137 บรรทัดแรก
"في الحلقات السابقة..."
- أنا آكل للحوم البشر - سأذهب لأجلب (جاسبر)!
- عرفت مكان (جاسبر) طوال هذا الوقت - تعرفون ما عليكم فعله
- علينا قتله - سمحت لنفسي بقص بعض القشات
- حللته! - لا يمكنني فعل هذا...
- إذاً؟ - فعلت ذلك
- قتلته؟ - أجل
لا أذكر حتى أنني ضغط الزناد فقد كنت ما زلت أدير ظهري له
ثم سمعت صوت انفجار... لا بد أن المسدس انطلق باكراً فحسب
- انطلق مسدسك باكراً؟ - (غايل)!
هذا ليس الوقت الملائم لدعابة جنسية مؤلمة!
نتكلّم عن حياة رجل هنا وأنا و(كارول) نعمل على تخطي تلك المشكلة
- أجل - بأيّ حال...
- لم تكن تصوّب نحوه حتى إذاً؟ - أجل لكن لا بد أن الرصاصة ارتدت على شيء
وأصابته لأنني حين استدرت كان ميتاً كلّياً
كان الجزء الأسفل من جسمه لا يزال سليماً نسبياً
أما الجزء العلوي فقد اختفى كلّياً مثل (هوديني) اختفى ببساطة، لم يعد موجوداً
هذا صحيح كلّياً
الغرفة بأكملها تبدو مثل مرحاض عيد شكر بعد عملية استرداد للديكة الرومية
- ملطخة بالكامل ومشوّهة - مقرف
هذا غير منطقي
ربما سيفيدكم أن أخذتكم في جولة إعادة تمثيل مرتجلة للحدث
لذا من البديهي أنني بدأت برمية التمرين على الاناء المعيارية
ثم من الغرفة الأخرى، سمعت (كارول) تقول "هل انتهى الأمر؟"
- هل انتهى الأمر؟ - وأجبت عليها "رمية تمرين، سأفعل ذلك الآن"
ثم تبادلنا وداعاً أخيراً مؤثراً ثم عددت 10 خطوات
1
2
3
- 4، إلى آخره... - أجل
6، 7
8، 9، 10
انطلق المسدس...
مرحاض عيد الشكر
ربما سيكون الأمر منطقياً أكثر إن قصدنا الغرفة الفعلية، هيا
- يا إلهي - كلا، سنصدّق كلامك بشأن ذلك، شكراً لك
قتلته
"أيّتها العينان الجائعتان"
"أرى السحر بيني وبينك"
"أيّتها العينيان الجائعتان"
تكريم ملائم
نحن مجتمعون هنا اليوم لنواري الثرى معظم (كارل)
كما نعرف جميعنا كان شخصاً معقّداً جداً
لذا ندفنه في تابوتين منفصلين كرمز للجانبين المتناقضين للغاية من شخصيته
كان أحد الجانبين ثابتاً ومتماسكاً نوعاً ما
أما الجانب الآخر فقد كان فوضى عارمة، أجل
كما نراه ممثلا بهذا الكيس الرخو من الأجزاء البشرية التي جمعناها معاً
عن الستائر والسجاد والارضية وما شابه
(كارل)، نرسل لك أفكارنا وصلواتنا فيما تندفع صارخاً في رحلتك المروّعة إلى الجحيم
تباً، تمضغ الآن على الأرجح كيس مرارة (بيل كوزبي) الآن
وتبتلعها بمساعدة كوب دافيء من القيء لا أعرف الكثير عن أكل لحم البشر
أفترض أنه يجري بهذا الشكل
لنعد إلى المسألة الراهنة (لوسفير)؟ هذا أنا مجدداً
اهتم رجاءً بصديقنا (كارل)
كان قاتلا رهيباً بذل قصارى جهده لئلا يقتل أصدقاءه
آمين بالمقلوب
والآن هل ثمة شيء يود أحد قوله بشأن (كارل)؟
(كارل)، في حال احتجت إلى وجبة خفيفة في رحلتك غير التقية
جمعت بعضاً من قشرة شعر (تاندي) وقشور جلدة قدميه
أرشّها عليك الآن
آسفة لأنه كان عليك الموت لكنك تأكل الناس
- ولم أستطع أن أخاطر بأن تأكل طفلتي - أحسنت القول يا (إريكا)
- تلك وظيفة كلاب الـ"دينغو" - إنها مأساة وطنية لكن لا بأس
- هل من أحد آخر؟ - أود أن أقول بضع كلمات
كنت أفكّر للمرة الأولى منذ سلبنا الفيروس عالمنا
شعرت بالسعادة فعلاً
كنت سعيدة إلى درجة أنني نسيت تقريباً ما كانت الحياة عليه
حين كان الناس موجودين
ثم جاء (كارل) وهدّد بسلبي ذلك كلّه
لذا أريد أن أقول فحسب شكراً لك يا (تاندي)
كنتَ محقاً بشأن (كارل) وكنت عنيدة جداً بحيث لم أرَ ذلك
وأريدك أن تعرف أننا جميعنا مدينون لك بامتنان لن ننساه قريباً
وهل تعرف أمراً؟ أريد أن أقول أيضاً إنه لأمر منعش جداً...
أن أرى أنك أصغيت إليّ ولم تقاطعني ببساطة وتتباهَ بنفسك
وتضحك تلك الضحكة السخيفة التي تضحكها من الانف
- لا أفعل ذلك - بل تفعل
هيا جميعكم، قلّدوا ضحكة (تاندي) على طريقتكم
- ماذا؟ - تغيّرت فعلاً
- لذا واظب على ذلك - أجل، أنا...
لا أعرف ما عساي أقول...
سأرى ما لديّ هنا أيضاً
"كيف أنقذت الجميع؟"
"قشة صغيرة، "لا شكر على واجب" طويلة"
عجباً، كلّ بطاقة تقول... "أنتم الأبطال يا جماعة"
"أنا مجرد مرآة تعكس بسالتك"
هذا ما تقولها كلّها، يمكنكم قراءتها
"يا لها من نعمة مذهلة"
"يا له من صوت عذب"
"أنقذت تعيساً مثلي ومثله"
يا إلهي... (كارول)، رأيت ذلك كانت تفيض بالمديح
- بكلّ تأكيد - وتجمدت مكاني فحسب
لم أستطع تصديق ذلك كنت مصعوقاً هكذا...
- رأيت ذلك - فعلت وتفاجأت كثيراً
تفاجأت كثيراً جداً بحيث كنت هكذا...
رأيتك لكنني لم أستطع أن أتحرّك كنت هكذا...
وكنت هكذا...
- يا إلهي... - لا أستطيع التحرك!
- (تاندي)، هذا إنجاز هائل - لست متأكداً من ذلك يا دبتي الحنونة
من البديهي أن بقية المجموعة تتطلّع إليّ بإعجاب فعلاً لكن...
هذا أكبر تصريح لا يفي الامر حقه في القرن...
لكن بالنسبة إلى (غايل) أظن أنه ما زال أشبه باحترام عميق جداً
- لكن ذلك ليس بالأمر غير السخيف - ربما يمكنه ألا يكون أمراً سخيفاً
- تقصدين... أمراً مهماً؟ - واظب على هذا
وستنتقل (غايل) من كونها حماتك إلى كونها حماتك التي تشعر بالرهبة
وسيكون ذلك عظيماً لكن هذه ليست ماهية الأمر يا (كارول)
يتعلّق هذا الأمر بكوني أفضل (تاندي) ممكن
ولا سبب لذلك عدا عن أنه يشعرني بالراحة الشديدة
- (كارول)، ماذا يحصل لي؟ - قتلت رجلاً
يجب أن أقتل الناس غالباً أكثر
- أصبح جاهزاً - بحقك يا (تود)
مجرد أننا تشاجرنا شجاراً صغيراً لا يعني أن عليك النوم هنا
هذا ليس لي بل لك إنها كذبة الكاذب
- إنه كرسي - تهانينا
- تعرفين الآن ماهية أن يكذب عليك أحدهم - حسناً يا (تود)
- آسفة لأنني لم أخبرك عن (جاسبر)! - إنها آسفة!
- قطعت وعداً له! - عرفت أنني في الخارج أبحث عنه
وأنا أشعر بالقلق الشديد متى كنت تخططين لإخباري؟
هل تظن أنني أردت أن أكون في هذا الموقف؟
- أن أكذب على الجميع؟ - لا أعرف
كلّ ما حاولت فعله هو الحرص على أن يحظى صبي يتراوح عمره بين التاسعة والحادية عشرة
بحبل إنقاذ لئلا نخسره كلّياً!
قطعت وعداً
أعرف وأنا آسف، حقاً، أنا آسف
أنا آسفة أيضاً
يسرّني أننا سوّينا ذلك
- أين هو إذا؟ ماذا؟ - (تود)
- تعرف أنه لا يمكنني أن أخبرك بذلك - لماذا؟
- تكلّمنا للتو عن هذا! - أتمنى لك ليلة سعيدة إذاً! مفهوم؟
كوابيس سعيدة! استمتعي بسريرك الكرسي!
هذا سخيف!
- ماذا يجري هنا؟ - أقوم ببعض التنظيف
- نظفت هذه الغرفة كلّها؟ - حظيت ببعض المساعدة من (سينيور كلين)
(تاندي ميلر)، ما الذي دهاك؟
يبدو أن (تاندي مان) بات (هاندي مان) المفيد
أيّتها الفتيات، بحقكن، توقفن لفعلنا جميعنا الأمر نفسه
- ليس الأمر مهماً - مهلاً
هل قلت للتو "ليس الأمر مهماً" عوضاً عن استعمال الاحرف الأولى
No comments yet. Be the first to leave one.