Little Monsters

Little Monsters

Arabic Altyazısını İndir

Sürüm bilgisi

Little Monsters 2019 720p WEBRip x264-[YTS LT]
Little Monsters 2019 1080p WEBRip x264-[YTS LT]
Şunun yorumuyla Gusse
تم مزامنة الترجمة لتتناسب مع النسخة ------------------------------------------------------------------------- Little.Monsters.2019.720p.WEBRip.x264-[YTS.LT] ------------------------------------------------------------------------- شكراً للمترجم الأصلي

Etiketler

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
720p
720
Yayınlandı: 2020-08-19
İndirmeler: 85
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

Subtitles by sub.Trader

لا أريد سوى أن أتمكّن من الخروج والاستمتاع بليلة لمرّة، هل أطلب الكثير؟

- شيء واحد أفسدته آخر 9 سنين... - شيء واحد؟

- أجل، جلبت لك هدية لـ8 سنين متتالية - إنها حرفياً أحد أهم الأشياء

- التي عليك تذكّرها في العلاقة - لم تستخدمي العبارة في المكان الصحيح

أعرف الفرق بين اللغة الحرفيّة والمجازيّة يا ديف

تمسكين بشيء عليّ ولا تنسينه أبداً

- بحقّك، كنت أعرف أنه عيد ميلادك - لأنك رأيته على الـفيسبوك!

- هكذا يتذكّر معظم الناس أعياد الميلاد! - لا أريد سوى بعض الاحترام يا ديف

- لمَ علينا الجدال حول كل شيء؟ - لمَ برأيك؟

- أنت التي ترفعين صوتك! - لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكن سماعي بها!

- ربّاه! - أنت تتصرّف كطفل يا ديف!

- أنا من يتصّرف كطفل؟ - أجل، أنت تتصرف كالأطفال

أنت التي تصرخين عليّ! أنت التي بدأت أولاً بالصراخ

- عرفت أن هذا قادم - ولا هديّة واحدة

- ثمة نسخة لهذا - أحقاً؟

- كنا قد قضينا فيها وقتاً جميلاً حقاً معاً - أحقاً؟

- أن تشتري لي هدية لعينة؟ - أعتذر يا رفاق

- لا أعرف لما أقحمناكما في هذا - ربما ستكون تلك بادرة جميلة؟

أفهميني إلام ترمين، هذا يكفي!

عمّ تتحدث في الواقع يا ديف؟

- فقط لأن ستيفي يطبخ وجبة واحدة - نعم؟

أصبحنا مضطرين فجأة الآن إلى معرفة كيفية غسل الأرز!

- عمّ تتحدّث يا ديف؟ - أتحدّث عن كونه شيئاً مختلفاً

- لمَ يتوقّع منّي هذا؟ - إنه ليس كذلك! ربّاه! لتتصرف كالناضجين!

إنني أتصرّف كالناضجين ما رأيك...

- أحضر ما طلبته وحسب، أحضره! لا أريد هذا - يقطين مفعّل وحبوب كينوا...

بل أريد هذا إنه اليقطين والعدس الأحمر!

أريد أن آخذك إلى المنزل معي فحسب

أجل، أريد ذلك

- لست كذلك! رباه! أعاني من نوبة ذعر الآن! - بلى! كنت أجلس هناك كالأحمق!

أصغي!

ديف، أصغي إليّ بحق السماء!

لا! قلت لا

- لا! - لا!

أصغي، اهدئي!

اهدئي! فلتصغي!

صديقي، عليك أن تتحرّك، تحرّك

- صديقي، عليك أن تتحرّك - هيا يا صديقي، فلتتحرّك

- وضّب أشياءك وابتعد من هنا - ماذا تفعل؟

أنا أبذل الجهد يومياً وأنا أبذل الجهد حالياً بمجرّد كوني هنا

- لا، لست تفعل - أحضرت لك هدية، هذه هي المرة الأولى

- سأحضر لك شيئاً في المرة المقبلة - رباه!

- لست تفعل، لست تفعل يا ديف! - أحضريها بنفسك

- ولفّيها وقولي إنني أعطيتك إياها رباه!

رباه!

"يا للروعة والدهشة! أودّ فعلاً سماع أغنية جيدة"

"أحبّ دوماً الغناء كثيراً يا تيدي"

"وأنا أحب الغناء معك يا فروغزي"

قالت أمي إنك ستمكث عندنا

إلى متى ستبقى هنا؟

اذهب إلى المدرسة يا فيلكس

لقد ذهبت إلى المدرسة

- ما هو الوقت الآن؟ - إنه وقت تيدي مكغيغل

مك ماذا؟

- أين هي أمك؟ - في المتجر

إن كنت ستبقى هل يعني ذلك أن في وسعنا التسكع معاً كثيراً؟

لا

أعدّ لي القهوة

لا أستطيع إعداد القهوة أنا في الخامسة من عمري

هل تودّ اللعب بجرّاري اللعبة؟

لا، اسمع...

تجرّع الخال ديفيد من خزانة شراب أمك الكثير...

تباً!

- تلك كلمة بذيئة يا خالي ديفيد - رقصة مكغيغل!

"واحد، اثنان، ثلاثة، ابدؤوا!"

نحن ذاهبون إلى أستراليا أيها الأطفال!

ما هذه يا خالي ديفيد؟

ماذا تظنّ نفسك فاعلاً؟

اهدئي، إنه بارع فيها حقاً لحظة، ما الذي تفعلينه؟

لا يجب أن تطفئيه هكذا ستلحقين الضرر بالجهاز!

لا تعرّضه لذلك النوع من العنف

- إنه ليس حقيقياً! - ليس هذا القصد، إنه في الخامسة من عمره

ما خطبك؟

تعال وساعدني في إفراغ المشتريات يا عزيزي سنتناول البيتزا على العشاء

بيتزا؟ رائع، أنا أتضوّر جوعاً

إليك عني

هلا أخبرني أحد ماذا يفترض بهذا الشيء اللعين أن يكون؟

- ديف! - أمي، لقد فعلها مجدداً

سوف أطردك

لا أكترث بما تمرّ

- ما هذا؟ - توفو

- وهذا؟ - إنه البروكولي، إنه نوع من الخضار

وهل تحبّ تناول هذا؟

أجل، ويحبّها جرّاري أيضاً

- أين الجبن؟ - لا أستطيع تناول الجبن

تعرف أنه لا يستطيع تناول منتوجات الحليب فلديه فرط في الحساسية

لديّ حساسية من السمك ومنتوجات الحليب والبيض والسمسم والمكسرات والغلوتين

لا أحد لديه حساسية من الغلوتين، إنها بدعة

لا تمزح بهذا الخصوص يا ديف إنها حالة تهدّد الحياة

أجل، وكذلك هي الحالة التي أمرّ بها

بوبو!

لمَ ناديته بـبوبو؟

هذا ما كنت أدعو خالك به حين كان في سنّك

- بوبو! - لا، أرأيت؟ عليك ألا تناديني به

عليك أن تناديني خالي ديفيد أو خالي ديف، أو دي-مان أو دي الكبير

انظري، كانت هناك كثير من المجريات مع الفرقة، لم يكن بمقدوري التقيّد

تعزف الآنسة كارولاين على آلة الأكلال

ونغنّي جميعاً أغاني تايلر سويفت

احرص على أن تخبر الآنسة كارولاين أن في وسعها أن تذهب إلى الجحيم

ديف!

يقول تيدي مكغيغل إن علينا غناء أغنية الكلمة البذيئة

عند سماع بالغ يقول كلمة بذيئة

هل تودّ سماعها؟

- لا - "كلمة بذيئة! كلمة بذيئة!"

"لأنك قلت شيئاً بذيئاً"

- "علينا جميعاً الآن أن نغنّي" - "علينا جميعاً الآن أن نغنّي"

كل ما كانت سارة تتحدّث دوماً عنه هو إنجاب الأطفال

اتفقنا؟ ولهذا كنا نتشاجر طيلة الوقت

ثمة الكثير من الأشياء المخيفة في هذا العالم يا ديف

لكن إنجاب الأطفال ليس أحدها

لقد خرجت من أنبوب اختبار

- أجل، أعرف ذلك يا فيلكس - ديف

لا شيء يشير إلى أن على المطاف أن ينتهي بك كوالدنا

فيلكس، هلا أخبرت أمك من فضلك أنني ذاهب الآن إلى دومينوز

لأحضر لنفسي بيتزا ملائمة مغطّاة بالجبن

مع طبق جانبيّ من الغلوتين

- أمي، إن خالي ديفيد... - لست مضطراً إلى قولها يا فيلكس

إن خالك لا يتّخذ القرارات الجيدة الآن

أتعرف أنك عندما تنضج وتصبح بالغاً ستدرك أن الحياة تعني أكثر من الجرّارات؟

الجرّارات اللعينة!

إن خالي ديفيد جاد للغاية، أليس كذلك يا أمي؟

بلى يا بطتي الصغيرة الزغبة إنه كذلك

إذاً...

هل تتذكر أين كنا؟

حيث هربا من الساحرات

هذا صحيح، إنهما في النرويج وهما بأمان في منزل جدّتهما

كانت ترتدي ثوباً من الدانتيل

وبقي الدانتيل يدغدغ أنفي

اضطررت إلى إسناد رأسي على كفيّ الأماميّتين

سألتها: "هل سمعت يوماً قلبي يخفق يا جدتي؟"

"أحياناً كثيرة" أجابت قائلة

"أسمعه عندما تستلقين قريبة جداً مني على الوسادة في الليل"

بقينا نحن الاثنان صامتين أمام النار لوقت طويل بعد ذلك

نفكّر في تلك الأشياء المذهلة

"يا عزيزتي" قالت في النهاية

"أواثقة أنك لا تمانعين بقاءك فأرة لبقيّة حياتك؟"

قلت: "لا أمانع مطلقاً"

"فلا يهمّ من أنت ولا كيف تبدو ما دام هناك من يحبّك"

فيلكس، انهض! فيلكس!

انهض، أحتاج إلى مساعدتك

حين تراها إذاً تتنفّس مثل دارث فيدر

- ومن ثم تقول... - مرحباً يا خالتي سارة

أنا دارث فيدر، فلتكن القوّة معنا

افعلها كما ينبغي يا فيلكس حين ترتدي القناع، تحافظ على الدور

مرحباً يا خالتي سارة

أنا دارث فيدر، فلتكن القوّة معنا

أجل! لقد أدمعت عينا الممثل دانيل داي لويس من السعادة!

حسن، الآن

هل بإمكانك رفع اللافتة؟

سأدخل وأتولّى الباقي

أجل يا خالي ديفيد

أعني... أجل يا خالي ديفيد

حسن

افعلها يا دارث

- خالتي سارة - فيلكس؟

أنا دارث فيدر

فيلكس، ما الذي تفعله هنا؟

ماذا؟ لا!

ما الذي تفعلينه أنت؟

- أنا أقطن هنا! - من هذا؟

- روري - هذا روري من العمل

هلا أسديت إلي معروفاً وأبعدت روري عنك

- لا تذهب إلى أي مكان يا روري - هل هذا ديف؟

أجل، مرحباً يا روري، أنا ديف

أنا صديق سارة الحميم لتسع سنوات لعينة

هلا انتبهت للغتك أمام الفتى من فضلك

أنا لست فتىً، أنا دارث فيدر!

- "هل تتزوّجينني؟" - فلتكن القوّة معنا

هذا صحيح

أجل، لقد أخفقت يا سارة لأنني كنت سأتزوّجك

وكان من المحتمل أن أمنحك طفلاً

بل وصنعت خاتم خطبة من منظّفة غليون وجدتها تحت سرير فيلكس

لا، هذه هي عادتك تقول شيئاً ثم لا تقدم عليه أبداً

انظري! كنت على وشك فعل ذلك!

لم أقصد الزواج وإنجاب الطفل يا ديف

أردتك أن تحبّني

وأنت عاجز عن حبّ أي أحد سوى نفسك

لست على الأقل أقيم علاقة مع وكيل عقاريّ في أول فرصة تسنح لي!

- يكفي هذا - حقاً؟ ماذا ستفعل؟

عليك أن تنتبه إلى لغتك!

عليك أن تتوقّف عن إقامة العلاقات أمام الأطفال

لا تتحدّث إلى روري هكذا

فهو متصل مع نفسه العاطفيّة أكثر مما ستكون عليه في حياتك

إن روري متصل أكثر بجسدك الرخيص

- لا أقبل هذا - لا تقبل هذا أيها اللعين...

رباه!

رباه! تباً!

- اهدأ! - يا للقرف! جسدك يمس ذراعي

جسدك المتعرّق! تباً! انتهى الأمر، حسن!

رويدك يا رجل! رويدك، رويدك!

- هل ستهذّب نفسك؟ - تباً! ثمة طفل هنا يا رجل!

هل سنحسن التصرّف الآن؟

- أجل؟ - أجل

أعتذر عن اضطراري إلى اللجوء إلى العنف

- روري اللعين! - العنف ليس الحلّ أبداً

لو علمت فقط قوّة الجانب المظلم

بئساً..

أعطيتك أفضل سني حياتي

رأيت كمّ المعجبات اللواتي رمين أنفسهن عليّ حين كنت في الفرقة

More Arabic subtitles for Little Monsters

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left