İlk 192 satır.
"تصفيات، خصم بنسبة 70 بالمئة"
"(إل جي)، تقنية باعث الضوء"
أسرعوا. هيا.
"(سايمانوير)، مقلاة هوائية"
"مجوهرات وزينة"
هل من أحد؟
مرحبًا.
ماذا تفعل؟
أُهديت هذه المقلاة الهوائية، ثم تذكرت أن لديّ فرنًا.
"خدمة العملاء"
- هل تعيد هذه؟ - اسمع، ليس لديّ إيصال.
أعرف ما تفكر فيه،
لكن خطر لي أنه ربما يمكننا إجراء مقايضة،
شيء من ذلك القبيل…
ألا ترى ما يجري الآن يا رجل؟
نعم.
الوضع جنوني هنا.
كأننا في أحد فروع "مارشالز" الآن، لكن…
نعم.
شكرًا لك.
مهلًا، إياك…
بحقك يا رجل. اللعنة.
أيًا يكن. لا يهم.
- ابتعدي. - هلّا تركتنا نخرج.
- لا. - تحركي.
- يا سيدة. - تحركي!
- لا! - ماذا؟
إنكم تسرقون. والآن أعيدوا البضائع.
- المعذرة. - أعيدوها!
لن أسمح لك بأخذ تلك المقلاة الهوائية.
لا، لست أسرقها. نسيت إيصالها فحسب…
لا.
أفضّل الموت على أن أدعك تأخذها.
والآن أعدها إلى مكانها، وإلا فلن تغادر.
مهلًا! لن يغادر أحد! مهلًا!
- تحركي يا ساقطة! انصرفي! - ما الذي… اترك كرسيّ.
- اللعنة! لديها سكين! - اللعنة!
سأمزقكم إربًا!
العروض سارية في نهاية هذا الأسبوع فقط، فلا تفوّتوها…
مرحبًا.
أرأيت؟ أخبرتك بأنني سأتمكن من المغادرة
ودخول المكان لفعل اللازم ثم الخروج، بينما لا تزال عالقًا هنا
لأن هذا الزحام غير معقول.
ما الخطب؟
أُذيعت وفاة "بلو بلود" للتو يا رجل.
- اللعنة. حقًا؟ كيف؟ - نعم.
لا أعلم. قيل إنه ميت منذ نحو ثلاثة أشهر.
- مدير أعماله نشر بيانًا للتو. - بئسًا.
اللعنة. كنت أستمع إلى أغانيه طوال الوقت يا رجل.
نعم.
أتذكر تلك العروض السرّية التي كان ينشر ألغازًا عنها عبر "تمبلر" فقط؟
نعم! تلك العروض كانت رائعة.
- أليس كذلك؟ - سرّية لكن رائعة.
إنه آخر رجال ذلك العصر. فليرقد في سلام.
المعجبون المخلصون فقط من يعرفونه.
انظر إلى هذا.
الإنترنت يغمره بالحب يا رجل.
كل مغنّي راب موجود يحبه.
ذلك الرجل كان أسطوريًا.
يا رجل! هيا!
- لن يتحركوا يا أخي. - اللعنة.
- أترى أي أحد يتحرك؟ - انظر إلى الزحام. غير معقول.
- إلى أين عليك الذهاب على أي حال؟ - المطار.
لكن إلى أين ستذهب يا صاح؟
لا تحب "لوس أنجلوس" ولا "نيويورك".
لا تحب أي مكان.
ماذا ستفعل؟
"جامايكا"؟
"جامايكا" اختيار موفق.
لكن ثمة مبالغة في تبجيل حشيشهم وذلك الفيلم "شوتاس".
- وجهة نظر سديدة. - إنهم يتمادون.
يتمادون كثيرًا يا أخي. ظللت منتشيًا طوال الليل.
اللعنة.
لا بأس بالاستماع إلى "بلو بلود" إذًا.
نعم، شغّل بعض أغانيه.
"نعم، هذا غير صائب
أقول ما لديكم من مصائب
سأغيّر اكتشافي الفيزيائي بجسيمة بروتون…"
لا أظن أنني سمعت هذه الأغنية من قبل أصلًا.
حقًا؟ إنه ألبوم "لون جديد"، وقد أُصدر قبل نحو ستة أشهر.
حسنًا.
إنه تجريبي إلى حد ما.
حتى إنني لا أفهم ما يقوله أغلب الوقت، جديًا.
"…فحولة من خارج الكوكب
وحياتي بعيدة كل البعد عن…"
ما رأيك في أن نسلك أول مخرج؟
هل جُننت؟ طريق "منرو" سيأخذنا إلى زحام أشدّ فحسب.
حسنًا، ابق هنا. سأذهب سيرًا على الأقدام.
- هل ستتركني؟ - بالتوفيق. نعم، لا تقلق.
- هل أنت بخير؟ - كل شيء سيكون على ما…
مهلًا! تراجعي! كفاك!
لا تفعلي هذا.
ماذا تفعلين؟ توقّفي!
"اكتمل زيي كما تكتمل أحجية
القول لكهنة التعاويذ السحرية
رهان على 200 وحياتي الأضحية"
حسنًا، بلا شك.
عليّ الذهاب. سأتحدث إليك غدًا.
لن يستغرق الأمر طويلًا. لا تقلق.
لا بأس. لقد تفرغت لك بالفعل.
لتقلّني إلى "أتلانتيك ستيشن"؟
لأقلّك إلى "أتلانتيك ستيشن" إضافةً إلى تناول شطيرة من "بابليكس".
- إنها لذيذة. - بالفعل.
"(أتلانتيك ستيشن)"
لم أزر هذا المكان منذ فترة.
نعم، وأنا أيضًا.
آمل حقًا أن يستبدلوا هذا الهاتف.
تطرأ مشكلات في الشاشة منذ فترة.
"إيرن"؟ كيف الحال؟
كيف الحال يا "كنيا"؟
ما الأخبار؟
أتسوّق قليلًا.
لم نلتق منذ مدة. كيف كانت أحوالك؟
أنا بخير.
مرحبًا، أنا "كنيا".
أنا "فانيسا".
حسنًا، سأحاول الخروج من هنا.
يسعدني أنك بخير.
سُررت لرؤيتك.
لم أرها منذ فترة.
لا يمكن للمرء زيارة "أتلانتيك ستيشن" من دون أن يصادف أحدًا.
لماذا لا يصنعون هواتف أصغر حجمًا؟
أريد هاتفًا صغيرًا فحسب.
يكمن المستقبل في أجهزة لوحية نضعها في…
مرحبًا.
أهذه حبيبة أخرى؟
- عجبًا. أنت واعدت أمّة "أتلانتيك ستيشن". - لا. كان ذلك قبل نحو سبع سنوات.
لا أعرف حتى كيف ميزتني من الخارج.
"فانيسا"؟
أصبت في ظني.
- "أمير". - نعم.
كيف حالك؟
لم أرك منذ حفل "كيد إنك".
نعم، مر زمن على لقائنا، أليس كذلك؟
- بلى، بلا شك. - نعم.
إذًا، أما زلت تعمل هنا؟
نعم، أنا عالق هنا منذ فترة، لكن…
- حسنًا. - سُررت لرؤيتك.
نعم، وأنا سُررت لرؤيتك.
دعيني أذهب لمساعدة هذا الزبون سريعًا، ثم سأعود مباشرةً.
حسنًا.
"كيد إنك"؟
كان يعمل في فرع "إيه تي آند تي" هذا عندما صحبني إلى ذلك الحفل.
لا يزال هنا.
كان ذلك قبل نحو عشر سنوات.
…مسارات يسرى إلى طريق الولاية 100 المتجه شمالًا أو جنوبًا.
انتبهوا، المنحدر المؤدي إلى طريق الولاية 100 المتجه شمالًا وجنوبًا
مغلق الآن…
"(ويلكينز) 21"
إلى مهرجان "بي إي تي". نحن في الخارج.
نستجم خارجًا فحسب. أعزاؤكم في الشوارع.
معنا "بيبر بوي" في شاحنته السوداء الضخمة.
زجاجها معتم، لذا لا يمكنكم رؤيته، لكنه صديقي.
ابتسم يا "بيبر بوي".
لا يمكنني تقريب الصورة. اللعنة. هذا بث مباشر.
- يا رجل! أي هراء تفعل؟ - تبًا…
إنه يستدعيني إلى السيارة. كيف الحال يا "بيبر بوي"؟
دائمًا ما نفعل هذا. إنه أشبه بتصوير الكواليس.
نحن في الخارج. تأمّلوا "بيبر بوي".
كيف الحال يا رجل؟ اللعنة!
يتصرف هكذا أحيانًا. ما زلنا صديقين.
حسنًا، أنا قادم.
"أعرّفكم بالأب الروحي لديانة الراب
الجو بارد كأننا على الهضاب، أقود سيارة (برونكو) سرقتها بدهاء
عند (دي آند دي) للشواء، طلبت وجبة (الطلقة)
اشتريتها من (سوني) العابس، لون عينيه يميل إلى الزرقة
أزود سيارتي بالوقود لئلا أُهدر وقتي…"
"(دي آند دي) للشواء"
"لا أفكر في الانتحار أبدًا، سأتناول وجبتي الأخيرة قبل يوم موتي
اغرب هاربًا، تنحّ جانبًا
أحيانًا، لا داعي إلى الاستفسار"
مرحبًا. كيف الحال يا رجل؟
ماذا تريد؟
حسنًا.
سمعت أنكم تقدّمون ما يُدعى بـ"الطلقة"؟
"الطلقة"؟
نعم. لا أعرف ماهيتها، لذا…
بل إنني في الواقع سمعت عنها في أغنية.
لذا…
طلبية "طلقة".
جميل. طلبية "طلقة".
"أعدّ الغداء بين الأعداء
أعدّ الغداء بين الأعداء…"
"شرائح دجاج وبطاطس مقلية، 4.99"
"كلامي يفوق مستوى فهمك كقطعة لحم فوق مستوى رأسك
البحر من أمامي والجدار من خلفي، بالجلوس أكتفي
- بالجلوس أكتفي…" - يا رجل.
- لم أسمع هذه الأغنية من قبل. - "مرق على قلادتي…"
هل تعرف "بلو بلود"؟
"على قلادتي
حب شديد كما يرى (كيوبيد)…"
حسنًا.
No comments yet. Be the first to leave one.