Monarch: Legacy of Monsters

Monarch: Legacy of Monsters

Arabic Altyazısını İndir

Sezon 1

Sürüm bilgisi

Monarch Legacy of Monsters S01E02 Aftermath 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264
Şunun yorumuyla zoroo

Etiketler

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
webrip
x264
720p
720
BRip
mkv
x265
HEVC
Yayınlandı: 2024-01-01
İndirmeler: 244
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

ادخل.

أنا الملازم "شاو" وحضرت للخدمة بحسب الأوامر يا سيدي.

"(مانيلا)"

استرح.

أظن أن هذا سيبقى لفترة.

هذه الجزيرة لا تحسن معاملة البحارة ورجال البحرية.

ألم تستطع أن تتشاجر مع واحد منهم بدلاً من اثنين من رجالنا؟

أحياناً، يختارنا الشجار يا سيدي.

ما كان سبب الشجار أساساً؟

أظن أنني لا أتحمّل المتنمرين يا سيدي.

لعلمك، تورط والدك في شجارات في شبابه.

وكان بعضها معي.

ماذا سيكون رأيه بك الآن برأيك؟

لا أعرف يا سيدي.

ربما يمكننا أن نصحّيه من الثمالة ونسأله.

حسناً.

وصلت بعض الأوامر.

مرافقة أمنية لعالم ياباني.

عفواً يا سيدي. عالم ياباني؟

هذه ليست طلبية لتوصيل الحليب أيها الملازم.

سبق أن فقدنا رجلاً في إحدى مهمات المرافقة

قبل أشهر.

ستحمي وستراقب وستبلّغ حين تستطيع، وإذا استطعت. مفهوم؟

مفهوم يا سيدي.

إذاً، هذا كلّ شيء أيها الملازم.

انصراف.

"ميناء (مينداناو)، (الفلبين)"

عفواً يا سيدي. هل أنت الدكتور "ميورا"...

"ميورا"؟

آسف.

أظن أنك أتيت لأجلي.

ليت يمكنني أن أقول ذلك، لكنني أتيت في مهمة عسكرية.

ربما يمكننا أن نشرب كأساً قبل أن أرحل.

لحظة.

أخبروني أنهم سيرسلون مرافقة عسكرية،

وأنت الوحيد الذي يرتدي الزي العسكري هنا.

يُفترض أن أقابل الدكتور "ميورا".

أنا "كايكو ميورا".

- أنت... "كايكو". سُررت بلقائك. - سُررت بلقائك.

لا بد أنك ابنته؟

أو...

آسف. أظن أنه حصل سوء تفاهم.

- لنبدأ من جديد. - نعم. لم لا؟

- حسناً. - أنت...

أنا الملازم "ليلاند لافاييت شاو" الثالث، لكن يمكنك أن تناديني "لي".

أنا "كايكو ميورا"، ويمكنك أن تناديني بالدكتورة "ميورا".

لا يُفترض بهذه الأشياء أن تسير بهذه السرعة.

هل تريدين أن أقود؟

لماذا؟

هل أثير توترك؟

لا، لكن...

عُينت لأكون مرافقك العسكري.

هذه مركبة عسكرية وأنا مع الجيش.

أقود على هذه الطرقات منذ أسابيع.

أعرف الطريق.

حسناً إذاً.

بدأت أشعر بأنك لا تريدين أن أكون هنا.

ألا يساورك أي فضول لتعرف لما أنت هنا؟

بل الكثير من الفضول.

طائرة "دبليو بي 29" حربية في مهمة استطلاع مناخية عادية

حملت نظائر مشعة هوائية فوق بحر "الفلبين".

هذا موقع جنوبي جداً لتجربة تفجير روسية. إنهم لا...

لأنهم ليسوا الروس.

ولسنا الفاعلين. فمن هم إذاً؟

كانت النظائر غير مطابقة مع نظائر سقوط قنبلة.

وتظهر البيانات المناخية أنها انبثقت من هنا على الأرجح.

"الفلبين"؟

لا بد من وجود خطأ.

هذا ما أتيت لأتبينه.

حسناً.

يجب أن نبدأ بالعمل. أسرعي يا دكتورة.

"مبني على شخصية (غودزيلا)"

"(طوكيو)، 2015"

"القوات المسلحة الأمريكية - خدمة ناشطة"

"(شاو)، (ليلاند لافاييت) الثالث"

"استمارة تسجيل في الجندية"

"مسكن راق للمسنين"

"دار (فوتابا) للرعاية - مؤسسة اجتماعية"

"أهلاً بك في بيتك الجديد!"

"(الفلبين)، 1952"

تتضاءل القراءات كلّ يوم.

وقريباً ستختفي كلّها وسنفقد الأثر.

فهمت. علينا أن نسرع.

تتكلمين الإنكليزية بطلاقة.

ساعدتني حين أنهيت عملي الجامعي في "بيركلي".

هذا مبهر.

لكن ألا تتمتعين بمهارات تفوق

عملية المطاردة هذه؟

ماذا؟

مطاردة واهية.

بحقك يا دكتورة! ألا تظنين أنه لو كانت هذه القراءات صحيحة،

لأرسلت "واشنطن" نصف خبرائها من "لوس ألاموس"

لتفقّد الأمر.

وليس امرأة. وحتماً ليس امرأة يابانية.

أصبت في ذلك. نعم.

أتريدينني أن أكذب وأدّعي أن هذا ليس الواقع؟

أتقصدين أنك لم تلقي نظرة واحدة إليّ

وكوّنت رأياً فورياً بشأن من أكون من لحظة لقائنا؟

هذا مختلف يا "ليلاند لافاييت شاو" الثالث.

لعلك محقة.

هل تسمع ذلك؟

أيها الملازم؟

أيها الملازم؟

مرحباً.

مرحباً.

لا تتحرك.

أيها الملازم.

- من أنت؟ - لا تطلق النار.

أنا أمريكي. جندي سابق في البحرية.

وماذا تفعل هنا أيها الجندي السابق في البحرية؟ هل تصوّرنا؟

لماذا؟ هل تفعلان شيئاً يستحق التصوير؟

- طرحت عليك سؤالاً. - وأجبتك بسؤال.

المسدس معي أيها البحار،

لذا من أنت وماذا تفعل هنا؟

- أيها الملازم. - اسمي "ويليام راندا".

حسناً، أيها الملازم "شاو"؟

أعدك بألّا أصوّرك إن لم تقتلني.

اتفقنا؟

حسناً.

اتفقنا؟

ما زلت لم تجب عن سؤالي. ماذا تفعل هنا؟

يمكنك القول إنني في رحلة صيد.

أنا عالم دراسة الحيوانات الخفية.

- علم دراسة... ماذا؟ - يدرس حيوانات لا وجود لها.

نعم.

جهاز استخراج عينات جوية؟ مطياف؟

- مهلاً، هل هذا جهاز مراقبة الأشعة؟ - مهلاً.

- اهدأ. - لا تلمسه.

آسف، لكنني... لم أر مثله من قبل.

أردت أن أتفقّده وحسب.

لأنه يبدو أننا نصطاد الشيء نفسه.

وما هو يا سيد "راندا"؟

الحقيقة.

"كايتي"، أين كنت؟

آسفة. أنا...

اتصلت بك كثيراً.

أنا بخير يا أمي. سأعود إلى البيت.

من الآن؟ ماذا عرفت؟

لا علاقة للأمر بنا.

ماذا تعنين؟ ما علاقة...

ماذا سيكون يا أمي؟ إنها مسألة مرتبطة به.

"كايتي".

- سنتحدث حين أصل إلى البيت. - لا تفعلي هذا.

- أحبك. إلى اللقاء. - "كايتي"، لا...

أمريكية؟

عفواً؟

آسف، لم أقصد أن أسترق السمع. لقد...

سمعت لكنتك صدفةً.

أحياناً، قد نشعر في هذا المكان بأننا مشرّدون على كوكب آخر.

يسرّني أنني ساعدتك.

- إلى أين تذهبين؟ - اسمع، لا أقصد أن أبدو لئيمة،

لكنني اكتفيت من الصداقات الجديدة ليوم واحد. شكراً.

أجل. لا. أنا أفهمك.

امرأة شابة في دولة أجنبية تلتقي رجلاً غريباً

في محطة القطار.

وفجأة، تجدين نفسك مدفونة في تابوت في مكان ما.

لا أتخيّل أن كلامي يساعد.

مهلاً. انتظري. اسمعي. لست مؤذياً.

اسمي "تيم".

من يحملون اسم "تيم" هم الأكثر لطفاً.

ليلة سعيدة يا "تيم".

أريد أن أكلّمك عن الملفات.

أنا لا...

أي ملفات؟

أنا أعمل لدى "مونارك".

لست في ورطة.

ليس بعد.

تلك الملفات ملكنا،

وهي أهم مما تتخيلين.

أريد أن أجري اتصالاً.

حسناً. لنجر اتصالاً.

حسناً.

فلتجري اتصالك.

على مكبّر الصوت من فضلك.

طبعاً.

"كايت"؟ مرحباً؟

لا.

لا.

قلت إنك لست في ورطة.

"ليس بعد". قلت "ليس بعد".

اسمعي، أقسم إننا لن نؤذيك.

لا يمكنك فعل هذا.

- لا يمكنك أن تري إلى أين نذهب. - لا! أنت لا تفهم!

لا يمكنني أن أتنفّس. لا يمكنني...

لا يمكنني...

استرخي. ستكونين بخير. تنفّسي وحسب، اتفقنا؟

- دعني أخرج! - اهدئي. استرخي.

مهلاً!

سيطر عليها يا رجل!

دعني أخرج!

ماذا؟

لم لا تردّين على رسائلي؟

منذ متى أردّ على رسائلك؟

لا أعرف... ظننت...

ظننت؟

ظننت أنه بسبب مشكلتك العائلية الجنونية،

ما حصل بيننا أصبح من الماضي؟

ماذا تريد مني؟

وجدت هذه في مكتب أبي.

أعمل في مجال السمعيات وليس الأفلام المنزلية المصورة.

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left