İlk 200 satır.
"في الحلقات السابقة من البرنامج..."
ماذا ستفعل بها؟
- إنها مجنونة - (آيفار) سيقتلك
الخيار الوحيد هو بقتله أولاً
كيف أفيد هؤلاء الناس؟
قتلت أخي! أعرف الحقيقة!
إذا كلمتني هكذا مجدداً ستخسر المجموعة ولداً صالحاً آخر
- لا، تعرفين أنني لا أستطيع ذلك - أنت إله وسأحمل بطفلك
قلت إنك ستحترم تعهدات الملك (إيكبرت)
لمَ نقاتل في صفك فيما كل ما تقوله كذب؟
أنا لا أكذب
- أريد أن أستعيد منصبي كأسقف - خلنا أنك مت
وشعر الملك بضرورة تعيين بديل لك كأسقف
أنا الأسقف الفعلي لـ(شيربورن)
"أقال ذلك فعلاً؟"
أجل
أيها الملك (هارالد)!
سأفكر فيك وأنت في (يورك)
كلفت بعض الرجال الصالحين بالأمور هناك
سيسرني لقاؤهم
لكن (يورك) ستكون مجرد نقطة تجمّع لنا
جيد
لا أزال أعتبرها جزءاً من مملكتي الجديدة
من الجيد برأيي أنني مغادر
أجل، أوافقك الرأي، أظن أن الأمر جيد
لكن لا تقلق
بسفني المليئة بالكنوز والعبيد...
سأعود، نخبك
نخبك
ما خطبك يا أخي الصغير؟
لست أخاك الصغير
وتعرف مشكلتي تماماً
ماتت (مارغريت)!
- أعرف ذلك - بالطبع تعرف! أنت أمرت بقتلها!
لمَ قد أفعل ذلك؟
لأنها عرفت أنه من المستحيل أن تنجب الأولاد
لكن هذا ليس صحيحاً
أليس كذلك يا عزيزتي؟
لا
أطلعيهم على السبب
لأنني حامل
إنها حامل بطفلي
وفي مطلق الأحوال، كانت امرأة مجنونة
أعجبتني
كانت محقة بشأنك منذ البداية يا (آيفار)
- حذار مما تقوله عني (فيتسيرك) - لماذا؟ أستقتلني تالياً؟
تذكر وحسب أنني ابن (راغنر لوثبروك) أيضاً
أهالي (كاتيغات) يمقتونك يا (آيفار)
ما الذي قد يفعلونه برأيك إذا مسست شعرة مني؟
حسناً، إليك هذه الفكرة البسيطة
لمَ لا تعد إلى (إنكلترا) مع الملك (هارالد)؟
مكاني هنا معك يا (آيفار)
تعرف ذلك
اخترتك أنت
والآن، في السراء والضراء...
أنت عالق معي
مات الأسقف (كاثريد)!
- ماذا؟ - مات (كاثريد)! قتل!
قتل؟ من قتله؟
اللورد (هيكماند)، في الكاتدرائية
- أين (هيكماند) الآن؟ - هنا في الكنيسة
دعني أكلمه وحدي
- لكنه... - وحدي!
(هيكماند)!
- كيف تجرؤ؟ - مولاي
مستحيل أن يكون هناك أي تبرير لقتل خادم الله في بيته!
والآن وفيما لا تزال مضرجاً بدماء الشهيد أتيت لتدنس هذا المكان المقدس أيضاً!
مؤكد لا تنوي الدفاع عن نفسك
قتلت (كاثريد) لأنه والأساقفة الآخرين
ورجال الدين والعديد من قاضتك الكبار...
حاكوا مؤامرة لخلعك
ثم... اغتيالك
بسبب هجماتك على سلطة وامتيازات الكنيسة...
التي يظنون أنها في بداياتها وحسب
وبسبب عرضك مصادقة الوثنيين وبسبب ضعفك
شعرت بأن لا خيار أمامي سوى التصرف
لإنقاذ عرشك وحياتك
هل أخبرك عن هوية المتورطين الآخرين في المؤامرة؟
أي أساقفة آخرين وأي قضاة؟
لا، قال فقط إن (كاثريد) كان العقل المدبر
وقال إنني إذا أعدته إلى منصبه كأسقف لـ(شيربورن)
فقد يسهل عليه التعرف إلى الآخرين
لكن إذا أعدت (هيكماند) إلى منصبه...
فسيتسبب ذلك بموجة غضب وامتعاض عارمة، خاصة في الكنيسة
حتى لو كان ذلك صحيحاً يا أمي لقد أثبت (هيكماند) أنه أكبر داعم لي
هذا صحيح
علي أن أقر يا أخي بأنني مذهول وغاضب
لمجرد تفكيرك في إيواء وحتى في ترقية مجرم أقر بما اقترفت يداه!
عليك بدلاً من ذلك معاقبة (هيكماند) على جريمته الشائنة!
القرار ليس لك يا أخي
فأنا الملك وأنا الوحيد الذي يقرر ذلك
لسنا واثقين مما حصل فلم يخبرنا أحد بشيء
لكن أرى أنك سجين
قتلت الرجل الذي حل مكاني كأسقف
- لماذا؟ - عرف بأمرنا
كان سيشي بي للملك (ألفرد)
ولما كنت استعدت مكانتي أبداً
لذا، الآن... كل شيء متوقف على الملك
أجل
كل شيء
إذا صدق أننا سنحميه من أعدائه...
فكل شيء سيكون جيداً عندها
لست واثقة من رأيي فيك
أحاول القيام بما هو صائب
لنا ولـ(وسيكس)
وبالرغم من ذلك أنت مسجون الآن
جدّاه...
وضعت على كاهلي حملاً ثقيلاً جداً
لست واثقاً من أن قرارك كان حكيماً في النهاية
يتهامسون أنني ضعيف
أخشى أنهم محقون
جدّاه، امنحن القوة
"الملك (ألفرد) في مشكلة"
ثمة أشخاص هنا يرغبون في خلعه عن العرش
يجدونه ضعيفاً
ولا يعجبهم أنه يسمح لنا بالعيش هنا
لكن قال الأسقف (هيكماند) إنه سيحمينا
إنه مسجون لارتكابه جريمة قتل وهو عاجز عن حماية أحد
ربما ما كان يجب أن نأتي إلى هنا
لو بقينا في (النروج) يا (تورفي) لكنا بتنا في عداد الأموات
يبدو أننا جميعاً تحت رحمة ظروف خارجة عن إرادتنا
علينا أن نصلي للآلهة ليتغلب الملك على أعدائه
نصلي؟
- أهذا كل ما يمكننا أن نفعله؟ نصلي؟ - لا
يمكننا أن نفعل شيئاً آخر
طلب الملك أن نتعمد وفقاً للمعتقد المسيحي
يمكن لذلك أن يرضي أعداءه
ولن يعود داعماً وآوياً لوثنيين
- لكننا سنكون مسيحيين مثلهم - هو طلب إليك ذلك شخصياً؟
أجل
وهل قلت له إنك لن تنكر آلهتنا بأي شكل من الأشكال؟
هل فعلت ذلك؟
والدنا في (فالهالا)
إنه جالس بجانب الرب الأكبر
إنه جالس قبالة (ثور)
هم يشربون معاً وهم سعداء معاً
أتقول لي إنك لا تصدق ذلك؟
- أعتقد أن ما قصده (أوبي)... - دعي (أوبي) يعبر عن رأيه
- ما الذي تقوله يا (أوبي)؟ - والدنا توقف عن الإيمان بذلك
هل أخبرك الملك (ألفرد) بذلك أيضاً؟
وصدقته؟
أتساءل أحياناً ما إذا كنت فعلاً ابن (راغنر)!
أرأيتهم؟
- لا - لعلهم لن يأتوا
سيأتون
بني
أبي
(فلوكي)، ماذا لديك لتقول؟
كلنا هنا
بعثت من الموت
كما فعل (أودن) تماماً
مت...
ثم بعثت من جديد
هنا على هذه الجزيرة، بين الآلهة
لكنني لا أكترث لنفسي
أكترث لكم جميعاً
أريدكم أن تعيشوا معاً بسلام
تكبدنا خسارة اثنين من أبنائنا
(بول)...
و(ثورغريم)
أعرف معنى خسارة الابن
الأيام المقبلة ستكون صعبة
أملنا الحقيقي متوقف على الطفل الذي تحمله (ثورن) ابنة (كاتيل)
والذي لـ(هيلغي) ابن (إيفيند) علاقة به
لذا أتوسل إليكم جميعاً وللمرة الأخيرة... دفن الأحقاد رجاء
(فلوكي) محق
فلنشرب نخب الطفل الجديد
نخب مولد الطفل الجديد
نخبكم!
نخبكم!
سمو الأميرة (ألزويث)
لم أغازلك أو أهتم بك
إذا قلت لي إنك ما عدت ترغبين في الزواج بي
فسأتفهم الأمر وأعتقك من أي التزام تم باسمي
لكن...
بالرغم من أن الأمر مستبعد لكن إن كنت مستعدة للمضي في هذا الزواج
فدعيني أطلعك على ما ينتظرك على الأرجح
ستكونين ملكة متوجة على مملكة تخوض حرباً
ومن المرجح أن تتعرض للاعتداء ثانية
ستتزوجين ملكاً معرضاً حالياً لخطر الخلع والاغتيال
سامحيني يا سيدتي لكن لا يمكنني جعل المستقبل يبدو زاهياً أكثر
شكراً لك
ليس لدي ما أعود إليه ولا رغبة لي في العودة
إذا تزوجتك... سأشاركك بكل سرور مخاطرك ومصائبك
وسأساعدك على حمل هذا العبء الذي وضعه القدر على كاهلك
- لم أتوقع أن يتخذ الحديث هذا المنحى - جيد
لن يسرني أن تعتقد أنه من السهل توقع تصرفاتي
أيها السادة
استدعيتكم مرة أخرى إلى هنا
لأنه بعد تفكير مطول والكثير من الصلوات
اتخذت قراراً مهماً
قررت أن أعيد إلى الأسقف الموقر (هيكماند) منصبه كأسقف (شيربورن)
لا!
لكن كيف يمكن أن يخدم ذلك الرب؟
سيحمل ضميره إلى الأبد ذنب مقتل اللورد (كاثريد)
وعليه أن يدافع عن نفسه أمام الرب!
لكن نحن أيها السادة وفي هذه الأيام الحالكة والشائكة
وفيما تتعرض (وسيكس) لتهديد غير مسبوق
لا يمكننا ولن أتخلى أبداً عن خدمات الرجل الذي يمثل سيفنا القاطع
والمقاتل الأعظم دفاعاً عن (المسيح) في هذه المملكة
No comments yet. Be the first to leave one.