İlk 200 satır.
"نظن أن الأمر يسير في خط مستقيم، أليس كذلك؟"
"أقصد بذلك الزمان"
"مثل توالي الأيام يوماً تلو الآخر، عاماً تلو الآخر"
"حتى يحصل شيء ما يكون ضخماً لدرجة أنه يوقف الزمان"
"وتدرك أن كل ما حصل قبله"
"كان يقودك إلى تلك اللحظة"
"وكل شيء يحصل بعده إن كان هذا ممكناً، يحصل بسببه"
"لم يعد هناك خط لا خط للزمان، بل نقطة ثابتة"
"ويدور كل شيء حولها"
"تنظر إلى الوراء أو إلى الأمام لا يوجد فرق"
"يمكنك أن تصيب نفسك بالجنون بهذه الطريقة إن لم تحذر"
"أريدك"
"أريدك أيضاً، قبلة"
"أين هي نقطة البدء؟"
"بدأ ذلك اليوم"
"لكنه لم يبدأ حينها"
"لم ينتهِ هناك أيضاً"
"غريبة هي الأمور التي تذكرها"
"تكون دوماً مسائل سخيفة"
"هذا طبيعي كما يبدو"
"إنه الحذاء"
أذكر التفكير "ليس الشباشب"
"بل حذاء رياضي"
"أذكر التفكير"
"سيكون عليّ الركض"
تريد (كيم) بشدة الذهاب إلى البحر
لا، لا، لا انتظرا قليلاً، سنذهب معاً
اذهبا، سيتطلب هذا وقتاً طويلاً
لا تتوها!
- أجل! وقلن "عطلة!" - عطلة!
لا أذكر آخر مرة شربت فيها البيرة في هذا الوقت الباكر من اليوم
أنت تشيخ يا صاح
إليك عني!
"يبدو لي غريباً الآن"
"تذكر ذلك الشعور بمرور الأيام"
"كأن الوقت يداهمني وأردت اللحاق به"
وبقية اليوم!
"تذكر شعور الاسترخاء..."
- كنت شرطية... - "الضحك مع الأصدقاء"
- "الحب" - لا أقصد الإهانة يا عزيزتي
لكنني لا أتخيلك تركضين في شارع وراء لص بهاتين الساقين
- بحقك - رباه...
أعرف لكن بحقكم!
- لومي... - "لكن الأمر ليس بهذه البساطة يوماً، صحيح؟"
شخص كاذب وجبان إلى أقصى الحدود؟
نعم، على ذلك أن يكون الأكثر قذارة
نعم، تصبحان على خير
"أنا وحش! وحش بحري!"
- "أنا جائع!" - "ابتعد (آدم)!"
- "لست وحشاً!" - "بلى، أنا قرش!"
- "لا (آدم)!" - "أنا قادم إليك!"
- يا رفيقان؟ - "سألتهمك!"
- "سألتهمك!" - هل أنتما جاهزان؟
هيا لا، علينا الذهاب
- أنا قرش! أنا قرش! - هيا
- الفطور! - لا رجاءً!
لا تلتهمنا أيها القرش!
لا، لا، لا تلتهمنا أيها القرش!
ولا أظن أن القرش يزأر أليس كذلك يا (آدم)؟
ما هو صوت القرش؟
صوته...
هيا، هيا، لننزل سينتهي تقديمه قريباً
- انتعل حذاءك، هيا - الفطور!
ليس قبل أن تنتعلا حذاءكما إنه هناك، هيا
أظن أنني سآخذهما إلى الفطور إذاً
يريد (آدم) الذهاب إلى المسبح لاحقاً لكن (كيم) و(سونيل) يريدان الألعاب القابلة للنفخ
لا تنسَ أشرطة الذراع، مفهوم؟
- هيا - "يبدو هذا أفضل بكثير بنظري"
تابع الأيبوبروفين
هل ستنزلين معي؟
لا، فكرت في الذهاب إلى صف التمارين المائية
قالت (جو) إنها قد تأتي أيضاً
- أشك بذلك، بعد ليلة البارحة - صحيح
نعم، كان عشاءً حافلاً في الليلة الأولى، صحيح؟
ماذا يجب أن أفعله بينما تتسكعين في المسبح؟
انضم إلى الآخرين
عطلة!
قد يروق لك ذلك
حسناً إذاً
إذاً، امرحي من دوني
- إلى اللقاء - حسناً
- "لا أجد حذائي!" - "تفقد أسفل السرير!"
أنت تعرف بما ينعتوننا، صحيح؟
- مَن؟ - (جو) و(جيسون) و(بن) و(ميريام)
"الثنائي المثالي"
نعم، لأننا كذلك
حسناً، تعالوا
هيا، لنلتقط صورة لجديكما
- لا، هل نحن مضطرون؟ - أجل!
يريدان رؤيتك تبدين رائعة
حسناً
ماذا نقول يا صبيان؟
- "عطلة" - عطلة؟
- بعد العد إلى ٣؟ ١، ٢، ٣... - عطلة!
عطلة!
من الجيد أن تبقى برفقة الكبار
لكن على الأرجح أن هذا هو الجزء الأقل ودية تجاه (بن) في المكان
لا أدري، أحب تنيناً قابلاً للنفخ بقدر أي شخص
وأنا و(ميريام) كنا لنحدق في لوحات مملة من القرن الـ١٦ في (فلورنسا)!
ألق باللوم على (جو) كانت هذه فكرتها
نعم، تتوقف عندها الرغبة بالتنين المنفوخ
أي أثر لـ(جو) هذا الصباح؟
لم تكن عند الفطور
سيكون أسبوعاً مشوقاً إن لم يتحدثا مع بعضهما
ربما يجب أن أطمئن عليها
- سأذهب إذا أردت - لا، يجب أن أذهب إلى مكتب الاستقبال
بطاقتي لا تعمل
إذا سأل (جيسون)، غط عني
حاضر
هل ستدخل؟
(إيكر)، يجب أن تترك هاتفك في غرفتك أنت تعرف القوانين
- مرحباً، هل ستذهبين؟ - أعرف! فيمَ أفكر؟
- تهت كلياً - أعرف، أنا أيضاً!
"صورة جميلة! ألديك المزيد؟"
"أعلى..."
يا صبيان
هل يمكننا التقاط صورة وأنتم تقفزون؟
حسناً!
جاهزون؟
٣، ٢، ١، هيا!
رائع، ستكون صورة رائعة
- هل أنت بخير يا (أمارا)؟ - نعم
لم أعتقد أننا سنراك قرب المسبح
اتفقت مع أمي، سأمنح نفسي ساعة كل صباح
- ثم أعود إلى المراجعة - نعم
عليك إحضار مناشف من هناك
(آدم)، انظر
ستشاهدك أمك تقفز
أمي! انظري إليّ!
- كيف أساعدك سيدتي؟ - مرحباً، شكراً
- توقفت عن العمل - حسناً، ما رقم الغرفة؟
٦٠٣
- وما اسمك؟ - (أبهيلاسا دوشي)
حسناً
- شكراً - العفو
"ظننت أننا سنوقف هذا"
"تعرفين أننا لا نستطيع التوقف"
أيمكنني الحصول على واحدة؟
تفضلي
"أريدك"
"أريدك أيضاً، قبلة"
ثلاثة
واحد، اثنان، ثلاثة! هيا، ١، ٢، ٣! جيد!
تعالي سيدتي! يجب أن أدخلك
لست متأكدة، أفكر في الأمر
حسناً، سأدعك تخلعين رداءك أولاً
شكراً
علينا الذهاب!
لا تقفوا هناك! لا، لا، من هنا!
أحضروها!
ابتعدوا عن الطريق!
لا تنظر!
هيا، هيا!
من هنا، من هنا
- أين الآخرون؟ أين (آدم)؟ - الصبيان مع (تشينار)
هو معهم
من هنا! من هنا! تعالوا! أسرعوا، أسرعوا!
هيا!
ليس من هناك، ليس من هناك بل من هنا، من هنا
من هنا، من هنا، هنا! هيا، ادخلوا
أنت هناك، هناك أنتما هنا، الآن، أسرعا، هنا
لا تزال زوجتي هناك زوجتي، كانت...
كانت تمارس التمارين المائية... ماذا يجري؟ عليك إخبارنا
أنا آسف سيدي، ثمة حالة طارئة
- أنت لا تفهم، زوجتي... - (بن)، قلت إن (تشينار)
- كان وراءنا - أين أمي؟
إنها بخير، ستكون في غرفتنا إنها بخير تماماً
لم أرَ بأي اتجاه ركضوا كانوا معاً قبل البدء
هل رأيتهم؟
لا، (تشينار)... (تشينار)...
- قلت إنك رأيتهم يا (بن)! - سيكون معهم!
- (جيس)، الباب! (جيس)! - ليسوا هنا
اسمعا، اسمعا
أريدكما أن تذهبا مع العم (بن) وتفعلا ما يقوله، مفهوم؟
افعلا ما يقوله بالضبط
- لا بأس، عليّ الذهاب والعثور عليهم - (جيسون)، لا يمكنك العودة إلى هنا
- لا بأس، أنا مضطرّ - (جيسون)، لا يمكنك ذلك
أرجوك، خذ الولدين واذهبوا، أرجوك لا تقلق
- لا! - أرجوك، اذهب!
- أرجوك - حسناً
- أبي! - من هنا، إلى المرأب
- هيا، هيا - أبي!
- هيا، اركضا! - هيا، تعالوا
- الشرطة قادمة - لا بأس
"(بيلار)؟"
"النجدة! النجدة!"
أرجوك، أرجوك
- أنا طبيبة - أصيبت
حسناً، أحتاج إلى قماش أحتاج إلى قماش ما، شيء...
قماش لوضعه على الجرح
(إيكر)! (إيكر)!
تعال! نحتاج إليك، هيا، هيا!
علينا رفعها علينا نقلها إلى مكان آمن
بينما أبقي صدرها مرتفعاً وأضمد الجرح
حسناً، بحذر
- هيا، بحذر، بحذر - بروية، بروية، بروية!
حسناً، ١، ٢، ٣!
هيا! من هنا، بأسرع ما يمكن
- إلى فوق، بسرعة - احذروا، احذروا!
عبر هذه الأبواب، هيا، بسرعة
No comments yet. Be the first to leave one.