200 บรรทัดแรก
"فرقة (وام!)، السيرة الذاتية"
مرحبًا. شاهدتم للتو صباحًا عاديًا في حياة فرقة "وام!"،
لكن الأمور لم تسر…
مرة أخرى. أيُمكننا إعادة الكرّة؟
"فرقة (وام!)، السيرة الذاتية"
مرحبًا. شاهدتم للتو صباحًا عاديًا في حياة فرقة "وام!"
لكن ما كانت هكذا تسير أمورنا دومًا.
هذه مدرسة "بوشي ميدز"، حيث التقينا ونحن صغيران في سن الـ12 في 1975.
بصحبتنا اليوم ضيف مميز للغاية.
السيد "تيد هاليويل"، مدير مدرستي السابق.
"تيد"، كيف حالك؟
في أحسن حال.
جيد. أخبرني يا "تيد"، أتصورت قط أن تؤول الأمور إلى هذه الحال؟
- في الواقع… - شكرًا يا "تيد". لننتقل إلى "جورج".
حين كنت مع "أندرو"،
عقدنا العزم على التمتع بوقتنا تمامًا.
اكتنفت فرقة "وام!" روح الإخاء.
والمرح.
كانت فوضى إنسانية مباغتة.
كلها في موسيقى الـ"بوب".
وخُطط لحفاظ فرقة "وام!" على روحها الشابة.
كانت بمثابة حلم في حقيقة الأمر.
منذ نعومة أظفارنا.
لكن حينها،
قال الجميع،
"كيف لهذين الأخرقين أن يحظيا بهذه الشهرة الواسعة؟"
"كيف حدث ذلك؟"
"(وام)! (بام)! أنا رجل
سواء عملت أم عطلت
لا يمكنك القول إنني لست رجلًا
أتحب عملك؟
إن لم تكن تحبه، فتوقف عنه
لا تبق بلا حراك إلى أن تفنى روحك
أجل
أجل
زالت عني مخاوفي
ولم أعد متفرغًا لك
حبك يتطلب شجاعة كبيرة
لأن الجميع يرغب فيك
زالت عني مخاوفي
ولم أعد متفرغًا لك
حبك يتطلب شجاعة كبيرة
ألست أعرف ذلك في ظنك؟ أعرف ذلك"
"فرقة (وام!)"
"جورج"، هلّا تخبرنا ببداية تعرفك إلى "أندرو".
تقابلنا حين كنت في الـ11 و"أندرو" في الـ12
في "شمال لندن".
قابلت "أندرو" في اليوم الأول لي في المدرسة الجديدة.
"صوت (جورج)"
دخل معلّم صفنا مع فتى جديد.
"صوت (أندرو)"
كان يرتدي نظارات مربعة ضخمة.
وكنت فتى غريب الأطوار.
كنت بدينًا بعض الشيء وذا ملامح غريبة.
امتلأ رأسه الكبير بشعر مجعد كثيف.
وكنت خجولًا جدًا.
قدّمه إلينا المعلّم باسم "يوريوس بانايوتو".
"يوريوس كيرياكو بانايوتو"، هذا اسمي.
"من سيتولى رعاية الصبي الجديد؟"
رفع "أندرو" يده.
وأومن من صميم قلبي بأن ذلك كان صنيع القدر.
كانت حياتي ستكون مختلفة تمامًا،
لو جلست بجوار أحد سواه ذلك اليوم.
كان بالنسبة إليّ "يوغ". كانت تلك الكنية التي سمّيته بها.
كانت علاقتنا وطيدة حقًا.
كانت نظرتي أنا و"يوغ" للأمور متطابقة جوهريًا.
وموسيقيًا، كنا مرتبطين ارتباطًا وثيقًا.
قضينا ساعات نؤدي عروضًا كوميدية، ونكتب عروضًا كوميدية للراديو معًا.
…ونكتب الأغاني، ثم أسسنا فرقة غنائية ونحن في سن الـ16 تقريبًا.
كنا فرقة "ذي إكزيكتيف".
"ذي إكزيكتيف".
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، ثمانية!
"(ذي إكزيكتيف)، 1979"
"عرض/بروفة (ذي إكزيكتيف)، 1979"
كنا ننتج موسيقى من نوع "سكا"،
وكان أداؤنا بشعًا، أساسًا!
ليس سيئًا نظرًا لأننا كنا في الـ16.
حسنًا يا رفاق، محاولة ثالثة!
أجل، نحن الخمسة تكفّلنا بكل ما احتجنا إليه من ناحية الآلات الموسيقية.
عد!
تلاشت حركة الفرقة بعد عام،
إذ توقف الأفراد عن حضور التدريبات أو الحفلات وما إلى ذلك.
لم تتلاش حركتها في نظري.
بل بالأحرى انهارت، ولم يتبق سواي و"يوغ".
لم يبق سوى كلينا.
واستمررنا في كتابة الأغاني معًا.
كنا نخرج للرقص في الـ"ويست إند" في "لندن".
ارتدنا ملهى ليليًا يُسمى "بيت روت".
كنا نؤدي رقصة منظمة ونستمتع بوقتنا.
بدأ "أندي" يهتف ويقول "وام، بام" وما شابه.
وبدأت أغنيها بطريقة الـ"راب"،
"(وام)، (بام)، أنا الرجل"
رأينا أن الاسم سيكون رائعًا لفرقة موسيقية.
فرقة "وام!".
وبقي الاسم.
لم أرد سوى شيء واحد.
أن أكون في فرقة موسيقية مع "يوغ".
بدأت أنا و"أندرو" نبرع في كتابة الأغاني القصيرة بألحان تعلق في الأذهان.
سجلنا مقطعًا تجريبيًا مقابل 20 جنيهًا في غرفة معيشة "أندرو".
كانت عندنا مكنسة عُلق عليها ميكروفون
وأحد تلك الاستوديوهات المتنقلة الصغيرة بأربعة مسارات موسيقية
التي ظهرت في أواخر السبعينيات.
"قلت لك استمتع
قلت لك استمتع"
كنا في الـ17 والـ18 فقط.
وسيطرت على كتابة الأغاني الظروف التي مررنا بها
والبيئة المحيطة بنا.
خرجت المظاهرات في جميع أنحاء البلاد.
ارتفاع شديد في البطالة بين عمري 16 و18.
دمجنا بين الـ"راب" والـ"ديسكو"، وبعدها أضفنا موسيقى الـ"بوب".
الكلمات تناقش قضايا اجتماعية وفي الخلفية موسيقى "ديسكو" راقصة.
"انظروا إليّ جميعًا
عندي مصداقية في الشارع
قد لا أحظى بوظيفة لكنني أحظى بوقت جيد
مع الفتيان الذين أقابلهم…"
استنادًا إلى اللحن السخيف الذي غنيته في أحد الملاهي
كتبنا أغنية "وام راب!"
"(وام)، (بام)، أنا رجل…"
وبدأنا من حينها نكتب الأغاني.
استمددت أنا و"يوغ" الأغاني من تجاربنا في الملاهي.
"كلوب تروبيكانا" كُتبت عن ملهى "بيت روت".
"(كلوب تروبيكانا)، المشروبات مجانية…"
لم يكن معنا سوى مقطع ولازمة الأغنية.
جاء "يوغ" لزيارتي في إحدى الأمسيات،
وكنت أعمل حينها على مقطوعة أعجبتني.
ما حدث كان رائعًا لأنه قال،
"عندي لحن يناسب هذه المقطوعة تمامًا."
كنا نكتب مقطوعات متطابقة تقريبًا.
"بينما أسقط مرة أخرى…"
"التجربة الأولى لـ(كيرليس ويسبر)"
"أشم رائحة الطلاء
لساحة الرقص هذه
على القلب والعقل…"
أنهيناها معًا، ألّفناها بوتيرة بطيئة في المنزل أو في الحافلة،
جزءًا صغيرًا يومًا بعد يوم.
"لن تجد سوى الآلام
ولن أرقص من جديد
الأقدام المثقلة بالذنب لا ترقص على الإيقاع
والتظاهر ليس صعبًا
لكنني أعرف أنني لست أحمق…"
أتذكّر حين أنهيناها.
قلت له ذات يوم تهرّبنا فيه من المدرسة، "لا أعرف من سيفعلها،
ولا أعلم ما إن كنت مناسبًا لغنائها.
ستحقق هذه الأغنية المركز الأول في المبيعات."
التسجيل التجريبي الأصلي مدته أربع دقائق.
كان ذلك كافيًا تمامًا بالنسبة إليّ، وكنت واثقًا تمامًا.
رغم أنها كانت أغنية واحدة، وأخرى غير مكتملة، وأخرى لم نكتب سوى ربعها.
كنا نزور شركات التسجيل من دون دعوة.
صبيان في عمر الـ18.
أنى لنا هذا الغرور؟ كنا نقف عند بابهم
ونصرّ على أننا حجزنا موعدًا.
تلقينا استجابات محبطة جدًا.
رمى رجل التسجيل على الطاولة بغير اكتراث
وقال، "صوت جميل، لكن اغربا عن وجهي واكتبا أغاني تحقق نجاحًا."
جميعهم رفضوا "كيرليس ويسبر" و"كلوب تروبيكانا".
أتذكّر كيف اعتصر قلبي،
وأتذكّر شعوري بالخذلان الطاغي.
كنت حزينًا لأقصى درجة.
حزينًا.
كان الأمر محبطًا،
لكنني كنت أعرف رجلًا اسمه "مارك دين"، كان يقطن في مكان قريب من والديّ،
وكان يعمل في مجال التسجيلات الموسيقية.
أظنه كان وراء شهرة "سوفت سيل" و"إي بي سي".
"أندي" لم ينفك يهاتف أمي طوال الوقت، ويقول، "هل تريدين الاستماع إلى تسجيل؟"
وكنت أرفض. واستمررت في تجنبه.
قلت لنفسي، "لا، لا أريد فرقة محلية أخرى."
وضع "أندرو" التسجيل في صندوق "مارك دين" البريدي.
لم يحتو التسجيل موسيقى.
كان "جورج" يغني الأغاني وفي الخلفية غيتار متحشرج.
لكن كان رائعًا مع ذلك، كان مذهلًا.
قال، "سأعرض عليكما صفقة تسجيل."
وقّعنا العقد في مقهى قديم رخيص.
سعادة ليس لها مثيل.
صنعت أمي من أول يوم كتاب قصاصات.
"الكتاب الأول"
"الكتاب الثاني، الكتاب الثالث"
وأنشأت مجموعة مذهلة.
به قصاصات ومراجعات ومراكزنا في المبيعات.
كانت ملتزمة حقًا بكتاب القصاصات ذاك.
كتاب القصاصات الأول.
"وقّع (أندرو) و(يوغ) عقد تسجيل مع (إنيرفيجن)."
"(وام!)"
كان ذلك هو المنشود. كنا نعيش الحلم.
كانت تجربة سحرية حتمًا،
أن تتحقق خيالاتك.
كان حلمًا تعيشه، ومع أقرب أصدقائك.
فرقة "وام!" أساسها أنا و"أندرو".
لكننا فكرنا في دمج فتاتين،
إحداهما هي حبيبة "أندرو".
كنا نخرج أنا و"يوغ" و"شيرلي" للرقص.
وشعرنا حينها بأن هذه يجب أن تكون طريقتنا في تقديم الموسيقى.
والأخرى كانت محترفة.
انضمت إلينا "دي سي لي".
أُلهمت الفتاتان بموسيقى "ذا هيومن ليغ".
أحببت أنا و"أندرو" فرقة "هيومن ليغ".
يحبها "جورج"، أما أنا فتروق لي فحسب.
لم تُلهم "هيومان ليغ" الفتاتين.
إنما استخدمنا الموارد المتاحة لنا،
وكانت عندي حبيبة،
وكانت لنا رقصات معتادة. كانت تلك المصادر المتاحة.
No comments yet. Be the first to leave one.