200 บรรทัดแรก
ما زالت مرتدية زيها وشارتها.
لن يصعب عليها الدخول إلى أي مكان.
عودوا جميعكم إلى الداخل من فضلكم.
شكراً.
أجل، لا بأس. كل شيء بخير.
"بول".
كيف هربت؟
هل تظن أنني تركتها تهرب؟
- لماذا تركها تهرب؟ - لا أعرف.
- أرسلته إلى منزله حالياً. - أين هي بحق السماء؟
"أموندسن" وفريقه بحثوا في الطابق،
كل شقة وكل خزانة وتحت كل سرير…
هل اكتسبت مهارة الاختفاء مثلاً؟
لأن هذه مهارة أودّ أن أتعلمها فعلاً.
من الممكن أنها دارت
أو تسلقت أعلى أو أسفل الجانب البعيد من الفتحة.
- هل بحثتم في ذلك الطابق؟ - فعلنا.
أحضرت أيضاً كل المراقبين من إجازاتهم. نراقب كل شاشة.
اجعلهم يتعقبون تحركاتها بالأمس. قد يقودنا هذا إلى شيء.
أظن أنه يجب أن نفترض أنها تمكّنت بطريقة ما من ترك ذلك الطابق،
وربما عادت إلى السلالم.
سأجعل "أموندسن" يتحدث إلى أي شخص قد يمنحها الحماية.
"روب"، آمل أنك تفهم ما نواجهه.
اذهب.
تحدث إلى أصدقائها وعائلتها. فلتر إن كان أحدهم يخفيها.
سأحتاج إلى مرافق.
"بول".
عزيزي.
أرخيت قبضتي.
- هذا ليس ذنبك. - لا.
إنه ذنبي.
تسألين إن كنت بخير، أشعر بأنني بخير.
أشعر بأنني طبيعي جسدياً، لكن انظري إلى هذا.
حتى الآن، لم تتوقف يدي.
كل هذه الأدوية والأعشاب…
حالياً، أفضّل أن يعرف الناس أنني أعاني المتلازمة
على أن يظنوا أنني غير مؤهل.
أنت لست غير مؤهل.
عملت بجهد بالغ للوصول إلى منصبك.
لكن ربما حان الوقت.
- لماذا؟ - للعودة إلى السلطة القضائية.
أحبّوك هناك.
أبليت حسناً ولم تكن لديك المتطلبات نفسها.
لن أعود إلى السلطة القضائية.
خطتك هي أن تخبرهم بأنك مصاب بالمتلازمة
وتأمل أن يتغاضوا عنها ويتجاهلوا الميثاق؟
لم أكن جادّاً يا "كات". كنت أخبرك بشعوري فقط.
أنت كذبت يا "بول".
أجل، فزت بالوظيفة التي حصلت عليها،
لكنك فزت بها بإخفاء حالتك.
لذا إن كانت العودة إلى السلطة القضائية ستسمح لك
- بالمضي قدماً… - أنا مؤهل لأداء هذه الوظيفة.
لا أقول إنك لست مؤهلاً!
لكنهم أرسلوا مأموراً إلى الخارج للتنظيف والأخرى كانت في طريقها،
ولم يكن لأي منهما أطفال!
لذا عندما تفكر في أسرارك
وكبريائك حيال ما أنت مؤهل لفعله،
تخيّل ابنتك وهي تكبر من دونك.
فكّر في ذلك.
"كات"، هذا ليس منصفاً.
إنها الحقيقة.
عندما كنت في الـ17، كان هناك فتى آخر
يُدعى "جاستن كارلسون" وكان مصاباً بالمتلازمة.
أغلب الأولاد لم يعرفوا ذلك، لكنني عرفت.
رأيته يحاول إخفاء ذلك مثلي.
وهو عرف أنني مصاب بها أيضاً.
ذات يوم، اقترب مني وسألني عنها
كأنه يحاول التقرب إلى صديق.
ضربته بشدة وكسرت إحدى أسنانه.
أخبرته بأنه إن أخبر أحدهم أو إن تحدث إليّ مجدداً،
فسأضربه أكثر.
ذلك كان مقدار أهمية إبقاء ذلك سراً،
لمنع الناس من معرفة إصابتي بعلة ما
وأنني شخص قال الميثاق عنه إنه يمكنه أداء وظيفة
لا تتطلب أي مجهود جسدي، لأنني مختلف.
أنا لست مقيداً بما يظن الآخرون
- أنني قادر عليه… - "بول"، عزيزي.
…ويحق لي ارتكاب الأخطاء.
يحق لي ارتكاب الأخطاء.
ماذا تفعل؟
سأمسك بالمرأة التي تركتها تهرب.
سأصحح هذا الخطأ.
- "هانك". - "ووكر".
هل يتعلق هذا بـ"جولز"؟
حاولت إخبارهم بأن القسم الميكانيكي يسير بسلاسة
بفضل المواطنين المجتهدين الذين يضعون سلامة الصومعة أولوية لهم.
ومع ذلك، ها هم أولاء.
أجل.
حسناً، ادخلوا.
ليس لديّ ما أخفيه.
لم تستيقظ لتأكل الساعة 5 صباحاً.
أنا متعبة جداً.
لم أستيقظ حتى الساعة 6…
"دينيس"، لا بأس.
- أنا أم مريعة. - لا، لست كذلك.
أنت مرهقة فقط.
انظري. "كلوديا" بخير.
- ماذا تفعلون؟ - "بيتر نيكولس".
- نحن في وسط… - هل تعرف أين ابنتك؟
- ستوقظون الطفلة. - هل تعرف أين ابنتك؟
لا. ارحلوا الآن.
أظن أنه يجب أن تصغوا إليه.
إن أيقظتم الطفلة، فقد تقتلكم هذه المرأة المسكينة.
أتذكّر عندما كان أهم إنجاز لنا في اليوم هو دفع ابننا إلى النوم.
ماذا تريدون من ابنتي؟
د. "نيكولس"،
أظن أن "جولييت" أهم شخص في العالم لك،
لكن من أجل مصلحة الجميع في الصومعة،
أريدك أن تخبرني بالمكان الذي قد تذهب إليه.
هي أهم شخص لي،
لكنني لا أعرف ما تفكر فيه أو إلى أين قد تذهب.
حتى هذا الأسبوع، لم أكن قد رأيتها لـ20 عاماً.
- ماذا حدث؟ - قالت إنها تريد الخروج.
والآن الصومعة كلها تبحث عنها.
ساعدني على إيجادها قبل أن يجدها أحد ضباط الغارة المتحمسين.
إن كان هذا تهديداً، فلا أحتاج إليه. أعرف كل شيء عنهم.
أظن ذلك.
في منتصف شرفة الطابق الأول مكان
حيث أصبح الدرابزين أملس
من كل الأشخاص الذين أحكموا قبضتهم عليه قبل القفز إلى حتفهم.
لم أتخيّل قطّ أن تصبح زوجتي واحدة منهم.
لكن بفضل ضباط غاراتكم، "جولز" هي من تبقّى لي.
دعني أسألك يا سيد "سيمس"، إن كنت في موقفي،
فهل ستساعد الأشخاص الذين يطاردون طفلك؟
سأفعل،
لأنه لا يُوجد شخص واحد أهم من الآلاف الـ10 أو الآلاف من بعدهم.
لا أعرف مكانها.
لماذا أغلقوا المدرسة؟
إنه يوم مميز يا عزيزي. ليس عليّ الذهاب إلى العمل أيضاً.
سنكون أنا وأنت وحدنا، وسنأكل شطائر الجبن المشوية على الغداء.
هل سيعود أبي إلى المنزل؟
سيكون والدك مشغولاً جداً اليوم.
صنعت شيئاً له.
"(روبرت سيمس)"
إنها جميلة.
صنعت واحدة لوالدك وليس لأمك؟
صنعت واحدة لك أيضاً يا أمي.
- سيدة "سيمس"؟ - أجل؟
أرسلنا زوجك لنرافقكما إلى المنزل من المدرسة.
حسناً، لقد تأخرتما قليلاً.
- منزلنا هنا. - نعتذر يا سيدتي.
هل يمكننا أن نتأكد من دخولكما بأمان؟
حسناً.
حسناً، لقد دخلنا.
- هل يمكننا أن نتفقّد الداخل؟ - لن تدخلا إلى منزلي،
لكن يمكنكما إخبار زوجي بأنكما نفذتما عملكما.
- سيدتي. - كنت ضابطة غارة لـ12 عاماً
قبل أن أنتقل إلى القسم التقني. يمكنني الاعتناء بنفسي.
أجل يا سيدتي، لكننا سنطمئن فعلاً…
جذبتما الكثير من الانتباه إليّ بركضكما إليّ وأنتما تصيحان باسمي.
هل تظنان أن زوجي سيعجبه ذلك؟
حسناً، هيا.
هيا بنا.
هل كل شيء بخير يا أمي؟
أجل.
أجل يا عزيزي. كل شيء بخير.
ابق هنا فقط وأخرج واجبك.
سأعدّ لك وجبة خفيفة، اتفقنا؟
- أجل. - معذرة؟
- أجل يا أمي. - حسناً.
لن أوذيك، لكنني سأفعلها إن اُضطررت.
"مقتبس من سلسلة الكتب لـ(هيو هاوي)"
أحبها يا صغيري.
"أمي"
لم لا تحتفظ بها من أجلي، اتفقنا؟
أجل يا سيدتي.
سأغلق الباب، لكن كل شيء بخير.
عليّ التحدث إلى هذه المرأة من العمل.
أجل يا سيدتي.
- هل تعرفين كيف تستخدمينه؟ - لا، ليس حقاً.
ظننت أنه إن كنت قريبة، فلا أهمية لذلك.
هناك رصاصة واحدة فيه.
إلى كم رصاصة سأحتاج؟
اسمعي، أنا لست هنا لأوذيك.
- قلت هذا. - وأقولها مجدداً.
- هل هذه خاصتي؟ - أجل. زوجك أخذ أصفادي.
قيّدي نفسك بدرابزين الحمام.
لا.
اسمعي. بإطلاق هذا المسدس، سواء أأصبتك أم لا،
سيكون هذا كافياً ليحلم ابنك بالكوابيس لبقية حياته.
هل تريدين ذلك؟
لن أذهب إلى أي مكان لا أراك فيه وباب غرفة نوم ابني.
إلى المطبخ. الآن.
حقاً؟
فعلت أكثر من هذا بأشياء أقل.
ويبدو أنك فعلت هذا أيضاً.
"الميثاق"
ماذا تفعلين؟
"فحص القرص الصلب"
أيها المفوض، لا يمكنك الدخول.
قالت القاضية إن محققي السلطة القضائية فقط يمكنهم الدخول.
بصفتي القائم بأعمال المأمور، لديّ مسؤولية إجراء تحقيق
حيال أي شخص يطلب الخروج.
وأنا لديّ أوامر لاعتقال أي شخص يحاول تجاوزي.
سيدي، لا أعرف إن كنت تذكرني،
لكنني حضرت صفك عن الميثاق العام الماضي.
- "جين"؟ - "روبنسون".
اسمع، لو كان الأمر بيدي، لتركتك تدخل، لكن لا يمكنني.
كما تعلم، ليس لديّ خيار. يجب أن أفعل ما يطلبونه.
- هل يمكنك إخباري إن تركت رسالة؟ - لا رسالة. المكان في حالة فوضى.
No comments yet. Be the first to leave one.