Lioness

Lioness

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ซีซั่น 2

ข้อมูลรุ่น

Special Ops - Lioness S02E06 2381 ara srt
ความคิดเห็นโดย POWER
STC aka Jawwy ترجمة أصلية

แท็ก

webdl
subdl_pyuploader
เผยแพร่เมื่อ: 2025-07-12
ดาวน์โหลด: 71
ผู้พิการทางการได้ยิน: No
FPS: 23.976

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫هل اقترحتِ هذا على الإدارة العليا؟‬

‫أنا بصدد أن أفعل ذلك.‬

‫وصلت هيأة الجمارك وحماية الحدود.‬ ‫إنها تريد بياناً.‬

‫هذا مؤكد.‬

‫ما هو موقفنا من هذا؟‬

‫ليستعمل الجميع شهاداتهم المعتمدة‬ ‫من مكتب التحقيقات الفيدرالي.‬

‫وردتنا معلومات استخباراتية حول شبكة تهريب‬ ‫تداخلت مع تحقيق إدارة مكافحة المخدرات‬

‫ولا نستطيع إبداء رأينا بخصوص ذلك‬

‫خشية تعريض العملاء المتخفين‬ ‫الذين لا يزالون في الميدان للخطر.‬

‫أريد منك فقط...‬

‫إقناع "غوتياريز"‬ ‫بأن يكون على وفاق معنا.‬

‫لذا، لا بيان.‬

‫لا بيان.‬

‫أيتها الرئيسة، هذا ليس خطأك.‬

‫السؤال الذي يجب طرحه هو...‬

‫هل كانت لتبقى على قيد الحياة‬ ‫لولا محاولتنا إنقاذها؟‬

‫"إحداثيات (دالاس)، (تكساس)"‬

‫ظننت في فترة من الفترات أن أبي كان...‬

‫قوة لا تتزعزع.‬

‫كنت أنظر إلى آباء الأطفال الآخرين‬ ‫وأعتقد أنهم أدنى مستوى من أبي بكثير.‬

‫حتى أصحاب الشأن منهم بدوا صغاراً.‬

‫ما الذي ترينه الآن؟‬

‫ما عدت أعلم ما الذي أراه.‬

‫ما الذي ترينه عند النظر إلى أبيك؟‬

‫لم أعرف أبي قط.‬

‫كان لدى أمي زوج‬ ‫يمكن وصفه بأنه مزيج بين...‬

‫أخ أكبر وأروع عم‬ ‫يمكن للشخص أن يحظى به.‬

‫كان بمثابة صديق.‬

‫لكنه توفي حين كنت في سن الـ١٦.‬

‫كيف؟‬

‫أنا... عثرت عليه وعلى صديق‬

‫بعد أن تعرضا لإطلاق النار على رأسيهما‬ ‫في محطة لتبديل عربات السكك الحديدية.‬

‫لم تكن من الجرائم التي تسعى الشرطة‬ ‫إلى حلها بأي شكل من الأشكال‬

‫إن كنت تفهمين ما أعنيه.‬

‫أنا آسفة.‬

‫الحياة عبارة عن خيارات‬

‫وإن اتخاذ الخيارات الخاطئة‬ ‫كان من اختصاص عائلتي.‬

‫وقد رحلوا جميعاً الآن.‬

‫لا داعي لأن نتحدث عن عائلتي.‬

‫علينا أن نتحدث عن عائلتك.‬

‫يجب ألا أكترث.‬

‫أنا لا أعرف من يكون.‬

‫فلمَ أشعر بخوف شديد‬ ‫من القيام بذلك؟‬

‫ما الذكرى المفضلة لديك‬ ‫التي تجمعك به؟‬

‫كنت في "المكسيك".‬

‫كنت في سن التاسعة.‬

‫كنا في عزبة عمي.‬

‫كنا نلتقط الصور‬ ‫وأرادت أمي أن نركب جميعاً الخيل.‬

‫أنا‬

‫وأختي وأبي وعمي‬

‫وزوجته وولديه و...‬

‫كانت لديه ابنة‬

‫كانت تبلغ من العمر عاماً تقريباً‬ ‫وكانت بالكاد تمشي.‬

‫كانت تمشي مترنحة مثل عجوز ثملة‬

‫وتصطدم بكل شيء وتسقط.‬

‫ووضعتها زوجة عمي على ظهر حصان.‬

‫وانطلق الحصان‬

‫والطفلة على ظهره. و...‬

‫جميعنا رأينا ذلك يحدث بالحركة البطيئة‬

‫بينما سقطت هذه الطفلة أرضاً‬ ‫من ارتفاع ستة أقدام.‬

‫هرع أبي بحصانه‬

‫وقفز عنه‬

‫وأمسك بالطفلة قبل ارتطامها بالأرض‬ ‫بمسافة ست بوصات.‬

‫وضمّها على صدره وتدحرج.‬

‫لم يصب الطفلة أي خدش.‬

‫لكن ذلك أرعبها، لذا بكت.‬

‫فسلّمها إلى زوجة عمي‬ ‫ونظر إلى أمي وقال:‬

‫"ربما من الأفضل‬ ‫أن يحمل أحدنا الطفلة"‬

‫كأنه كان يقفز من على الأحصنة‬ ‫لإنقاذ الأطفال الرضع دائماً.‬

‫ظننته خالداً.‬

‫هناك...‬

‫هناك مساق في علم النفس حول بناء المصادر.‬

‫ويقول إن الأب سيظل بصورته التي كان عليها‬ ‫في أفضل ذكرى موجودة لديك عنه‬

‫إلا في حال كان مسيئاً‬ ‫إذ حينئذ سيظل بصورته في أسوأ ذكرى.‬

‫وستكونين دائماً في سن تشكل تلك الذكرى.‬

‫لذا...‬

‫عليك أن تذكّري نفسك‬ ‫أنك لست في سن التاسعة.‬

‫أنت امرأة.‬

‫وهو نصف الرجل الذي رسمتِه‬ ‫في مخيلتك، إن كان يرقى لذلك حتى.‬

‫ربما عليّ دراسة هذا المساق.‬

‫تصوري كم سيوفر عليّ ذلك من عناء‬ ‫أثناء المواعدة!‬

‫لم أتوصل إلى طريقة تطبيق ذلك‬ ‫على المواعدة بعد.‬

‫نعم، أعلميني عندما تتوصلين إليها.‬

‫أجل.‬

‫يجب أن يتم الأمر صباح اليوم.‬

‫لقد تأخرنا بمقدار يوم.‬

‫والدك ذكي جداً.‬

‫وسرعان ما سيكتشف حقيقة هذا‬ ‫إن لم يكن قد اكتشفها من قبل.‬

‫ثم سيبدأ بالتساؤل عما يجري حقاً.‬

‫"إحداثيات (ماكلين)، (فرجينيا)"‬

‫ما لم تدهن مرهم زهرة العطاس يا "بيت"‬ ‫سيترك الجرح ندبة.‬

‫لا أبالي.‬

‫ستبالي خلال ثلاث سنوات تقريباً‬ ‫وسوف تبالي حقاً بعد عشر سنوات.‬

‫- قلت إنني لا أريده.‬ ‫- كان يجب أن يشفى قبل أسبوع.‬

‫إليك هذا الاقتراح. لا تفتعل الشجارات‬ ‫وبالتالي لن تصاب بجروح يلزم شفاؤها.‬

‫- أمي، أنا لم أفتعل الشجار.‬ ‫- إنه لم يفتعله يا عزيزتي.‬

‫- لقد هاجمه "كاتشر". أليس كذلك يا صاح؟‬ ‫- لا أعلم ما يعنيه ذلك.‬

‫إنه لم يفتعل الشجار.‬

‫هل تريد بعض الحليب يا عزيزي؟‬

‫- أهذا حليب حقيقي؟‬ ‫- إنه حليب اللوز يا عزيزي.‬

‫اختلّت موازين العالم الآن!‬ ‫نحن نشير إلى العصير المضغوط‬

‫من اللوز وشراب الذرة والذي يتم إنتاجه‬ ‫على نطاق واسع على أنه حليب!‬

‫إن خلاصة الثمار أو البذور‬ ‫هي عصير وليست حليباً.‬

‫أود احتساء حليب من بقرة‬

‫من ضرع البقرة‬ ‫حيث يتم إنتاج الحليب الفعلي.‬

‫- كم أنت مستقلة في تفكيرك!‬ ‫- الحليب البقري موجود في الثلاجة.‬

‫وبما أنك أصبحت كبيرة بدرجة كافية‬ ‫لوعظي بخصوص ذلك‬

‫فأنت كبيرة بما يكفي‬ ‫للسير إلى الثلاجة وأخذه.‬

‫أعتقد أننا وصلنا إلى الجزء من طفولتي‬ ‫حيث تتصرفين كشريرة‬

‫للتأكد من تركي للمنزل بعد تخرجي.‬

‫أجل. في الواقع، لحظة مسيرك‬ ‫على خشبة المسرح لاستلام الشهادة‬

‫ستكون حقائبك موضبة في الجانب الآخر‬ ‫بانتظارك.‬

‫أبي!‬

‫إذا ضربتِ عش الدبور بعصا‬ ‫فمن الطبيعي أن يخرج!‬

‫- إذا وصفتني بالحقيرة مرة أخرى...‬ ‫- قلت "شريرة".‬

‫أبي!‬

‫أمهليني لحظة.‬

‫تباً!‬

‫لا أعلم متى أصبحتُ مواطنة‬ ‫من الدرجة الثانية في منزل عائلتي.‬

‫قلت أمهليني لحظة!‬

‫عند اتصال مكتب أبيك‬ ‫عليك تركه وحده.‬

‫أجل.‬

‫دعيها تركب الطائرة.‬

‫لقد ركبوا متفجرات على طائرات مسيرة‬ ‫وقذفوها بشكل انقضاضي مثل ناقلات الطائرات.‬

‫يجب أن نتفق على قصتنا، مفهوم؟‬

‫تباً! لقد فات الأوان.‬ ‫يجب أن نسكت.‬

‫أحسنتم يا رفاق! لقد رأيت إخفاقات‬ ‫في حياتي، لكن...‬

‫إن وضع عبوات ناسفة على مسار المهاجرين‬ ‫لم يكن فكرتنا يا "ألان".‬

‫لو سألتمونا لأخبرناكم‬ ‫بأن المكان برمته مزروع بالألغام.‬

‫- ولهذا نحن لا نعبث في هذه المنطقة.‬ ‫- هذه "الولايات المتحدة" بالمناسبة‬

‫حيث لا يوجد مكان لا نعبث فيه يا "ألان".‬

‫لو كنتم تقومون بعملكم أيها المغفلون‬ ‫لما حصل هذا في المقام الأول.‬

‫أجل، كأن الجلوس مكتوفي الأيدي كان فكرتنا!‬

‫حري بكم أن تجهزوا قصة تذهل العالم‬ ‫لتبرير هذا.‬

‫لن تكون هناك قصة ولن نصدر بياناً.‬

‫لدي عملاء يعملون متخفين‬

‫ويمكن للتصريحات أن تعرض حياتهم للخطر‬ ‫وتعرقل التحقيق.‬

‫- صحيح.‬ ‫- أجل.‬

‫لنرَ إلى أي مدى يمكنك مواصلة هذا.‬

‫سيكون من الصعب إعادة ذاك الجني‬ ‫إلى المصباح.‬

‫علينا إطلاق كافة شعلات الإنذار التي لدينا.‬ ‫هل تفهم ما أعنيه؟‬

‫سأبدأ بالتواصل مع الأشخاص‬ ‫الذين يدينون لي بخدمات.‬

‫أتعتقد أنه يستطيع النجاة‬ ‫دون ملازمتك له لدقيقتين؟‬

‫إنها مجرد جروح سطحية.‬ ‫إنها سيئة، لكنها سطحية.‬

‫اذهب من هنا إذاً.‬

‫كنت تعلم‬

‫أنهم يلعبون اللعبة بهذه الطريقة.‬

‫لطالما لعبوا اللعبة بهذه الطريقة.‬

‫لقد تحسنت الوسائل التقنية لديهم.‬

‫كانت أسلاك عرقلة وقنابل أنبوبية‬ ‫في السابق.‬

‫والآن إنها سترات ناسفة‬ ‫موضوعة على شحناتهم.‬

‫أجل، كانت هذه جديدة عليّ.‬

‫الإخلاء الطبي‬ ‫أتى متأخراً وبلا إمداد.‬

‫هذا ليس إخلاءً طبياً. هذا لي.‬

‫صباح الخير.‬

‫صباح الخير يا أبي‬

‫بالمناسبة يا أبي‬ ‫يمكنك قراءة هذه المقالات بواسطة حاسوب.‬

‫فكر في كافة الأشجار التي ستنقذها.‬

‫لم يقتل أحد شجرة قط‬ ‫بإنتاجه لصحيفة إخبارية.‬

‫هذا الورق مصنوع من فتات الشجرة‬

‫بعد قصها إلى قطع وألواح.‬

‫إن الصحف الإخبارية في صناعة الخشب‬ ‫مثل النقانق التي تُصنع من بقايا اللحم.‬

‫لا تقولي شيئاً.‬ ‫إنها خطيئتي الأخيرة ولن أتركها.‬

‫لا أمانع الدخان.‬ ‫أعتقد أن رائحته مقبولة.‬

‫من تلك الفتاة؟‬ ‫ما الذي يحدث في الطابق العلوي؟‬

‫تلك المشكلة‬

‫لنتحدث عنها‬

‫لأنني أعتقد أنك ما زلت متورطة فيها.‬

‫إنهم يعلمون.‬

‫إنهم يعلمون.‬

‫من تقصدين؟‬

‫إنهم يعلمون.‬

‫من تقصدين؟‬

‫- يعلمون سبب عدم امتلاكك لحاسوب.‬ ‫- من تقصدين؟‬

‫كيف تتحمل تكلفة هذا المنزل‬ ‫وكيف تتحمل تكلفة طاقم العمل.‬

‫هذا منزلي.‬

‫لا أحد يطرح علي الأسئلة‬ ‫بل أنا من يطرح الأسئلة.‬

‫من تقصدين؟‬

‫من تقصدين؟‬

‫من تقصدين بالتحديد؟‬

‫وكالة المخابرات المركزية‬

‫من؟‬

‫وكالة المخابرات المركزية.‬ ‫وحدة النشاطات الخاصة.‬

‫لقد بدأت الأمور تأخذ منحى سيئاً منذ وقت‬ ‫طويل. فليتأهب المارشالات للتحرك.‬

‫لقد أتوا لرؤيتي في "العراق".‬

‫ماذا يريدون؟‬

‫مساعدتك.‬

‫بماذا؟‬

‫"آلفارو"‬

‫- "آلفارو".‬ ‫- أعرف حقيقته يا أبي.‬

‫سوف نجهز العتاد.‬

‫اسمع، إذا اقتحمنا المكان‬ ‫فسوف نقلب العملية رأساً على عقب.‬

‫- أجل.‬ ‫- لا تزال "كروز" في الطابق العلوي.‬

‫يجب أن ننتظر تكشف الأحداث‬ ‫قبل أن نفسد العملية.‬

‫إنها مقلوبة رأساً على عقب من الأساس.‬ ‫اتصلوا بـ"جو" حالاً.‬

‫- لقد حاولنا ذلك.‬ ‫- تباً!‬

‫جهزوا العتاد وتأهبوا.‬ ‫سأواصل مراقبة المنزل.‬

‫دعيني أحدثك عن وكالة المخابرات المركزية.‬

‫في يوليو من عام ٢٠٠٠‬

‫تم القضاء على الهيروين‬ ‫بشكل كامل تقريباً في "الولايات المتحدة".‬

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left