200 บรรทัดแรก
"إهداء إلى الأطفال والمصلحين ذوي الأرواح الجريحة…"
"فلتقع في الحب من أجلي أيضا
لا توقف حياتك
إذا كنت تريد أن ترضى بالقليل هكذا، فعش حياتك فحسب
كم منا يدافع عن الحب؟"
نعم.
انتهيت.
أخي، لقد حفظت ملاحظاتك.
أيها الأحمق
حادث تصادم وهروب؟ ماذا فعلت؟
أبي، لم أعرف ماذا يجب أن أفعل. كان المكان مظلما ولم يكن يوجد أحد بالجوار.
لقد دمرت نفسك ودمرتنا.
"عاطف"، أنقذه، أتوسل إليك.
طاب مساؤك يا "عاطف"، سيارتك متورطة في حادث.
أعرف أيها النقيب، طاب مساؤك. لقد عرفت للتو.
ابني…
لقد مات الرجل الذي صدمه.
عليه أن يأتي معنا.
"باران"، لقد سمعت النقيب. تعال.
لكن يا أبي… لم أفعل…
بني.
ستمر العقوبة سريعا.
أنت قاصر يا بني.
ستنتهي حياة أخيك، أما أنت فستخرج بسرعة.
هيا يا بني.
أخي، إنهم يأخذونني.
هيا يا بني.
هيا بنا.
"أملي الأخير"
"الجمهورية التركية، وزارة العدل مؤسسة إصلاحية مفتوحة"
"بعد 15 عاما"
حظا سعيدا.
حظا سعيدا يا "باران".
حظا سعيدا.
"باران".
ويلاه لم أتعرف عليك عندما خرجت من البوابة في البداية.
ولكن لا تزال عيناك كما هما.
كدت لا أتعرف على أخي.
"ليديا"، هذا عمك.
- "باران"، توقف بالله عليك. - اتركني يا رجل.
لا تكن عنيدا هكذا، أنا هنا لآخذك إلى المنزل.
- دعني وشأني. - "باران"، توقف أرجوك.
اسمع، لقد تخليت عنك مرة، وأفضل الموت على أن أكرر ذلك.
أتريدني أن أتوسل عند قدميك؟
أرجوك أن تعطيني فرصة أخرى يا "باران"
حتى يرتاح ضميرك؟ هذا لن يحدث مجددا.
لا أدين لك بذلك.
لم يتبق أحد لنا يا "باران".
لم يتبق لأي منا أحد، لا يوجد سوانا الآن.
سوف تعطيني فرصة أخرى.
أبي، أرجوك أن تنهض، انهض.
أظن أن عمي لا يحبنا.
انهض يا رجل، لا تثر ضجة أمام الفتاة.
- ستعطيني فرصة يا "باران" - لن أفعل البتة
حسنا، إذا سأجلس هنا. سأبقى هنا.
لن أذهب إلى أي مكان.
هل تحتسي الخمر؟
بالطبع.
عمي
انتظر.
ماذا لو توسلت أنا؟
هل سينفع هذا؟
إنه وسيم جدا.
أغلق الباب يا "فاتح".
15 عاما يا "فاتح". لقد مرت 15 عاما.
نحن لا نعرفه يا "فاتح".
ماذا تقولين؟ إنه أخي. أنا أعرفه أفضل من أي شخص آخر.
وهو أكثر احتراما مني ومنك.
هل عدت لاحتساء الخمر؟
بالطبع.
أقنعته بالمجيء إلى هنا بصعوبة، سيسمعنا. عار عليك.
- إلى متى سيبقى؟ - بقدر المدة التي يحتاج إليها يا "أرزو".
يسمحان لي بتناول الرغوة فقط.
ماذا؟
- أي رغوة؟ - رغوة القهوة.
ما الذي تفضله؟
"لاكتيه"؟ أم "أمريكانو"؟
أم "جورتادو"؟
كان مسجونا مع المختلين والمجانين ومن يدري من أيضا؟
لا أجد ما أقوله لك.
إننا ذاهبون في إجازة يا عزيزتي "أرزو"، سنكون في إجازة على أي حال.
أرجوك أن تدعيه يبقى هنا. دعي الفتى يسترخي هنا قليلا فحسب.
بالطبع يا "فاتح". أنت محق، عليه ذلك.
- وتبا لنا، هو من يهم. - لماذا تقولين ذلك؟
لأنك أفسدت كل شيء.
وما زلت تقلق بشأن راحته.
الرجل قاتل.
كم كان عمرك في هذه الصورة؟
14 عاما.
أخي، إنهم يأخذونني.
هل يمكنك الانحناء؟
انحن.
- لماذا؟ - بلا سبب.
انخفض أكثر.
- ولكن لماذا؟ - افعل ذلك فحسب.
أنت متجهم للغاية، لهذا من الصعب أن أرى.
ترين ماذا؟
كم أنت وسيم.
حقا؟
ألم تخبرك أي فتاة بذلك؟
لا.
لم يخبرني أحد ذلك.
- هل رأيت صور طفولتي؟ - لا.
هل يمكنني أن أريك؟
حسنا، تفضلي.
أخيرا وافقت على شيء.
"باليم" يقول، "أحسنت." إنه يريد تقبيلك.
- هل أنحني ثانية؟ - نعم.
"ليديا".
ألم نتفق على إنهاء فروضك قبل العشاء؟
لماذا لا تصغين إلي أبدا؟
لكن يا أمي، أخبرتك بأنني أنهيت فروضي.
حسنا، ومع هذا، يجب أن تراجعيها.
لكنني كنت سأري عمي صور طفولتي.
"ليديا"، يجب ألا تزعجي الناس.
لم أكن أفعل.
اذهبي إلى غرفتك فحسب. أنت مزعجة.
ليست كذلك. لا بأس.
ومع ذلك، يجب أن تتهذب.
"أرزو". حسنا، هذا يكفي.
- أبي. - حبيبتي.
عمي يحب القهوة العادية، فقط القهوة التركية العادية.
صحيح. أنا… لم أفكر في ذلك، ماذا يمكنني أن أحضر لك؟
لا أريد شيئا، لن أبقى على أي حال.
أعتذر عن إزعاجكم.
هيا يا "ليديا"، لنذهب.
تعالي يا حبيبتي.
- "باران"، إلى أين أنت ذاهب؟ توقف. - اتركني.
- أرجوك ألا تذهب. - تحرك.
- تحرك - "باران" أنا أخوك يا رجل.
سوف تصغي إلي.
هل يمكن لأحد أن يأخذني على محمل الجد في هذا المنزل؟
لا تجعلني أتوسل إليك.
لا أعرف عن مشكلاتك الأخرى.
ولكن التوسل لن يجدي في هذه المشكلة.
تحرك الآن.
توقف.
- "باران" - تحرك يا رجل
اسمع يا رجل، لم أفوت أي زيارة.
ورفضت أن تراني، ولو حتى مرة واحدة.
ولم تأخذ الأموال التي أرسلتها.
ولم تراسلني قط.
هل تظن أنك كنت تعاقبني؟
في كل مرة ذهبت فيها إلى هناك،
كانت فكرة النظر إليك في عينيك تقتلني.
لذا فقد أسديتني معروفا عندما كنت ترفض رؤيتي.
لم تقل كلمة واحدة.
ولا حتى في المحكمة.
لماذا لم تقل شيئا؟
لماذا لم تقل، "لقد تخلوا عني"؟
قضيت مدة عقوبتك وخرجت. أما أنا فلا أستطيع يا "باران".
لقد صنعت سجني الخاص هنا يا رجل.
أنا أخشى إتعاس ابنتي.
بحق الله، ساعدني. أتوسل إليك.
"باران".
لا أستطيع العيش وهذا الندم يساورني.
كان "باليم" محقا.
أنا وأنت كنا متشابهين، حتى ونحن رضيعان.
كنت صبيا مطيعا جدا.
أخبرني أبي بذلك.
أنت
لم تجعله يبكي قط.
ولم تغضبه قط.
ستبقى، أليس كذلك؟
معذرة يا أخي.
أريد أن أسألك شيئا.
انصرف عليك اللعنة.
ماذا قلت؟
ما هذا؟
آسف، لم أر سماعتي الأذن. أعتذر.
- هل أنت مجنون؟ - "سوها"، إنه صديقي.
ماذا تفعل؟ اذهب أيها المختل.
- ألهمني الصبر يا رب. - قلت اذهب.
يا الله، كأنني أجذب المختلين.
لقد خرجت مبكرا.
لماذا لم تخبرني؟
كان بوسعي إعداد شيء من أجلك. عار عليك.
إعداد شيء من أجلي؟ مثل ماذا؟ كعكة؟
كنت سآتي لاصطحابك، جعلتني أشعر بأنني نذل.
هل انتهيت؟
هل أتيحت لك الفرصة لمعرفة ما إذا كانت هناك ورش للإيجار؟
لا تقلق يا أخي.
سأساعدك على التكيف مع أي شيء.
- جار إنشاء مسار. - عم تتحدث؟
هذه الورشة هي فرصتي الوحيدة. هل بحثت؟
نعم يا أخي، ولقد وجدت ورشة رخيصة أيضا.
- ومن المالك؟ - رجل متقاعد.
أنا أدعمك، دع الأمر لي، وتأهب لما هو قادم.
يوجد ذرق طائر عليك.
"باران"، لقد نلنا حريتنا يا رجل.
السماء والرياح والطيور حولنا. انظر، هناك ذرق على كتفي.
يمكننا شراء تذاكر اليانصيب إذا شئنا.
إذا فزنا، يمكننا الذهاب في… يمكننا الذهاب إلى "صقلية" يا رجل.
لطالما تحدثنا عن ذلك.
هناك الكثير من الأحلام، وسنحققها كلها، هل تفهم؟
نعم، ولكن…
الورشة هي حلمي، هيا، أرني.
دعني أنظف هذا الذرق.
سنتحرر من كل العوائق أخيرا.
لا تقلق بشأن أي شيء، فلتر المكان فحسب وسننهي الأمر.
No comments yet. Be the first to leave one.