The Room Next Door

The Room Next Door (La habitación de al lado)

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ข้อมูลรุ่น

The Room Next Door 2024 1080p BluRay x264 AAC5 1-[YTS MX]
The Room Next Door 2024 720p BluRay x264 AAC5 1-[YTS MX]
ความคิดเห็นโดย DrAbdellateef
01:46:3401:25:13 Time - Your Rate Will Be Great

แท็ก

bluray
professional_translation
เผยแพร่เมื่อ: 2026-05-04
ดาวน์โหลด: 30
ผู้พิการทางการได้ยิน: No
FPS: 23.98

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫"(ريزولي)"

‫- مرحبًا. كيف حالك؟ ‫- بخير. شكرًا.

‫لمن أكتب الإهداء؟

‫"بوبي" بالياء.

‫في الديباجة،

‫قلت إنك ألّفت هذا الكتاب

‫محاولةً لفهم الموت وتقبّله.

‫أجل. إنه يبدو ‫منافيًا للطبيعة في نظري.

‫لا أتقبّل ‫حتمية موت كل ما هو حيّ.

‫أشكرك.

‫"إنغريد"…

‫انقضت الساعة المحجوزة.

‫لقد تجاوزناها في الواقع.

‫هناك طابور طويل من الناس.

‫أجل. سنفعل ما ترغبين به.

‫هلّا توقّعين لي.

‫"ستيلا"!

‫لم أرك.

‫لماذا لم تتقدّمي الصف فورًا؟

‫شعرت بالحرج.

‫لديك حشد من المعجبين!

‫- الكثير من الشباب. ‫- شكرًا.

‫وليس النساء فقط.

‫"ستيلا"، هذه "آن". ‫"آن"، هذه صديقتي "ستيلا".

‫- تشرّفنا. ‫- تشرّفنا.

‫سأبقى لتوقيع كل كتب الواقفين.

‫وهو كذلك. سأمنع انضمام ‫المزيد من الناس إلى الطابور.

‫حسنًا.

‫لم أرك منذ زمن.

‫أعيش في "بوسطن" الآن.

‫أتيت لزيارة ابني،

‫ولزيارة "مارثا" في المستشفى.

‫إنها مصابة بالسرطان.

‫حالتها سيئة.

‫"مارثا"؟

‫"مارثا هانت"؟

‫أجل.

‫إنها في مركز سرطان ‫"مانهاتن" التذكاري.

‫ظننت أنك تعلمين.

‫كلا. لم أرها منذ سنين أصلًا.

‫"مارثا" مريضة؟ لا أتخيّل ذلك.

‫ستسعد كثيرًا إن زرتها.

‫أجل. بالطبع.

‫سأزورها طبعًا.

‫أشكرك جزيلًا على القدوم. ‫أقدّر هذا حقًا.

‫تهانيّ.

‫أشكرك.

‫- إلى اللقاء. ‫- شكرًا.

‫- وداعًا. ‫- وداعًا.

‫مرحبًا.

‫- لمن أكتب الإهداء؟ ‫- "فرانسيس".

‫- أهذا اسمك؟ ‫- كلا، إنه اسم حبيبتي.

‫إنها من معجباتك.

‫- وأنا أيضًا. ‫- أشكرك.

‫أيمكنك كتابة، "لن أكرر غلطتي"؟

‫بالتأكيد.

‫أجل. أشكرك.

‫لن أكرر غلطتي.

‫آمل ذلك.

‫مرحبًا. جئت لزيارة "مارثا هانت".

‫أظن أنها في الطابق الـ16.

‫حسنًا. لحظة واحدة.

‫أجل. غرفة 1614.

‫المصعد في نهاية الرواق ‫على اليسار.

‫- أشكرك. ‫- على الرحب.

‫"مارثا"؟

‫"إنغريد"!

‫يا لها من مفاجأة!

‫كيف عرفت؟

‫أخبرتني "ستيلا" ‫عندما التقيتها صدفةً.

‫أنا في غاية الأسف، ‫لم أعلم أنك مريضة.

‫حسنًا، أنت منشغلة بعملك ‫وأنا بعملي.

‫لقد مرّ بنا الزمن سريعًا.

‫أجل، وكنت أعيش في "باريس".

‫أجل، سمعت ذلك. كنت أقرأ عنك.

‫أعلم أنك نشرت كتابًا جديدًا

‫وهو يحقق مبيعات جيدة جدًا.

‫أشكرك.

‫إذًا…

‫كيف حالك؟

‫أثق بأنك سئمت تكرار الجواب.

‫أعاني من سرطان عنق الرحم. ‫في المرحلة الثالثة.

‫لا يمكن استئصاله، ‫لكنهم يعالجونني، لذا…

‫يبدو أنني لن أموت عن قريب.

‫صرت فأر تجارب لعلاج تجريبي

‫وفاقت النتائج توقعات الأطباء.

‫- رائع! ‫- أجل.

‫هذا رائع! ‫يبدو أن معنوياتك مرتفعة.

‫يتأرجح مزاجي ‫بين النشوة والاكتئاب.

‫أنا في غاية الأسف.

‫كلا، هذا أمر طبيعي، ‫ولقد حذّرني الأطباء مسبقًا.

‫ستحدث تقلبات مزاجية.

‫قد أبدو مخبولة بقولي هذا…

‫لكن بعد تقبّل الحقيقة ‫والتحضّر لمواجهة الموت،

‫تُشعرني النجاة ‫بشيء من خيبة الأمل.

‫لا تقولي ذلك.

‫كلا، كنت مستعدة للرحيل.

‫في الواقع، ‫عندما سمعت التشخيص المبدئي،

‫لم أرد أيّ علاج.

‫يسرّني أنك غيّرت رأيك.

‫لأن مجرّد الفكرة…

‫وحدوث هذا في غفلة مني…

‫على أيّ حال، أدركت…

‫أنني لست مستعدة للرحيل بعد.

‫لكنني استوعبت الفكرة جيدًا.

‫أفترض أن استيعاب فكرة الموت ‫ليس بأمر سيئ

‫ما دمنا نقاوم، أليس كذلك؟

‫خضت حروبًا عدة، أتتذكرين؟

‫ما زلت أخوضها يوميًا.

‫"إنغريد"، كم تسرّني رؤيتك.

‫كدت أن أتصل بك آلاف المرات.

‫- آسفة. ‫- وأنا أيضًا!

‫من السخيف أن ينقطع وصالنا.

‫أعدك بأن أزورك حتى تسأمي وجودي.

‫حقًا؟

‫أتعدينني؟

‫سألزمك بوعدك.

‫أظن أن ابنتك تعرف.

‫أجل.

‫عندما اتخذت قراري في البداية ‫برفض أيّ علاج،

‫أخبرتها…

‫وقالت ببساطة…

‫"هذا اختيارك."

‫من دون تردد. كأنه أمر تافه

‫أو لا يعنيها في شيء.

‫ما هو وضع علاقتكما؟

‫لم يتغيّر شيء.

‫تواصلنا محدود.

‫ماذا تعمل؟

‫أحوالها جيدة.

‫تعمل وكيلة لموسيقيين كلاسيكيين.

‫قد يبدو هذا شنيعًا…

‫لكنني لا أشعر بأمومة نحوها.

‫أتخيّل كثيرًا ‫أنه قد تم تبديلها بعد الولادة.

‫ماذا؟

‫عمّ تتحدّثين؟ ‫إنها صورة طبق الأصل منك.

‫ورثت منك وجهك.

‫لم تعتبرني أمًا قط.

‫لماذا؟

‫كنت مراهقة عندما أنجبتها.

‫لم أعرف كيف أرعى رضيعة.

‫وعندما بدأنا العمل ‫في مجلة "بيبر"، أتتذكرين؟

‫كنا نعيش حياتنا ليلًا.

‫أتتذكرين "نيويورك" ‫في الثمانينيات؟

‫أجل.

‫كل الأحداث المهمة ‫كانت تقع ليلًا.

‫ثم بدأت العمل مراسلة حرب،

‫وكنت أسافر طوال الوقت.

‫لم يحسّن هذا من وضعنا.

‫طغى عملي على كل حياتي.

‫لم ألعب دور الأم على أكمل وجه.

‫لكن "ميشيل" بدأت تكرهني ‫قبل سفري المتكرر للعمل.

‫أتذكّر إحساسي ببغضها لي

‫حتى في طفولتها.

‫لم تحاول إخفاء مشاعرها.

‫لم تتحمّل فكرة نشأتها من دون أب.

‫رأت الفتيات الأخريات مع آبائهنّ

‫وأرادت أن تعرف أباها.

‫أخبرتها في البداية ‫أنني لا أعرفه، لكن…

‫زاد هذا الطين بلة.

‫كنت أكذب عليها.

‫بالطبع كنت أعرف أباها.

‫اسمه "فريد".

‫تواعدنا لشهور قليلة ‫قبل التحاقه بالجيش.

‫وبعد ذلك، ذهب للقتال،

‫في نهاية حرب "فيتنام".

‫عاد بعد عام وكان…

‫شخصًا مختلفًا.

‫"فريد"! ماذا حدث؟

‫كان كسير الخاطر.

‫اسمع. لا تجزع.

‫أنا هنا. انتهت الحرب يا "فريد". ‫لقد عدت إلى الوطن.

‫لم تنته آثارها عليّ.

‫لا تزال الحرب تسيّطر على تفكيري.

‫لا سبيل للتحرّر منها.

‫أهلوس يوميًا.

‫وكنت منتشيًا بالمخدرات ‫أغلب الوقت.

‫لا أعلم ما الذي سأفعله في حياتي

‫لكنني لن أبقى هنا.

‫لا بأس.

‫أنت حرّ فيما تفعل.

‫فكّر في مصلحتك.

‫حسنًا.

‫أشكرك.

‫أيمكنني تقبيلك؟

‫هل تعرف "ميشيل" هذا؟

‫بدأت تسأل عن أبيها

‫بمجرّد أن بدأت النطق.

‫لكن هذا شيء ‫لا يُمكن شرحه لطفلة، صحيح؟

‫ولدى سن البلوغ، ‫أحدثت صدعًا عميقًا بيننا.

‫وكان محور مراهقتها.

‫وفي ذلك الوقت، لم أعد موجودة.

‫كنت في "نيويورك" معك، ‫أعيش حياتي.

‫رتبت للقاء "فريد" في ليلة ما

‫لإخباره عن الوضع.

‫درست دورة إسعافات أولية

‫ولأنني من قدامى المحاربين، ‫وظّفوني في مستشفى

‫في "سان دييغو".

‫هذا خبر سعيد، صحيح؟

‫لديّ خبر أيضًا.

More Arabic subtitles for The Room Next Door

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left