة فتيات كثيرات في العالم‬ ‫لديهن مشاكل في مظاهرهن‬

‫مبضع قياس ١٠‬

‫"تعصف في قلبي المتجمّد الليلة"‬

‫"لا أفتقدك البتة منذ رحيلك بعيداً"‬

‫"لا أفتقدك"‬

‫"مهما قال أصدقائي"‬

‫"لا أفتقدك"‬

‫يحصل أمر جاد هنا، دكتور (شون)‬

‫- ماذا يفترض بي أن أفعل بهذا؟‬ ‫- "اقتل الأرنب، أيها الغبي"‬

‫يمكنك أن تحاول إطلاق النار عليّ‬ ‫لكنني ميت أصلاً‬

‫هيا (شون)، اقتله، تباً، ما زلت جباناً‬

‫أمضيت ٥٠ عاماً في الدراسة وما زلت لا تفهم‬

‫تركت الدراسة في الصف الثاني‬ ‫وأعلم حتى، هذا الشيء استعارة‬

‫- لمَ؟‬ ‫- لذاك الوغد (كريستيان) وكلّ ما جعلك تفعل‬

‫(سيلفيو بيريز)، شقيقه، أنا‬

‫وهذه الأشياء الهامة، يا رجل‬ ‫تطعمه أجزاء صغيرة من روحك منذ تعارفكما‬

‫ومن ثم تسأله "أتريد المزيد رجاءً؟"‬

‫كنت أعرف ما أفعل، اتخذت خياراتي‬

‫كاختيار التزام الصمت عندما تحتاج‬ ‫فتاة صغيرة إلى أب لتكلّمه؟‬

‫هيا يا رجل، أطلق النار عليه، اقتل الوغد‬ ‫نهائياً كن رجلاً لمرة في حياتك التافهة المهدورة‬

‫حسناً دكتور‬ ‫لنفتح هذا التمساح ونرى ما بداخله‬

‫هل شاهدت فيلم (بيتر بان)؟ إنه أنت يا صاح‬ ‫تأخذ الناس إلى (نفيرلاند)‬

‫كي لا يتقدّموا في السن يوماً‬

‫- ألم يلتهمه تمساح أيضاً؟‬ ‫- هلاّ تخرس‬

‫- إنها قدم (سيلفيو)‬ ‫- ربما‬

‫ليس لدى ابنتي أحد، (شون)‬

‫مات أفراد عائلتها كلّهم‬ ‫لكنها تحلّت بالجرأة لتأتي إليك‬

‫وتنظر في عينيك وتسألك عن الحقيقة، إنها بريئة‬

‫- تحتاج إلى مساعدتك‬ ‫- إنك من ورّطها في هذا، أنت وشريكك‬

‫الفتى التمساح؟ إنك محق‬ ‫لقد فعلنا، ورّطناكما في هذا‬

‫كلاكما بريء‬ ‫وتدبّرتما أمري لكن ماذا ستفعل بشأنه؟‬

‫- ماذا يفترض بي أن أفعل؟ إنه صديقي الحميم‬ ‫- لديك خياران‬

‫إمّا أن تكون الذئب أو تدع الذئاب تأكلك‬

‫"(ماكنمارا، شون)"‬

‫مرحباً، أبحث عن (فرجينيا هايز)‬

‫إنني الدكتور (تروي) جرّاح‬ ‫الآنسة (هايز)، أيمكنني مساعدتك؟‬

‫أما زالت هنا؟‬

‫- أين تبقونهم؟ هنا؟‬ ‫- آسف، هل أنت من أفراد عائلتها؟‬

‫هذا ممكن، لست متأكدة‬ ‫سأخبرك عندما أراها‬

‫لا، لا، لمَ لا تخبرينني الآن؟‬

‫إنني من تسدد فواتيرها كلّها‬

‫- ما معنى ذلك؟‬ ‫- إنني (فرجينيا هايز)‬

‫المرأة التي قمت بتكبير نهديها سرقت هويتي‬

‫- إنني واثق من أنه سوء فهم ما‬ ‫- حاولت مضاجعتك، صحيح؟‬

‫- ماذا؟ لا‬ ‫- آخر مرة اقتربت إلى هذا الحد‬

‫كان البائع قد ضاجعها‬ ‫على منضدة عرض الـ(روليكس)‬

‫لذا وقف في صفّها طبعاً، إنها عشيقة جيدة حتماً‬

‫(فرجينيا) عزيزتي، لديك زائرة، أين أنت؟‬

‫لا يمكن أن تكون قد ابتعدت كثيراً، ثقي بي‬ ‫(ليندا)، تعالي هنا‬

‫تباً، ظننتني نلت منها هذه المرة‬

‫لا عليك آنسة (هايز)، إنني واثق من أن شركة‬ ‫بطاقات الائتمان لن تُلزمك تسديد الفاتورة‬

‫لا، لكنها ستلزمك تسديدها‬

‫التاجر هو الذي يدفع مقابل الاحتيال‬ ‫وليس الضحية ولا الدائن‬

‫- ليست سيارة الـ(ليكسوس) خاصتها في الموقف‬ ‫- تقود سيارة (ليكسوس)‬

‫(ليكسوس) قسطها الشهري ٦٠٠ دولار‬

‫فيما أقود سيارة (كورولا) قديمة طراز ١٩٨٧‬

‫- كيف اكتشفت أنها تدير عملية الاحتيال؟‬ ‫- استخدمت تحرّياً خاصاً‬

‫يبحث عنها منذ ٣ أعوام الآن‬

‫علمت بأمرها طيلة تلك الفترة‬

‫- وهل تعرفين اسمها الحقيقي؟‬ ‫- لا، إنها ماهرة إلى ذاك الحدّ‬

‫لا، تستعمل اسمي من حين لآخر فحسب‬

‫أكاد أنسى أمرها ومن ثم يظهر أمر فجأة‬

‫قبل ٣ أسابيع، استلمت فاتورتي‬ ‫الأولى من وكيل الـ(ليكسوس)‬

‫فاتصلت بالتحرّي الخاص، بدأ يراقب‬ ‫كلّ ما يحمل رقم ضماني الاجتماعي‬

‫اتصل بي هذا الصباح وقال إن لديها‬ ‫بطاقة جديدة استعملتها هنا أمس‬

‫- ألا يمكنك إلغاء بطاقاتك والمضي قدماً؟‬ ‫- لا، لا يمكنني المضي قدماً بحياتي فحسب‬

‫حياتي فاشلة كلّياً، لا يمكنني إيجاد عمل‬ ‫لأنها ضُبطت تسرق في متجر قبل عامين‬

‫واستعملت اسمي‬

‫طلّقنا أنا وزوجي كي نبقي ممتلكاتنا منفصلة‬

‫ومن ثم أدرك الوغد‬ ‫أن هذا يعطيه ترخيصاً لخيانتي‬

‫رحل الآن إذاً‬ ‫لا ألومه لأن مزاجي معكّر طوال الوقت‬

‫لأنني أمضي معظم وقتي‬ ‫منتظرة على خط الهاتف‬

‫في محاولة لتنقية اسمي‬ ‫مع مكتب ائتمان تلوّ الآخر‬

‫آنسة (هايز)، أجهل كيف يمكننا مساعدتك‬ ‫لكن إذا كان بإمكاننا أن نفعل شيئاً‬

‫يمكنك الكف عن الوقوع في حبّ‬ ‫كلّ ساذجة تدخل عيادتك‬

‫حسناً، سمعت روايتها‬

‫تلعب دور الضحية ويقع الرجل عند قدميها‬

‫إليك ما يمكنك فعله إذاً، دكتور (تروي)‬ ‫كف عن التصرّف بحماقة‬

‫كانت ابنتي تحبّ التأرجح‬

‫كلّما كنت أدفعها عالياً كلّما‬ ‫كانت تتوسّل إليّ كي لا أتوقّف‬

‫لم نكن أنا ووالدي نلعب في الخارج يوماً‬ ‫كان ذلك خطراً جداً‬

‫انقضت أعوام قبل أن أدرك أنه كان قلقاً‬ ‫بشأن سلامته وليس بشأن سلامتي‬

‫شكراً على اتصالك بي، دكتور (ماكنمارا)‬

‫في الواقع، فاجأني اتصالك بي‬

‫فاجأتنا زيارتك قليلاً أيضاً‬

‫كان حدسك صحيحاً بشأن عمّك، لقد...‬

‫اعتدى عليك عندما كنت صغيرة‬

‫- كم كان عمري؟‬ ‫- ٦ أعوام‬

Nip/Tuck subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Nip/Tuck

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left