İlk 200 satır.
"ديرديفيل"
بدأت أتساءل إن كنت ستظهر ثانيةً.
لقد كنت منشغلاً.
ستجدني في الداخل، إن أردت الإدلاء باعتراف.
القربان المقدس الكنيسة مفتوحة للصلاة والسكينة
أبت؟
أيمكنني قبول دعوتك لشرب القهوة؟
أتريد السكر؟
لا.
إذن...
فيم تفكر يا "ماثيو"؟
لم يكن صعباً معرفة اسمك.
لا يزال الناس هنا يذكرون "جاك مردوك "،
وما حدث لابنه.
لا يزال اعترافك سرياً، حتى مع شرب القهوة.
هذا ما يقلقك.
أتؤمن بالشيطان يا أبت؟
أتعني... كمفهوم؟
لا.
أتؤمن بوجوده؟
في هذا العالم، بيننا.
أتريد الجواب القصير أم الطويل؟
الحقيقة فقط.
عندما كنت في الإكليريكية،
كنت مجتهداً أكثر مني تقياً، وأكثر...
تشكيكاً من معظم أقراني.
كانت لدي هذه الفكرة،
كنت أتحمس كثيراً لشرحها مطولاً،
لكل من أجادله،
عن أن الشيطان
غير مهم.
وهو مجرد تفصيل بسيط في الصورة الكبيرة.
ليس هذا دينياً كثيراً.
صحيح.
مبرري أن كلمة "إبليس" العبرية، في الكتب المقدسة
تعني في الحقيقة "العدو".
وهي تنطبق على أي خصم.
الملائكة والبشر، الماكرون والملوك.
أعادت النظم اللاهوتية للقرون الوسطى تفسير هذه المخطوطات
لتعني عدواً وحشياً واحداً.
وفي فترة حماستي الشابة، كنت متأكداً من معرفتي للسبب،
إنه الترويج.
تم التحايل لجذب الناس إلى الكنيسة.
لا تؤمن بوجوده إذن.
هل انتهيت من كلامي؟
آسف.
بعد سنوات، كنت في "رواندا"،
محاولاً مساعدة الكنائس المحلية لتقديم المعونة والملجأ للاجئين.
توطدت علاقتي بكبير القرية،
"غاهيجي".
كان ينال هو وعائلته احترام الجميع، ال"هوتو" وال"توتسي" على السواء.
قام بمساعدتهم جميعاً، في فترات المجاعة وانتشار الوباء.
أرادت الميليشيات إجبار قرويي ال"هوتو" على قتل جيرانهم...
بالمناجل.
لكن لم يستهدف أحد "غاهيجي".
قالوا، "كيف لنا قتل رجل مقدس مثله؟"
فبعث قائد الميليشيا جنوداً
بأوامر لقطع رأسه
أمام ناظري القرية كلها.
لم يحاول "غاهيجي" المقاومة.
بل طلب فرصةً ليودع عائلته.
عند انتهائه، لم يرد حتى الجنود قتله.
فعادوا إلى قائدهم لاستئذانه بإطلاق النار عليه.
ليموت سريعاً على الأقل.
أراد القائد مقابلة هذا الرجل،
الذي كسب احترام الكثيرين.
ذهب إلى "غاهيجي"،
وتحدث إليه في كوخه ساعات طويلة،
ثم جره أمام قريته وقطعه إرباً،
مع عائلته كلها.
في ذلك الرجل الذي قتل "غاهيجي"،
رأيت الشيطان متمثلاً.
لذا، نعم يا "ماثيو"،
أؤمن بأنه موجود بيننا،
متخذاً أشكالاً عديدة.
ماذا لو استطعت إيقافه
عن أذية أي أحد بعد ذلك؟
إيقافه كيف؟
هذا لا يغير شيئاً يا "بن".
إلا أننا نعرف من الرأس المدبر.
أتتابعان الأخبار؟ لقد تغير كل شيء.
"نيويورك بوليتن" وعد "ويلسون فيسك" للمدينة: غد أفضل
لقد خرج "فيسك" إلى العلن عوضاً عن كشفه.
يعتقد محرري أنه المخلص المنبعث ثانيةً. تباً، المدينة كلها تعتقد ذلك.
لذا، علينا الاستمرار في البحث.
لقد كنت أفعل ذلك.
لم تذكر شبكة الإنترنت شيئاً عن "فيسك"
وأصبحت ممتلئة بثلاث قصص حزينة عن فتى فقير سمين من "هيلز كيتشن".
حيث تركه أبوه وهو في سن ال١٢ عاماً. وتُوفيت أمه بعد ذلك بعام.
انظرا إليه الآن. مكافح ناجح بطموح كبير.
لا بد أن أحداً يعرف شيئاً.
المهم سؤال الأشخاص المناسبين الأسئلة الصحيحة
بالشكل المناسب.
نعم، هكذا تجلب الأذى لنفسك.
هذا ما أقوله لهما باستمرار.
قد يستمعان إليك.
"بن أوريك"، هذا "مات مردوك". محامٍ لا يكترث.
- سيد "مردوك". - "مات".
يعتقد شريكي أن علينا متابعة الأمر بالطريقة القانونية.
تلك الطريقة أسلم.
لم لا نختبئ كلنا إذن.
- لا، "كارين"... - آسفة،
لكن إن كان "فيسك" خلف كل ما حدث،
علينا فعل شيء إذن.
لو كنا الوحيدين الذين نسعى خلفه، لوافقت.
زارني ليلة أمس صديق لك،
الرجل المُقنع.
- الإرهابي قاتل الشرطة. - قال إنه تم توريطه.
يمكنني القول إنني "كابتن أمريكا" لكن هذا لا يجعلني بريئاً.
ماذا أراد؟
الشيء نفسه الذي نريد، كشف "فيسك".
لقد نسخت هذا من قرص مدمج أعطاني إياه.
رباه!
أخبرني أن "فيسك" كان خلف التفجيرات وقتل رجال الشرطة،
وأنه يسيطر على نصف الشرطة،
وأنهم ساعدوه على الإطاحة بالروس.
لكني لا أفهم. إن كان لديك هذا كله، إذن...
تلك إشاعة. لا يمكنك نشر أي من هذا بلا إثباتات، صحيح؟
ربما يحاول تضليلك فقط. لقد قتل المحقق "بليك".
قال إن "هوفمان" شريك "بليك" هو القاتل، بأمر من "فيسك" على الأرجح.
لكن ذلك خطر لي.
يمكنك التحدث إلى "هوفمان".
حاولت ولم أجده.
أو ربما قُتل. في كلا الحالتين...
لقد رفع كتفيه بلا اكتراث.
آسف.
ماذا عن أموال "يونيون آليد"؟
أهناك طريقة لإثبات تورط "فيسك"؟
ربما.
حسب كلام المُقنع، يهتم بالحسابات المالية رجل اسمه "ليلاند أولزلي".
لكن منذ أن هاجمه،
أصبح "أولزلي" مُحاطاً بحراس "فيسك".
ولا يمكن الاقتراب منه.
الأمر نفسه ينطبق على "جيمس ويزلي"،
الرجل الذي قلتما إنه وكلكما للدفاع عن "هيلي".
لقد جاء المُقنع إلى "بن" طالباً المساعدة.
ولا يهمني مدى غنى "فيسك"، فلا يمكن لأحد محو ماضيه.
ففي مكانٍ ما،
لا بد من وجود وثيقة، أو شاهد،
لكشف الحقيقة.
ماذا عن شركة "كونفيدريتد غلوبال"؟
الثري الذي وكلنا للدفاع عن "هيلي"
كان يقف إلى جانب "فيسك" مباشرةً عندما ألقى خطابه المهم.
لقد بحثت حول الأمر. حسب سجلات هيئة الاتصالات الفدرالية،
فإن "فيسك" يكسب معظم دخله المسجل من "كونفيد غلوبال".
حسناً، لنفكر في هذا.
إن كان "فيسك" مرتبطاً ب"كونفيد غلوبال"،
فهذا يعني ارتباطه بشركة مقاولات "ويستماير هولت"، التي...
"ويستماير هولت" تضغط على المستأجرين لطردهم من شققهم المُستأجرة.
وظفهم رجل يدعى "أرماند تولي".
مؤجر المساكن الفقيرة؟
تقول شركة "لاندمان آند زاك" أنه يقضي إجازة في جزيرة ما،
لا هواتف فيها.
معلومة أخرى لا إثبات لها.
"ويستماير هولت" مرتبطة ب"كونفيد" وتلك مرتبطة ب"فيسك".
سنتتبع هذا المسار لنرى ماذا سيكشف.
ما زلت غير متأكد بشأن المُقنع.
لم يؤذني ولم يؤذ "بن".
أفضل "شيطان هيلز كيتشن" على "فيسك" دائماً.
كما أنه قوي.
كان عليكم رؤيته يقفز تحت المطر.
ما دام قوياً لهذه الدرجة، لم جاء إلى "بن"؟
لم لا يطيح ب"فيسك" بنفسه؟
ربما يعرف أن ثمة أموراً لا رجعة فيها.
تشير أحدث استطلاعاتنا إلى تزايد شعبيتك
في الأوساط السياسية والعرقية والاقتصادية.
إنشاءات جديدة غرب تقاطع شارع ٥٢ و شارع تسعة
مجمع ب٤ أبراج لاستخدام متعدد سكني/فندقي/تجاري
قُبل طلب الإعفاء الضريبي الخيري، وهيئة النشاط السياسي تجود بالتبرعات،
ومكتب السيناتور "شيري" طلب مقابلة.
سنجتمع على الإفطار.
ارفض المكان الأول الذي سيقترحونه للقاء.
ماذا بشأن المحقق "هوفمان"؟
تقول مصادرنا في مكتب الشؤون الداخلية إنه كان يُفترض به تقديم تقرير
عما حدث في مستشفى "ميترو" العام.
لم يأت قط.
علينا إنهاء هذا الأمر.
إن كان ما يزال في المدينة، سنجده.
وماذا لو لم يكن؟
سنجده أيضاً. قد يتطلب ذلك وقتاً أطول.
وماذا عن المُقنع؟
تتحفز السلطات لإطلاق النار عليه حال ظهوره،
لو توفرت لها الفرصة.
لم يعد نشطاً كالسابق قط.
ربما يئس.
ربما يختار أهدافه بدقة أشد.
قلت إن عليك الانتظار خارجاً.
لا بأس يا "فرانسيس". شكراً.
أعتذر يا "نوبو سان".
لو عرفت أنك قادم...
إنه لا يهتم لتسوية الخلاف.
إن تلاعبت بتفسير كلامي ثانيةً...
فسأقطع لسانك.
يحاول "ويزلي" أن يكون مؤدباً فقط.
انتهى وقت المجاملات.
لقد وُعدت بمربع سكني في المدينة
مقابل مساعدتي لك في مشاريعك.
هناك...
مبنى سكني في هذه المنطقة تحديداً...
نواجه صعوبة في إخلائه.
No comments yet. Be the first to leave one.